رواية شهر العسل كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم سامية صابر عبر موقعنا كوكب الروايات.
نتمنى لكم قراءة ممتعة.
نبذة عن الرواية: الرواية حقيقية، أخدت أغلب المواقف من علي لسان أبطالها، مع تغيير الزمان والمكان والاسماء والمواقف لتكون بطريقة لائقة وكويسة، أعتقد إنِ الرواية غالب عليها الطابع الاجتماعي ومهمة واتمني تفيدكم، وأكيد موقف من دول حصل معاكوا أو مع حد قريبكُم ..
رواية شهر العسل كاملة
- رواية شهر العسل – الفصل الأول
- رواية شهر العسل – الفصل الثاني
- رواية شهر العسل – الفصل الثالث
- رواية شهر العسل – الفصل الرابع
- رواية شهر العسل – الفصل الخامس
- رواية شهر العسل – الفصل السادس
- رواية شهر العسل – الفصل السابع
- رواية شهر العسل – الفصل الثامن
- رواية شهر العسل – الفصل التاسع
- رواية شهر العسل – الفصل العاشر
- رواية شهر العسل – الفصل الحادي عشر
- رواية شهر العسل – الفصل الثاني عشر
- رواية شهر العسل – الفصل الثالث عشر
- رواية شهر العسل – الفصل الرابع عشر
- رواية شهر العسل – الفصل الخامس عشر
- رواية شهر العسل – الفصل السادس عشر
- رواية شهر العسل – الفصل السابع عشر
- رواية شهر العسل – الفصل الثامن عشر
- رواية شهر العسل – الفصل التاسع عشر
- رواية شهر العسل – الفصل العشرون
- رواية شهر العسل – الفصل الواحد والعشرون
- رواية شهر العسل – الفصل الثاني والعشرون
- رواية شهر العسل – الفصل الثالث والعشرون
- رواية شهر العسل – الفصل الرابع والعشرون
- رواية شهر العسل – الفصل الخامس والعشرون والأخير
أبطال الرواية
- الحاج مُحمد .. رجُل كبير سنًا، متسلط ومتحكم في اولاده ويجبرهم علي كُل شيء، كلمته الاولي والاخيرة علي الجميع، قاسي القلب احياناً لكنه يحبهُم بحق.
- زوجته الحاجة جميلة، امرأة طيبة وحكيمة، ولكنها احياناً تقسو وتكون مثل زوجها.
- زِين؛ الابن الاول لهم، شاب بسيط جميلَ ذُو ملامح شرقية حادة، بشرة سمراء وعيون زيتونية، طويل القامة وجسده نحيل، يمتلك ملامح جميلة وقلب أجمل، لكنه مؤخرًا أصبح قاسٍ وجدي في التعامُل”.
- طارق، الابن الاوسط لهم، بسيط الهيئة جميل غير مُتكلف، لكنه غاضب علي حياته دومًا، ويكره وجوده في عالم لم يختاره يخالف رغباته، مما يشعل بداخله فتيت القسوة.
- فارس، الابن الاخير مرح جميل يُحب الحياة والبساطة والمرح خفيف الظل والروح يمتلك ملامح بسيطة عادية.
- سُلطان، رجُل بسيط جميل القلب وحكيم وطيب للغاية .
- زوجته أمينة، امرأة بسيطة جميلة لكنها قاسية وآمره في كثير من الأحيان.
- مُهرة ؛ ابنتهم الوحيدة تمتلك ملامح بسيطة قمحاوية، وأعيُن عسلية، وبشره عادية بها بعض الهالات السوداء والحبوب، لكنها ورغم ذالك تبدو جميلة، طويلة القامة وتمتلك جسد نوعاً ما جيد، قوية وحكيمة لا يستطيع أحد التغلب عليها، ولا تحب أن يفرض احدهم رأيه عليها، كما أنها مُطلقة من زوجها منذُ فترة ولديها أبنًا واحدًا .
- أروى .. فتاة جميلة بسيطة طيبة القلب للغاية .
- فرح .. فتاة مجنونة طائشة تحب الحياة والتنزهة، احلامها تفوق أحلام واقعها بمراح، وهو ما سيوقعها في المشاكل .
- دي اغلب الشخصيات المهمة واللي بتتمحور حولها الرواية .
الاستفادة من الرواية
طبعًا زيها زي اي رواية لما عملتها مكنتش وخلاص، لا انا حابة اوضح منها حاجات كتيرة جدا وهنبدء واحدة واحدة اولهم مهرة، للاسف فيه ستات كتير بتعاني من فقدان زوجها من خلال الطلاق او الموت او غيره، ولكن حاله مهرة كانت الهجران زوجها سابها حامل في طفل منه من غير مايعرف ومشي، تعبت هي وانهارت وعاشت اسوء ايام حياتها علشان تربي طفلها ..
علي أمل اني ممكن زوجها يرجع في يوم م الايام ليها، الغلط يكمن فيها طب هي ليه تستني شخص سابها ومفكرش فيها اصلاً؟ مقتنعة جدًا بجملة ” اللي يبيع مرة، يبيع ألف مرة”، فيما معناه حتي لو كان رجعلها مهو كان هيسيبها بمنتهى السهولة زي المرة اللي قبلها، اللي يبيعك ويمشي مهما كانت درجة حبك ليه دوسي ع قلبك وانسيه، مش حكاية فيمنست، بس دي الحقيقة انتِ اولي بالوقت والمجهود والتفكير ..
لو كانت قامت وبصت لحياتها وطورت من نفسها مكنتش وقتها فضلت ندمانة وتعبانة سنين ومكنتش اتجبرت تتجوز زين شخص مبتحبوش، ولكنها اتعلمت من التجربة دي وقامت بعد طلاقها من زين، شافت اني الحياة قصيرة ومش هتفضل تقضيها بكاء علي الاطلال، وإني المستقبل والحياة قدامها..
وشافت هي ناجحة وشاطره في ايه، بنت نفسها من الاول ووقفت علي رجليها، لو كانت فضلت تعيط مكنتش هتستفاد حاجة، اديها كسبت وقت ومجهود وكسبت نفسها وفي الاخر كسبت زين برضو، أصل حبل الكذب مالوش رجلين ف نبعد تمامًا بالكذب عن الناس اللي بنحبهم، ولو جت لينا الفرصة نجتمع معاهم مرة تانية بصدق لازم نتمسك بيها، الفرصة بتيجي مرة واحدة ناهيكم عن الفرصة التانية، أتمني مهرة تكون عبرة لأي حد، لو وقعت متفضلش تعيط، قوم وأوقف من تاني، حياتك تستحق المعافرة.. وقلبك يستحق شخص حقيقي، كفاية تضييع مشاعر لاشخاص فارغة، ونحاول نعوض الاشخاص اللي يستاهلوا ومنخسرهمش، زي ما هي عملت مع زين
زين .. أظن كتير مننا فقد عزيز عليه، انا شبهة اتكلمت في الموضوع ده كتير اوي في كٌل رواياتي تقريبًا لان الموت من اسوء الحاجات اللي بتفصلنا عن احبابنا، ولاني متيقنه اني كلنا بطريقةٍ ما فقدنا شخص بنحبه جدًا، هو فقد حبيبته مش معناه انه قابل مهرة بعد كده اني جنة كانت سراب بالعكس هي كانت حبه برضو بس فيه حب يختلف عن حب، نعم للحب مرة تانية، مفيش مشكلة ندي نفسنا فرصة واتنين وتلاته لو أمكن، بما اني الحياة ادتنا فرصة ، فضل قافل علي نفسه وحاكم نفسه في حبة ذكريات مالهاش اول من اخر كتير مننا بيعمل كده، لكن الفرصة لما تجيلك اوعي تضيعها من ايديك، حاولوا تدوا نفسكوا حق الحب مرة تانية فلا هو عيب أو حرام، والحياة مرة واحدة، فياريت نعيشها نهون علي نفسنا .
وارد جداً نتعرض للكدب من اقرب الناس لينا، طعنة مش سهلة، مخيفة ومؤلمة، انا ضد فكرة التسامح في الكذب، ولكن مش هتكلم بوجهة نظرى وانما بوجهة نظر الصح، لو الشخص اللي قدامك تاب وفي نفس الوقت هو شخص يستحق الحب والمسامحة، أظن في الحالة دي لازم نسامح، لعل بكرة ميبقاش الشخص ده موجود ف استغلوا كل فرصة علشان تبقوا مع اللي بتحبوهم، الحياة قصيرة.. جدًا.
طارق .. شاب زي اي شاب، حب بنت ومعرفش يتجوزها بسبب اختيار وتحكمات اهله فيه، شخصية واقعية بحته، لكن انا مش متعاطفه معاه ولا هتعاطف، هو راجل وقوي ويقدر يقرر بنفسه يبقى مع مين، مش علشان يرضى والده يظلم نفسه وحبيبته واروى معاه، ظلم ناس كتير واولهم نفسه في النهاية خسِر كُل حاجة، لا طال البنت اللي حبها، ولا طال أروى نفسها بعد ما اتأكد من مشاعره ناحيتها اللي ربما تكون كاذبة وتكون مجرد انه عرف انه مالوش غيرها فهي أحسن من غيرها، بعد ما فقد حبيبته طبعًا، خسر وعاش وحيد في النهاية خايف ومظلوم ..
لانه من الاول كان لازم يقرر بنفسه، هو مش طفل ولا نوغه زي ما بيقولوا؛ علشان يسمح لغيره إنه يتحكم فيه وخلاص، هو بنفسه فقد كل حاجة مقدرش قيمة ست معاه بتحبه ومخلصه ليه، وخانها بكل سهولة، كان حقها تلاقي اللطف منه لانها مالهاش ذنب هو وهمها بحبه واهتمامه في فترة الخطوبة، ومصارحهاش بالحقيقة وسابها تختار حتي، هو شخص اناني وغبي حقيقي، مش اضطهاد للشخصية دي بس توجيهًا ليه ول أي شخص زيه، أرتقي وغير من نفسك..
وطبعًا مع توجيه رسالة نفسي توصل لكُل الاهالي، سيبوا عيالكُم يختاروا بنفسهم حياتهم، سيبوهم وكفاية تعقيد لاني النهاية هتكون كده، ادوهم الحرية وكفاية تسلُط .
أروى، انا عمرى ما كُنت ضد مفهوم الحب خالص، اتخلقنا علشان نحب بعض أصلاً، بس ضد اننا نحب شخص مش معانا ولا شايفها، لا شك انها اتأذت واتظلمت كتير فعلاً، لكنها من الاول شافت معاملته ليها وتغاضت، علشان كده بقول اني فترة الخطوبة ماهي الا تعارف، ف لو حسيت وقتها بعدم الراحة في العلاقة الانسحاب أفضل حل، منسمحش لحد يزعق لينا، يقلل مننا ويهنا، احنا بشر مش عبيد، وكرامتنا هي أهم ما عندنا أصلاً، ورغم انها عرفت كُل حاجة فضلت تحبه، وتخلص ليه وعندها امل تكون مع شخص خائن مريض بيعاملها بقسوه، معنديش مفهوم عدم التحكم في المشاعر، اللي يأذينا في داهية .. ومع السلامة ف حبه لو هيتعبنا .
الانسان لازم يكون غالي في نظر نفسه وكرامته فوق الكل، لو فقد الكرامة فقد اي حاجة، كان لازم تفوق من البداية لانها خسرت حاجات كتير بس كان لازم ده يحصل علشان تفوق وتبدء تفهم مثلث حب أعمي، انها لا بتحبه ولا حاجة ولو بتحبه ف لازم تبطل لانه مش الشخص اللي يستاهلها، اول سلاح للبنت، هو كيانها ونجاحها ويمكن دي الحاجة الوحيدة اللي عملتها أروى صح، انها فاقت وبدأت تشتغل في الموهبة اللي بتحبها، ونمت نفسها ونسيت طارق، وهتشوف حياتها مرة تانية وتدي نفسها فرصة للحب، وانها ما ادتش طارق فرصة تانية، للحقيقة مش الكُل يستاهل فرصة تانية، فيه ناس لاء متستاهلش خالص بصراحة إلا من رحم ربي.. ياريت نموذج أروى يكون واضح انها ما انهارتش بعد طلاقها من طارق ولا حاولت تنتحر وتتعب لأجل راجل ولا يسوي..
انها فاقت وعرفت قيمة نفسها وحياتها وكيانها، وقابلت شخص حبها يستاهلها فعلاً وادته فرصة وحبيته، يمكن هو اللي يعوضها، دا بقي يستحق الحُب، مش شخص ذل واهان ومقدرش!
نيجي بقي للكوبل الاقرب لقلبي، فرح وفارس .. وللأسف نهايتهم كانت وحشة!
عادي قصه زي اي قصه حُب؛ انتهت بالزواج، لكن ما أظنش دي النهاية وإنما كانت البداية، الخطأ مش ف فرح بس ولا ف فارس بس، الخطأ في الاتنين، انا المهم عندي اكون مع شخص أفهمه لاني لو فهمته هحبه، لكن لو شخص بحبه صعب شويه أفهمه، أو الافضل يكون الجمع ما بين ذالك وهذا ..
دايمًا خناقتهم سببها عدم التفاهم بل الزعيق والهرجله، هو الغالب علي علاقتهم وده غلط، مبيظهرش الا بعد الزواج لانك متعرفش فُلان إلا بالمُعاشرة بجد، والغلط الاكبر الكذب اللي عملته فرح كان صعب عليها تواجه، انا عارفة بس الكذب مكنش حل الهروب مكنش حل، الحب في الاول اتغلب علي المشاكل دي واحدة واحدة، لكن الحُب مش كُل حاجة، لو حل مرة مش هيحل كُل مرة، فيه علاقات الحب فيها مش كفاية ولا التفاهم فيها كفاية، لازم الكفتين يكونوا متوازيين، علشان كده الحُب صعب يدوم مع كثرة المشاكل وقلة التفاهم …
ولكن لو بدأنا نفهم بعض نحترم بعض، ندي بعض فرصة تانية للحُب ده، إحتمال يكون فيه أمل، وفيه علاقات مينفعش فيها ندي فرصة تانية، مش هيبقي ليها لازمة مكنتش فيه حاجة هتتصلح برجوعهم، الحُب مش كُل حاجة ومش كفيل يكمل علاقة زواج لو مفيش تفاهم واحترام.
ولاني الكذب بيبطل العلاقة تمامًا نبعد عن الكذب مع اللي بنحبهم بلاش نخسرهم بكذبنا مهما كانت النتيجة، وبلاش قلة الثقة، الحب ماهو الا ثقة، فيه أدلة مبتبقاش صحيحة مية في المية، وبلاش أول حل يكون الفراق، لو الحب حقيقي يبقي يستاهل العتاب ونديله فرصة تانية، في النهاية أجتمع أبطالنا باللي يستحقوهم، واللي ميستحقوش لاء ، ولكن برضو اللي جمعهم حبًا متبادِلاً ك (زين ومُهرة) ، وليس من طرفًا واحدًا (أروي وطارق) …
العلاقات دي واقعية، يمكن شفتوها ويمكن لاء، بس أتمني اكون قدرت افيدكوا بنسبة 1% من الرواية وميكونش الوقت ضاع هباءً ياريت، واسفة لو ضيعت وقت حد اتمنالك رواية تانية من رواياتي تفيدك 🌿
قلبت رضوي الشربيني في التوضيح بس كان لازم أوضح حاجات كتيرة معصباني.🙂😂
شكرًا لكُل قاريء وكُل اللي دعم واللي مدعمش، شكرًا من قلبي بجد ع تضييع جزء من وقتك في قراءة رواياتي ، يمكن تعجبك فشكرًا، ويمكن لاء ف آسفة، وأتمني أعمال تانية تعجبك وتكون ألطف.
تمت .. الرواية كاملة ولكن يجب عمل ثلاث كومنتات لكي يفتح معاك جميع الفصول.