رواية شوف بقينا فين – الفصل السادس
البارت السادس
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ
6
#شوف_بقينا_فين
البارت السادس
حسين قال بانشراح : ان شاء الله هاشم هييجى يوم الخميس اللى جاى هو و اهله ، يقعد معانا و يطلب نادين رسمى و يمكن كمان نقرا القاتحة 💃
ليلى الشوكة وقعت من ايديها عملت صوت فى مكانها و هى بتبص لمصطفى بصدمة بس لقته بيبارك لنادين بهدوء ، يمكن ماحدش ركز معاها كتير من صوت المباركات اللى الكل وجهها لنادين و حسين و نبيلة ، و لقت حسان بيقول : اتجدعن بقى يا حمزة انت و مصطفى عشان نفرح بيكم انتم كمان
ليلى و هى بتبص لنادين بشبه كيد : مصطفى هو كمان قريب اوى ان شاء الله هنباركله و نفرح بيه
بهية : يا الف نهار ابيض
حمزة و هو بيبص لنادين باستفسار و اللى رفعت كتفها علامة عدم المعرفة : و ياترى مين العروسة .. حد نعرفه
ليلى : لأ دى مفاجأة ، بس عروسة ايه .. نقاوة بصحيح #ميمى_عوالى
نبيلة : ربنا يكتبله الخير ياحبيبتى و يسعدهم كلهم يارب
مصطفى و محمد كانوا بيبصوا لليلى بصدمة من كلامها ، بس طبعا اضطروا يجاروها فى كلامها عشان مايحرجوهاش
بالليل فى اوضة نادين .. حمزة كان بيقول لها : يعنى ماتعرفيش ان كانت تقصد شكران و اللا تقصد مين بالظبط
نادين : انا مش عارفة هى تقصد مين ، بس ماتقلقش .. مش شكران
حمزة : و عرفتى منين بقى انها مش شكران
نادين : ما هي لو شكران برضه يا حمزه كنا اكيد عرفنا انهم على الاقل طلبوا ايديها
حمزة : ومش يمكن مستنين لما يعرفوا رايها ، ممكن يكونوا خطبوها من جوز عمتى ولسه ما اداهوش الرد #شوف_بقينا_فين
نادين : لا ما تقلقش مش هي
حمزة : انت جايبه الاطمئنان ده منين
نادين بامتعاض : من غير دخول في تفاصيل بقول لك مش هي اتطمن
حمزة بمحايلة : ما انا عشان اتطمن زي ما انت متطمنه كده لازم ابقى عارف بالظبط ايه اللي حصل اديني ولو حتى نبذه صغيره
نادين : وما تسالنيش عن تفاصيل
حمزة بحماس : ماشي .. اتكلمي بقى
نادين : من فتره كده .. عم محمد كلم شكران فى الحكاية دى .. وما حدش يعرف خالص الكلام ده وما قالتش لحد بس هي موافقتش
حمزة باستغراب : ولما هي ما قالتش لحد .. اومال انتى جببتى الكلام ده منين
نادين : مش اتفقنا من غير تفاصيل ما تسالش بقى كثير
حمزة بضيق : ما انا مش فاهم
نادين : عاوز تفهم ايه
حمزة : ازاي يعني هيحصل حاجه زي كده وما حدش يعرف
نادين : عمك حسبها ان هو الكلام يبقى بينه وبين شكران ، شكران وافقت .. يبقى يفاتح عمك عبد الرحمن والكل هيعرف ، شكران ما وافقتش .. يبقى الكلام بينه وبينها ويا دار ما دخلك شر وما حدش عرف وما حدش يزعل من حد
حمزة باقتناع : ولما هي ما وافقتش فالموضوع فضل سر وما حدش عارف حاجه صح كده
نادين : بالظبط كده
حمزة بمرح : امال انتى عرفتى من مين يا سوسه اكيد من وداد مش كده
نادين : ما تحاولش تشغل الفهامه بتاعتك عليا لاني مش هقول لك اكتر من اللى قلته ، والكلام ده بيني وبينك يا حمزه ، علشان لو عرفت ان الكلام ده طلع .. هيبقى زعل بيني وبينك كبير اوي و مش هنساهولك طول العمر
حمزة : انتى عارفه كويس ان عمري ما هنطق بولا كلمه بس ان شاء الله يطلع الكلام مظبوط
نادين : مظبوط ماتقلقش
اما ليلى .. فكانت تجلس بضيق امام مصطفى و محمد اللى كان بيقول : انا نفسي اعرف انتى ايه اللي حصل لك الايام دى ، انتى خلاص اتجننتى وما بقيتيش توزني ولا كلامك ولا تصرفاتك
ليلى : ليه ان شاء الله .. شايفنى ماشية بحدفكم بالطوب و انا مش واخدة بالى
مصطفى بعتاب : ما هو برضه يا ماما ايه اللي خلاكى تقولي ان انا هخطب خلال الفتره اللي جايه
ليلى بكبر : لغرض في نفس يعقوب مش لازم اقول لكم
محمد : لا لازم تقولي لنا يا ست ليلى على الاقل لما حد يسالني عملتوا ايه ولا ناويين على ايه حتى .. اعرف ارد عليهم واقول لهم ايه
ليلى : وهم يسالونا بتاع ايه
محمد : بتاع ان احنا عايشين في بيت واحد يا ليلى وان ما حدش فينا بيتحرك خطوه من غير ما التاني بيبقى عارف ايه الجديد ، ما احنا كل حياتنا مع بعضينا مكشوفه للكل وكل خطوه معروفه للكل ، لما ييجوا يسالوني دلوقتي عملتوا ايه واللا ايه الجديد واللا حددنا ميعاد والللا ما حددناش واللا حتى سألوني مين العروسه ارد اقول ايه ، انتى حطيتينا في موقف لا نحسد عليه
ليلى : الكلام ده لو اللي انا قلته ماحصلش .. لكن فعلا قريب قوي ابنك هيكون قاري فاتحه و ملبس شبكة كمان
محمد : ليه .. هنصطاد له عرايس من على الشجر
ليلى : ماتشغلش بالك انت بس ، العرايس ماليين الدنيا
مصطفى بضيق : و ايه لازمته بس انا مش فاهم ، هو انتى فاكرة انى ممكن اتقدم لاى واحدة كده و السلام بالسهولة دى
ليلى : و هو انا هجيبلك اى واحدة برضة
محمد بذهول : هو انتى هتجيبي له بدله ولا كرافته و ذوقك هيعجبه ، انتى بتتكلمي على عروسه يعني واحده بنت ناس هتيجي تعيش معانا بقية عمرها و عمرنا وعمره ، ثم ايه وجه الاستعجال من اصله انا مش فاهم
ليلى بتصميم : ابنك مايترفضش من ولاد اخواتك الاتنين يا محمد ، ابنك مش معيوب ، ده زينة العيلة كلها ، حتى نادين .. اللى انا طول عمرى شايفاها هتموت عليه ترفضه و توافق على الارمل بتاع الخيل #ميمى_عوالى
مصطفى بصدمة : و هو انا كنت اتقدمت لنادين امتى عشان اترفض يا ماما
ليلى ودت وشها بعيد عنهم و ماردتش ، فمصطفى قام من مكانه و راح وقف قدامها الناحية التانية و قال لها بالحاح : اتكلمى يا ماما من فضلك ، انا اتقدمت لنادين امتى و من غير ما اعرف كمان
و لما ليلى برضة ما ردتش .. محمد زعق لها و قال : ماتنطقى يا ولية انتى و عرفينا معنى الكلام اللى قلتيه ده ايه #شوف_بقينا_فين
ليلى بضيق : انا قلت اوعيها بينى و بينها و افهمها انى اقنعت ابنى انه يتجوزها ، عشان تقفل لنا على سيرة سى هاشم اللى طلعلنا فى المقدر ده بدرى بدرى
مصطفى بصدمة : يعنى برضة عملتى اللى فى دماغك و كلمتيها ، رغم انى نبهت عليكى تصبرى على مانشوف رايها
ليلى : لانى عارفة كويس ..
مصطفى بغضب : عارفة ايه .. عارفة ايه بس حرام عليكى ، ليه تعملى كده من غير ماتقوليلى ، ليه .. ليه و انا قايل لك لأ ، عاجبك منظرى كده
ليلى بتردد : ماحدش عرف حاجة ، الكلام كان بينى و بينها
مصطفى بسخرية : بينك و بينها .. الله يسامحك يا امى ، بس انا مش مسامحك ابدا على اللى عملتيه ده
ليلى : انا هخطبلك ايمان بنت خالك
مصطفى : انا مش عاوزك تتدخلى فى حياتي باى شكل من الاشكال نهائى ، و يكون فى معلومك انك لو عملتى حاجة زى كده انا مش هوافقك ابدا عليها ، و لما اجي اتجوز هتجوز على مزاجى مش على مزاجك و لا مزاج اى حد ابدا
ليلى : طب خلاص اتجوز على مزاجك ، المهم انك تتجوز
مصطفى بصلها بصة عتاب على ضيق و سابها و خرج من الشقة خالص
ليلى بصت لمحمد لقته بيبص فى الارض و ساكت تماما ، فقالت له : انا كنت عاوزة سعادته و بس ، ده ابنى اللى ماعنديش غيره
محمد بتهكم : اللى يسمعك يقول انى عندى غيره عشره ، ماهو ابنى الوحيد انا كمان ، انا مش فاهم انتى ايه اللى حصل لك
ليلى بدموع : اللى حصل لى انى مقهورة على كسرة ابنى
محمد : و مين اللى قال انه انكسر ، انتى اللى كسرتيه و قليتى قيمته بعمايلك و كلامك مش حد تانى
ليلى بنشيج : انا عاوزاه رأسه مرفوعه و مش فارق معاه حد
محمد : و اديكى وطتيها بزيادة بدل ماترفعيها و كسرتى نفسه و قلبه .. ازى الحال بقى
ليلى : ماكنتش فاكراها هتعمل كده ابدا ، دى بتعشق تراب رجليه
محمد : انتى جيبتى الكلام ده منين انا عاوز افهم
ليلى : هو انا مش فيا عينين و شايفة من زمان ، و اللى كان مسكتنى انى كنت شايفاه دايب لشوشته فى الدكتورة رغم انى ماكانليش كيف اصلا بس قلت هو حر
محمد : رغم ان كل اللى انتى قلتيه ده ممكن يبقى كله خيال فى خيال ، بس فلنفرض انها فعلا حقيقة ، مش يمكن زهقت من كتر ماهى شايفة حبه لبنت عمته اللي كان باين للكل
ليلى : بس انا قلتلها انى خلاص اقنعته يتجوزها هى
محمد بصدمة : انتى قلتلها كده بالحرف .. قلتى انك اقنعتيه
ليلى : ايوة ، و كنت فاكرة انها هتطير من الفرحة
محمد بامتعاض : و عاوزاها توافق ، دى كانت تبقى ماعندهاش لا كرامة و لا دم
ليلى : يوه .. و ليه بقى
محمد : لان معنى كلامك ده انه لاخر لحظة مش شايفها و لا حاسس بيها و انتى قدمتيهاله زى الشاربة فقبل بيها من غلبه ، يعنى ممكن قوى يكون كلامك ده هو اللى خلاها رفضت يا ست هانم
ليلى : طب و العمل
محمد بحزم : و لا عمل و لا دياوله ، انتى تقفلى خالص على السيرة دى و مش عاوزك تفتحيها تانى ابدا .. انتى فاهمة
ليلى : طب و مصطفى
محمد : ربك قادر انه يخليه ينسى كل الكلام ده ، و يلتفت بقى لحاله و مستقبله
ليلى بتردد : طب لو حد يعنى من الجماعة سالنى على حكاية خطوبته اقول ايه
محمد : قولى لسه النصيب ماجاش
ثم اكمل بتحذير : و على الله اسمع انك قلتى اى حرف زيادة من عندك فى الحكاية دى ، و اسمعى كمان ، مش عاوز حرف يطلع منك عن خطيب البنت ، و اياكى تجيبى سيرته باى كلمة وحشة او تسئ له ، خلاص .. طالما البنت وافقت .. يبقى هاشم اصبح واحد مننا .. مفهوم
ليلى بقلة حيلة : حاضر .. اللى تشوفه
اما بمنزل هاشم .. فكان عز الدين قاعد بيتكلم مع ناهد وقت ما دخل عليهم هاشم و قال بابتسامة : ايه الاخبار ، عاملين ايه
ناهد : مستنيين نعيمة تخلص الغدا
هاشم : عندى ليكم خبر اعتقد انه هيبسطكم
ناهد : خير يا حبيبى #ميمى_عوالى
هاشم : اخو نادين كلمنى من شوية و حددلى معاد عشان نروح نتقدم رسمى
و قبل ما حد يعلق سمعوا زغرودة عالية من نعيمة اللى كانت بتبتدى تحضر السفرة ، فعز الدين ضحك و قال : بشرة خير اهو .. طالما نعيمة زغردت كده يبقى نقول مبروك ان شاء الله
ناهد : و المعاد امتى ان شاء الله
هاشم : يوم الخميس ان شاء الله على الساعة تمانية كده #شوف_بقينا_فين
عز الدين : مبارك يا حبيبى ان شاء الله
ناهد : مين هيروح
هاشم : تقصدى ايه
ناهد : اقصد يعنى هتبقى قاعدة تعارف فكفاية انت و باباك مثلا ، و اللا هنروح كلنا و اختك و جوزها كمان
حمزة بحيرة : مش عارف ، ما سالتش
عز الدين : اعتقد نروح كلنا ، طالما الوقت اللى فات كان عشان الاستخارة ، يبقى المعاد ده قبول مبدئي ، و اللا ايه
ناهد : ماشى اللى تشوفوه
هاشم : و انا هكلم حمزة و افهمه
عز الدين : افضل برضة عشان يبقوا عاملين حسابهم
ناهد : هتجيب ايه لعروستك و انت رايح
هاشم : انتى شايفة ايه
ناهد : متهيالى حاجة دهب ، خاتم شيك او اسورة .. سلسلة مثلا ، اقول لك .. انا ممكن اخد سارة و ..
هاشم : لأ
ناهد باستغراب : هو ايه اللى لأ
هاشم : بلاش سارة دلوقتى ، و ياريت بينك و بينها تفهميها انها بلاش تعمل الحركتين اياهم عند الناس
ناهد : يابنى اختك اكيد هتفرحلك و مش ممكن تعمل حاجة تضايقك
هاشم : سارة معترضة على مستواهم الاجتماعى من غير ماتعرف عنهم حاجة ، و كل اعتراضها عشان بيتهم فى حى سعبى و ماهواش فى الزمالك و لا التجمع ، يعنى لا شافتهم و لا تعرف عنهم حاجة من اساسه و رغم ذلك رفضاهم
عز الدين : ماتقلقش يا هاشم .. انا هفهمها
هاشم : و ياريت حضرتك تفكرها ان لولا مجهودك و تعبك و تيسير ربنا طبعا ماكناش نبقى كده
ناهد : خلاص يا حبيبى بقى ، طالما باباك قال هيكلمها اعتبر الموضوع خلص ، ياللا نتغدى يا ابنى و نشوف هنعمل ايه بعد كده
كانت نادين قاعدة فى اوضتها مع وداد و شكران اللى كانت بتقول : من يوم ماعرفت كابتن هاشم و انا كان عندى احساس من جوايا ان العلاقة اللى بيننا دى هتكبر عن كده
وداد ضاحكة : و اهى كبرت و اعتمدت على نفسها و جت لحد عندنا ياختى
نادين : انتى تعرفى حاجة عن عيلته يا شوشو ، شفتى حد منهم قبل كده
شكران : اعرفهم لا .. شفتهم ااه
نادين : انزلى بالترجمة
شكران : اقصد ان معرفتى بيهم ما اتخطيتش انهم سلموا عليا و باركولى فى البطولة دى و فى البطولة اللى فاتت
نادين بفضول : شكلهم ايه
شكران بضحك : هيبقى شكلهم ايه يعنى ، بنى ادمين زينا
وداد : سبحان من عملك دكتورة ، يابنتى يعنى كشريين .. سنهم ضاحك ، رخمين .. بساط ، ايه يعنى
شكران : الحقيقة مالحقتش اكون فكرة عنهم .. لكن اللى قاكراه ان باباه و مامته شكلهم لطاف
نادين : طب ماتعرفيش عنده اخوات و اللا لا
شكران : عنده اخت واحدة متجوزة و مخلفة ، كان مرة جايب بنتها الصغيرة معاه النادى
وداد : ماتقلقيش يا نودى ، هاشم شكله ابن حلال و طيب و ان شاء الله اهله هم كمان يبقوا زيه كده
نادين : يارب
باب الاوضة خبط و دخل حمزة اللى قال لوداد بهزار : جوزك من ساعة ماجيتى و هو عامل زى اللى عليه بيضة و عمال يكاكى و يقول هاتولى مراتى ، تقوليش واخدينك رهن
وداد قامت و قالت : عشان تعرفوا بس انه مايقدرش يستغنى عنى
ممدوح من برة : هم عارفين ياستى و انا معترف .. ياللا بقى #شوف_بقينا_فين
حمزة : اهو اعترف و مضى كمان على اعترافه .. ياللا خديه و مع السلامة عشان صدعنى
وداد : ماشى يابن خالى ، ادينى ماشية .. خليك فاكر انك بتطردنى
نادين بصوت عالى : ماتسيبهالى شوية يا ممدوح
ممدوح : ابقى انزليلها و انا فى الشغل ، ماحبكش وانا هنا
وداد باست نادين بحب و قالت لها : هستناكى نفطر سوا الصبح
شكران جت تخرج ورا وداد فحمزة قال لها : طب هى جوزها هيقطع شرايينه عشان مش قاعدة جنبه ، انتى بقى ماشية ليه انتى كمان
شكران : عاوزة الحق انام شوية عشان اقدر اصحى للشغل
نادين : خليكى شوية عشان خاطرى
حمزة : اقعدى يا بنتى ، ده انا حتى كنت عاوز اسالك على حاجة فى الشغل بتاعك
شكران : اسأل .. خير #ميمى_عوالى
حمزة : اصل ناس اصحابى …
حمزة قعد يفتح فى مواضيع كتير يبان من براها انه بيسال على الشغل بتاعها و الناس اللى معاها ، لكن الجوهر .. انه كان بس عاوز يتكلم معاها مش اكتر ، و فضلوا حوالى ساعة و زيادة و هو يخرجها من موضوع لموضوع و نادين كانت كل ماتلاقى شكران هتنهى موضوع و تقوم كانت تساعد حمزة انه ينقل على موضوع تانى يمد معاهم الوقت شوية ، لحد ما شكران قامت و قالت .. كفاية كده انا هطلع بقى عشان بابا كمان سايباه قاعد لوحده و اكيد بيزهق
نادين : طب اما ترجعى بكرة ان شاء الله ابقى تعالى اقعدى معايا تانى
شكران : هبقى اشوفك انتى و وداد فين و نتجمع ان شاء الله
شكران راحت ناحية باب الشقة بعد ما رمت السلام على خالها و مراته و حمزة و نادين كانوا وراها ، و لما فتحت الباب و خرجت لقت مصطفى فى وشها كان طالع على شقتهم هو كمان ، و اول ما شافها وشاف حمزة وراها .. وقف و بصلهم بضيق و قال : السلام عليكم ، هو فى حاجة و اللا ايه
حمزة : حاجة ايه
مصطفى : يعنى .. شكران اصلها مش بعادة تبقى عندكم
حمزة رغم انه اتضايق من كلام مصطفى بس ماحبش يبين ده و قال بهزار بعد ماشد نادين و ضمها تحت جناحه : انت ناسى ان عندنا عروسة و اللا ايه ، اتجدعن بقى انت كمان و انت تلاقينا عندك كل شوية
مصطفى و هو بيبص لشكران : ان شاء الله .. قريب
شكران ماحاولتش تبص لحد فيهم و طلعت على شقتهم و هى بتقول : ياللا تصبحوا على خير
و نادين ابتسمت و هى بتراقب نظرات مصطفى لشكران ، و اللى اول ما شكران اختفت عن عينه رجع بص لحمزة و نادين و رمى السلام و طلع هو كمان على شقتهم من غير اى كلام تانى
بعد مانادين رجعت اوضتها .. حمزة حصلها و قال لها : انتى ماتعرفيش طنط ليلى كانت تقصد مين لما اتكلمت عن جواز مصطفى
نادين : لأ
حمزة : مش غريبة انها تتكلم كده و فجأة كمان تقول انه هيخطب من غير مانعرف حتى مين ، و هو دلوقتى كمان بيقول قريب
نادين : الحقيقة مش عارفة
حمزة : و اللا تكونش مثلا مامته بترمى الكلام قدام شكران عشان تفهمها انه مش هيوقف حاله عشانها
نادين : مش عارفة يا حمزة .. يمكن ، بس انت شاغل بالك ليه بالحكاية دى
حمزة : اصلى نفسى تطلع بجد و يكون فعلا ناوى يخطب
نادين : اشمعنى يعنى
حمزة : ساعتها بس هقدر اتكلم فى موضوع شكران و اطلبها من عمى عبد الرحمن و انا متطمن
نادين : و انا رايى انك ماتربطش ده بده ، انت من الاساس مصطفى ماحكلكش حاجة عشان تبقى محرج منه
حمزة : مش حكاية احراج يا نادين ، انا بس عاوز احس انه انشغل عنها و شاف سكته و حياته ، انتى مش متخيلة انك تكونى بتحبى حد و انتى عارفة ان فى حد تانى مشغول بيه او بيحبه بتضايق ازاى
نادين : عندك حق ، بس اعتقد ان مافيش فى ايدك اى حاجة ممكن تعملها
حمزة : المهم .. مش هتنزلى تجيبيلك فستان و جزمة حلوين كده تقابلى بيهم عريسك اما ييجى
نادين : اتفقت مع شكران تنزل معايا بعد بكرة ان شاء الله
حمزة : تحبى اوصلكم
نادين : مش مستاهلة .. شايلاك للعوزة
تانى يوم .. نادين و هى قاعدة مع وداد .. وداد قالت لها بفضول : اخبار قلبك ايه
نادين بابتسامة : بيدق
وداد : لمين #شوف_بقينا_فين
نادين بضحك : لولا حد .. بيضخ دم و هو ساكت و بس
وداد : افهم من كده انه فاضى
نادين بسخرية : يعنى .. تقدرى تقولى عملت له اخلا و بحاول اعمل له عمرة ماتور
وداد : صارحينى .. لسه قلبك متعلق بيه
نادين : لو قلتلك انى فجأة حسيت انى مابقيتش مهتمة هتصدقينى
وداد : اكيد .. رغم انى مش مستوعبة
نادين : يوم ماطنط ليلى قالت لى اللى قالتهولى ، فضلت اصلى طول الليل و انا مافيش على لسانى غير دعوة واحدة بس .. ان ربنا يشيله من قلبى ، على الاقل عشان ما احسش من جوايا انى خاينة للراجل اللى هقضى بقية عمرى معاه مهما كان هو مين
وداد : و شاله
نادين : نمت و صحيت و انا حاسة ان فى حاجة جوايا متغيرة ، و مابقيتش فاهمة ايه بالظبط اللى اتغير ، لحد ما مصطفى رجع من الشغل و قعد على السفرة قدامى من غير ما احس بيه
وداد : افندم
نادين : اصلك مش فاهمة .. انا لحد قبلها بكام يوم .. كنت بحس بمصطفى و هو داخل الشارع ، و اعرف انه دخل البيت من غير حتى ما اشوفه
كنت بحس بوجوده و بغيابه من غير ماحتى حد يقول اى حاجة ، لكن يومها لما اتفاجئت بيه بيقعد قدامى و جدو بيكلمه ، وقتها بس فهمت ايه اللى اتغير ، لقيت احساسى بيه مابقاش موجود ، بقى يخرج و يدخل من غير ما احس و كل يوم عن يوم كنت بلاقى احساسى ده احتفى خالص ، و ساعتها قلت لبابا انى موافقة على هاشم
وداد : ماتعرفيش انا اد ايه مبسوطة من كلامك ده ، و مبسوطة اكتر انى حاسة ان هاشم راجل بجد و هيقدر يسعدك و يصونك
نادين : ادعيلى بالله عليكى
وداد : مش محتاجاكى توصينى ، ان شاء الله ربنا يسعدك و يكتبلك كل الخير
عدت الايام و جه يوم الخميس معاد زيارة هاشم و عيلته ، و كانت المقابلة فى شقة حسان و بهية ، و الحقيقة الكل بذل كل مقدرته انهم يظهروا المكان فى احسن صورة
و الستات اتعاونوا و عملوا وليمة محترمة تليق بالضيوف و بالمناسبة
و حسين جاب جاتوهات و حلويات ، و وداد صممت تعمل العصاير و المشروبات عندها و ممدوح نزلهم كلهم عند جده
و اول ما الساعة جت تمانية سمعوا جرس الباب الخارجى و حمزة خرج استقبلهم بترحاب شديد و وصلهم لحد شقة جده و هو بيقول : الحقيقة احنا متعودين كلنا نتجمع هنا عند جدى ، فقلنا كمان نستقبلكم هنا بدل مانطلع فوق فى شقتنا عشان السلم بيتعب جدى و جدتى
عز الدين بود : ماشاء الله يا ابنى ، فكرتنى ببيوت العيلة بتاعة زمان و اللمة الحلوة
بعد السلام و الترحاب المتبادل .. هاشم ناول حمزة بوكية ورد شيك اوى و قال له : استسمحك لو تكرمت توصله للعروسة #ميمى_عوالى
كانت نادين قاعدة فى اوضة جدتها مع وداد و شكران و هم بيراقبوا اللى بيحصل من بعيد ، و نادين فضلت عينيها متعلقة ببوكية الورد لحد ماحمزة دخل اداهولها و قال لها بمرح و هو بيبوسها فى خدها : و الله وجه اليوم اللى حد عبرك و جابلك ورد لحد عندك #شوف_بقينا_فين
نادين و هى بتبص لشكران : عقبال الورد بتاعكم انتم كمان .. انتم اللى فاضلين 😉
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.