رواية شوف بقينا فين الفصل الرابع 4 – بقلم ميمي عوالي

رواية شوف بقينا فين – الفصل الرابع

البارت الرابع

البارت الرابع

اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا

4

#شوف_بقينا_فين

البارت الرابع

عدى على فرح ممدوح و وداد كام شهر .. كانوا فيهم فى منتهى السعادة و التفاهم ، و زادت سعادة وداد لما لقت خالها مأمون و مراته سابولهم الشقة فترة طويلة و نزلوا قعدوا مع حسان و بهية ، و ماجدة قالت لها : احنا طبعا عايشين عيشة واحدة من زمان ، بس انتو لسه شباب و اكيد عندكم حاجات نفسكم تعملوها سوا ، فخليكم انتم براحتكم و مش لازم تنزلوا تحت دلوقتى ، استنوا شوية لما تشبعوا من بعض و انا هبقى اطلع لكم الاكل بتاعكم لحد هنا او حتى لو عاوزة تعملى حاجة ليكم مخصوص اعملى #ميمى_عوالى

و وداد ماكدبتش خبر و ابتدت فعلا تتعامل انها عروسة فى بيتها مع جوزها و بس ، لحد ماعدا حوالى تلت شهور و زفتلهم كلهم الخبر السعيد بان فى ضيف جديد جاى فى الطريق ، و ده خلى الكل يشيلها من على الارض شيل و ممدوح كان مدلعها اخر دلع #شوف_بقينا_فين

اما شكران فكانت خلصت امتحاناتها و كمان نتيجتها طلعت و نجحت بامتياز و ده خلى الكل فرحان بيها يمكن اكتر منها هى نفسها

حمزة اشتغل فى مستشفى خاصة و ما اشتغلش فى الجامعة ، و طبعا مواعيده مابقيتش منتظمة ، لكن كان بيحاول يبقى موجود بقدر المستطاع

شكران كانت بتقضى سنة الامتياز بتاعتها فى مكان قريب نوعا ما و مش بعيد ، و طبعا هى كمان ماكانتش منتظمة فى مواعيدها ، لكن باباها كان دايما بيوصلها و بيجيبها و خصوصا فى الايام اللى كانت بتسهر او بتبات فى الشغل

لكن وسط كل ده كانت بتحافظ على تدريب الخيل بتاعها و كانت دايما ترتب مواعيدها مع كابتن هاشم

اما نادين .. لما حست ان وداد انشغلت عنها بعد الجواز .. شكران شجعتها تروح معاها النادى وقت التمرين بتاعها ، و الحقيقة حسين و نبيلة شجعوها لما حسوا ان بعد وداد عنها مأثر فيها

و خلال الفترة دى كابتن هاشم حاول اكتر من مرة انه يقضى على رهبتها من الخيل ، و هو و شكران شجعوها تقرب من مرسال و تطبطب عليه و تأكله و ده فى حد ذاته ولد نوع من الالفة بينها و بين مرسال و خلاها شوية بشوية تنسى خوفها و رعبها من اى فرس يعدى جنبها #ميمى_عوالى

اما مصطفى .. فكان تقريبا دخل فى حالة من العزلة اللى ماحدش لاحظها غير مامته ، كان يروح الشغل و يرجع من الشغل ياكل و يطلع على شقتهم بحجة انه محتاج ينام و يستريح لانه بقى يقعد فترة اطول فى شغله ، رغم ان ده ماكانش بيحصل و لا حاجة ، لكن هو كان بيتعمد انه يتاخر فعلا عن معاد رجوعه و هو بيتمنى يلاقيهم اكلوا و سبقوه عشان مايجتمعش معاهم ، لكن ماكانش دايما الحظ بيساعده و اوقات كتير كان يرجع يلاقيهم لسه هيبتدوا يتغدوا

لحد ما فى يوم كان نايم على سريره و هو مفتح عينيه فى الضلمة زى ما اتعود فى الفترة الاخيرة ، و ليلى دخلت عليه و نورت النور و قالت بضيق و هى بتحاول تكبت نرفزتها : انت ناوى تفضل على الحالة دى لحد امتى انا مش فاهمة

مصطفى : تقصدى ايه

ليلى : اقصد عمايلك دى ، اقصد حبستك لروحك طول اليوم ، اقصد شكلك و بهدلتك و اهمالك لنفسك يا سى مصطفى

مصطفى : عاوزانى اعمل ايه بس يا ماما ما انا كويس اهو

ليلى : كويس ! .. فين الكويس ده ، قوم بص كده على شكلك في المرايه

مصطفى : وماله شكلي بس

ليلى : تقدر تقول لي حلقت دقنك امتى اخر مره

مصطفى : ومالها بقى دقنى كده ، وعايزاني احلقها ليه

ليلى : يا ابني اللي يشوفك يقول انك عندك فوق ال 40 سنه ، ليه عامل في نفسك كل ده يا ابني ، ما انا قلت لك .. اه يا نا. رى بس لو تسمع كلامي

مصطفى : اسمع كلامك في ايه بس

ليلى : اقولهالك تانى ..  هو انا مش قلت لك على نادين ، قلتلك اخطبلك نادين و اهى مننا و علينا وعارفينها وبتحبك وبتموت في ضوافر رجليك

مصطفى بضيق : يا ماما لو سمحتي يا ريت ما تدخليش في الحكايه دي

ليلى بتصميم : ماهو اسمع بقى ..  لو ما سمعتش كلامي انا هقول لابوك على كل حاجه وهقول لجدك كمان ايه رايك بقى #شوف_بقينا_فين

مصطفى قام من على السرير بخضة و قال : تقولي لهم ايه يا ماما انا مش فاهم .. عايزه تروحي تقولي لهم ايه

ليلى : اقول لهم يخطبوا لك شكران ايه رايك بقى

مصطفى بحزم : لأ .. ثم انا مش فاهم انتى منين  عماله تقولي لي تخطبي لي نادين وعايزانى اتجوزها ، ومنين جاية دلوقتى تقولي انك عايزه تروحي تقولي لهم يخطبوا لي شكران

ليلى : ما انا عاوزه اقفل لك الباب يا ابني وتبقى يا خابت يا صابت يا تبقى عارف انها عمرها ما هتوافق عليك وتشوف حالك بقى اللي واقف ده ،  يا اما يطلع ظني وظنك غلط وتوافق عليك وتبقى اخذت اللي انت عايزه و نولت المراد

مصطفى : وهتبقي مبسوطه لما تروحى تقوليلهم انى طالبها للجواز وهي ترفض

ليلى : ولما انت متاكد انها هترفض ومتاكد انها مش ليك ما تشيلها من دماغك بقى وتلتفت لحالك يا ابني نفسي افرح يا حبيبي بيك زي ما فرحنا بممدوح ، نفسي افرح بعيالك وابوك .. ابوك نفسه يشوف لك عيل ويشيله كده فى حضنه و يدلعه

مصطفى : لسه بدرى على الكلام ده يا ماما

ليلى : لا مش بدري ، انت لازم تساعد نفسك انك تفوق من اللي انت فيه ده بقى ، هو انت قفلتك على نفسك دي هي اللي هتخليك تنساها ولا هتخليها انها تحبك وتوافق عليك ، قفلتك على نفسك دي مش هتاذي غيرك انت بس ، ده حتى من كتر ما انت عايش كده كثير في الضلمه اللي انت مقعد نفسك فيها دي .. وشك اتمقت واصفر من كتر الضلمه اللي انت قاعد فيها ، لا بقيت تاكل اكل عدل ولا بقيت تقعد حتى معانا ده انت وشك نسي الضحكه بتتضحك ازاي و قربنا ننسى شكل اسنانك يا ابن محمد

مصطفى بضيق : طيب يا ماما ماشي هعمل لك كل اللي انت عايزاه بس ارجوكي سيبيني دلوقتي

ليلى : هتعمل لي اللي انا عايزاه يعني هتعمل ايه هتخطب نادين

مصطفى : يا ماما ارجوكي المواضيع دي ما بتتاخدش كده ثم هي نادين ذنبها ايه ان انا اعمل فيها كده

ليلى بامتعاض : هو انت هتخطفها ده انت هتتجوزها

مصطفى : وانا ما بحبهاش يا ماما ما بحبهاش وبحب واحده تانيه وهي عارفه ده

ليلى بشهقة عالية : لا هو انت معرفها انك بتحب شكران

مصطفى : لا يا ماما بس هي حاسة بده

ليلى : هى قالتلك

مصطفى : ايوة

ليلى : طب وانت قلت لها ايه

مصطفى : ما قلتش يا ماما ما قلتش حاجه

ليلى : يعني ولا اكدت المعلومه ولا نفيتها

مصطفى : ايوة

ليلى : يبقى خلاص طالما ان انت ما اكدتلهاش المعلومه نبقى احنا في الامان

مصطفى : امان ايه ، بقول لك هظلمها معايا ، نادين ما تستاهلش مني اني اعمل فيها كده

ليلى : يا ابني ده انت اول ما تاخدها في حضنك هتنسى الدنيا كلها ومش هتشوف الدنيا كلها من غيرها ، وصدقني واسمع كلامي ده حتى المثل بيقول خد اللي يحبك ولا تاخدش اللي تحبها ، يا ابني انا امك وعايزه مصلحتك وعارفه ايه اللي في مصلحتك صدقني نادين بتحبك وتتمنى لك الرضا ترضى واول ما هتبقى على ذمتك هتلاقيها قايده لك صوابعها العشرة شمع عشان ترضيك ، وده في حد ذاته هيخليك تحبها ومش هتشوف قدامك غيرها طاوعنى

مصطفى بزهق : يعني عاوزه ايه يا ماما دلوقتي

ليلى : تطاوعنى وتسمع الكلام وتخلينا نقول لابوك يفاتح عمك حسين في الموضوع ، صدقني يا ابني هى ده الحاجه الوحيده اللي هتخليك تنسى شكران ده حتى بيقولوا داوني بالتي كانت هي الداء

مصطفى : ماشي يا ماما بس اديني فرصه شويه

ليلى : فرصه قد ايه يعني .. تديني ميعاد دلوقتي و تلتزم بيه

مصطفى : ادينى شهر

ليلى : ماشي ومش هقول لك كثير ولا هفاصل معاك هوافق على الشهر يا مصطفى بس على شرط

مصطفى : شرط ايه ده بقى

ليلى  : بدايه من بكره ترجع من شغلك في ميعادك تقعد معانا تحت زي ما كنت طول عمرك بتقعد واكلك وشربك معانا يا مصطفى ما فيش حاجه اسمها انا جاي تعبان عشان متاخر واني محتاج انام ومحتاج استريح ، اوضتك دي يا مصطفى ما تتدخلش غير على النوم .. اتفقنا يا مصطفى

مصطفى : طب ولازمته ايه بس كل ده .. ما تسيبيني براحتي #شوف_بقينا_فين

ليلى : ما انا لو سبتك براحتك يا قلب امك مش هتتحرك خطوه واحده وهتفضل زي ما انت و مش هتتقدم خطوه واحدة ، ده بالعكس كمان ..  ده انت يمكن تتاخر لي ثلاث اربع خطوات

لازم تدي لنفسك فرصه انك تمسح قلبك ده وتنضفه من اللى فيه عشان تدي براح للجديد اللي جاي يسكن جواه ، ده حتى لما واحد بيبقى عنده شقه ومأجرها وييجي ياجرها بعد كده لحد تاني  .. لازما بينضفها ويمسحها ويبيضها ويبخرها كمان .. ما بالك بقى قلبك ، فضيه يا ابني واغسله عشان تعرف تستقبل الوارد الجديد لجل يليق بيه و بيك

مصطفى : حاضر

خلال كل الفترة دى .. كان هاشم بيراقب نادين فى صمت ، كان حابب مرحها و انطلاقها اللى شافه فى معاملتها مع اهلها يوم فرح وداد

و كان حابب التزامها و هدوئها لما بتبقى لوحدها ، و كان حاسس انه ابتدى يتعلق بيها ، لحد ماكان فى يوم بعد ما شكران خلصت التمرين بتاعها و راحت تغير هدومها ، و كانت نادين كالعادة مستنياها فى المدرجات ، فراح هاشم قعد بالقرب منها و قال لها : مابتفكريش برضة تجربى و تركبى خيل

نادين : الحقيقة لا

هاشم : مش بطلتى خلاص تخافى منهم

نادين : و هو كل اللى مابيخافش من الخيل بيركبهم

هاشم : يمكن ماجتلهومش فرصة ، لكن انتى الفرصة قدامك

نادين : مايتهياليش انى اقدر

هاشم : و ليه يعنى

نادين : مش عارفة ، بس مش بيقولوا .. رحم الله امرئ علم قدر نفسه اهو انا بقى عارفه مقدار نفسي وما اعتقدش ابدا ان ممكن يبقى عندي المقدره اني اركب على ضهر الفرس واقدر ان انا اوجهه ناحية ما انا عاوزة

هاشم : دى قلة ثقة فى النفس على فكرة

نادين : بالعكس .. دي منتهى الثقه في النفس انى ابقى عارفه ايه اللي اقدر عليه واعمله وايه اللي ما اقدرش عليه واتجنبه

هاشم : وجهه نظر برضة .. بس الحقيقه انا لما لاحظت انك بقيتي تحضري التمرين دايما مع الدكتوره قلت انك يمكن تكوني غيرتي رايك وبتفكري

نادين : خالص .. كل الحكايه ان اخت شكران اللى اتجوزت دى تعتبر اعز اصحابى  ، و كنا على طول مع بعض ، و على طول هي اللي مسلياني ، فلما اتجوزت وانشغلت عني قلت احاول انى اشغل وقتي شوية وعشان كده بقيت اجي مع شكران

هاشم : امممم .. طب لو قلنا ان الدكتوره هوايتها ركوب الخيل طب يا ترى انتى بقى .. ما عندكيش هواية كده زيها

نادين : الحقيقه هوايتي هواية فردية مش جماعيه

هاشم : وايه هي بقى الهواية الفرديه دي ياترى

نادين : رغم انها هوايه قديمه جدا .. الا اني بحب شغل الكنفا #ميمى_عوالى

هاشم : هو الكلام ده لسه موجود لحد دلوقتي

نادين : طبعا موجود واللي عنده اهتمام يدورهيلاقى

هاشم : طب ما فكرتيش انك تشتغلي بعد ما اتخرجتي

نادين : الحقيقه فكرت بس بابا ما وافقش ، والحقيقه انا ما صدقت وقررت اني اسمع كلامه

هاشم ضاحكا : خدتيها من قصيرها يعني وقعدتي في البيت

نادين فجأة قامت وقفت و قالت : شكران وصلت اهى .. بعد اذنك يا كابتن

هاشم و هو بيراقبها بابتسامة جميلة : اتفضلى .. مع السلامة

و اثناء ما كانوا ماشيين شكران قالت : غريبه يعني اول مره اشوف كابتن هاشم قاعد معاكي بعد التمرين واللا دي مش اول مره

نادين : لا يا ستي اول مره

شكران : ضايقك

نادين : خالص بس كان بيحاول يقنعني اني اجرب اركب خيل

شكران ضاحكة : هو ناوي يستغنى عن خدماتي و اللا ايه وعاوز يطلع متسابقة جديدة من تحت ايده

نادين بسخرية : مين دي .. انا .. انسى

شكران : طب بذمتك ما نفسكتيش تجربي في مره كده وتركبي حتى مرسال خمس دقائق

نادين : ولا حتى خمس ثوانى انا كبيرى اركب رجليا .. اركب الاتوبيس .. انما اركب مرسال دي عمرها ما هتحصل ابدا

شكران : الجبن في ابهى صوره ، هو انتى يا بنتي مش خلاص اتصاحبتي على مرسال وبقيتوا اصحاب وبتاكليه وتطبطبي عليه ليه بقى خايفه كده

نادين : سيبك مني و من مرسال بس وقولي لى

شكران : خير

نادين : البت وداد وحشتني اوى ، ونفسي في سهره بناتي كده من بتوع زمان وعايزه الصراحه اطرق ممدوح شويه باي طريقه ، عاوزاه يسيبهالنا ليله واحده .. ليله واحده بس

شكران : تصدقي وحشتني انا كمان

نادين : طب ايه .. عاوزين نعمل حاجة

شكران : خلى اخوكى يوضب سهرة ولادى ليه هو و مصطفى .. و انا و انتى نستفرد بوداد

نادين : ده اللى هو امتى بقى ده ان شاء الله ، الا هو اساسا لو لاحظتي هتلاقي ان مواعيد نبطشياتك عكس مواعيد نبطشيات حمزة ، زي ما تكونوا متفقين مع بعض ان انتم ما تتفقوش هو يبقى بالليل تبقى انتى بالنهار ، هو يبقى بالنهار تبقى انتى بالليل ، طب بذمتك اخر مره شفتي فيها حمزه كانت امتى

شكران بتنهيدة شوق : كتير

نادين : طب اديكى قلتيها ، ده انا نفسي بقيت كل فين وفين على ما بعرف انى اتلايم عليه واقعد معاه شويه حتى احكي ، ده لولا الشويه اللي باجي معاكي فيهم في يوم التمرين دول ،  يمكن ما كنتش شفتك انتى كمان ، انا ما بقيتش اشوف حد فيكم الا كل فين وفين انتى في المستشفى بتاعتك وحمزه في الشغل بتاعه و الست وداد ما صدقت وعملت لي فيها ست مصريه اصيله وقاعدالي في شقتها وقافله عليها و فين و فين على ما بتنزل تقعد معانا شوية ، و كمان كبيرها ساعة و تطلع تانى تجرى على فوق ، و طبعا الموضوع زاد اكتر بعد الحمل ، و كل ما طنط ماجدة تلاقيها نازلة عند جدو .. تقولها يابنتي ايه اللى نزلك و السلم و مش السلم ، طب اروح فين انا دلوقتى .. انا زهقت

شكران : طب ايه

نادين : مش عارفة

شكران : خلاص ماتزعليش

نادين : هتعملى ايه

شكران : نكلمها و نقول لها تطرد ممدوح بكرة و احنا نطلع نقعد و نتغدا معاها .. ايه رايك

نادين ببهجة : ماشى #ميمى_عوالى

تانى يوم .. كان تقريبا الكل متجمع عند حسان ماعدا وداد و ممدوح كالعادة ، و كانوا بيحضروا للغداء وقت ماكان مصطفى قاعد وسطهم و عينه مع نادين و شكران اللى كانوا بيساعدوا فى التحضير بس عينهم من الباب و اللى اول ما لقوا ممدوح داخل منه الا و نادين قالت بحماس : اخيرا .. وسع بقى يا عم خلينا نطلع

ممدوح : طب هاتوا اطلع معاكم الاكل

نادين بمرح : لا يا عم هتطمع في القعده معانا خليك هنا و اوعى تطلع الا لما احنا ننزل .. فاهم

عبد الرحمن بضحك و هو بيتكلم مع ممدوح اللى كان بيراقب البنات و هم طالعين لوداد بغيظ : بقى كده برضه سيبتهم يتفقوا عليك و يطردوك ويستفردوا بوداد #شوف_بقينا_فين

ممدوح بقلة حيلة بس بصوت عالى عشان يسمع البنات : اهى نوبة و عدت عشان خاطر ودة بس لكن ان عادت تعود

مصطفى : هو فى ايه

ممدوح : ايه ده .. عم مصطفى مشرفنا النهاردة ، يا مراحب يا مراحب

مصطفى : ايه يا عم هو انا كنت مسافر و اللا ايه

ممدوح : كنت مقاطع يا عم ، ده كنت كل ما انزل و اسال عليك مالاقيكش ، ده انا بقيت بشوف حمزة اكتر منك

مصطفى : اهى ظروف فى الشغل و عدت ، انما برضة ماقلتليش فى ايه و مالها وداد

ممدوح : نادين و شكران ياعم قال ايه وحشهم قعدة البنات و طردونى و طلعوا هم يتغدوا معاها بدالى

مأمون : سيبهم يتفكوا مع بعض شوية ، ماهم مش واخدين يبعدوا عن بعض كل ده برضة

ممدوح : و هو حد مانعهم يطلعوا لها

نبيلة بضحك : لا ماهم عاوزين يقعدوا براحتهم ، انما انت طول ما انت قاعد فوق هينكسفوا يقعدوا و هينزلوا على طول

حسان : اقعد يا اخويا كل معانا اقعد ، على الاقل اما تطلع تقدر النعمة اللى انت فيها

ممدوح : انت شمتان فيا يا جدى ، طب بذمتك اول ما اتجوزت بهية سيبت حد يعمل فيك كده

حسان : فشر .. هو انا زيك ، انا راجل .. و طول عمرى و انا مالى مركزى

مأمون بضحك : انت بتسخنه زيادة يا حاج

حسان : لا يا حبيبى هو جاى سخن لوحده

بهية : سيبك منهم يا واد يا ممدوح ، و تعالى اقعد جنبى ، هو انا ماواحشتكش يا ولاا

ممدوح و هو بيغيظ جده بهزار : الا وحشتينى يا بهية .. هاتى بوسة

حسان : روح يا اخويا خد بوسة انت فاكر كده بتسخننى يعنى

ممدوح : الحقى يا بهية .. مابقاش يغير عليكى زى زمان .. الظاهر شايف له شوفه تانية

حسان : و لا تانية و لا تالتة يابنى ، هو اللى يعملها نوبة يفكر يعيدها ابدا

قعدوا كلهم ياكلوا وسط ضحكهم لحد ما دخل عليهم حمزة و قال : السلام عليكم

ردوا السلام و نبيلة قامت من مكانها و قالت : اغسل ايديك و تعالى كل معانا ياللا على ما اجيبلك طبق #ميمى_عوالى

بعد ما حمزة قعد .. بص حواليه و قال : اومال نادين فين ، و شكران و وداد

مأمون : البنات بيتغدوا فوق مع وداد

حمزة : طب كويس .. فى خبر كده عاوز اقولهولكم بعيد عنهم على ما اعرف رايك يا بابا

حسين : خير يا ابنى .. فى حاجة و اللا ايه

حمزة : نادين جايلها عريس

الشوكة وقعت من ايد ليلى و هى بتبص لمصطفى بصدمة و ضيق و حسين قال باهتمام : و مين بقى العريس ده

حمزة : كابتن هاشم .. المدرب بتاع شكران ، كلمنى النهاردة و طلب منى احدد له معاد معاك عشان يقعد معاك و يطلبها رسمى

ليلى بضيق : مش كنتوا بتقولوا ان هاشم ده ارمل ، يعنى سبق له الجواز قبل كده

عبد الرحمن : الشهادة لله من يوم ما شوشو بقت تتمرن معاه و عمرنا ماشفنا منه حاجة كده و لا كده ، و لو نودى وافقت عليه .. فالحكاية دى ماتعيبوش ابدا

ليلى : يعنى ترفض عرسان اشكال و الوان و يوم ماتوافق توافق على واحد زى ده

حمزة : ثوانى يا طنط معلش ، واحد زى ده ازاى يعنى .. ايه عيبه غير موضوع انه ارمل مثلا

ليلى باستنكار : ده على كده بقى انت موافق عليه

حمزة : انا لا موافق و لا معترض ياطنط ، الموضوع ده الراى الاول و الاخير فيه لنادين بموافقة بابا طبعا ، انا بس بحاول احفظ كرامة الراجل و ارد غيبته ، و بعدين هاشم واخد موضوع الخيل ده هواية لانه اصلا واخد مراكز فى بطولات دولية مش اى كلام من و هو لسه يادوب عشرين سنة ، لكن هاشم فى الاصل مهندس و عنده مكتبه الخاص ، يعنى راجل مش اى كلام

حسان : هو الشهادة لله الراجل محترم و على خلق زى ما عبد الرحمن قال ، و اهو مع شكران بقاله سنين عمرها ماعلقت على اى تصرف او كلمة ليه و دايما بتشكر فى اخلاقه

نبيلة بتمنى : ربنا يهديكى يا نادين يا بنتى و يكتبلك اللى فيه الخير

حمزة : ماقلتش رايك يعنى يا بابا

حسين : اما اعرف راى اختك الاول يا حمزة

حمزة : يعنى ارد عليه اقول له ايه

حسين : اصبر اما نشوف اختك الاول عشان لو كان ردها زى المعتاد .. مانحرجش الراجل و نزعله مننا

ليلى : و هيزعل ليه يعنى ، لا اهو اول اللى اترفضوا و لا اخرهم و بعدين ده نصيب

بهية : تفى من بقك .. ان شاء الله النوبة دى توافق

ليلى : و اشمعنى يعنى النوبة دى اللى هتوافق

نبيلة بصت لليلى باستغراب و قالت لها : انتى مالك النهاردة .. ما تدعيلها ربنا يهديها

ليلى بامتعاض : ربنا يهديها ياختى .. هو حد يكره

ماجدة : و الله يا نبيلة نودى دى ان شاء الله هيبقى بختها زى الفل ، ده انا شفتلها رؤية من كام يوم انما ايه .. حلوة اوى .. ربنا يجعلها من حدها و من نصيبها و شكلها كده هتتحقق

مأمون : و عرفتى منين بقى انها رؤية مش حلم عادى يا ستنا الشيخة

ماجدة : ما انت صحتنى لصلاة الفجر قبل ما تخلص

نبيلة : طب احكيلى يا وش الخير فرحينى

ماجدة : شفتها واقفة قدام باب و زى ماتكون محتارة و قلقانة ، بس مرة واحدة جمدت قلبها و فتحته ، الباب فتح فى ارض كبيرة و واسعة و كلها زرع اخضر  و ورد

بهية : اللهم صل على سيدنا النبى

الكل : عليه افضل الصلاة و السلام

بهية : طب مش كنتى تفرحينا بالكلام الحلو ده من وقتها

ماجدة : كل ما افتكر انى احكيه لنادين ما الاقيهاش قدامى

نبيلة بانشراح : ربنا يجعله من حدها و من نصيبها يارب العالمين ويرزقك بالخير دايما و يديكى على اد نيتك يا نادين يا بنت بطنى

حمزة : طب و انا .. ايه .. مافيش دعوتين حلوين كده #ميمى_عوالى

ممدوح : ما طول سفرك كان الدعا كله ليك لوحدك ، سيب البت الغلبانة تاخدلها هى كمان دعوتين ماتبقاش رخم #شوف_بقينا_فين

طول الوقت كان مصطفى بيراقب و بيسمع فى صمت تام و ماعلقش بولا كلمة ، و اول ماطلعوا كل واحد على شقته عشان النوم محمد نده لليلى و قال لها بفضول شديد : اقعدى هنا بقى كده و فهمينى بالراحة و من غير كلفتة .. ايه اللى حصل تحت وقت الغدا ده بالظبط 🙄

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق