رواية شوف بقينا فين – الفصل التاسع
البارت التاسع
اللَّهُمَّ انى أَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ .
9
#شوف_بقينا_فين
البارت التاسع
حسين : خلاص يا ابنى .. ممكن نكتب بعد اسبوعين كده باذن الله
هاشم بسعادة : هخلى بابا يكلم حضرتك و تتفقوا سوا على اللى انتو عاوزينه 😍
شكران و وداد حضنوا نادين و باركولها ، و ممدوح بارك لهاشم و لنادين و بعدين قال لحمزة بهمس : مش هنشد حيلنا احنا كمان بقى و اللا ايه
حمزة : فى ايه مش فاهم
ممدوح بخبث : مش معنى انى ما اتكلمتش قبل كده انى مش فاهم حاجة ، بس خلاص اهو بقى ، عقدتنا اتفكت و الحمدلله
حمزة بص لممدوح بجمود و ماردش ، فممدوح شده من ايده و راح بيه على بره و هو بيقول : هاخد حمزة معايا لحد الماركيت و راجعين قوام
ماجدة : و عاوزين ايه من الماركيت ، ماكل حاجة هنا #ميمى_عوالى
ممدوح : هنجيب شربات .. ودة نفسها فيه
وداد بصت له فغمزلها ، و فهمت انه بيتحجج بيها فسكتت و ماعلقتش
ممدوح خد حمزة و خرج راح بيه فعلا ناحية الماركيت و قال له : ما آنش الاوان بقى انك تطلب البت الغلبانة اللى انت سايبها متشعلقة فى حبال الهوى الدايبة دى
حمزة : انت بتتكلم عن ايه انا مش فاهم
ممدوح وقف قدامه و قال له : لو انا السبب فى انى اخرت لمتكم على بعض طول السنين دى فحقكم عليا
حمزة بص له و هو عاوز يفهم قصده ، فممدوح قال له : انا يوم ما قلت لك ان مصطفى بيحبها و طلبت مساعدتك فى اننا نقربهم لبعض ماكنتش اعرف انك بتحبها ياحمزة ، و انت ماقلتليش
حمزة : و انت عرفت منين انى بحبها
ممدوح : ياعم عرفت و خلاص ، و بعدين اوعى تفكر يعنى ان ماحدش واخد باله ، احنا كلنا واخدين بالنا ، حتى عمى عبد الرحمن الراجل الطيب اللى مابيتكلمش كلمتين على بعض .. حاسس ان هو كمان واخد باله ، و كل ما افتكر انى يمكن اكون اتسببت فى بعدكم عن بعض طول الوقت ده بتخنق ، بس برضة انت ماقلتليش
حمزة : و لو كنت قلت لك كنت هتعمل ايه
ممدوح : كنت على الاقل هحط لسانى فى بقى و اسيب كل واحد يمشى دنيته بمعرفته
حمزة : مافرقتش يا ممدوح صدقنى
ممدوح : لا فرقت .. و عموما .. احنا لسه فيها ، الكل شاف دنيته و مافاضلش غيركم انتم الاتنين .. مستنى ايه بقى ، اتحرك شوية خلينا نفرح بجد
حمزة : و هى كل الافراح دى مش مكفياك
ممدوح : ماتنساش ان انت و هى بالذات هتبقوا عندى انا و مراتى غير ، انت اخويا و هى اختها ، و اللا انت مش مركز و اللا مش واخد بالك و اللا ايه
حمزة : ربنا ييسر الخير ان شاء الله
ممدوح : ياعم خدها فى حموتها كده ، مش يمكن تكتب و تتجوز كمان مع اختك
حمزة بضحك و هو بيكمل طريقه ناحية الماركيت : ايه ياعم بركان السهولة اللى طفح ده
ممدوح : ياعم و ليه لا بس ، مانت هتتجوز مع ابوك زى ما انا اتجوزت مع ابويا و زى ما برضة مصطفى هيعمل ، و الشقة موجودة و هى شوية توضيبات و فرش و شكرا ، و العريس و العروسة موافقين و راضيين ، و اكيد يعنى عمى عبد الرحمن مش محتاج يسال عليك ، يبقى هنعقدها ليه بقى
