رواية شوف بقينا فين الفصل العاشر 10 – بقلم ميمي عوالي

رواية شوف بقينا فين – الفصل العاشر

البارت العاشر

البارت العاشر

اللهمَّ إني أسألك عيشةً نقية، وميتةَ سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح، ربى أعطني بقدرِ نيتي فإني لا أنوي بأحد إلا خيراً، وارزقني أجمل ممّا أتمنى، وأكثر مما اراه خيراً لى .

10

#شوف_بقينا_فين

البارت العاشر

بعد ما نبيلة و ماجدة دخلوا المطبخ بهية قالت بضيق : و بعدهالك يا ليلى .. شكلك كده مش ناوية تلايميها .. ربنا يستر 😟

حسان دخل عليها و رمى السلام و هو بيقول باستغراب : انتى بتكلمى نفسك و اللا ايه

بهية : ايه .. خلصتوا

حسان : الحمدلله قربنا .. بس جوعت و ماصدقت ممدوح و محمد قالوا لنا ان الغدا جاهز و قلت لولادك ناكل لقمة و بعدين نكمل

بهية : اهى ماجدة و نبيلة بيحضروا اهم ، و الاكل جاهز

حسان : اومال مالك كده ، فى حاجة و اللا ايه

بهية : سلامتك ، بس بينى و بينك .. ليلى ابتدت تعمل حركات كيد كده مش عاجبانى

حسان : كيد لمين بقى

بهية : انا عارفالها بقى

حسان : حصل ايه يعنى

بهية : حاجات عبيطة ، بس الحمدلله ان ماجدة و نبيلة مشوها بهزار و ماخدوش فى بالهم

حسان بهمس : مانتى اعذريها برضة يا حاجة ، مهما ان كان اكيد زعلانة على كسر خاطر ابنها

بهية : يعنى كل ده و هى حاطة فى بالها ان ماحدش منى انا و انت يعرف ، اومال بقى لو كانت عارفة اننا عارفين كانت عملت ايه

حسان : معلش .. بكرة تفرح بالعروسة و تنسى كل الكلام ده

بهية : لولا انى عارفة ان ابنك اكيد برضة مش ساكتلها ، ماكنتش سكتت ابدا ، و انت عارف كله كوم و البنات عندى كوم تانى خالص

حسان : ربنا يحفظهم ، بس خلينا فى المهم .. طبعا انتى عارفة ان كتب كتاب نادين ان شاء الله بعد يومين عشان هاشم يلحق يوثق و يعمل اجراءات العمرة

بهية : طب و حمزة و شكران

حسان ببهجة : شكران كمان ياستى قالت انها مش عاوزة شهر عسل و عاوزة بدالها عمرة زى نادين ، فهيكتبوا كلهم مع بعض و اول ما نعرف الورق بتاعهم هيجهز على امتى .. هنعمل الفرح طوالى ان شاء الله

ماجدة كانت بتحط الاكل على السفرة و سمعتهم فقالت : طب ما كانوا يعملوا الفرح برضة مع الكتاب ، و وقت الورق مايجهز يتوكلوا على الله

حسان : البنات مصممين ان السفر يبقى يا يوم الفرح يا تانى يوم على طول و قالوا انهم هيعتبروا ده شهر عسلهم

نبيلة و هى بتنضملهم فى الحوار : دى نادين قايمة نايمة بتحلم بالعمرة دى

بهية : ربنا يصلح حالهم و بالهم و يتقبل منهم قادر كريم #ميمى_عوالى

الكل ابتدى ينضم لهم و ابتدوا ياكلوا و هم بيتكلموا على الحاجات اللى اتفقوا عليها فوداد وجهت كلامها لنادين و شكران و قالت : تصدقوا خليتونى استغبيت نفسى اوى انى مافكرتش زيكم كده ، كان زمانى انا كمان عملت عمرة

نادين : طب ما احنا فيها.. تعالوا معانا

ماجدة : لما تولد بالسلامة بقى و تشد حيلها شوية .. تسيبلى النونو و تروح هى و جوزها يعملوا عمرة و ييجوا ان شاء الله

وداد : و اسيب ابنى و اسافر .. لا ياستى .. هاخده معايا

مأمون : و الله يا بنتى لو سالتى الدكتورة بتاعتك و قالت لك ان سفرك دلوقتى عادى و مافيهوش تعب و لا ضرر عليكى و لا على اللى فى بطنك .. جوزك يحجزلكم و روحوا معاهم

وداد بصت لممدوح و عينيها كلها امل فممدوح قال بامتعاض : يعنى انت يا بابا بتشبطها بزيادة

مامون : انا مابشبطهاش .. انا بقول لها اسالى الدكتورة

ماجدة : طب ماتصبر احسن على ماتقوم بالسلامة و تفوق شوية ان شاء الله

مامون بسخرية : احنا هنضحك على بعض ، هو فى واحدة بتولد و بتعرف تقوق بعدها اصلا

ممدوح لما شاف نظرة السعادة اللى فى عينين وداد قال بقلة حيلة و امتعاض مرح : خلاص نسأل الدكتورة ، و لو وافقت .. ابقى فكرينى نقطع علاقتنا بالناس دى بعد كده

وداد بفرحة : يعنى نروحلها امتى

ممدوح : مش هى معادها اخر الاسبوع ، خلاص اما نروح لها نسالها

وداد بحماس : ماشى

مأمون : و انت يا مصطفى

مصطفى : انا ايه يا عمى

مأمون : ماغيرتش من العيال دى و نفسك تروح معاهم

ليلى : و هيغير ليه يعنى ، ماوقت مايحب يعمل حاجة يعملها

محمد و هو بيحاول انه يغطى على طريقة ليلى فى الرد : الا اذا كان انا نفسى غيرت و نفسى اطلع معاهم

حمزة : ده انت تنور يا عمى

عبد الرحمن : لا ما احنا اتفقنا اننا ان شاء الله نعملها كلنا مع بعض ، بس اما العرسان يرجعوا بالسلامة الاول

شكران : كلكم مين بقى

حسين بضحك : العواحيز

نبيلة : انتو اللى عواجيز يا اخويا .. لكن احنا لسه بدرى علينا اوى ، و اللا ايه يا ماما

بهية : طبعا ، كل كلامك صح

مأمون لنادين و شكران : المهم يا بنات .. عاوزين كتب الكتاب يبقى هنا برضة و اللا نروح المشيخة او الافتاء ، زى ما انتم عاوزين

نادين : هنا يا عمى

حسين : و انتى يا شوشو

شكران : هنا يا خالو ان شاء الله

مصطفى بضيق : انتو مش كنتو هتعملوا كله مع بعضه .. ايه اللى خلاكم تغيروا اللى اتفقتوا عليه

محمد : هنكتب بدرى شوية عشان محتاجين القسايم فى السفر #شوف_بقينا_فين

مصطفى : و ماقلتوش ليه من قبل كده ، الكلام الاول كان عن نادين بس

حسان : اهو كل شئ نصيب ، و بعدين هى فرقت فى ايه يعنى ، و عموما و هم مع بعض برضة احسن و ليها زهوة حلوة

مصطفى قام من على الاكل و قال لليلى : انا هطلع انام شوية

ليلى : ماكملتش اكلك

مصطفى : شبعت الحمدلله

قبل مايطلع حمزة نده عليه و قال له : انت اشتريت حاجتك كلها و اللا محتاج لسه حاجة يا مصطفى

مصطفى : اشمعنى

حمزة و ممدوح بصوا لبعض و رجع قال : عشان لو حاجة ناقصاك نجيبهالك معانا

مصطفى سابه و مشى بعد ما قال : لا شكرا .. انا بجيب على مزاجى و زوقى

بالليل .. حمزة و ممدوح كانوا قاعدين مع بعض فى النادى .. فحمزة قال بضيق : كل كلامه و تصرفاته بيقولوا انه لسه بيحبها

ممدوح بهدوء : المهم هى بتحب مين

حمزة : الكلام ده لو كان حد غريب يا ممدوح ، انما ده احنا هنبقى مع بعض فى نفس البيت ، واكلين شاربين كل يوم مع بعض ، انا حاسس انى مش هقدر اتحمل الكلام ده ، ثم لما هو لسه بيحبها كده ، راح خطب و خلاص هيتجوز ازاى انا مش فاهم

و كمان طريقة كلامه و تصرفاته كلها غير مبررة ابدا ، ده حتى طنط ليلى .. حاسس انها زى ماتكون اتبدلت ، و دايما واخدة وضعية الهجوم او الدفاع فى اى حوار لو انا او شكران بالذات جواه

ممدوح : طب انت شايف ان عصبيتك دى هتجيب اى نتيجة

حمزة : هو انت شايف ان اللى بيحصل ده مايضايقش ، انا لولا انى ماقدرش ابعد جوز عمتى عن شكران .. كنت خدت شقة برة

ممدوح : سيبها على الله ، و ان شاء الله تفرج بمعرفته ، مش عاوزك تنكد على نفسك من غير داعى

حمزة : طب بذمتك انت شايف ان مافيش داعى ، و اللا انت شايف انى متهيالى مثلا

ممدوح : اسمع يا حمزة ، انا اكتر واحد فاهم الليلة من اولها ، و للامانة ساعات بحس ان مصطفى صعبان عليا

حمزة باستنكار : كمان هو اللى صعبان عليك ، ثم هو يعنى كان اول و اللا اخر واحد يحب و مايطولش

ممدوح : اكيد لا اولهم و لا اخرهم ، بس ماتنساش اننا من عيلة واحدة و بيت واحد و وشنا فى وش بعض كل يوم زى مانت لسه قايل

حمزة : و انت جاى تقوللى الكلام ده بعد ما انت اللى اقنعتنى انى اخد خطوة

ممدوح : يعنى كنت عاوز تفضل تحب و تتحب من بعيد لبعيد لحد امتى ، ثم هو مين فينا عارف بكرة ممكن يحصل فيه ايه

و انا سمعت ماما بتشكر فى خطيبته جدا و بتقول فيها شعر ، و متهيالى انه مش صعب عليها ابدا انها تنسيه كل اللى حصل قبل كده

حمزة : تفتكر

ممدوح : سيبها على الله

اما عند مصطفى .. فكان قاعد فى اوضته فى حالة ضيق شديدة وقت ما دخلت عليه ليلى و قالت له و هى بتناوله كوباية عصير : خد اشرب كوباية الليمون دى و روق دمك

مصطفى : ماليش نفس

ليلى : انا بدى افهم انت عامل فى روحك كده ليه ، مش خلاص بقى نرمى كل ده ورا ضهرنا و نلتفت للى جاى

مصطفى : هم ماصدقوا .. متسربعين على ايه ، ده انا الكل عمال يقول انى مستعجل و انى بخلص قوام قوام يقوموا هم ييجوا يبتدوا بعدى و يخلصوا كمان قبلى

ليلى : مين ده ، انت فرحك قبلهم كلهم

مصطفى بضيق : بس هتبقى على اسمه قبل ما انا اتجوز

ليلى : تقصد مين فيهم

مصطفى : مانتى عارفة انا اقصد مين

ليلى : يادى شكران و سنينها ، انا نفسى اعرف انت بتحبها الحب ده كله على ايه ، ثم حتى لو كانت البت اللى مافيش غيرها .. خلاص بقى ، لا هى من نصيبك و لا انت كمان بقيت خالى ، و اللا هى المعدلة اللى روحت خطبتها مش مالية عينك

مصطفى بصلها و ماردش فقالت له : نفسى اعرف عاجبك فيها ايه هى راخرة ، بذمتك ماكانتش ايمان برقبتها #ميمى_عوالى

محمد و هو جاى عليهم من برة : يا ولية اتقى الله

ليلى : ييييه .. هو انا كل ما انطق بكلمة تقعد تكتم على نفسى كده

محمد : عشان مابتتكلميش كلام موزون

ليلى قامت خرجت من الاوضة و هى بتقول : سيبنالك انت الميزان كله .. اوزن انت بقى و قسم على كيفك

محمد قعد جنب مصطفى و قال له : مالك يا ابنى .. عصيان على حالك ليه ، رغم ان ماحدش ابدا جبرك عليه

مصطفى بحدة : فيه ايه حمزة مش فيا يا بابا ، يزيد عنى فى ايه ، و اللا عشان دكتور زيها ، طب مانا كمان تعليم عالى زيى زيهم

محمد : بلاش كلام خايب ، ايه دخل التعليم و الشهادات بالكلام ده

مصطفى : طب ايه اللى له دخل عاوز افهم

محمد : يابنى القلوب دى مش بايدينا ، القلوب دى بايد ربنا وحده ، هو اللى بيقلبها بمشيئته

ثم بنت الناس اللى خطبناها و قريتا فتحتها دى ، ذنبها ايه

مصطفى : و هو حد داس لها على طرف

محمد : فكرك انها بعد جوازكم مش هتحس و تفهم كل اللى جواك من غير ماتنطق بولا كلمة ، هتبقى مبسوط لما تحس و تشتكى و كلمة تتنطور كده و اللا كده و اللى مايعرفش يعرف

عارف لو ده حصل هتبقى نتيجته ايه

مصطفى بص له بفضول فمحمد كمل كلامه و قال : البيت الطويل العريض اللى طول عمرنا ملمومين جواه ده .. هينفض ، بعد ما كلنا كنا ايد واحدة و ملمومين فى يامة واحدة هتلاقينا بقينا زى الاعداء ، كل واحد فينا متربص للتانى و قاعد للتانى مستنيله غلطة يمسكها عليه او وقعة يشمت بيها فيه

تخيل بعد العمر ده كله تبقى انت السبب فى ان البيت ده كله يتهد ، حلم جدك و حلمنا كلنا

ليلى من وراه : ياريت تحب ابنك كده ان شاء الله نص حبك لاهلك

محمد : يا ولية اتقى الله ، هو انتى اللى هتعلمينى احب ابنى ازاى

ليلى : ابنى اهم من كل حاجة يا محمد

محمد : و عشان ابنك اهم لازم يرمى كل حاجة مضايقاه ورا ضهره و يبص لمستقبله و لعيلته الجديدة اللى هيبتدى يبنيها

ليلى و هى بتمصمص شفايفها : اسم الله يا عيلة

بكرة نقعد على الحيطة و نسمع الزيطة

اما هناك عند خديجة .. فكانت قاعدة فى اوضتها و بترتب شنطة هدومها وقت مادخل عليها عمها و مراته اللى قالت : و الله البيت هيفضى علينا بعد جوازك يا خديجة

خديجة ابتسمت و قالت : طول عمر البيت هيفضل عامر بنفسكم يا مراة عمى

عبدالله قعد جنب خديجة و مدلها ايده بمنديل جواه حاجة و قال : خدى دول يا بنتى

خديجة اخدت المنديل و فتحته و لما شافت اللى جواه قالت : برضة عملتوا اللى فى دماغكم

سناء : عمك كان منى عينه يقدر بجيب اكتر من كده بس انتى عارفة الحال

عبدالله : دى فلوس مكافأة ابوكى الله يرحمه على الفلوس اللى مراة عمك عرفت تحوشهالك ، اهم برضة الحمدلله جابوا الغويشتين و السلسلة دول

سناء : انا عارفة ان يمكن ذوقى مايعجبكيش اوى ، بس انا حاولت اجيبلك الحاجات اللى ماتخسريش فيها ياما لو حبيتى تجدديهم

خديجة : ابدا و الله دول جمال اوى .. تسلم مجايبكم

عبدالله طلع من جيبه مبلغ و قال : و خدى دول كمان .. انا عرفت ادبر قرشين تانيين

خديجة : طب انا هعمل ايه بس بدول كمان

سناء : انزلى هاتيلك شوية هدوم على جزم و شنط ، حاجات حلوة كده تدخلى بيهم على عريسك

خديجة : طب مانا جيبت كفاية الحمدلله

عبدالله : هاتى كمان مافيهاش حاجة

سناء : و الشوار اللى انا كنت جايبهولك عاوزين تبص عليه برضة و نفرزه ، و لو لقيتى حاجة مش عاجباكى و اللا موضتها راحت سيبيها و نحاول نجيب غيرها

خديجة : ابدا ، انا هاخدهم كده برصة ايديكى

سناء : يابنتى انتى رايحة بيت عيلة و الكل هيشوف حاجتك ، و كمان انا ماكنتش اعرف انك هتقعدى مع حماتك و حماكى فى نفس الشقة الا يوم شرا الشبكة

يعنى كده حاجتك كلها على المشاع

خديجة : و ايه يعنى ، انا مش فارق معايا ابدا الحكاية دى ، و طالما اننا ماخبيناش حاجة من البداية و ماكذبناش فى حاجة يبقى خلاص

عبدالله: ربنا يكملك بعقلك يابنتى ، و الحقيقة حماكى راجل يتحط على الجرح يطيب

سناء : الحقيقة هم كلهم ولاد حلال ، ربنا يطيب لك عيشتك وسطهم يا بنتى

اما عند هاشم .. فكان هو كمان فى اوضته و فاتح الدولاب بتاعه و بيحاول يفرز هدومه لما دخل عليه

منير جوز سارة و رمى السلام و قال بمرح : ايه ياعمنا انت معزل و اللا ايه

هاشم : ازيك يا منير .. اومال سارة فين

منير : برة مع طنط ناهد ، ايه .. محتاج مساعدة فى حاجة #شوف_بقينا_فين

هاشم : تسلم .. انا بس بحاول اشوف ايه الحاجات اللى ممكن اخدها و ايه اللى ممكن اسيبه هنا

منير : سيب هنا بيجامتين و غيارين و طقمين خروج و خد الباقى

دخلت سارة و قالت : انا ممكن احضرلك حاجتك على فكرة

هاشم بسخرية : و ده من امتى بقى ، شكلك واخدة كورس مقويات

سارة : اهو هتسلى .. مافيهاش حاجة ، و كمان عشان اكيد هعرف اوضبلك الشنطة اكتر منك ، و طالما انى هفضل هنا مع ماما لحد فرحك .. يبقى على الاقل هلاقى حاجة تسلينى

هاشم : ماشى .. يبقى كتر خيرك

منير : جيبت بدلة كتب الكتاب

هاشم و هو بيشاور على كيس فى الدولاب : ااه .. اهى

منير مد ايده فتح سوستة الكيس و بص على البدلة و قال : حلوة ماشاء الله مبروك

سارة : اشمعنى يعنى جايب الكرافتة باللون ده

هاشم بابتسامة : لون فستان العروسة

سارة : ايه ده بجد

هاشم : ااه .. ايه المشكلة

سارة : ابدا .. اصلى كنت بفكر أجيب فستانى نفس اللون

هاشم : طب و ايه يعنى .. عادى

ناهد دخلت عليهم و قالت : انتى جاية تساعدى اخوكى و اللا ترغى و تعطليه

و ناولت لهاشم شوية قمصان و قالت : خد يا حبيبى القمصان بتوعك جم من المكواة

سارة : هو الشقة هتتفرش امتى

هاشم : العفش وصل .. بس لسه ماتفرشش

سارة : و مش المفروض كنت تقوللنا عشان نبقى معاك

هاشم : تبقوا معايا فى ايه يابنتى ، انا يادوب استلمت العفش انا و بابا من الناس و قفلت عليه و مشيت ، ثم هو انا مانع حد يروح

سارة : خلاص .. من بكرة .. هاخد نعيمة و اروح افرشهالك #ميمى_عوالى

ناهد : و ليه يابنتى ، كل عروسة بتحب تفرش شقتها على ذوقها

سارة : ما هاشم يقوللها تيجى عادى ، بس عشان الشقة يبقى كل حاجة فيها ذوقها حلو من الاول

هاشم : للاسف يا سارة مش هينفع

سارة : و ليه بقى ، العروسة مش هتوافق ان اختك تفرشلك شقتك على ذوقها

هاشم بضيق : هو فى ايه ، و معلش سؤال .. هو مين فرشلك شقتك وقت ماجيتى تتجوزى ، انتى و اللا اخوات منير

سارة : انا طبعا .. بس ده لان ذوقى ….

منير بضيق هو كمان من كلام سارة : انا هنا على فكرة

سارة بامتعاض : قصره انت مش عاوزنى افرحلك

ناهد : هو انتى يابنتى حد منعك تفرحى

عز الدين و اللى كان جه على صوتهم و اللى عمل نفسه ماسمعش الحوار من اوله : ايه مالكم كلكم هنا كده ليه ، مش قلنا الزحمة دى ممكن تخنق ، سيبوه يشوف حاله و تعالوا اقعدوا معايا برة

ناهد لسارة بهمس : احمدى ربنا ان ابوكى ماسمعكيش

و خرجوا فعلا قعدوا فى الليفنج مع عز الدين اللى بص للمار و اللى كانت بتلعب على الموبايل بتاعها و قال لسارة بمغزى : بكرة ان شاء الله بنتك تكبر و تفرحى بيها ، ادعى ربنا ان نصيبها ييجى مع ناس كويسة و مايعملوش عليها اوصيا من غير داعى

منير و ناهد بصوا لبعض و هم بيكتموا ضحكهم لكن سارة كانت متضايقة انها ماقدرتش تعمل اللى هى عاوزاه

و تانى يوم و هى قاعدة مع مامتها لوحدهم قالت بامتعاض : نفسى اعرف انا غلطت فى ايه لما حبيت اساعد اخويا الوحيد

ناهد : و هو اللى انتى عاوزة تعمليه ده اسمه مساعدة برضة

سارة : اومال اسمها ايه

ناهد : سميها حشرية ، سميها غلاسة

سارة بصدمة : انا يا ماما

ناهد : ايوة انتى يا ماما ، مالك انتى بنظام البيت و شكله ، هو انتى اللى هتسكنى فيه

سارة : بيت اخويا

ناهد : ياريت تفضلى فاكرة ان ده بيت اخوكى مش بيتك ، يعنى كلنا وقت ماهندخله هنبقى ضيوف عليه ، و اصحابه بس هم اللى ليهم حق التصرف فى كل حاجة فيه

سارة : كل ده عشان عاوزة افرشهوله بذوق حلو قبل مايروحوا هم يعملوه اى كلام على ذوقهم

ناهد : و مين بقى اللى قال لك انه هيبقى اى كلام

سارة : ماحنا روحنا عندهم و شوفنا

ناهد : اللى شفناه ده كان فى شقة جدها .. يعنى ذوق جدتها مش ذوقها ، و بعدين كل وقت و له ادان و البيت كان منظم و هادى و نضيف

سارة : بس بلدى

ناهد : حتى لو زى مابتقولى .. هم راضيين و مبسوطين ، يبقى خلاص

سارة : عاوزة تفهميني انها لما تفرش الشقة بقلة ذوق انك مش هتتضايقى و لا هتحاولى تعدلى فيه

ناهد بزهق : اما يبقى بيتى ابقى اعدل فيه يا بنتى ، ثم هو لو حد من اخوات منير حب يعدل عليكى فى حاجة فى بيتك انتى هتوافقى على ده

سارة : اولا مش هيحصل لأنهم اصلا بيقلدونى فى كل حاجة ، و ده طبعا عشان ذوقى احلى منهم كلهم ، ثانيا ماتقارنيش ذوقى بذوق العروسة

ناهد : انتى مافيش فايدة فيكى ، ربنا يهديكى يارب

سارة: انا هروح ابص له على الشنطة لو ناقصها حاجة

ناهد : مش هو عملها امبارح خلاص

سارة : هتاكد انه مش ناسى حاجة و اللا دى كمان هتبقى حشرية منى 🙄

يوم كتب كتاب شكران و نادين .. كان كله بهجة رغم بساطته الشديدة ، ماكانش حد موجود غير عيلة حسان و عيلة هاشم و محمد عزم عبدالله و سناء و خديجة

سارة لناهد : هو ليه مافيش معازيم

ناهد : كده كده الفرح ان شاء الله بعد كام يوم ، فالعرايس هم اللى قالوا مش لازم معازيم

سارة بامتعاض : ماشى

منير : الف مبروك يا هاشم ، مبروك يا عروسة

نادين : متشكرة اوى

سارة باست هاشم و قالت : مبروك يا هاشم ، عقبال الفرح ان شاء الله

هاشم : الله يبارك فيكى يا حبيبتي

سارة : مبروك يا نادين

نادين ضحكت و قالت : الله يبارك فيكى ، تصدقى حلو اوى ان فستانك لون فستانى

سارة و هى بتحاول تخلى صوتها بعيد عن هاشم اللى انشغل بالمباركات حوالية : عريسك ياستى لقيته بيدينى الكرافتة بتاعته و بيقوللى لازم تجيبى فستان نفس اللون عشان نبقى مطقمين سوا

نادين بسلامة نية : طب و الله برافو عليه ، تعرفى انا لو اعرف انك توافقى .. كنت اتصلت بيكى اقترحت عليكى من نفسى

سارة و هى بتحاول تدارى استغرابها من رد فعل نادين : يعنى انتى مش متضايقة انى لابسة نفس لون فستانك

نادين : بالعكس .. ده انا مبسوطة جدا

سارة : طب انا هروح لماما بقى

اما شكران فكانت فى حضن عبد الرحمن اللى كانت دموعه مغرقة وشه و هو بيقول لها : الحمدلله يا حبيبتى ان ربنا ادانى العمر لحد ما اتطمنت عليكى زى اختك

شكران : حبيبى ربنا يديك طولة العمر و مايحرمناش منك ابدا

وداد : و بعدين يا بابا .. بالراحة ياحبيبى على نفسك شوية

حمزة و هو بيحاول يضحكه : ايه يا عمى .. اوعى الدموع دى تكون دموع ندم

ممدوح : و هيندم على ايه بقى

حمزة بضحك : يكون حس بالذنب مثلا انه لبسنى فى شوشو

شكران : قال صحيح يا بابا زى ما بيقول كده

وداد : يا بنتى و هو كان يطول

عبد الرحمن : ده انتى ست البنات كلهم ياحبيبتى ربنا يسعدكم

عبدالله : عقبال الليلة الكبيرة ان شاء الله .. الف مبروك

خديجة سلمت على شكران و باسيتها و قالت : الف مبروك

شكران : الله يبارك فيكى ، و كلها كام يوم و نبارك لك انتى كمان ان شاء الله و تيجى تنورى البيت كله

خديجة : حبيبتى تسلمى يارب ، هبقى مبسوطة و انا معاكم #شوف_بقينا_فين

و التفتت خديجة ناحية نادين عشان تباركلها هى كمان ، فمصطفى و اللى واقف متابع فى صمت قال لشكران بجمود : مبروك يا دكتورة

شكران : الله يبارك فيك #ميمى_عوالى

مصطفى لحمزة : مبروك يا دكتور

حمزة : مبروك لينا كلنا

ممدوح : ربنا يديم الافراح علينا جميعا ان شاء الله

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق