رواية شهر العسل الفصل الثاني والعشرون 22 – بقلم سامية صابر

رواية شهر العسل – الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون _ شهر العسل.

______

توقف تاكسي بسيط أمام اكدي المصانع في اماكن مُتطرفة، لتهبط منه أروى بعدما أعطت للسائق الاجري، جذبت حجابها علي صدرها فهو كان يتطاير بسبب الهُواء، ألقت نظرة سريعة علي المصنع وابوابه المُغلقة، والمنطقة كاملةً تُعاينها بنظرة مُتفحصة، دقائق واستمعت لصوت رجولي خلفها يقُول بنبرة مُهندمة

=آنسة أروي؟

التفتت أروي تنظُر له بتفحص متساءلة

=اكيد حضرتك أُستاذ حُسام، صاحب المصنع.. مش كدة؟

اومأ بإبتسامة بسيطة علي محياه، هو شابًا متوسط الطُول، أبيض الوجه يمتلك عيونًا عسلية، ولحية خفيفة، كان يبدو بسيطاً خجولاً بعضْ الشيء، أشار نحو المصنع

=أتفضلى، علشان تشوفي المصنع.

فتح أبوابه بالمفاتيح الخاصة بهِ، ثُم دلفا الي الداخل كان مُترب بعض الشيء، انار لها الاضواء قائلاً

=معلش المصنع مش نضيف، علشان بقاله فترة مقفول .

=هو حضرتك عاوز تبيعه ليه، يعني دا موقعه كويس جدًا حقيقي لو دا ملكي يستحيل أفرط فى بيعه!

=بُصى هو بتاع والدي الله يرحمه ، وانا ما أفهمش في الشغل دا مش تخصصي مش هعرف اديره، وقررت اقفله فترة بقى علشان مش هقدر أفرط في حاجة من ريحة الحاج، لكن بعد كدا لاقيت إني وجوده زي عدمه وانى مش مُستفاد منه بحاجة، وخصوصًا اني محتاج فلوس الفترة دي لاني مسافر عندي شُغل، ف لازم أبيعه في أسرع وقت ..

اومأت برأسها متفهمة وهي تتفحص المكان مرة اخري، ثم قالت بإبتسامة حماس

=الشهادة لله، المصنع دا كويس جدًا .. وانا ان شاء الله هشتريه منك ف لو كدا نبدء فى إجراءات البيع قانونيًا، وياريت تكون حنين شوية في السعر  ..

=ان شاء الله مش هنختلف، يبقي أتفقنا؟

امد يديه لها، فقالت وهي تلمس ارنبة انفها بخجلْ

=آسفة، مش بسلم.

اعاد موضع يديه ببعض الحرج، ف سارت هي بعيدًا عنه بتوتر تتأمل المصنع، تسأل في هدوء

=ناوية تعملى ايه في المصنع؟

التفتت تشرح لهُ بحماس طفلة

=ناوية أعمل حاجات كتيرة، اولاً هنضفه كويس مش هشيل اليافطه علشان والدك ميزعلش، لكني هعمل يافطة تانية بنفس الأسماء معاها أسمي، وهبدء اجيب عُمال، واشغلهم واسوق لمُنتجاتى من خلال جروب الفيس اللي عملته من يومين والحمدُلله نال اقبال كبير، وان شاء الله لو  الموضوع دا نجح، هفتح شركة.

ابتسم بإعجاب علي طموحها اللامحدود، ثُم أردف

=شُكرًا علي فكرة علشان عامله احترام لمشاعر والدي اللي هو اساسًا توفي، ومُقابل دا انا اعرف عمال كويسين جدًا من ايام ابويا الله يرحمه متعلمين مش محتاجين تعليم، وأهو ترجعي اكل عيشهم اللي اتقطع من فترة، كمان ممكن اسوقلك، انا مُسوق الكتروني اساسًا.

ابتسمت بإمتنان

=شُكرًا ليك يا أًستاذ حُسام .

تابت  سيرها نحو المكان، وهو يُراقبها بأعين مُتفحصة، فتاة جميلة بسيطة رقيقة، لم يتوقع أن تكون بهذا الجمال فهي لم تضع صورة علي موقعها الشخصي، لكنها كانت بسيطة وأيضًا مُحترمة في نظره لا يوجد منها كثيرًا تلك الفترة، لا يُنكر إعجابه بها ..

التفتت لهُ مُردفة

=لازم أمشي، ياريت تبلغني امتى هنمضي العقد وانا هجهز ليك الفلوس.

=ممكن بعد بكرة كويس.

=أتفقنا.

أشار لها للخارج وأغلق المصنع واصر ان يوصلها الي موقف العربات، كانت تمشي بجانبه بخجلٍ تنظر ارضًا، وكان هُو سعيد كون هُناك فتيات من هذا النوع، فقد بدء يفقد أمله في ايجاد فتاة مُحترمة، جعلها تستقل عربة واودعها بإشارة من يديه تجاهلته هي لانها خجله، فشعر هو بالاحراج وغادر الي منزلها مرة اخرى، فتحت له والدته الباب مُستقبله اياه بحبٍ مردفة

=تعالى عملالك ملوخية بالارانب اللي بتحبها.

جلس حسام علي المقعد وهو يخلع جاكيته، ثُم أردف بهدوءٍ

=تعالى يا أمى عاوزك الاول في موضوع.

=خير ياحبيبي

=انا هبيع المصنع بعد بكرة.

=خلاص هتبيع مصنع وشقي ابوك؟

=يا أمي محتاج الفلوس علشان اسافر الكويت بعد شهرين بالكتير، انتِ عارفة دي فرصة مابتتعوضش كتير، انتِ عارفة إني فيه ملايين عندنا في شركة بيستنشقوا على فُرصة عمل زي دي!

تنهدت ببعض الحزن

=هتسيبني لوحدي في البلد، دا انا مكنش ليا غيرك انت وابوك .

=هسيبك شهر واحد .. وارجع اخدك تعيشي معايا، طول الشهر هكلمك ليل نهار مش هسيبك، شهر واحد بس واخدك

=واسيب البلد وبيتى؟

=ياامى الحياة برا أحسن بكتير ،ارجوكي افهميني.

تنهدت مردفة برجاء

=طيب مش ناوي تخطٌب؟ انا نفسي أطمن عليك.

=لسه مالقيتش اللى عاوزها.

صمت قليلًا يتذكر أروي ثُم قال بتنهيده

=أو لاقيتها، بس الظروف مش مساعدة، او بالاصح مش عاوز استعجل.. انا قابلت بنت كويسة يا أمي، بس محتاج اعرفها مش عاوز اتسرع، ولو كدة وبقي فيه نصيب .. هروح أخطبها.

=ياحبيبي ربنا يفرحك ، طيب مش ناوي تكلمني عنها ؟

=أسمها أروى، بنت محترمة وبسيطة وكويسة، دي اللي هتشتري منى المصنع ان شاء الله، خلال الشهرين دول هحاول اقرب منها افهمها ولو لاقيت نفسي مرتاح زي دلوقتى، هقبل علي خطوبتها، مش عاوز اتسرع زى ماقولتلك، أصل مش كُل حاجة زى ما بنشوفها في البداية !

قالها بشرودِ، فقالت بضيق

=أنسي ياحسام، أنسي هناء اللي انت حبيتها دي مش شبهك يابنى ومش كٌل البنات زيها.

=كُنت وثقت فيها وشوفتها مُختلفة، وصدمتني..  خايف اقرر نفس التجربة خايف أحب من تاني، بس يمكن أروي.. تداوي جروح الزمن، هسيبها لربنا.. ويالا قومي حُطيلي الاكل ولا بتضحكي عليا؟

=يوه! عيونى ليك ياحبيبي.

قبل رأسها بحب وأخذها في احضانه مردفًا

=ربنا يديمك ليا ياست الحبايب.

_______

_أول يوم في البُعد  … يوم بيعدي سنين ، عُمر مابين غُمرين، ماشي لوحدك تسأل نفسك هُو أنا رايح فين؟”.

صدقت مقطوعة عمرو دياب في غرفة فرح، وهي تنظر لصور الخطوبة تليها صور الزواج، بعض الصور التي التقطوها عند خروجهم سويًا ايام الخُطبة، ذكريات تليها ذكريات، مع شخص أحبته ووهبت عُمرها لهُ وأفنت حياتها في سبيله، رسمت معه مقطوعة سحرية من الخيال، ف أنقلبت عليها بلعنة من الواقع، تحبه بل تصل لحد العشق، لكنها تعلم نهاية المطاف، ليس هُناك طريقًا بينهم، الحُب ليس كافي لإكتمال العلاقات، كم تمنت الزواج منه ولم يٌعدي حتي شهر العسل من زواجهم حتى تطلقا، تنهدت وهى تضع كُل ما يخص فارس والقت عليهم عود كبريتْ، كي تحترق تلك الذكريات واقعيًا، لكنها فى خيالها لن تحترق لن تنسي فارس بتلك السهولة ..

مسحت دموعها بهدوء متنفسه، مقررة ان تبدء حياة جديدة غير فرح التي تعرفها، لن تظل هُنا حبيسة حُب غبى وذكريات آليمة، أمسكت هاتفها الجوال تتصل بشركة الطيران وحجزت تذكرة علي لندن، سترحل لبلد لن يعلمها أحد، ستبدء من جديد ستُمارِس هوايتها المفضلة .. أن تكون ميك آب ارتيست مشهورة في لندن، اولى خطوات نسيان رجُل، إحراق ذكريات خاصة به، يليها الاهتمام بالنفس وتطويرها، النجاح .. النجاح حتى فى أبسط الأشياء  .

ارى أن نجاح المرأة يكون مُنصبًا على نجاحها وذاتها، وليس رجٌلا، ف كفي عتهًا .

نهضت من مكانها رفعت شعرها للاعلى بمشبك، وغسلت وجهها من اثار البكاء، أخذت تلك الصينية المليئة بالطعام التي اتت بها الخادمة منذُ قليل، ماذنب معدتها المسكينة بعلاقة حٌب فاشلة؟ لا علاقة بذالك! نعم هى مُطلقة، لكن هذا لا يُعيبها في شيءٍ، ستنجح وتتخطى تلك العلاقة وتبًا للحُب والمشاعر، كفاها يومًا حزنت علي رجُل، فهو لا يستحق أكثر من يومًا واحدًا .

قامت بتجهيز سندويتشه من النوتيلا وقضمتها، وهي تختار الملابس بعناية، ما ستذهب بها للندن وما لاء.. بالطبع لن تنسي حبه بتلك السهولة، لكن الفراغ قاتل، الفراغ وحده من يجعلنا نحزن، نبكى، نشتاق، نَحِن، الفراغ وحده صاحب الحنين! ، لذالك لن تدع نفسها فارغة كي لا تُفكر، ستشغل نفسها بما يُفيد، فقط.

_______

في صباح يوم جديد ..

كانت مُهرة تقف امام المرآة ترتدي الحجاب، ثم وضعت احمر شفاه رقيق للغاية يُعطى فقط لمعة لشفتيها، نظرت خلفها ف رأت زين يُحدق فيها، نظرت للاسفل بخجل مُردفة

=بتعمل إيه؟

=متحطيش روج وأنتِ خارجة بعد اذنك يامهرة.

=بس محطيتش أوي، مش باين.

=معلش احترمي رغبتي، محبش مراتي حد يبصلها، ولا ينجذب لأي شيء فيها، أبقي حُطى في البيت براحتك.. بس بلاش برا، ممكن؟.

ابتسمت بهدوءٍ ف نبرة صوته الرقيقه الجميلة جعلتها تخضع لهُ حتى لو لم تُريد، عكس أحمد تمامًا، فهو كان لا يهتم لها ان وضعت او لاء لا يغار! وان غار يتحدث بطريقة مٌقرفة همجيه، هذا لا يُعطيه أنطباع الرجولة قط،  بل يُكون مُجرد وقح .. لا أكثر ولا أقل، يجب أن تُعامل المرأة بمُنتهى اللُطف، والرُقيّ، هي ليست عبدة بل أنها حُرة وملكة ويجب مُعاملتها، كما أوصي الرسول.

امسكت منديلاً تمسح به آثار احمر الشفاه مُردفة ببسمة زينت محياها

=كدا كويس؟

اومأ برأسه ببعض الرضا، ثُم تساءل

=رايحة فين ؟

=هروح اودي الاولاد بنفسي المدرسة، بقالي كتير  مش بهتم بيهم وعاوزة اسأل علي مستواهم، وانا راجعة هعدي على السوق أجيب شوية طلبات .

=مش هتيجى الشركة ؟

=لاء مش هعرف النهاردة، هحاول آجى بكرة، هسببلك مشاكل ؟

=لاء عادي، المدير الجديد سايب الدُنيا بزرميطه اصلا معرفش دا مدير ازاى، عمومًا كُنت هقولك أوصلك، لكن مش هعرف عندي شوية مشاغل.

=مفيش مشكلة، يالا انا همشي.

أمسك معصمها قائلا بنبرة دافئة

=خلى بالك من رُوحك!

ابتسمت ببعض الخجل

=وأنت كمان خلي بالك.

ترك معصمها ف خرجت وأخذت الاولاد وغادرت وبسمة رقيقة علي شفتيها وهي تشعر بمشاعر جديدة تُقربها من زين كم هي سعيدة.. وخائفة!

اطمئن زين لرحيلها، ثم دلف برفق الي الغرفة مرة اخرى ازال جميع صور جنة زوجته القديمة من الغرفة، نظر للصور مُردِف

=إوعى تزعلى منى، انا حبيتك ومبسوط إنك كُنتِ مراتى فى يوم من الايام ياجنة، لكن .. دلوقتى حق مهرة ان صورها هى اللى تكون موجودة، لانها حاليًا اللي في قلبي وحياتي، وأتمني تفضل!

ازال جميع الصور ووضعها في كرتونه وقرر ان يضعها في ما يُدعي المنور، فهو يحوي الكركبة نوعًا ما، واخرج كرتونة جديدة جاء بها أمس من الاستوديو وخبئها عن مهرة حتى لا تراها، وأخذ تلك الصور من والدتها ووالدها خِلسه دون ان تعلم مهرة.

كانت صورة بداية لها من ما كانت طفلة، حتى صارت يافعة وجميلة، وهي تبتسم بسمة رقيقة زينت ملامحها، قرَّب الصورة من فمه وطبّع قٌبلة رقيقة عليها، ثم وضع آخر صورة تجمعه بها في الفرح كانت الصورة الوحيدة التي التقطوها، ولحُسن الحظ كلاهما ابتسما فيها، فكانت بسيطة وجميلة، وضعها علي الكوميدينو بجانب فراشهم، اخرج كرتونة أخرى بها زينة واشياء عديدة، زَين الغُرفة بها، ومعهم كلمة “بحِبك” باللُغة الأجنبية، فهو قرر الاعتراف لها بحبه ومشاعره تجاهها وأخيرًا، ف الغد ليلة عيد الحُب، وأراد أن يعترف لها أمس بمشاعره..

ظل طوال اليوم يُزين الغرفة، وقام بعمل طعام مفضل لها هي تحبه كما تفعل لهُ هي دومًا، لم يكُن يُصدق ان ينبض قلبه للحب مرة أخرى، لكن عندما أتت هي أنقلبت جميع الموازين.

وجلس ينتظرُها، ظل هكذا باقية اليوم! غابت عن

المُعتادّ، هي حقًا غابت كثيرًا أصبحت الرابعة عصرًا ولم تأتي، ظل يتصل عليها مرارًا وتكرارًا .. الهاتف فقط مُغلق!  اتصل علي والدتها فلم تذهب لها، بدء يقلق ويتوتر عليها وعلى الاطفال.

رن جرس الباب بمُدّرسة “حور وحورية”، وكانت معها الطفلتين يبكيان انصدما وعانقهما قائلا بلهفة

=ششش اهدي اهدي ياحبيبتى حصل ايه أهدوا..

قالت حورية وهى تبكى

=حد خد ماما وانس في عربية ومشي.

=ايه !!

قالها وهو يُجحظ عينيه، اردفت المُدرسة

=حضرتك فيه واحد ابو طالب عندنا، شافهم في الشارع بيعيطوا بعيد عن المدرسة بشوية، ف جابهم ومن ساعه ما جُم وهما بيقولوا إني حد خطف والدتهم وانس، ياريت تشوفهم وتخلى بالك بعد كدة لان لولا الراجل دا كان زمان الطفلتين حصلهم حاجة..

ابتلع زين ريقه بخوف وتشتُت، وهز رأسه فغادرت الأخرى واخذ زين الطفلتين ودلف بهم ، سأل حور بتوتر

=قوليلى.. حصل اي يا حبيبتي براحة ؟

=فيه ناس .. يابابا لابسين اسود ووشهم.. اا.. اسود..

كانت تتحدث وهي تبكي ترتجف وزين يربط على ظهرها بحنان كي تُكمل، ف أكملت

=خدوا انس وماما بتصوت وبتجري.. ت.. تلحقه .. اخدوها هي كمان.. انا انا عاوزة..  انس انس هيموتوه.. عاوزة ماما..  هاتهم يابابا..

قالتها وهي تنهار باكية، عانقهم زين بتوتر شديد ورجفة، وتوقف عقله عن العمل، رن هاتفه برسالة نصية، أمسك الهاتف وفتحه ليري فيديو عبر تطبيق الواتساب من رقم مجهول، كاد يتجاهله لكن استمر الرقم في ارسال الرسائل، ففتحه بغضب ليري فيديو بدء من حيثُ مهرة مُكتفة اليدين، وفاقدة للوعى وبجانبها انس نفس الحال ثم ابتعدت عنهم الكاميرا لتأتي على وجهة أحمد المبتسم ببرودة شديدة، مردفًا

=طبعًا مصدوم، لا لسه هتتصدم أكثر، وتحس نفسك أكبر كلاون في الدُنيا، أنا مخطفتش حد .. دي مراتي! عارف يعني إيه مراتي، أيوة والله زى ما بقولك، ودا انس ابني حتى شوف الشبه مابينا! معلش أصل مهرة كانت بتحبني زيادة عن اللزوم، فجابت نسخة زيي، مش ذنبي انها غفلتك وفهمتك انها أرملة مش مُطلقة، انا طلقتها من فترة من ايام ماكانت حامل في أنس، ورجعت لمراتي.. وانت برضاك أو غصب عنك هتطلقها، وهنفضل انا وهي وابننا سوا إنما أنت ف مالكش مكان في العلاقة دي اساسًا، مش مصدقني؟ روح اقرء جوز مهرة السابق أسمه إيه وهتتأكد من صحة كلامي، وعلى فكرة..  انا اشتريت الشركة مخصوص علشان مهرة، وللعلم انا رفدتك من عندي، لازم تبعت ورقة طلاقها قريب، وألا .. هتبعتها برضو مهو مفيش حلول تانية، سلام يا كلاون!

_______

يُتبَّع.

فٍ البارت دا كُنت عافية ذوق رضوي الشربيني اوي😂

رأيكم 😚🤎

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية شهر العسل) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق