رواية شوف بقينا فين الفصل السابع 7 – بقلم ميمي عوالي

رواية شوف بقينا فين – الفصل السابع

البارت السابع

البارت السابع

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ .

7

#شوف_بقينا_فين

الفصل السابع

حمزة ادى الورد لنادين و هو بيبوسها فى خدها و قال : و الله وجه اليوم اللى حد عبرك و جابلك ورد لحد عندك

نادين و هى بتبص لشكران : عقبال الورد بتاعكم انتم كمان .. انتم اللى فاضلين 😉

فحمزة ابتسم لشكران و قال لها : عقبالك

شكران بصت فى الارض بسرعة و همست بالشكر فحمزة ابتسم و رجع خرج من تانى للضيوف

كانوا بيتكلموا و هم بيحاولوا يتعرفوا على بعض لحد ما عز الدين قال بمودة : انتو ماشاء الله عيلة جميلة ، بس انا بقى كده لما احب اطلب ايد كريمتكم .. اطلبها من مين فيكم بالظبط

مأمون بضحك : سيبها عايمة و احنا هنتصرف

حسين و اللى كان قاعد جنب حسان : اطلبها من جدها ، طول ما ابويا ربنا مديله العمر و الصحة وسطنا .. يبقى هو كبيرنا #ميمى_عوالى

حسان و هو بيطبطب على رجل حسين بفخر : ربنا يخليكم كلكم يابنى و تفضلوا دايما سند لبعض

عز الدين : طب يا عمى حسان اسمحلى اطلب انى يزيدنى شرف بانى اطلب ايد كريمتكم نادين لابنى هاشم

حسان : الشرف لينا يابنى ، على بركة الله و ربنا يتمملهم بخير و يجعل نصيبهم كله خير و سعادة

و بعد كده حسان قال بصوت عالى : فين الزغاريد يا ستاات و الشربات

البيت اتملى زغاريد من نبيلة و ماجدة و حتى بهية ، و ليلى كانت بتحاول تجاريهم رغم ان عينها كل شوية كانت تيجى على مصطفى و اللى برغم انه كان عادى جدا الا انها من جواها كانت لسه زعلانة من رفض شكران و نادين ليه

بعد شوية ناهد قالت : مش تندهولنا العروسة بقى تقعد معانا شوية عشان كمان تاخد هديتها

عز الدين : و نقرا الفاتحة

حمزة دخل اخد نادين وصلها لحد عندهم .. و قعدت جنب باباها بعد ما سلمت عليهم ، و بعد ما قروا الفاتحة .. ناهد قالت : تعالى جنبى يا حبيبتى عشان اديكى هديتك

حسين شاورلها بالموافقة .. فراحت قعدت جنب ناهد اللى فتحت شنطتها طلعت منها علبة قطيفة و خرجت منها عقد دهب و لبسته لنادين و هى بتقول  : دى هديتى انا ليكى .. مبروك عليكى يا حبيبتى

نادين : ميرسى يا طنط .. جميل اوى تسلم ايديكى

هاشم لحسين : بعد اذن حضرتك .. انا كمان معايا هدية عاوز اقدمهالها

حمزة بمرح : هديتك مقبولة .. لو امكن بقى تديها لوالدتك او لماما تلبسهالها ، و لما تبقوا تكتبوا الكتاب ابقى هاتلها هدية تانية و لبسهالها بنفسك

هاشم طلع من جيب الچاكت اسورة رقيقة اوى و ناولها لنبيلة فعز قال بضحك : يبقى قسمة العدل ان مامتها هى  اللى تلبسهالها

ناهد : ااه طبعا .. تعالى يا ام العروسة

اتفقوا على كل التفاصيل و هاشم قال : انا عندى شقتى ، الوقت اللى تحددوه نروح سوا تتفرجوا عليها و تشوفوا محتاجين نعمل فيها ايه ، و انا مش طالب منكم اى حاجة .. انا اللى هجهز كل حاجة على حسب ما العروسة تحب

نبيلة : كلك ذوق يا ابنى ، بس انا زى اى ام جايبة لبنتى حاجات كتير جدا شئ و شويات

هاشم : انا مش همنعها تجيب اى حاجة هى عاوزاها ، بس بما انى ملزم شرعا بكل حاجة ، فانا مش هطلب منها اى حاجة ، و المهر اللى تطلبوه انا تحت امركم #ميمى_عوالى

حسين : مهر ايه بقى يا ابنى طالما انت اللى هتجهز

هاشم : حقها و هيوصللها

نبيلة : الله يبارك فيك يا ابنى ، و بعدين قالت و هى بتبص لناهد : تسلم تربيتك بجد

عز الدين : الحقيقة انا نفسى افرح بيه النهاردة قبل بكرة ، و طالما ان مافيش اى معوقات مادية ممكن تعطلهم  .. ياريت تفرحونا بسرعة

حسان : ربنا ييسر لهم كل الخير

فضلوا يتكلموا و بعد شوية نبيلة شاورت لحسين فقال : ياللا يا جماعة العشا جاهز

عز الدين : لا عشا ايه .. خلوها مرة تانية

حسان : و هى دى اصول برضة .. لا يمكن ابدا ، الستات من بدرى واقفين يحضروا عشان خاطركم

ناهد : ربنا يجعله عامر .. خلاص يا عز عشان مايزعلوش

الكل اتجمع على السفرة و ناهد قالت بانبهار : ماشاء الله.. اول مرة اشوف ترابيزة سفرة بالحجم ده

بهية بفخر : اومال ايه .. عشان تكفينا كلنا ، احنا الحمدلله دايما بنتجمع سوا على اللقمة

عز الدين : ربنا مايقطعلكومش عادة

نبيلة و ماجدة و ليلى كانوا بيقوموا بواجب الضيافة ، و نبيلة لاحظت ان سارة اخت حمزة تقريبا ما اتكلمتش كلمتين على بعض ، فحطت قدامها هى و جوزها و لمار بنتها سرفيس مشكل و قالت لها : انتى شكلك مكسوفة يا سارة .. مدى ايدك يا حبيبتى و كلى و شوفى بننوتك القمر دى تاكل ايه و حطيلها فى طبقها و جوزك كمان

سارة : ماشى .. شكرا

منير بضحك : جوزها بيعرف يتعامل ماتقلقيش

حسان : ايوة كده .. انتو فى بيتكم مش ضيوف ، فاتعاملوا على انكم صحاب بيت مش اغراب

ناهد : الاكل ماشاء الله طعمه يجنن تسلم ايديكم بجد

نبيلة : بالف هنا #شوف_بقينا_فين

ناهد : على كده عروستنا اكيد طباخة هايلة

ماجدة : بناتنا كلهم ستات بيوت درجة اولى ، كل واحدة فيهم ماشاء الله عليهم

ممدوح لوداد : حماتك مصياتاكم

ماجدة : عمرى لا كنت حماتها و لا هاكون ، وداد دى بنتى و نور عينى

وداد بحب : حبيبتى يا طنط

عز الدين : الحقيقة انتو ناس محترمة و جميلة ، ربنا يديم الخير ما بيننا دايما

الليلة خلصت بسلام بعد ما اتفقوا على كل حاجة تقريبا .. و قبل ما يمشوا .. هاشم استأذن من حسين انه ياخد رقم نادين عشان يبقى يكلمها من وقت للتانى

بعد ما مشيوا .. الستات انشغلوا بترويق المكان ، و الرجالة كانوا قاعدين بيتكلموا قريب منهم ، فحسان قال لمصطفى : و انت يا مصطفى .. هنفرح بيك امتى ان شاء الله

محمد بص لمصطفى اللى قال : قريب يا جدى ان شاء الله

بهية : مش هتقول لجدتك على اسم العروسة يا مصطفى

ليلى سمعت الكلام اتلجمت فى مكانها و بصت لمصطفى بصدمة لما لقته بيبص لها و بيقول :

العروسة اسمها خديجة

ليلى بقت عمالة تفكر مين خديجة دى لحد ما سمعت بهية بتقول : ماشاء الله .. و دى منين بقى على كده

مصطفى : زميلتى فى الشغل

مأمون : مبارك يا ابنى ان شاء الله ، بس ياترى حددت مع اهلها معاد و اللا لسه

مصطفى : خديجة باباها و مامتها ميتين ، ماعندهاش غير عمها هو اللى مربيها ، و اول ما نحدد معاد هقوللكم على طول ان شاء الله

بهية : ربنا يجعلك عوض ليها يا حبيبى و تبقى جوازة الهنا ان شاء الله ، كده مافاضلش غيركم يا دكاترتنا

مأمون : ان شاء الله نفرح بيهم هم كمان على القريب #ميمى_عوالى

فى بيت عز الدين كانوا كلهم قاعدين حتى سارة و جوزها رجعوا معاهم على البيت .. و كانت ناهد بتقول بفرحة : الف مبروك يا حبيبى ، عروستك جميلة و شكلها محترمة و مؤدبة

عز الدين : لا و كمان بيقولوا ست بيت شاطرة

ناهد : و حتى لو ما كانتش شاطرة .. تتعلم و تبقى شاطرة الشطار كمان

عز : يابخت اللى كانت ناهد حماته

ناهد : لا ياسيدى .. على راى مراة عم نادين .. انا عمرى كنت و لا هكون حما

منير : و انا شاهد ، الف مبروك يا هاشم .. ربنا يتمم بخير ، عروستك ماشاء الله محترمة و اهلها كمان

هاشم لسارة : و انتى يا سارة .. ايه رأيك

سارة : مبروك يا حبيبى ، الصراحة البنت جميلة و الناس فعلا شكلهم طيبين ، ان شاء الله ربنا يسعدكم ، بس مش شايف انها مبالغة انك تشيل كل حاجة بالشكل ده رغم ان شكلهم مش معدمين يعنى

عز الدين : الشرع اصلا زى ما اخوكى عاوز يعمل

و الحكاية مالهاش علاقة بمعدمين او مش معدمين

سارة : بس ماحدش بيتعامل كده اليومين دول

هاشم : و هو لو الناس كلها راحت عبدت الاصنام .  اروح اعبدها معاهم عشان ما ابقاش مختلف عنهم

سارة : اكيد مش كده .. بس بلاش تطمعوهم فيكم

ناهد : الناس شكلهم مستورين و محترمين ، و مش ده ابدا اللى هيطمعهم ، بالعكس .. اديكى سمعتى مامتها اعترضت اصلا

سارة : ايوة .. بس برضة ..

عز : مابسش يا بنتى .. كل واحد حر و اخوكى بيعمل الصح

سارة : اللى تشوفوه .. ربنا يتمم بخير

ناهد : هتكلمهم امتى تتفقوا على معاد تشوفوا الشقة يا هاشم

هاشم : يوم كده و اللا اتنين و هكلم باباها يقوللى ، هو اتفق معايا على كده

عز الدين : يبقى على خير الله

سارة و منير قاموا عشان يمشوا .. فسارة حضنت هاشم و قالت له : مبروك يا حبيبى .. انا مش عاوزاك تزعل منى ، و صدقنى انا بتمنى لك كل خير

هاشم : شكرا يا سارة

سارة : انا طبعا ماجيبتش لسه هدية لعروستك ، بس ان شاء الله هجيبلها هدية تعجبها و تليق بيك

هاشم بابتسامة : تسلميلى يا حبيبتى

منير : و طبعا لو احتاجتونى فى اى حاجة انا موجود .. ياللا تصبحوا على خير

ناهد : طب ماتسيبوا لمار معانا

سارة : هتغلبك يا ماما

لمار : لا مش هغلبها .. هفضل مع خالو .. هسمع الكلام و اروح معاه النادى

سارة بضحك : انا ماليش دعوة .. عيشوا بقى مع بعض .. تصبحو على خير

اما عند محمد .. فكانت ليلى بتقول لمصطفى : مين خديجة اللى اتكلمت عنها عند جدك دى

مصطفى : زميلتى فى الشغل

ليلى : و انت ناوى تخطبها بصحيح زى ماقلت عند جدك

مصطفى : ايوة

ليلى : و هى عارفة

مصطفى : ايوة .. اتكلمت معاها و وافقت

ليلى بانشراح : بجد .. الف مبروك يا حبيبى

محمد : و ياترى اتكلمت معاها قلتلها ايه

مصطفى : هكون قلتلها ايه يعنى يا بابا

محمد : طب بلاش السؤال ده ، اشمعنى خديجة دى اللى انت طلبتها للجواز

مصطفى : يعنى ايه اشمعنى

محمد بترصد : بلاش تلف و تدور عليا و كل سؤال ترد عليه بسؤال زيه ، انت بتقول انها زميلتك فى الشغل .. يعنى معاك و تعرفها من زمان ، اشمعنى النهاردة بس اللى قررت تتقدم لها

مصطفى : حسيت انها تناسبنى

محمد : هى اللى تناسبك و اللا ظروفها

مصطفى : مش فاهم

محمد : افهمك .. تلاقيك قلت فى عقل بالك انها يتيمة لا اب و لا ام زى ما قلت ، يعنى يوم ما تشيلها الهم مش هتقدر تقول بم حتى .. مش كده

ليلى باستنكار : ايه اللى انت بتقوله ده

محمد : انتى تسيبينى اتكلم مع ابنى و ما تتدخليش

ليلى : هو فى ايه

محمد : فيه ان لو ده فعلا اللى فى دماغ المحروس ابنك فلازم يفهم انه لو اتجوز البنت دى و عرفت انه ظلمها و انا عايش على وش الدنيا مش هسكتله ابدا

ليلى : و انت بتقدر البلا قبل وقوعه ليه بس

محمد و هو بيبص لمصطفى بتحذير : انا مابقدرهوش .. انا بس بحذره ، عشان لو فاكرها سايبة .. ياخد باله

ليلى لمصطفى : البنت دى كويسة يا مصطفى ، اقصد يعنى اخلاقها و بيئتها

مصطفى قام و قال : اما تبقى تشوفيها ابقى احكمى بنفسك .. تصبحو على خير

مصطفى دخل اوضته و قفل عليه ، فليلى قالت لمحمد بامتعاض : بالراحة عليه يا محمد .. ده احنا ماحيلتناش غيره

محمد : و هو عشان ماحيلتناش غيره نقوم نساعده انه يقهر بنات الناس

ليلى : و مين بس اللى قال لك انه هيعمل حاجة زى كده #شوف_بقينا_فين

محمد : ابنك كل اللى فى دماغه انه بيحاول يرد اعتباره بعد الكلام اللى سمعه منك اخر نوبة ، و عشان يقفل عليكى السكة فى حوار بنت اخوكى راح اختار بنفسه واحدة بعيدة عننا كلنا

ليلى : و مش يمكن تبقى بنت حلال و يحبها و يصونها #ميمى_عوالى

محمد : و هو انا اكره انى اشوفه مبسوط ، انا بس خايف عليه من العند

ليلى : ان شاء الله خير .. انت بس خده واحدة واحدة على ما نشوف هترسى على ايه

كانت وداد قاعدة مع نادين لوحدهم .. فوداد قالت لها : مبسوطة بخطوبتك

نادين : الحمدلله .. هاشم بنى ادم محترم اوى و لحد دلوقتى مشفتش منه غير كل خير

وداد : ربنا يسعدك ، بس كنت عاوزة اتطمن على قلبك

نادين : انا عارفة انتى تقصدى ايه ، و كل اللى اقدر اقولهولك .. انى سبحان الله و الحمدلله .. اكنى عمرى ما انشغلت بحد قبل كده

وداد : انتى بتتكلمى بجد

نادين : و جد الجد كمان .. اصلك ماتعرفيش ، انا لما صليت استخارة كنت بدعى لربنا ان لو هاشم فيه خير و ربنا كتبلى انه يدخل حياتى .. يتم كرمه عليا و يشيل من قلبى اى مشاعر قديمة ممكن تنغص علينا حياتنا

و سبحان الله .. يوم بعد يوم بقيت احس ان مصطفى بالنسبة لى مش اكتر من ابن عمى و اخويا و بس ، و بقيت اما اسمع اسمه او حتى اشوفه .. احس انه عادى ، و مابقاش عندى اى فضول انى اعرف اى حاجة عنه .. و وقتها بس قلت لبابا انى موافقة على هاشم

وداد : انتى فعلا قلتيلى حاجة زى كده ، بس عشان اتطمن عليكى .. افهم من كلامك ده ان موافقتك على هاشم جت بعد مانسيتى مصطفى مش عشان تنسيه

نادين : اخص عليكى .. انتى تعرفى عنى انى ممكن ابقى خاينة كده

وداد : حقك عليا .. انا ما اقصدش غير انى اتطمن عليكى و بس

نادين : لا اتطمنى ماتقلقيش .. الحمدلله انا حاسة انى مبسوطة جدا ، و كمان مستعدة احلفلك انى لما سمعتهم بيتكلموا عن موضوع خطوبته ده فرحتله و دعيتله ان ربنا يفرح قلبه زي مافرح قلبى كده و ان شاء الله يبقى خير

وداد : ان شاء الله هيبقى كله خير باذن الله و كمان هاشم شكله راجل و بيحبك ، و ان شاء الله تتهنو يا حبيبتى و تنسعدوا يارب العالمين

فى بيت تانى متواضع فى منطقة عشوائية .. كان بيت فيه شقة عبدالله عم خديجة ، و كانت سناء مراته واقفة تكويله الهدوم بتاعته و بتقول : يعنى سالت عنه كويس يا عبدالله

عبدالله : ايوة طبعا ، ده جواز مش هزار ، و الشهادة لله اهله كلهم سمعتهم زى البرلانت

سناء : بس انا مابحبش الحواز بتاع بيت العيلة ده يا عبدالله .. بخاف منه ، مش كل البنات بتعرف تسلك فيه ، لا و كمان ده مش بيت عيلة عادى ، يعنى مش حماها و حماتها و بس .. لا .. ده كمان عمامه و مراتاتهم ، و حتى جده و جدته

عبدالله : و ولاد عمامه كمان اللى بيتجوز بيسكن معاهم #ميمى_عوالى

سناء : و انت بقى بنت اخوك هتقدر تسد على كل ده

عبدالله : اهى قالت انها موافقة .. تبقى هى ادرى

سناء : برضة تنصحها و توعيها عشان تبقى عملت اللى عليك

عبدالله : طب ماتقوليلها انتى الكلام ده

سناء : لا يا اخويا ماليش دعوة .. لا تفكر انى مش عاوزاها تتجوز

عبدالله : و هو ايه اللى يخليها تفكر فى كده بس

سناء : مافيش حاجة .. ابقى انت بس كلمها و هى حرة

عبدالله : فى ايه يا ولية انتى ماتتكلمى على طول

سناء : الصراحة خايفة لا تفكر انى مش عاوزاها تتجوز عشان عاتلين هم مصاريف جوازها و اللا عشان تفضل يعنى تساعدنا فى المعايش

عبدالله : و هو كان فى حد طلب منها تعمل كده ، و اللا هى اللى صممت تعمل كده لما اشتغلت

سناء : يعلم ربنا انى بخلى فلوسها اخر قرش يتصرف فى البيت ده لو احتاجت منه اصلا و مابصرفش منه الا للضرورة ، و لما بيفيض منه حاجة بشيلهولها على جنب و انا بقول فى عقل بالى مسيرها تحتاجهم اما يجيلها عدلها

عبدالله : طب و انتى مابتقوليلهاش ليه على الحكاية دى #شوف_بقينا_فين

سناء : هو انت تايه عن دماغ بنت اخوك ، و تقعد بقى تزعل و تتحايل و انا مابقاش فيا حيل للمناهدة دى

عبدالله : افهم من كده انك شايلالها حاجة حلوة كده على جنب و اللا ملاليم

سناء : حوالى اتناشر الف

عبدالله : اش اش ، بس برضة يعنى … دول يادوب يجيبولها بوتاجاز و على اد الحال كمان على حسب مابنشوف الايام دى

سناء : مش احسن من مافيش ، طب و هو انت مقدرتك تعمل حاجة تساعدها بيها

عبدالله : و الله ماعارف يا سناء

سناء : هو مش انت كنت قايل لى ان المكافأة بتاعة ابوها عاينهالها فى البوسطة

عبدالله : ايوة .. بس دول يادوب كانوا ستاشر الف و بعد الكام سنة اللى اتشالوا فيهم دول بقوا اربعة و عشرين الف بالعافية

سناء : طب الحمدلله اهو ، مش بطالين برضة ، و انا ممكن اتصرف لك فى جمعية كده نخشها على ادنا نسند بيهم الدنيا شوية

عبدالله : اصلك ماتعرفيش الجواز بيتكلف اد ايه الايام دى

سناء : لا ما انا بسمع من الجيران ، سيبها على الله انت بس و هى تفرج بكرمه ، انت بس زى ماقلتلك كده وعيها برضة تانى بخصوص بيت العيلة و اللى بيحصل فيه

شوية و جت خديجة و قالت : السلام عليكم

ردوا السلام و سناء قالت : عوقتى يعنى النهاردة

خديجة : جوعتكم معلش .. اصل المترو النهاردة كان فيه عطل و راجعة مواصلات

عبدالله : طب قومى اغسلى وشك و غيرى بسرعة عشان عاوز الحق اكل و اناملى شوية قبل ما أرجع انزل من تانى الشغل

و هم بياكلوا خديجة قالت  : على فكرة يا عمى .. مصطفى النهاردة طلب منى اقول لك تحدد لهم معاد عشان ييجوا يتقدموا

سناء : هو مين اللى هييجى معاه بالظبط يا خديجة

خديجة : اهله يا مراة عمى .. ماعرفش مين بالظبط

سناء : حاولى تعرفى عددهم يابنتى عشان نبقى عاملين حسابنا

خديجة : يعنى هقول له انتو كام واحد .. هتكسف

سناء : مانتى ماتجيبهالوش كده خبط لزق ، اكنك بتدردشى معاه عادى ، عشان بس نشرفك يابنتى قدامهم

خديجة : هحاول .. بس ما اوعدكيش ، و بعدين بصت لعمها و قالت : ها يا عمى .. ارد عليه اقول له ايه

عبدالله : قوليله يوم الجمعة ان شاء الله

اما فى شقة محمد .. فمصطفى كان بيقول لباباه و مامته : عم خديجة مستنينا يوم الجمعة بالليل

ليلى بفرحة : يا الف بركة يا حبيبى .. يا الف مبروك #ميمى_عوالى

محمد : ربنا يتمم بخير و يسعدكم

مصطفى : انا مش عاوز حد ييجى معانا

محمد : اللا .. ليه يا ابنى ، هو انت عيلتك شوية ، ده احنا نسد عين الشمس

مصطفى : خديجة عمها على اد حاله و مش عاوز حد يتندر عليهم

محمد : و من امتى كان فينا حد بيعمل حاجة زى كده ، و بعدين يعنى ايه على اد حالهم ، ماكلنا على اد حالنا ، و اللا انت اللى مستقلهم فى عينيك و شايفهم مش اد المقام

مصطفى : انا بس عشان البيت عندهم مش كبير و ممكن ماياخدناش كلنا و مش عاوز حد يعنى …

محمد : لو مش عاوز تحرجهم ماشى .. انا ممكن اتصرف ، لكن لو انت شايف نفسك عليهم فوفر عليهم و على نفسك وجع القلب من دلوقتى

مصطفى بضيق : انا مش فاهم انت ليه بتتكلم معايا كده .. انا ابنك على فكرة

محمد : ما انت عشان ابنى بقول لك الكلام ده ، لا عاوزك تظلم و لا تتظلم

مصطفى : لا ظلم و لا غيره ، شوف انت بس هناخد مين

محمد : هتكلم مع جدك و اقول لك

ليلى : طب مش هتقول لممدوح ولا  لحمزة حد فيهم حتى ييجى معاك

مصطفى بحزم : لا .. ربنا يسهل بقى فى الفرح

محمد اتفق مع حسان و اخواته ان مأمون بس هو اللى هيروح معاه بيت خديجة عشان يطلبوا ايدها

و جه يوم الجمعة .. و جه معاد وصول مصطفى و محمد و ليلى و مأمون لبيت عبدالله ، و اللى اول ما ليلى دخلته و هى بتبص للبيت بضيق ، و اثناء ما كانت طالعة على السلم بصت لمصطفى و همستله و قالت : ايه البيت الهلكان ده .. ده كهنة خالص ، هم حالتهم صعبة اوى كده

مصطفى : البيت هو اللى قديم بس حبتين

ليلى بامتعاض : ربنا يستر

عبدالله قابلهم ورحب بيهم جدا .. و بعد شوية دخلت سناء بواجب الضيافة فعبدالله قال : دى بقى الست بتاعتى ، و هى اللى مربية خديجة بعد ما اخويا و مراته ما راحوا الله يرحمهم

مأمون : البركة فيكم #شوف_بقينا_فين

عبدالله : تعيش

محمد : احنا يشرفنا نطلب ايد الانسة خديجة بنت اخوك لمصطفى ابنى

عبدالله : ده الشرف لينا يا حاج محمد

محمد : و عاوزكم تتاكدوا انها لو كانت بنت اخوك ، الا انها اول ما هتدخل بيتى هتبقى بنتى

عبدالله : و هو ده العشم برضة

محمد : و كمان عاوز اقول لك انى عاوز خديجة بشنطة هدومها و ممكن كمان من غيرها و انا عينيا الاتنين ليها و اللى تطلبه يجيها من قبل حتى ما تفكر

سناء : كلك ذوق و الله ، و خديجة كمان كلها ادب و اخلاق ماتلاقوش منها ابدا الايام دى

مأمون : ربنا يحميها

ليلى : طب مش تنادولنا بقى العروسة نشوفها و نتعرف عليها

سناء : دقيقة واحدة و اندهالكم

سناء راحت لخديجة اللى كانت بتبص عليهم من بعيد و حضنتها و باستها و قالت لها : شكل حماكى حتة سكرة ، ربنا يسعدك يارب

خديجة بقلق : بس مامته ما اتكلمتش خالص غير كلمتين

سناء : ماهو الرجالة كانت بتتكلم ، و عموما ادينا هنشوف .. ياللا يا حبيبتى عشان مانتاخرش عليهم

خديجة دخلت و هى باصة فى الارض و قالت بكسوف : السلام عليكم

ردوا السلام و ليلى كانت بتفصص فيها ، فمحمد قال : اهلا يا بنتى .. ماشاء الله تبارك الله

مأمون : ربنا يتمم بخير

ليلى : تعالى ياحبيبتى اقعدى جنبى

خديجة قعدت جنب ليلى اللى قالت : قمر ما شاء الله

محمد : نقرا الفاتحة

عبدالله : نقرا الفاتحة

مصطفى طول الوقت كان بيتعامل بتبعية ، لو حد وجه له كلام يرد ، غير كده كان بيسمع و بس

و بعد ما قروا الفاتحة .. محمد طلع من جيبه ظرف ناوله لخديجة و هو بيقول : اعذرينى يا بنتى انى ماجيبتلكيش معايا هدية مخصوص عشانك ، بس لانى ماشفتكيش قبل كده فخفت اجيبلك حاجة ماتناسبكيش ، و عشان كده خدى دول منى هاتى لنفسك اللى يعجبك

خديجة بكسوف : لا لأ .. شكرا

محمد : قول لها يا عم عبدالله ان ده حقها

عبدالله : ماتكسفيش حماكى يا خديجة

خديجة : ايوة يا عمى بس

مأمون بضحك : بس ايه بس يا بنتى ، مالك بتنكسفى اوى كده ، لأ اجمدى كده عشان تعرفى تشوفى اللى جاى #ميمى_عوالى

محمد : انا المفروض كنت جيبتلك حاجة دهب ، بس قلت انتى تجيبى اللى يعجبك و اللى على ذوقك

خديجة : شكرا

سناء زغرطت و قالت : سمعينا زغاريطك يا ام العريس

ليلى هى كمان زغرطت و محمد قال لمصطفى : فين هدية عروستك يا عريس

مصطفى طلع خاتم برغم بساطته الشديدة الا ان خديجة فرحت بيه جدا #شوف_بقينا_فين

و خلصت الليلة بعد ما اتفقوا انهم هيلبسوا الشبكة مع كتب الكتاب ، و مصطفى اخيرا اتكلم و قال : انا مابحبش الافراح و عرضت على خديجة اننا نكتب فى مسجد كبير و يبقى كتب كتاب و دخلة

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق