رواية شهر العسل الفصل السادس 6 – بقلم سامية صابر

رواية شهر العسل – الفصل السادس

الفصل السادس

الفصل السادس

الفصل السادس _ شهر العسل .

_____

إبتلعت مهرة ريقها بتوتر وخوفٍ، ثم قالت ل صديقتها بهدوء

=طيب معلش لاننا مستعجلين شوية .

رحلت بسرعة ف اضطر زين ان يرحل خلفها، رمقتهم الفتاة بحيرة ثم اكملت سيرها، في حين قالت مهرة موضحة بتوترٍ لزين

=أصل اغلب صحابي ميعرفوش بموت المرحوم، لاننا مش صحاب من فترة مكوناش بنتواصل يعني، فبالتالي بيحسبوني أطلقت وميعرفوش إني أرملة .

اومأ برأسه قائلًا في هدوء

=فهمت، ربنا يرحمه .

=يارب.

تمتمت بخفوت، في حين قال زين بتوتر

=مش هنشوف دكتور يديني الحُقنة .

ضحكت مهرة وهي ترمقه بنظرة جانبية

=انا بعرف أدي حُقن، لو حابب ممكن أديك.

اتسعت حدقتيه بخجلٍ أكتسي ملامحه وظهر عليه، ثم قال بنفٍ قاطع وهو يحيد بوجهة عنها

=لاء طبعًا، أنا هشوف دكتور يديني.

قالت وهي تهز كتفها بلا مُبالاة

=طيب، بَراحتك .

_____

كانت تتنفس بصعوبة، فهي مريضة ضيق تنفس ويحدث معها هذا عادةً عِندما تبكي وتحزن بصعوبة، فتح الباب ودلف لها قائلًا بقلقٍ

=فرح .. إنتِ كويسة؟ حاسة ب إيه؟؟ ضيق تنفس برضُو؟

لم تتحدث وظلت تشعر بالضيق، جلس أمامها في الفراش حاولت النهوض فقال بغضبٍ وهو يمسك يديها

=انا علي فكرة بكلمك رُدى عليا.

=طلقني…

أخذ نفس عميق محاولاً التهدئة من نفسه قائلاً بعصبية ظهرت في صوته

=انتِ ازاي تطلبي طلب زى دة في اول يومين جواز لينا، ازاي قلبك طاوعك تطلبي مني كدة؟

قالت وهي تنهار باكية

=زى ما انت قلبك طاوعك تقولي انك ندمان انك اختارتني، انت قبل الجواز كُنت حاجة تانية، كُنت بتتفق معايا علي كل حاجة نفسي فيها وتشاركها معايا، دلوقتي بقيت بتعارض وتزعق وتخلف بوعودك، وتزعقلي بعد  ماكُنت بتعمل اي حاجة علشان تراضيني وتفهمني براحة، انت مابقيتش بتحبني علشان انت ملكتني وخلاص،  صح؟

قال بغضبٍ شديد

=انا مش بحبك؟ كام مرة هقولك إني محبتش قدك، وإني عارضت اهلي وخدتك رغم اني عمرى ما عملتها، انا مستعد احارب الدنيا علشان ضحكة منك لاني انا فعلا بحبك وحبك في قلبي تخطى اى حاجة، وايه ملكتك دي؟ انتِ بعد ما بقيتي في بيتي بقيت بحبك أكثر من الاول، واحنا في الخطوبة كُنت بعدى وبسايس، علي أمل تفهمي  ان كُل اللى بتفكري فيه غلط بعد الجواز.. فيها ايه لما أبقي عاوز احوش فلوس لينا وللمستقبل بتاعنا لازم يعني سفر لجزر المالديف، ليه عقلك صغير كدة يا فرح!! وايه مش عاوزة أطفال؟ مش عاوزة مني ! مهو دة يعصب برضو ومالوش غير تفسيرات محددة .

نهضت بعصبية قائلة

=وإيه هي التفسيرات المحددة دى بقي؟؟

وقف امامها قائلا بغضب

=انك مش عاوزة تخلفي منى وانك انتِ بقى اللى مش بتحبيني! مش العكس، وانك لسه ..  ولسه .. لسه…

لم يستطيع التكملة ونفخ الهواء في غضبٍ شديد، قالت وهي تبكي برعشة

=انت بتشك فيا يا فارس؟

نهرها بعُنفٍ

=أخرسى يافرح، انا لو بشك فيكي مكونتيش اختارتك

تبقي مراتي وحبيبتي، ولو هشك في العالم كله مش هشك فيكي، بس مهو اللى بتعمليه مالوش غير تفسير انك لسه بتحبي حبيبك الاولاني.. !

قالت بعصبيه وهي تنغزه في كتفه

=دة مجرد مراهقة وشوية مشاعر مالهاش اى لازمة، مكنش فيه بيني وبينه حب ولو كان فيه كُنت كملت معاه انما انا اصلا مش شايفة غيرك ، ومش بحبك قدك اصلا ، انت حبي الاول …

قالتها وهي تبكي ك طفلة منهارة، لكنها كلمة هزت اراضي قلبه، ليحن لها بحُبٍ، مُقترِبًا منها وهو يحتضنها قائلًا

=بجد يا فرح، انا حُبك الاول؟

حاولت أن تبتعد عنه بغضب قائلة

=اياك تلمسني، انت غلطان في حقي جامد، زعلتني مرتين والمرة التانية وجعتني، كونك تشك فيا دى كفيلة تقتلني حية اصلا، وانت مش حبي ولا زفت، انا اصلا بكرهك أوي..

قالتها وهي تشهق بصعوبة باكية، في حين أمسك يديها عنوة رغم انها حاولت الا يمسكها لكن قوتها تفوق قوته، قال وهو يقبل يديها

=حقك عليا انا اسف، وبقولك للمرة المليون انا مش بشك فيكي انا بس كُنت عاوز اتأكد من حاجة، لاني بصراحة الموضوع دة خانقني وغيران من الواد دة اما شوفته في الفرح مهو ابن خالتك ومش هقدر أتكلم، ومن ساعتها وانا بغلي بس مش ببين، انا بموت من الغيرة عليكي يا فرح، وخصوصا انه عارفاك قبلي اصلا ف دى حاجة هتقتلني، اللى هو من حقي انا إللى اعرفك الاول مش هو، وحقي أكون الاول في كُل حاجة ،فكرة اني فيه حد تاني قبلي دى بتقتلني..

عانقها رغمًا عنها لتبكي في حضنه وهي تضربه بخفة قائلة

=انا اصلا مش بحب غيرك ، وانت الاول في كُل حاجة في حياتي ومفيش قبلك ولا بعدك ، بس انت اللي مش بتفهم…

=عندك حق انا مش بفهم، حقك عليّا يافروحتي، حقك عليا ياغالية .

مسح وجنتيها قائلا بحُبٍ

=نسيب أمر الخلفة لربنا مش هندخل في حاجة بأمره، وبالنسبة  لجزر المالديف هحجز دلوقتي لينا، ميهونش عليّا زعلك، والله ما يهون.

هزت رأسها برفضٍ قائلة

=انت معاك حق دى غالية أوى، خلاص نروح شرم أو أي مكان قريب، المهم نكون سوا..

ربط علي رأسها بحنانٍ وكإنها طفلته، قائلا

=ربنا يديمك ليا، وياخذني لو زعلتك تاني.

=بعد الشر عليك…

=خايفة عليا؟

أومأت برأسها وهي مازالت حزينة، فقال وهو يضحك بشقاوة

=طيب تعالي هصالحك و هديكِ تنفس طبيعي ، علشان ضيق التنفس اللي عندك .

ضحكت بخجلٍ شديد وهو يُقبلها بحُبٍ ويقربها اليه كإنها جزءً لا يتجزأ منه، ويربط علي ظهرها بحنوٍ،  وهي تُبادله بخجلٍ وحُبٍ، مهما حدثت خلافات بينهم، يعودا أقوى من ذي قبل، بسبب حُبهم القوي ، هل الحُب حقًا يتغلب علي المشاكل أم هذا مُجرد هراء؟..

_______

في المساء .

كان الاطفال قد غطوا في النوم، واصبحوا لا بأس اصدقاءً الا من بعض الخلافات، وكان زين في الاسفل مع والدته يطمئن عليها، في حين جلست مهرة تتحدث الي صديقتها “آية” لتقول لها

=ها احكيلي عامله ايه مع زين، قربتوا من بعض؟

=أهلا هي امي لحقت تحكيلك إنتِ كمان

=انا مصدقتش اللى هي بتقوله دة خالص بصراحة، محصلش صح..

=لاء طبعًا محصلش يا آية، انا وزين مع بعض مستحيل، اخرنا اصدقاء وبس، هو في حاله وانا في حالي.. لانه هو لسه بيحب مراته، وانا لسه بحب الزفت ..

تنهدت آية بغيظٍ قائلة

=فيه حد يبقي معاه زين ويبص ل أحمد المعفن دة؟

=أهو حظى الهباب، بس زين يعني مش واو، انا اصلا مش طايقاه، بس بعمل واجبي ناحيته علي قد ما أقدر؛ وهموت وأخلص من الجوازة الزفت دى..

=مش أكثر مني.

قالها زين وهو يدلف برفق الي الصالون، انتفضت مكانها ثم قالت لصديقتها

=إقفلي هكلمك بعدين.

نظرت الي زين قائلة بضيق

=مش المفروض تخبط ولا ايه … خضتني!

قال بإستهزاء

=أخبط وانا داخل بيتي؟

وقفت مهرة امامه قائلة وهي تضم يديها مَعًا

=لا مش بيتك، دة كان زمان لما أتجوزنا انا وانت، بقي بيتنا، ف حقي انك تخبط قبل ما تدخل ياريت.

مط شفتيه بقرف منها، ثم دلف الي الغرفة دون أن يتحدث اليها، فقالت وهي تجلس مرة أخرى بنفاذ صبر

=حيوان ..

أصدر هاتفها اشارة بمسدج برقم أحمد محتواها

_”حقك مترديش عليا، بس إنتِ وحشتيني أوي يا مهرة .. ياترى أخبارك إيه وبقيتي إزاي دلوقتي، قريب هشوفك.. وهترجع كُل ذكرياتنا سوا “؟.

ظلت تقرأها عدة مراتٍ، ثم اغلقت الهاتف ووضعته بجانبها، وشردت وهي تبكي دون أن تشعر بنفسها أنها تبكي، لقد تركها اعوام علي أمل عودته، علي أمل أن يحدثها، علي أمل أن يكون يُحبها ربع ما أحبته، لكنه لم يعُد، وقد عاد في وقت لا يجوز فيه الرجوع في الأصل، ستنقلب حياتها إن عاد حقاً.

رأت زين وهو يمد يديه لها بمنديلًا قُطنيًا، نظرت اليه بصمتٍ فقال بنبرة دافئة للغاية

=بصى يا مهرة انا صحيح مش طايقاك، ومش عاوزاك،  بس إوعى تعيطي… مفيش حاجة تستاهل عياطك، وحقك عليا في أى حاجة زعَلتك، بس متعيطيش إمسحى دموعك ياريت “.

أخذت المنديل من يديه ثم أنفجرت باكية بقوة بدلاً من أن تتوقف، فقال وهو يحك مؤخرة رأسه

=هو المنديل خلاكي تعيطي أكثر، طيب هاتيه تاني بقي .

ضحكت من بين دموعها، فقال وهو يجثو علي ركبتيه امامها قائلا بتساؤلٍ

=وحشك؟

نظرت له بدهشة كيف فهم ذالك، فقال بتنهيدة وكأنه فهم سؤالها

=علشان هي كمان بتوحشني، وبفضل أعيط علشانها، الموضوع صعب انا عارف، بس هما في مكان أحسن من كدة صدقيني، أدعيله بدال العياط، دة هيفيده أكثر..

نظرت له تتأمل ملامحه، وهي تكره نفسها أكثر لارتباطها بشخصٍ نقي الي هذا الحد، وهي التي تكذب عليه بمُنتهي السهولة والخُبث، فغاصت في البُكاء أكثر .

قال وهو يجذب يديها خلفهُ

=تعالي نقعد في البلكونه نشم شوية هوا.

شعرت بالعجز عن الحركة وهي يمسك يديها بتلك الطريقة لاول مرة، كانت يديه كبيرة مقارنةً بيديها الصغيرة، نهضت معهُ الي الشرفة وجلسوا معاً ثم اضاء هو الكاسيت قائلا

=أشغلك إيه؟

أردفت بشغفٍ

=بحب أسمع عبد الحليم، بحب اغانيه وكلماتها، يعني بميل شوية للقديم.. ف اكيد انت مش بتحب غير النوع الجديد شغله لو حابب …

ابتسم وهو يقول بتنهيده

=جنة كانت بتحب كل ماهو جديد ومش بتحب القديم خالص، ف للاسف كُنت بسمعه لوحدي، بس الحمدلله لاقيت حد زيي يحب عبدالحليم والناس القديمة .

قالت وهي تبتسم بإستهزاء

=هو برضو كان بيحب الجديد كله ، ف كُنت بسمع القديم لوحدى وأضطر اسمع معاه الجديد ..

بادلا بعضهما الابتسامة يبدو أن ثمة أشياء مُشتركة بينهم، فقال بتساؤلّ

=بتحبي أنهي أغنية؟

=أسمر يا أسمرانى، مين قساك عليّا؟، وإنتَ؟

نظر للسماء ثُمّ قال بتنهيدة

=فُوق الشوك مشاني زماني قالي تعالي نروح للحُب، بعد سنين قال نرجع تاني، وبحب برضو أول مرة تحب يا قلبي .

إبتسمت وهي تقول

=كُلهم حلوين أوى.

اومأ برأسه مبتسمًا، وهُو يختار أول مرة تحب ياقلبي، ثم سرحا معها تحت ضوء القمر وبدأت مهرة تدندن معها بشغفٍ واضح، وسمح زين لنفسه أن يُراقبها، طفلة في جسد إمرأة، قوية وعنيده لكنها تبدو ك طفلة عند تشغيل إحدى الموسيقي التي تُفضّلها، تبدو جذابة ورقيقة، تبدو مُختلفة، هكذا ما رآه فيها، وهي الوحيدة التي جذبت فضوله نحوها وبشدة..

ظل يراقبها لفترة طويلة دون كلل أو ملل، وهي لم تلاحظ هذا وإندمجت تغني كأن صوتها عذب، لكنها لا تتقن الغِناء ولكنها تُحبه .

________

انتهت من تطريز أول تي شيرت لها علي المكنة ثم نظرت لها وهي تتأملها بحُبٍ وسعادة، ثم اكملت بها شيءٍ صغير حتي انتهت كانت سوداوية اللون، وجميلة للغاية، وهي فعلتها مخصوصًا لطارق ،  دلف طارق إليها، لتبدء في تعديل حجابها بحرجٍ، وقف امامها قائلا بتساؤل

=بتعملى ايه كدة؟

=كُنت بخيط تي شيرت ..

امسكهُ جيدًا ثم قال بإعجاب

=دة حلو أوى يا أروى، تسلم ايديكي مكونتيش أعرف انك شاطرة أوى كدة .. بس تعرفي دة شبه التي شيرتات بتاعتي، وكإنه نسخة منهم !

تابع وهو شبه يبتسم

=إنتِ عملاه ليه؟

نفت قائله

=لا انا عملاه ل سامي.. إبن خالتى اللى جاى النهاردة.

صمت قليلاً وهو يضع التي شيرت أمامها قائلا ببعض العبوس

=مش سامى دة كان عاوز يتجوزك وانتِ رفضتي؟

أردفت بخُبثٍ

=أيوة رفضت علشان كُنت هتجوزك، إنما إحنا كلها شهر بالكتير، ونطلق وأظن ان الطريق هيبقي خالي ليا وليه بقي، أصله بيحبني أوي.

شعر ” طارق” ببعض الضيق يحتل صدره، ثم قال وهو يضغط علي شفتيه

=أيوة، بس حاليًا إحنا متجوزين فياريت تاخدي بالك من حركاتك يا أروى، لاني برضو راجل ومش هسمح لأى حاجة تحصل كده أو كده .

قالت ببرود

=انا معملتش حاجة غلط انت عارف اخلاقي كويس دى مش حاجة تشكك فيها، الفكرة كلها ان انت برضو هتطلقني وتتجوز، ولا هو حلال عليك وحرام عليا؟

=أروى متعصبنيش، فيه فرق بيني وبينك، انا راجل اى حاجة هعملها مش هتعيبني، ولكن اللى هتعمله انتِ هيعيبك.

تنهدت وهي تنهض تقف امامه قائلة

=لاء دة في قانون الجهل يا طارق، انما قانون العلم، اللي يعيب الراجل يعيب السِت، وإيه يعبني ما دُمت هتجوز بالشرع اللي حلله ربنا، وبعدين انا لسه بنت حقي اتمتع بحقوقي.

خطي نحوها خطوة، وهو ينظر بداخل عينيها بغضبِ مفرط

=مهو ممكن أخليكِ مش كدة دلوقتي.

تصبغ وجهها بالحمرة قائلة بعصبية

=إنت قليل الادب علي فكرة.

اصدرت عينيه شرارات غاضبة، فقالت وهي تبتلع ريقها

=ومتخافش انا مش هعمل شيء غلط لاني بخاف ربنا، لما أطلق منك وقتها وابقي حرة هبقي أفكر.

استطاعت أن تستفزه وتغضبه ببعض الكلمات، ليس لهُ حق في الغضب ولكنه شعر بذالك ولا يوجد سبب موضح ولكنه أقنع نفسه انه راجل وطبعًا لن يقبل من زوجته حديثًا كهذا.

قطع حديثهم دقات علي باب الشقة، فكادت تذهب وتفتح فقال لها ببرود

=غطي شعرك كويس نصه باين، وخليكي أنا هروح أفتحه .

جذبت الحجاب علي شعرها الناعم الذي يخرج رغمًا عنها وهي ترمقه بحُنقٍ، في حين فتح هو الباب ليرى خالتها الوحيدة ووالدتها، رحب بهم ودلفوا ثم رأى سامي وكاد يقفل الباب في وجهة ولكن لا يجوز، فقال بإبتسامة سمجة

=أتفضل يا سامى..

رمقه سامي ببعض الضيق، فهو لا يُحب طارق لانه أخذ منه الفتاة الوحيدة التي أحبها، دلف وجلس، دلف طارق الي أروى قائلا بعصبية مفرطة

=غيرى العباية دي شكلها ضيق عليكي.

نظرت لنفسها قائلة برفض

=لا مش ضيقة مهي حلوة أهي.

مسك معصمها بعصبية قائلا

=لما أقولك غيرى، يبقي تغيرى علي طول يا أروى، العباية ضيقة ومبينة تفاصيل جسمك وانا شايفها تفصيله، تفصيله، تحبي أشرحلك؟

تصبغ وجهها بالحمرة من الخجل والحرج، وقالت وهي تبتعد عنه

=انت قليل الادب علي فكرة .

مسك معصمها مرة أخرى قائلا بتحذير

=وبرا لو حصلت أى حركة معجبتنيش .. هتزعلي مني أوى، ومش هبقي مسؤول عن اللى هيحصل.

نفضت يديها بضيق ثم دلفت للداخل تاركة اياه يغلي من الغضب، دون سببٍ يُذكِر”.

________

يُتبَّع.

رأيكم مهم.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية شهر العسل) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق