رواية شهر العسل – الفصل السابع
الفصل السابع .
الفصل السابع _ شهر العسل.
_____
خرجت أروى وهي ترتدي شيئًا فضفاضًا، وقامت بالسلام علي والدتها وخالتها وأكتفت بإلقاء التحية علي سامي، وجلست وبعد عدة سلامات، وضعت والدتها بعض الحقائب امامها قائلة بإبتسامة
=انا جبتلك شوية هدايا مني ومن ابوكي واخواتك، وبيقولولك كل سنة وإنتِ طيبة، وبعد إذن طارق انتوا معزومين عندنا بكرة، ابوكي عاوز يشوفك ويطمن عليكي بس مش هيعرف ييجي..
نظرت أروى الي طارق برجاء فقال بإبتسامة
=أكيد يا طنط قولي ل عمي اننا جايين.
ابتسمت أروى بسعادة، لينظر لها طارق بإبتسامة، فهو حقاً يشعر بالسعادة عن رؤيتها تبتسم، فقالت والدتها
=تنورونا يا حبيبي.
أمد سامى يديه ل أروى بهدية رقيقة قائلا لها
=كُل سنة وإنتِ طيبة يا أروى.
أخذ طارق الهدية ببرود ثم وضعها بجانبه قائلا
=تعبت نفسك ياسامي مع إني مكنش فيه داعي والله.
=لا ازاي، أروى غالية علينا ولازم يجيلها أحسن الهدايا.
رمقه طارق بقرف وكاد ينهض ويضربها بكُلِ قسوة، ولكنه مسك نفسه فقالت أروى بحماس
=لازم تتعشوا معايا.
قالت والدتها برفض
=والله واكلين وشبعانين، نسيبكم بقي وكفاية لحد كدة بس تيجوا بكرة بدرى…
=خليكي شوية يا ماما، دة إنتِ لسه جايه .
=مرة تانية إن شاء الله .
ودعت أروى أهلها، وطبعًا لم يكُن هناك فرصة حتي للنظر الي سامي بسبب نظرات طارق الحذرة لها، بعدما رحلوا التفت لها طارق ببرود قائلا
=علي فكرة الهدية بتاعته معفنة .. هديتي أنا أحسن.
تركها وذهب بغضب الي المرحاض، ضحكت أروى علي تصرفاته الطفولية، ثم دلفت الى الغرفة وهي تنظر ل هدية طارق ثم قبلتها بحُبٍ قائلة
=هديتك أحسن حاجة في حياتي، ومش عارفة للأسف أبطل أحبك يا طارق، ومش عارفة هبطل إمتي!
ملست بخفة رقيقة علي المكنة قائلة
=وكإنك إدمان، بيزيد مش بيقل”..
________
في صباح اليوم التالى.
وقفت مهرة امام المرأة تسرح خصلات شعرها بعناية وهي تنظر له بحزنٍ فقد وقع أغلبه، كان زين قد فتح عينيه للتو، وراقبها، وهي ترتدي عباءة رقيقة تُظهر بعض تفاصيل جسدها، وجعلتها جميلة وجذابة للغاية، نهض برفقٍ قائلا
=صباح الخير..
قربت الحجاب من رأسها ببعض الحرج قائلة
=ص.. صباح النور .
دلف مُباشرةً الي المرحاض ليغتسل ثم خرج ارتدى ملابسه بهدوء، فقالت هي بتساؤل
=انت بقيت أحسن؟
أومأ برأسه قائلا
=شُكرًا يامهرة.
تساءلت بأستفهام
=علي إيه؟
=لولاكي كُنت هفضل فترة في دور البرد دة ، لاني ولا مرة كشفت وروحت عند دكتور مش بحب الكلام دة.
قالت بقناعة
=طالما فيه علاج للحاجة ليه نهمله، مفيش حد بيحب الحاجات دى في الحقيقة ولكن كُلنا مجبورين علشان نبقي بصحة أحسن، وتقدر تروح شغلك وتهتم معايا بالاولاد، وكمان تقدر تصلي وتعمل كُل حاجة.
رمقها بإعجاب من طريقة تفكيرها، ثم تساءل وهو يثني أكمام قميصه
=إنتِ بتصلي يا مهرة؟
إبتسمت في حماس
=بقالى 6سنين مُنتظِمة، مفوتش ولا فرض الحمدُلله، فيما عدا الفجر من ساعة ما جيت هنا بقيت مش بعرف أقوم أصليه، لكن هحاول أكيد ..
تابعت وهي تضم يديها أمام صدرها
=طب وإنت بتصلي؟
نظر للاسفل ببعض الحرج قائلا
=كُنت بصلى، بس بقالي فترة كبيرة بعيد عن ربنا، حتي كُنت ختمت القرآن حفظ تلات مرات، بس نسيته للأسف، الفترة اللي فاتت كانت صعبة عليا، جسديًا ونفسيًا، من يوم موت جنة وانا مُشتت في كُل حاجة للحقيقة …
=بس مينفعش، علاقتك بربنا أهم من علاقتك بأى حاجة تانية، يعني مثلا علشان علاقتك بنفسك وأولادك وشغلك تبقي كويسة لازم تحسن علاقتك مع ربنا وتكون هي ليها الاولاوية في كُل حاجة، ولما تظبطها وتهتم بيها هتلاقي ربنا وفقك في باقي حياتك وبقي فيها بركة وسعادة وراحة ، الواحد مش عارف هيموت أمتي ومش ضامن أخرته، واغلبنا بنعمل ذنوب كتيرة مش واخدين بالنا منها وبقت روتين عادي في حياتنا،ف لعل صلاتنا تشفع لينا وقتها .
تأملها وهو يبتسم لا يُنكر أن حديثها هز اراضي قلبه، جعله يتذكر قربه من الله، وكلامها حثه علي الصلاة والقُرب والاهتمام بعلاقته مع ربه، أردف بإمنتنان
=أوعدك إني هحاول أهتم بصلاتي علي قد ما أقدر وأحاول أنتظم، وشُكرًا لكلامك يا مُهرة.
إبتسمت بهدوءٍ ثم قالت وهي تخرج من الغرفة
=مستنياك على الفطار .
تأمل رحيلها بصمت، علاقتهما غريبة، تارةً عاصفة وتارةً هادئة، علاقةً لا يُمكن التنبؤ بما سيحدُث بها مُستقِبلًا .
_______
بعد عدة ساعات، دلف زين الي غرفة والده في منزله وقام بالسلام عليه ثم جلس فقال محمد بهدوء
=عامل ايه مع مراتك، مرتاح؟
اومأ برأسه قائلا
=المهم انها مخلية بالها من الاولاد والبيت، وللامانه هي شخصية كويسة جدا.
=طيب الحمدلله هي باين عليها غلبانه وطيبة، المهم انا نديت عليك لسببين، الاول اني امك عزماك انت واخواتك بكرة على العشاء ومعاكوا مراتتكو فياريت تبلغهم، السبب التاني بقي قولهم ينزلوا شغلهم كفاية قاعدة فوق، ياريتهم يعملوا زيك وزيي، دة انا يوم ما اتجوزت والدتك، الصباحية كُنت في الشغل زي ما عملت، قول ل طارق ينزل يشيل عني شوية، وخلي أخوك فارس ينزل لشغله، بم انه مصر ميشتغلش معايا في التجارة .
تنهد زين قائلا
=معلش يا حاج دول مبقالهومش يومين، خليهم ينبسطوا حبة وكمان لسه شكلهم هيسافروا يومين ولا حاجة وبعد كده وعد مني محدش هينشغل عن شغله .
ربط محمد علي كتف زين قائلا
=ياريت الكُل زيك يا بني، عمومًا أنا موافق علشان خاطرك ، يالا روح علي شغلك ربنا يوفقك .
=مش محتاج حاجة ياحاج؟
=تسلم يابني .
قبَّل زين يد والده ثُم ذهب الي عملهُ بعدها…
_______
مر اليوم بسلام علي الجميع دون اى مغامرة تُذِكر، وإنما في المساء .
وقفت أروى امام المرآة تنتهي من وضع ماسكرا الرِمُوش، ثم وضعتها علي الكومدينو ونظرت لنفسها بتقييم كانت جميلة، تذكرت ماهي فيه، كم تمنت لو تذهب الي اهلها لاول مرة بعد الزواج سعيدة ،ولكن الحياة لا تُعطينا ما نُريد دومًا.
دلف اليها “طارق” يقول بتساؤل
=خلصتي ولا لسه..
هدأ بعدها وهو ينظر لها بتقييم، لم تكُن أروى من الفتيات العادية، فهي حقاً كانت جميلة للغاية، ورقيقة وبسيطة غير مُتكلفة، تستطيع جذب أيهم اليها، وهذا بالفعل ما حدث تأملها “طارق” قليلًا ثُم أحاد بنظرة عنها قائلا
=لو خلصتي يالا لاني عمي رن عليا من شوية بيستعجلنا..
التفتت لهُ قائلة ببعض الخجل
=ماشى انا جاهزة .
اقترب منها قليلًا يقول بحذر
=أروى، الزفت اللي اسمه سامي دة هيكون هناك؟
استغلت الفرصة لتعجزه بأى طريقة كانت، فقالت ببرودة
=أيوة.
ابتلع ريقه بغضب قائلا وهو يرفع سبابته محذرًا إياها
=يبقى لمى نفسك شوية، لو صدر منك أى حركة معجبتنيش هتشوفي الوش التاني، لا تسلمي عليه ولا تكلميه، مفهوم؟
شبكت يديها معًا قائلةً بإستفسار
=انت بتهددني ولا إيه؟
=سميه زي ماتسميه، بس مش هقبل من مراتي أى حركة كدة ولا كدة.
ضغطت علي شفتيها قائلة
=انت مهتم ليه، انا اصلا مش مهمة بالنسبة ليك، متروح للى بتحبها، مركز معايا ليه!
نطق ببرود تام
=مهو انا هروحلها فعلًا مش هستني منك تقوليلي، ولنفترض انك أختي فبرضو دة يُعتبر خوف عليكِ .
تابع وهو ينظر لساعته وهو يخرج من الغرفة
=خلصي علشان هنتأخر ..
حاولت ألا تبكي وألا تضعف الان، قالت وهي تُهدء نفسها
=يغوروا هما الاتنين في ستين ألف داهية، انا اصلا مش بحبه ومش مهتمه وهطلق منه، خليه يولع بيها، ماشي يا طارق أنا هوريك.
أخذت حقيبتها ثم خرجت من الشقة خلفه ثم ظلوا يتمشوا الي ان وصلوا عند بائع الفواكهة، قام بشراء بعض الفاكهة قائلا لها
=كفاية كدة ولا أجيب حاجة تانية؟
=لاء كفاية كدة.
اومأ برأسه ثم قام بدفع الحساب وأخذ الحقائب، خبطت فيه فتاة ولسوء الحظ كانت حبيبته، نظرت له ول أروى ولم تتحدث، فقال بلهفة وهو ينظر لها
=ع.. عامله إيه طمنيني عنك؟
نظرت لها أروى وهي تعلم أنها حبيبته، تبدو أجمل منها بمراحل ومعه الحق في عشقها، لم تتحمل أن تبقي دقيقة واحدة ف أخذت الحقائب من يديه عنوة قائلة وهي ترحل
=انا هستناك عند العربية.
ذهبت الي عربيته ثم دلفت لها ووضعت الحقائب، وأنهارت باكية وهي تكتم في صوتها بصعوبة بالغة، وتضرب علي قلبها الذي يصدُر الالالم، الحُب الشيء الوحيد القادر علي إسعادك في لحظة، وحُزنك في لحظة أخرى.
كرر “طارق” حديثه اليها ف أخذت هي حقيبة الفواكهة من البائع قائلة ل طارق بحدة
=أبعد عني، انا مبقيتش عاوزة أشوف وشك مرة تانية.
=أسمعيني الاول انا…
=خلاص يا طارق لو سمحت حكايتنا أنتهت، عن أذنك.
رحلت عنه ليقف بغضب في وسط الشارع ثم نفخ الهواء بضيق وعاد الي أروى دلف الي السيارة ببرودة وقادها دون أن ينبث ببنت شفه، وهي الأخرى لم تتحدث، لكنه توقف عن البُكاء بعينيها لتبكي بقلبها ”
_______
=يافارس بقي سيبني أقوم أخد شاور، كُل دة مشبعتش مني!
قالتها فرح بتذمر لفارس الذي يقبض عليها في أحضانه ويبعث في شعرها، أردف ك طفل مُتذمر لا يريد أن يترك حبيبته
=لاء … مش هشبع منك ولو بعيد ميت سنة .
رفعت رأسها اليه قائلة بأمل
=مش هتسبني بجد يا فارس؟
=انتِ عندك شك إني هسيبك؟
هزت كتفيها قائلة
=والله مش عارفة، بس بيقولوا الرجالة بتزهق من مرتاتهم بعد الجواز بفترة كده، زى ما أبويا عمل مع ماما وراح أتجوز واحدة تانية وسابني وانا صغيرة لوحدى…
قالتها بشرودٍ وخوف من ان تكرر نفس تجربة والدتها، زاد من ضمها اليه وهو يبث فيها الامان قائلا
=انا روحي مرتبطة بيكي ف ما أظُنش إني أقدر أسيبك ولو للحظة اصلًا، انا ما صدقت بقيتي معايا أقوم أسيبك، كُل يوم بحبك عن اليوم اللي قبله والله يا فروحتي .
أشارت علي شكلها قائلة بخزى
=بشكلي دة؟
=أيوة بشكلك دة، اللي بيحب حد بيحبه في كُل حالاته واسوء حالاته بالذات وللامانه مهما كُنتِ مرهقة وتعبانة، هفضل أحبك وأشوفك أحسن واحدة في الدنيا .
رفعت نظرها اليه وهي تبكي قائلة
=أنت اول واحد أأمنله في الدنيا في الرجالة، حتي مآمنتش لبابا كدة لانه سابني، إوعى تسبني يافارس مهما كانت ظروفي إيه، إوعى .. أوعدني مهما حصل مش هتخلي بيا وتسبني انا والله العظيم ما ليا في الدُنيا دى غيرك..
قبل رأسها بحنانٍ قائلا
=ولا أنا ليا غيرك، واوعدك إني مش هسيبك لو حصل إيه يا فرح والله ما هسيبك..
زاد من ضمها قائلا بعبث
=ماتيجي أقولك كلمة سر .
قالت وهي تضحك بنفاذ صبر
=ياختاااي، أنت مبتزهقش؟
=عاوزة الصراحة، لاء مبزهقش..
قالت وهي تبتسم بخجلٍ مٌقتربه منه أكثر
=ولا أنا .
___________
ألقت مهرة بحملها علي المقعد وهي تنفخ الهواء في ضيق قائلة
=حياة بنت كلب الواحد عمره ما حلم بيها حتي، إيه دة انا بقيت ست بيت رسمي، اولاد ودراسة وطبيخ وترويق، لا لا انا لازم أفوق لنفسي كدة، أنا هنزل أشتغل من تاني.. لازم افاتح زين في الموضوع مش كدة بجد.
سمعت دقات علي باب الشقة، ف نهضت تفتحها برفق لتراه زين قالت بحيرة
=مش معاك مفتاح مفتحتش ليه؟
=إنتِ عاوزة إيه بالظبط ، أخبط ولا أفتح علي طول .
قالها وهو يدخل بارهاق، ضحكت قائلة بفخر لنفسها
=لاء مسيطرة جامد ، ربنا يحفظني .
قامت بعمل قهوة لكليهما ثم جلسوا في الشرفة وقامت هي بتشغيل الكاست مرة أخرى كالعادة بينما جلس هو يعمل، وفتحت هي كتاب تقرأ منهُ، مر الوقت عليها ولم تشعر الا وهي في نهاية الكتاب، نظرت أمامها لترى زين قد غفي في النوم وهو يعمل، اقتربت منه بخفة قائلة
=زين .. زين.. زين.. قوم نام يا زين علي السرير ..
هز رأسه وهو في خمول
=لازم أخلص الشغل اللي علي.. و..
قامت بمساعدته علي النهوض والنوم في الفراش ، ثم عادت هي الي المقعد لترى العمل، أبتسمت بحماس فهو شبه مجال عملها وهي تعشق العمل قررت أن تقوم بإعدادهُ كامِلًا، وبالفعل قامت بإعداد العمل علي اكمل وجهة، وانتهت منه لكن غلبها النُعاس، وغفت بمكانها.
وفي صباح اليوم التالي، نهض زين علي صوت الاولاد وهم يلبسون ثم خرجوا الي المدرسة حيث ينتظرهم الباص، ودعهم مقبلًا إياهم، ثم عاد يبحث عن مهرة بحيرة ليرى أنها نائمة في الشرفة، اقترب منها بحيرة ثم لفت انتباه الخاتم الفضي الموجود في يديها، جذبهُ بخفة شديدة ثم قرء ما عليهِ بهدوء ثم وضعه مرة أخرى في يديها ببعض الضيق…
نظر الي الملفات ليراها كامله علي أكمل وجهة، نظر لها بصدمة أهي أنجزت كُل هذا؟ قام بهزها بخفة قائلا
=مهرة .. مهرة.
فتحت عينيها بهدوء وهي تنهض بألمٍ في أنحاء ظهرها، فركت عينيها قليلا قائلة
=أظاهر نمت هنا غصبًا عني.
=انتِ كويسة؟
اومات برأسها ثم قالت وهي تنهض بسرعة
=هشوف الاولاد شكلهم اتأخروا
=لا دول صحيوا ومشيوا كمان..بس أعتقد أنس هو اللي صحاهم، لاني بناتي مستحيل يصحوا بدرى انا عارفاهم.
قالت بإبتسامة
=ماهو علشان هما زيك .
قال بدفاع عن نفسه
=على فكرة انا بقالي فترة بصحي بدرى شوية، بلاش ظلم !
ضحكت بقوة شديدة، ليجفل قليلًا وهو يراقب ضحكتها، بينما هي تضحك عليه يبدو ك رجُل صلب، وإنما هو طفل بداخله وبشدة، قالت وهي تنهض تقف امامه
=طيب خلاص، مش هظلمك.
حاولت الرحيل فقال لها بتساؤل
=مهرة، انتِ اللي عملتى الشغل دة؟
أومأت برأسها قائلة
=أيوة أنا، دة انا اشتغلت قبل كدة كتير في مجال المحاسبة مهو انا خريجة تجارة برضو قسم مُحاسبة، والشغل دفعني أعمله..
صمت لوهله، ثم قال بجدية
=انا كُنت محتاج معايا مساعد لاني الشغل بقي تقيل عليا الفترة دى، ف أيه رأيك تبقي المساعدة بتاعتي بم انك شاطرة ومش محتاجة تدريب أو تعليم؟
صمتت للحظة ثم قالت بعدم تصديق
=دة بجدد.. هتخليني مساعدتك ؟؟
=أيوة ياستي.
احتضنته بسرعة دون أن تدرى قائلة بفرحة عارمة
=شكرًا يازين ، شكرًا أوى…
________
يُتبَّع.
إيه أكثر كوبل حبتوه؟
الاحداث كٌل شوية بتتطور، وبهدوء كُل المصايب جاية واحدة واحدة .😂
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية شهر العسل) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.