و حتى لو هتتاخر شوية بعد نادين عشان تقدروا توضبوا براحتكم ، على الاقل يبقى فى فرشة للموضوع كده و اللا ايه
حمزة بتفكير : يعنى تفتكر افاتح عمى عبد الرحمن دلوقتى #شوف_بقينا_فين
ممدوح : لأ طبعا
حمزة : اللا .. اومال عاوزنى اعمل ايه انا مابقيتش فاهمك
ممدوح : انا مش فاهم شهادات ايه اللى واخدينها دى بس على رأى البت وداد ، انت يا عبقرى زمانك تكلم ابوك تخليه يكلم حماك يا اذكى اخواتك
حمزة بابتسامة تمنى : حمايا
ممدوح : فيما سيكون يعنى ان شاء الله
حمزة بحماس : طب خلاص ماشى .. ياللا عشان نجيب الشربات و نرجعلهم بسرعة
عند حسان .. كانت خديجة و عمها و مراته نزلوا من تانى و اول مانزلوا .. شكران قالت لها : ماتيجى يا خديجة اقعدى وسطنا شوية على الاقل نتعرف على بعض اكتر
بعد ما خديجة قعدت معاهم .. وداد قالت لها : بس انتى يا خديجة ماشاء الله حلوة و زى القمر
خديجة : انتى بس اللى عينيكى حلوة
نادين : الحقيقة انتى دخلتى قلبنا كلنا من ساعة ماشفناكى
خديجة : انتو كمان .. الحقيقة كلكم تتحبوا
شكران : عجبتك الشقة
خديجة : ااه اوى .. ماشاء الله جميلة
نادين : انا هاشم كان باعتلى البومات عشان اختار منها و كان فيها حاجات حلوة اوى .. تحبى ابعتهالك تتفرجى عليها
خديجة : الحقيقة مش عارفة .. عمى محمد قال اننا هننزل نتفرج فى المحلات
نادين : عموما انتى لو احتاجتى حاجة .. افتكرى ان ليكى هنا تلت اخوات بنات
خديجة بامتنان : دى حاجة تسعدنى ، طول عمرى و انا كان نفسى يبقى عندى اخوات حلوين زيكم كده ، و احلى حاجة اننا نبقى موجودين مع بعض كمان فى مكان واحد
نادين بامتعاض : للاسف انا مش هبقى معاكم لان شقتى مش هنا
خديجة : اومال فين
نادين : هى مش بعيدة برضة عن هنا ، بين هنا و هناك بالعربية حوالى تلت ساعة ، بس برضة تحسى انى زعلانة انى هبعد عن هنا
وداد : دى سنة الحياة يا حبيبتى
نادين : ااه ياختى .. مانتى قاعدة هنا فى حضنهم كلهم يا ام سنة الحياة انتى .. بحقد عليكى
شكران : ولا تزعلى .. نقول لجدى يعمللك دور مخصوص لوحدك فوق
نادين : و يعمللى ليه .. انا هحط ايدى على شقة جدى دى اصلا عشان تبقوا كلكم ضيوف عندى
وداد : ربنا يسعدكم كلكم يا حبيبتى
فى الوقت ده .. رجع حمزة و ممدوح بالشربات اللى ماجدة اخدته و دخلت بيه على المطبخ فورا ، و حمزة نده على حسين و قال له : بابا لو سمحت كنت عاوزك فوق دقيقة
و لما طلعوا فوق .. حمزة قال له : مانفسكش تفرح بيا بقى انا كمان #ميمى_عوالى
حسين : ده يوم المنى يا ابنى
حمزة : طالما كده .. فانا عاوزك تفاتح عمى عبد الرحمن و تطلبلى ايد شكران
حسين : انت بتتكلم جد
حمزة : هو الجواز فيه هزار
حسين : انا عارف انك عقلت و بطلت تضايقها زى عوايدك زمان ، بس ياترى ده تغيير مؤقت و اللا على طول
حمزة : انسى بقى اى حاجة كانت بتحصل زمان و خلينا فى دلوقتى
حسين: لازم تعرف ان دى أسعد لحظة فى عمرى كله ، بس لازم اقول لك اللى اخويا مامون قاله لممدوح يوم ماطلب انه يتجوز وداد
حمزة : و يبقى ايه بقى اللى عمى قاله وقتها
حسين : ان بنت اختى هتبقى امانة فى رقبتك و رقبتى ، و انك لو فكرت فى اى يوم انك تيجى عليها ، ساعتها هنسى انك ابنى و هقف جنبها لحد اما اجيبلها حقها منك
حمزة : طب و لو قلتلك ان انا نفسى اللى هجيبلها حقها منى فى كل لحظة .. هتقول ايه
حسين برضا : هقول انى هفاتح جوز عمتك النهاردة ان شاء الله #شوف_بقينا_فين
حمزة قام و قال بحماس : طب ياللا بينا
حسين : طب مش هتقول لامك الاول احسن تاخد على خاطرها
حمزة : خلاص .. انزل انت كلم عمى عبد الرحمن و انا هقول لماما بمعرفتى
حسين بضحك : لو كنت اعرف ان جواز ولاد عمك و اختك هيحمسوك كده للجواز كنت جوزتهم من زمان
حمزة و هو نازل ورا باباه على السلم : كل شئ بأوان
نزلوا على تحت من تانى و حمزة دور على نبيلة بعينه لقاها قاعدة مع البنات هى و ماجدة و ليلى و جدته كمان ، فندهلها ولما راحتله قال لها فى ودنها و هو بيراقب رد فعلها : انا طلبت من بابا يخطبلى شكران من باباها
نبيلة بفرحة : والنبى صحيح
حمزة بفرحة : صحيح
نبيلة زغردت بعزم مافيها و هى بتحضنه بفرحة و بتبارك له ، فبهية قالت : خير يا اولاد ماتفرحونا معاكم
حمزة و هو بيغمز مامته : جاتلى علاوة يا جدتى
بهية : مبروك يا حبيبى الف بركة
نبيلة بصت لحمزة باستغراب فهمسلها و قال : اما عمى عبد الرحمن يرد علينا بس الاول
نبيلة باقتناع : يوه صحيح .. الفرحة خلتنى ما اركزش
حسين لما رجع و قعد وسط الرجالة .. لقاهم بيتكلموا على توضيب الشقة بتاعة محمد عشان خاطر مصطفى ، فقال : انا كمان عاوز اوضب الشقة عندى عشان خاطر حمزة
مأمون : اهو هو اللى فاضل .. عاوزين نفرح بيه هو كمان
حسين بابتسامة : ان شاء الله قريب ، ربنا ييسرله الخير
مصطفى بص لحمزة بسرعة لقاه بيبتسم و بيبص ناحية شكران اللى قاعدة بتضحك مع البنات ، و لقى شكران كمان بتبص له من وقت للتانى و ترجع تهرب بعينيها بسرعة لما عينيها تقابل عينيه و افتكر يوم مافازت فى المسابقة و وقعت و هى نازلة من فوق الفرس ، لما حمزة جرى عليها و ساعدها انها تقوم من غير ما مرسال يتحرك من مكانه
وقتها لما وصل هو كمان عندها لانه اتعطل على ما سند جده .. فسمع وداد و هى بتقول لنادين : ادى اللى عامل نفسه جامد و ولا فارق معاه .. اول واحد جرى عليها
نادين : اه لو تعرفى هو بيحبها اد ايه يا وداد
وداد : طب مانا عارفة و من زمان .. بس مش اكتر منها يا اختى ، اه يا نا .رى بس لو يتلحلح حبة .. بدل ما هو كل شوية سا/مم بدنها باسم شكرى اللى بيندهلها بيه ده و هى مفكراه بيتتريق عليها و انها ولا على باله ، و دايما سادد نفسها و كا/سر قلبها كده
يومها بس افتكر كلام نادين لما قالت له ان شكران قلبها مش خالى ، و ان قلبها متعلق بغيره
و قبل ما يفوق من اللى سمعه .. ابوه قال له ان شكران ردت عليه و قالت له انها صلت استخارة و حست انها مش مستريحة للموضوع
وقتها حس بقهرة جواه انه طول السنين دى ماكانش قادر يشوف حب شكران لحمزة و لا حب حمزة ليها ، و لما كان بيتابعهم و هم متجمعين مع بعض فى نفس المكان كان بيغلى من جواه
مصطفى انتبه من سرحانه على صوت عبدالله و هو بيقول : نستأذنكم احنا بقى
محمد : مالسه بدرى
عبدالله : كفاية كده .. احنا من وقت الصلاة و احنا برة .. محتاج استريح بقى شوية
مأمون : و الله قعدتك مايتشبع منها يا حاج عبدالله
عبد الرحمن : المفروض نشكر مصطفى انه عرفنا على الناس الحلوة دى
عبدالله : ده من بعض ماعندكم .. انتو اللى اهل ذوق و كرم و ضيافة بصحيح
محمد : وصل عروستك و نسايبك يا مصطفى ، و ان شاء الله اول مانبتدى توضيب هديك خبر على طول يا حاج عشان لو خديجة حبت تيجى تبص على حاجة
محمد : ربنا يبارك و يقدم اللى فيه الخير باذن الله
بعد مامشى عبدالله و اللى معاه .. هاشم كمان استأذن و اتفق مع حسين انه هيخلى باباه يكلمه و يتفق معاه على كل حاجة
و بعد ما البيت فضى على اصحابه .. حتى وداد .. ماجدة قالت لها تطلع و تريح ضهرها شوية عشان قعدت كتير ، فعبد الرحمن استأذن ان هو كمان يطلع شقته.. فحسين قال له : خدنى معاك يا عبده .. كنت عاوز اشورك فى حاجة كده
عبد الرحمن : تعالى يا حبيبى ياللا
بعد ما طلعوا عند عبد الرحمن حسين قال له : انت طبعا مش محتاج حد يقول لك بناتك دول غلاوتهم و معزتهم عندنا اد ايه
عبد الرحمن : و هو انتو غرب يا حسين ، ده انتو اللى مربينهم معايا
حسين : و غلاوتهم من غلاوة ولادى بالظبط ربنا العالم
عبد الرحمن : طبعا .. بس ايه الحكاية
حسين : الحكاية يا سيدى ان حمزة طلب منى افاتحك فى موضوع جوازه
عبد الرحمن ببهجة : الف بركة .. ربنا يسعده و يتممله بخير
حسين : طب مش تعرف الاول هو عاوز يخطب مين
عبد الرحمن بابتسامة : مين
حسين : عاوز شكران
عبد الرحمن : ابنى و بنتى ، و مش هلاقيلها احسن منه ، ده يوم المنى لما اتطمن عليها انها فى حضنكم طول العمر زى اختها
حسين : يعنى موافق
عبد الرحمن : هقول لك زى ماقلت لمأمون يوم ماطلب منى وداد ، لو عليا اجيبهالك لحد عندك من دلوقتى ، بس طبعا لازم اسالها الاول
حسين : طبعا لازم تسالها و تديها فرصتها تفكر براحتها ، و انا مستنيك ترد عليا بالبشارة الحلوة ان شاء الله ، بس طبعا مش هوصيك
عبد الرحمن : ماتقلقش .. ماحدش هيعرف حاجة لحد مانعرف رايها باذن الله
شكران طلعت هى كمان بعد ما ساعدت الستات فى ترويق المكان بعد ما الضيوف مشيوا ، و اول ما دخلت شقتهم .. لقت باباها بيقول لها : هتنامى و اللا هتقعدى شوية
شكران : هاخد دش و اصلى العشا و انام عشان عندى شغل بدرى ان شاء الله
عبد الرحمن : طب مش هعطلك ، بس هقول لك على موضوع كده بسرعة و اسيبك براحتك
شكران : خير يا بابا
عبد الرحمن : خالك حسين طلب ايدك لحمزة
شكران اتفاجئت و اتكسفت و وشها احمر جامد ، فبصت فى الارض بسرعة ، و عبد الرحمن ضحك و قال لها .. عرسانك ماشاء الله كتار ، بس عمرك مانكسفتى كده لما كنت بقول لك على حد منهم ، يا ترى افهم من كده انك موافقة #ميمى_عوالى
شكران بخفوت : اللى حضرتك تشوفه
عبد الرحمن باس راسها و قال لها : ربنا يقدملك الخير ياحبيبتى ، بس ياريت برضة تصلى استخارة ، عشان ربنا ينورلك بصيرتك
شكران : حاضر #شوف_بقينا_فين
عبد الرحمن : و انا مش هرد على خالك غير بعد تخلصى صلاة و بعد ماتقوليلى ردك النهائى .. اتفقنا
شكران : اتفقنا
عدت الايام .. و عبد الرحمن بلغ حسين بموافقة شكران و اتقرى فاتحتهم فى شقة حسان وسط بهجة الكل الا مصطفى اللى كان من جواه حاسس بالغيرة من حمزة ، و كمان ليلى كانت من جواها متضايقة ان شكران وافقت على حمزة بعد ما رفضت ابنها
لكن ماحدش صرح باللى جواه ده لحد
و كل واحد انشغل بتجهيز حاجته بالطريقة اللى شايفها مناسبة ليه
و محمد بقى تقريبا هو اللى بيتابع كل حاجة لمصطفى لما كان بيلاقيه بيتعامل بقلة اهتمام ، لكن خديجة .. كانت حاسة بكل ده ، و كانت عارفة ان مصطفى مابيحبهاش ، و انه مجرد بيتجوز جواز روتينى مش اكتر ، و مصطفى ماخباش عليها ده ، بالعكس .. مصطفى من البداية قال لها ان اهله عايزين يفرحوا بيه و انهم طلبوا منه يشوف عروسة مناسبة ، و انه شايف انها انسب واحدة ليه ، و لما سألته اشمعنى انا ، قال لها انها هادية و بتحب الهدوء و هو كمان .. هادى و مابيحبش ولا الدوشة و لا الكلام الكتير
و لما قالت له ان حالتهم المادية مش اد كده ، قال لها ان الحاجات دى مش هتفرق معاه ، لان عيلته مستريحة نوعا ما ، و طبعا ده شئ طمنها جدا ، لان ظروفها المادية هى و عمها و مراته كانت عقبة كبيرة قدامها انها تتخطب لاى حد
و كمان خديجة ما انكرتش بينها و بين نفسها انها معحبة بيه من وقت ما اشتغلوا سوا ، فوافقت فورا و من غير تفكير ، و ما حاولتش تفكر فى تصرفات مصطفى و لا معاملته ليها ، و اعتقدت انها هتقدر تبنى معاه علاقة مختلفة بعد الجواز خصوصا بعد ما خست انها ابتدت تتعلق بيه و تحبه ، و كان كل تفكيرها انها بعد الجواز هتقدر تخليه هو كمان يحبها
و مرت الايام متلاحقة ورا بعضها من غير ماحد يحس بيها من كتر ماكان الكل مشغول بالجوازة اللى بتتم فى بيته ، و يمكن مأمون الوحيد اللى ماكانش عنده حاجة تشغله .. فكان هو و ماجدة بيحاولوا يقدموا خدماتهم للكل كل واحد على اد ما بيقدر ،
فكان مأمون بيتواصل مع العمال و يشرف عليهم مع اخواته ، و كمان كان بيروح لشقة هاشم يبص على الشغل اللى فيها و يتابعه مع حسين ، و ماجدة كانت هى اللى قايمة تقريبا بكل شغل البيت لوحدها عند بهية و حسان بما ان نبيلة كانت مشغولة مع ولادها الاتنين و ليلى كانت مشغولة فى حاجة مصطفى
لحد ما فى يوم كانت ماجدة فى المطبخ بتاع بهية بتعمل الاكل فسمعت نبيلة بتقول بصوت عالى : و الله يا ماجدة ما عارفة هرد جمايلك دى كلها امتى
ماجدة : جمايل ايه يا بنتى
نبيلة : شايلة الشيلة كلها لوحدك و احنا سايبينك كده خالص
ماجدة : هانت .. انجزوا انتو بس و خلونا نفرح
بهية : يامهون يارب ، ربنا يسعد الكل
بهية : طالما كله هيبقى كتب كتاب و بس ، و مافيش فرح .. مش كانوا كتبوا كلهم سوا
نبيلة : براحتهم يا ماما ، عاوزين يفرحوا
ماجدة : الحقيقة انا قلت لليلى ان طالما نادين صممت انها تكتب هنا و حمزة قال يبقى مع اخته بالمرة خلوهم مع بعض كلهم ، بس هى قالت ان حمزة و نادين ده بيت جدهم .. لكن خديجة ممكن تتضايق لانه مش بيتهم
نبيلة : هى برضة وجهة نظر .. لكن الحقيقة خديجة ما مامانعتش ابدا .. بالعكس دى كانت مبسوطة و متحمسة ، بس مصطفى هو اللى مارضيش هو و ليلى و صمموا يبقى فى يوم لوحده
بهية : كان نفسى كلهم يبقوا مع بعض فى يوم واحد بس كلامى ماعجبش
ماجدة : معلش يا ماما .. كل واحد وله ظروفه و وجهة نظره برضة
نبيلة : و يمكن خير .. ماهو برضة ممكن حد ينشنا عين
بهية : قل اعوذ برب الفلق ، ربنا يبعد عنا كل حاسد و كل عين وحشة
نبيلة : اومال عمى حسان فين
ماجدة : فوق عند ابو وداد مع حسين و محمد .. قالوا عاوزين يقعدوا فى هدوء يتفقوا على الحاجة اللى عاوزين يجيبوها
ليلى دخلت عليهم و رمت السلام فماجدة قالت لها : هل هلالك شهر مبارك .. ايه يابنتى .. مختفية بالاوى ليه كده
ليلى بامتعاض : و هو يعنى كان حد فيكم سال عليا
نبيلة : هو فى حاجة حصلت و اللا ايه
ليلى : هو انتو يعنى مش عارفين انى بنزل كل يوم عشان الجهاز و الحاجة بتاعة مصطفى
نبيلة ضحكت جامد و قالت : و هو انتى لوحدك يابنتى اللى بتعملى كده .. طب مانا كمان ، و دوبل ، و اللا ناسية انى بجوز نادين و حمزة مع بعض ، يعنى شوار نادين و جهاز حمزة
ليلى : ايوة .. بس هاشم قال مش عاوز حاجة و يادوب بتجيبيلها حاجات بسيطة
نبيلة : مين بس اللى قال لك كده ، هو ااه قال انه مش عاوزنا نجيب حاجة ، بس احنا اللى بننزل نختار كل حاجة ، ده غير حاجة اخوها و شكران
ماجدة : ثم انتى يا ليلى من البداية قلنالك لو احتاجتى اى حاجة احنا معاكى
ليلى : انا مش فاضية اطلب اصلا ، و محمد الود وده و لو طال يجيبلهم حتة من السما ، و كل ما اقول خلاص كده جيبت كل حاجه الاقيه يقوللى على حاجة جديدة اجيبهالهم ، و الصراحة خديجة تستاهل ، طول عمرى كنت بحلم بعروسة ابنى ، بس عمرى ماتخيلت انها تبقى حلوة كده
نبيلة بطيبة : الشهادة لله البنت بنت حلال و مؤدبة و زى البلسم .. ربنا يهدى سرهم و يتملهم على خير ، مش هانت كده
ليلى : اهو خلاص اهو .. العفش هيتفرش الاسبوع ده و مصطفى اسم الله عليه نزل النهاردة يحجز القاعة بتاعة كتب الكتاب
بهية : يعنى على امتى كده ان شاء الله
ليلى : على حسب مايلاقى حجز .. بس ان شاء الله فى اقل من اسبوعين تكون عروسته فى حضنه
ماجدة : على البركة يا حبيبتى ، ربنا يتملهم بكل خير
بهية : رغم ان كان نفسى افرح بيهم مع بعض ، بس طالما هيبقى مبسوط خلاص
ليلى : الصراحة و ماتزعلوش منى ، انا مش عاجبنى قصة ان كتب الكتاب تبقى فى البيت ، مابقاش حد يعمل الكلام ده دلوقتى ، و هدة حيل على الفاضى #ميمى_عوالى
قبل ماحد يرد عليها .. سمعت صوت محمد و هو بيقول : كل واحد بينام على الجنب اللى يريحه ، ابنك عمل اللى يريحه و يبسطه ، و هم كمان عملوا اللى يريحهم و يبسطهم
بهية : اومال ابوك و اخواتك فين
محمد : لسه قاعدين عند عبده .. انا بس نزلت عشان أبلغكم ان مصطفى كلمنى و قاللى انه حجز خلاص لكتب الكتاب
ماجدة : الف بركة .. على امتى كده
محمد : ان شاء الله الاتنين اللى بعد اللى جاى
ماجدة و نبيلة زغردوا و بهية قالت : الف مبروك ياحبيبى ، عقبال ماتشيل عياله
محمد : فى حياتك و صحتك يا امى
بهية : و العفش هيوصل امتى على كده
محمد : هيوصل بكرة ان شاء الله خلاص اهو .. و اللى هيحتاج يتنصب هيتنصب فى ساعتها
نبيلة زغردت تانى و قالت : يبقى بالليل ان شاء الله نطلع نمسح الشقة و نعطرها و نبخرها كده لجل الحاجة تتحط على نضافة
بهية : و شغلوا قران يا اولاد
ماجدة : انا هشغل سورة البقرة بعد ما نخلص ان شاء الله
دخل عليهم ممدوح و رمى السلام و قال : اومال فين باقى الشعب
محمد : ابوك و عمك و جدك عند جوز عمتك فوق بنشوف الحاجات اللى محتاجينها
ماجدة : و بارك لعمك .. مصطفى حجز الاتنين اللى بعد اللى جاى
ممدوح : الف مبروك .. عقبال الباقيين
محمد : الله يبارك فيك يا حبيبى ، عقبال ما مراتك تقوم بالسلامة ان شاء الله
ممدوح : ان شاء الله .. ماشى .. انا هطلع اغير و اجيلكم
ماجدة : لا اطلع غير و هات مراتك و انزلوا ياللا عشان نتغدا الاكل جهز
محمد و ممدوح خرجوا و طلعوا على فوق فليلى قالت : وداد المفروض تتحرك بقى شوية يا ماجدة ، ماتخليهاش تريح اوى كده لاتتعود على الكسل
ماجدة : مين دى اللى تريح ، ده انا سايباها ناكتة الشقة كلها فوق و لما قلتلها يابنتى كتير عليكى ، مارضيتش تسمع الكلام ابدا و قالتلى الشقة اتردمت تراب من التكسير بتاع العمال
نبيلة : وداد دى ست الستات ربنا يبارك لها
ماجدة : ده غير ان هى اللى بتوضبلى كل الخضار و الحاجة بتاعة الاكل كل يوم من وقت ما ابتديتوا تنزلوا تشوفوا حالكم #شوف_بقينا_فين
ليلى : و فين نادين و شكران ، سايبينك لوحدك و ما بيساعدوكيش ليه ان شاء الله
ماجدة ضحكت و قالت : هو انتى يا ست انتى عاوزة تطلعى حد مقصر و خلاص
بهية : ماحدش مقصر فى حاجة .. كل واحد بيعمل اللى عليه و زيادة من غير ما حتى حد يطلب منه
ليلى و الكلام مش عاجبها : ماشى .. انا هطلع احط الحاجة اللى جيبتها و اغير هدومى و انزللكم تكونوا حطيتوا الاكل
نبيلة و ماجدة بصوا لبعض و ضحكوا ، و نبيلة قالت لماجدة بمرح : ياللا يا ست اما نحط الاكل قبل ماترجع تسمعنا قانون العقوبات كله #ميمى_عوالى
و بعد ما نبيلة و ماجدة دخلوا المطبخ بهية قالت بضيق : و بعدهالك يا ليلى .. شكلك كده مش ناوية تلايميها .. ربنا يستر 😟
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.