رواية شهر العسل الفصل الخامس 5 – بقلم سامية صابر

رواية شهر العسل – الفصل الخامس

الفصل الخامس

الفصل الخامس

الفصل الخامس _ شهر العسل .

_______

دلفت مُهرة بأرقٍ الي غرفتها بعدما هدأت الاطفال بصعوبة وخلدوا الي النوم، ودلف خلفها زين جلست علي طرف الفراش قائلة بتساؤل

=هنعمل إيه؟ انا بحسبهم هيحبوا بعض ويلعبوا سوا، دول مش طايقين بعض أساسًا، ولا البنات حبوني، ولا أنس حبك، السبب الرئيسي في جوازنا باظ، هنعمل إيه؟

حك زين مؤخرة رأسه بأرق قائلا

=انا مش عارف، هنام وبُكرة هشوف هعمل إيه، كُل ما أخلص من حاجة تطلع ليا التانية.

ذهب الي الشرفة ومدد نفسه علي مقعد ووضع قدميه علي المقعد الاخر، قالت بهدوءٍ

=الجو عندك بارد، تعالى نام هنا أحسن علشان متبردش .

أردف بفظاظه

=شُكرًا، مش محتاج قلقك عليّا، أقدر أخلى بالى من نفسى كويس أوى.

قالت ببرود وهى تهز كتفيها ب لا مُبالاه

=بس انا مش قلقانة، براحتك.

رمقها بغضبٍ شديد وأدار وجهة الناحية الأُخرى، في حين تمددت هي علي الفراش وغطت نفسها جيدًا ثُم خلدت الي النوم سريعًا، أخذ زين وقتًا طويلًا في التفكير وغفل من كثرة الارق مكانه في هذا البرد .

بينما في صباح اليوم التالي.

فتحت عينيها علي صوته وهُو يسعل بشدة والبرد قد تخلل صوته جيدًا وهو يصدر تآواهات خفيفة، نهضت برفق وهي تقترب منه لتراه ينتفض، قربت يديها بحذرٍ علي وجنتيه لتراها ساخنة حد اللعنة، انتفض هُو من لمساتها وعدل نفسه جيدًا ينظر لها بتساؤل، في حين قالت هي ببعض الحرج

=كُنت بشوف درجة الحرارة بتاعتك، انت درجة حرارتك عالية، ومن بدرى عمال تكُح، لاني قولتلك تنام جوا وإنت مسمعتش كلامى اديك أخدت برد  !

كانت تتحدث معهُ كإنها والدته وهو الطفل الذي خالف تعاليم والدته، قال بتعبٍ وأرق

=هاخد مُسكن في الشغل وهبقي كويس .

رفعت سبابتها وهي تقول بحذرٍ أمامه

=مفيش شغل النهاردة، هتاخد اجازة مفيهاش حاجة لو خدت أجازة من يوم علشان ترتاح.

=قولتلك أنا كويس، ثم إني ماسك كُل حاجة هناك لو غيبت يوم الشغل مش هيمشى.

قالت بصرامة

=لاء مفيش شغل ولا زفت، هتقولهم إنك مش رايح، وهتروح تكشف عند الدكتور، من هنا ورايح ياريت الكلمة اللي أقولها تتسمع ياريت.

قالت جُمِلتها بصرامة، ثم خرجت من الغرفة في حين تطلع هو لطيفها بتعبٍ مُنصاع لها، فهو حقاً يشعر بالتعب ويريد أن يحصُل على مزيد من الراحة .

دلفت هي الي غرفة الاطفال لتراهم جالسين بغضبٍ ينظرون لبعض، كورت يديها معاً قائلة بهدوءٍ

=إمبارح حصلت حاجة معجبتنيش نهائي، ازاي تتحانقوا سوا ؟ انتم اخوات خلاص من هنا ورايح، انت يا أنس اخو البنات ولازم تحبهم وتحافظ عليهم مش تزعلهم وتضربهم، كذالك انتم الاتنين اخواته هو برضو أصغر منكوا لازم تحبوه وتخافوا عليه، مش عاوزة أسمع حد فيكُم يخالف قراراتي، واول واحد هيقوم يغسل أسنانه هديله كاب كيك م اللى هعمله.

تحمس الجميع وتسارعوا في الركض لغسل أسنانهم، ف أشارت مهرة ل أنس قائلة

=البنات أولاً يا أنس، يالا إسمع لاخواتك يغسلوا اسنانهم.

=كدة مش هاخد كاب كيك؟

=لا هديك علشان أنت قمر وبتخلي أخواتك يغسلوا الاول.

هز رأسه ثم امد لحور بفرشاة الاسنان ابتسمت هي ابتسامة لطيفة ثم توجهت تغسل اسنانها بسعادة فهي تعشق الكاب كيك، وقلما إن ذاقتها .

إبتسمت مُهرة برضا وهي مُقررة أن تُصلح كُل شيء بحكمة وعقلانية وحُب، وذهبت تقوم بطهي الشوربة ل زين لانه مريضًا، ثم طهت الكب كيك للاطفال ووضعت امامهم مع بعض العصائر كي يفرحوا وتركتهم يأكلون في الصالون وذهبت الي زين وضعت امامه الشوربة والفرخة قائلة

=تقدر تشرب وتاكُل دول مفيدين للبرد، وإن عوزت حاجة إنده عليّا، وأعمل حسابك هنروح نكشف بعد شوية .

ابتلع زين ريقه ثُم قال ك طفلٍ

=انا شامم ريحة كاب كيك، مينفعش تجيبيلى منه؟

=لاء مش هينفع، دة هيزود السُخنية.

=علي فكرة انا مش طفل علشان أتعامل كدة.

=لا إنت طفل، وهتتعامل كدة.

رمقها بحُنقٍ، ف ابتسمت وهي تقول

=خف وانا هعملك منه .

قال بأملٍ

=بجد؟

اومأت برأسها ضاحكة

=أيوة.

قال ببعض الحرج

=شُكرًا.

إكتفت بإبتسامة ثم خرجت من الغرفة تستكمل باقي عملها بهدوءٍ.

_______

دلف برفق الي الصالون، ليراها جالسة تطالع التلفاز دون أن تنظر لهُ أو تعيره أدني إهتمام، وضع امامها كرتونة ثقيلة ثم جلس بجانبها متنهدًا

=أروى !

لم تُجيب ولم تنظر له، فقال بتنهيدة

=ممكن تردى عليا؟

أردت بوجهٍ خالي من التعبير

=عاوز إيه يا طارق؟

=عاوز نبقي أصحاب، انا وانتِ من زمان كدة، حتي وقبل ما نكون مخطوبين، انا شوفت أختي وصاحبتي وبس، ليه منكملش كدة علشان علي الأقل نعرف نعيش مع بعض شهر العسل دة، وبعدين نطلق بهدوء.

قالت بإستهزاء

=شهر العسل؟ هو فين شهر العسل دة، دة شهر بصل والله، وإزاي عاوزنا نبقي أصحاب بعد دة كُله؟

=علشان مش هينفع، مش هينفع كُل شوية نبص لبعض بقرف، منتقبلش بعض ولا نتكلم ولا نعرف نعيش، لكن لو خدنا الامور ببساطة، يمكن كٌل حاجة تتحل زى ما غصب عنك فهو كان غصب عني الف مرة.

التفتت تنظر لهُ قائلة بقهرٍ

=هو انا مشاعرى مفرقتش معاك؟ انا عرفت في ليلة دخلتي إني الشخص اللي حبيته بيحب واحدة تانية ومغصوب عليا !! أنا سمعت كُل حاجة بودني، وانت بتقول إنك مش قادر تبُص في وشي ولا تلمسني! فاكر دة سهل عليا؟ انت كده قطعت قلبي بسكينه تِلمه !

تنهد وهو يقول بصدقٍ

=وصعب عليا، مش سهل اجرح مشاعر واحدة، وانا مجروح زيي زيك، ما اختارتش الانسانة اللي حبيتها وعشقتها، وإنجبرت علي واحدة تاني، تخيلي لو كُنتِ إتجوزتِ واحد غيرى، غير اللى حبتيه كان شعورك هيبقي إيه…

صمتت تاركة دموعها تهبط علي وجنتيها، قال وهو يمسك يديها برفق

=ياريت نبقي أصحاب، نعامل بعض بهدوء بلاش الاذية لبعض يا أروى، وأوعدك مش هجرحك وهنفذ اللي تطلبيه .

أبعدت يديها من يديه قائلة

=تطلقني بعد شهر .. شهر وبس يا طارق، ولو ابوك أتكلم انا اللى هقول إني مش عاوزة ومش مرتاحة بس تطلقني وخلال الشهر دة علاقتي بيك تبقي اقل من المحدودة كمان، اعتبر نفسك مش متجوز .

=موافق يا أروى، وانا اصلًا مش محتاج منك حاجة  .

=وأنا معنديش حاجة أديهالك .

قالتها ببرودة ، وحاولت ان تنهض مسك يديها قائلا

=فيه حاجة عاوز أديهالك ..

جلست مرة أخرى في مكانها وفتح هُو الكرتونة أمامها قائلا

=دى المكنة اللي كان نفسك فيها عارف إنك بتحبي الخياطة، وقولت أهي حاجة تسليكي في البيت علشان متزهقيش …

ابتسمت بفرحة وهى تُملس عليها وتتأملها، كم تمنت أن تأتي بواحدة مثلها فهي عاشقة للخياطة، قالت بإمنتنان

=شُكرًا يا طارق؛ أنا بجد بحب الخياطة اوي وكان نفسي في المكنة دي هتفيدني جامد.

ابتسم مُعلّقًا

=عارف .

تابع بهدوء

=كُل سنة وإنتِ طيبة ، ميلادك بُكرة.

إبتسمت بسعادة لكونه تذكر ميلادها، وقالت بإمنتان

=وانت طيب يا طارق .

قال بمرحٍ

=مش أستحق مكافئة علي الكلام دة، قومي بقي أطبخيلى حاجة حلوة من ايديكِ .

صاحت بتذمُر

=لا انا مش الخدامة اللي جبتهالك طنط.

=طيب ياستي، ولو قولتلك علشان خاطرى، لاني هموت من الجوع عمال الف من بدرى علشان أجيب ليكي المكنة.

=هعطف عليك بس .

رمقته بهدوء ثم انفجرا ضاحكين وهم يتذكروا كيف كانت منواشتهم عندما يذهب لمنزل ابيها ك زائر ويطلب منها ان تطهي الطعام لهُ، وهي تُماطل، ثم فيما بعد يقوم بالاستهزاء من طعامها .

نهضت بحماسٍ الي المطبخ، كم هي نقية جميلة تنسي الاساءة لها بمنتهى السهولة امام رد فعلٍ طيبٍ معها، وقفت في المطبخ قائلة لنفسها وهي تمسح دموعها

=مفيش غير الحل دة، اننا نكون صُحاب، انا مش حمل كُرهك، مش هقدر أكرهك وفي نفس الوقت صعب أفضل أحبك، بس دي اول وآخر أيام هكون فيها معاك، هحاول اتعامل معاك بالحُسنى ومش هبقي زيك، لحد ما ينتهي شهر العسل، ونطلق.

______

دلفت فرح الي الغرفة الخاصة ب فارس فهو يقوم بالتدريب فيها، ويقوم بلعب ألعاب الجيمز عليها، قالت وهي تحتضنه من الخلف

=مصحتنيش ليه؟

=قولت أسيبك ترتاحي شوية، وأقوم ألعب كام دور ..

خلع عنه السماعات ثم أجلسها بِلُطفٍ علي قدميه يلعب بخصلات شعرها البُنية بشغف فقالت متذمرة

=إحنا مش هنروح نقضي شهر العسل في جزر المالديف زى ما وعدتني ؟

تنهد وهو يقول بحنان

=جزر المالديف طلعت غالية أوى، انا معايا الفلوس الحمدلله، بس تبذير لو صرفنا كُل دة علي حاجة زى دي احنا أولي بالفلوس دى مش يمكن نحتاجها .

أردفت بإعتراض شديد

=لاء يافارس، انت من أمتي بخيل بقي هتستخر فيا كام مليون !

=ياحبيبتي انا مش بخيل والله، ومش بستخسر فيكي حاجة، ولكن ليه بتتكلمي عن الكام مليون أنهم خمسة جنية، الفلوس دي جبتها بطلوع الروح وبشقي وبتعب فيها، بعدين لسه عاوز أجدد عربيتي واشترى فيلا صغيرة لينا، مش معقول هنفضل قاعدين في الشقة دي هي آه كبيرة وحلوة، بس عارفاك متربية في فلل، ومش هتعرفي تتأقلمي في الشقة، وبعدين لسه أما يبقي عندنا أطفال محتاج يتأمن مستقبلهم.

نهضت من علي قدميه تقف بضيق معترضة وهي تضع يديها في خصرها قائلة

=اطفال إيه؟ انا وانت متفقين من البداية، إني هأجل الخلفة تلات اربع سنين، انا مش عاوزة أبهدل جسمي وابوظه، ولا أجيب عيال يقرفوني ويزهقوني، عاوزة أتمتع بحياتي وشبابي، وانا متجوزاك علشان نسافر ونخرج ونروح ونيجي.

ضغط على شفتيه بضيق قائلا

=هتفضلي طول عمرك سطحية وتافهة يافرح، الاطفال دول نعمة من عند ربنا محدش يكره وجودهم، واحنا ممكن ننبسط ونروح ونيجي واحنا عندنا أطفال، الست اللى بتحب جوزها بحق بتبقي عايزة منه أطفال، ولكن شكلك انتِ مش عاوزة بس انا عاوز وبحبهم، وحقيقي انا حاسس لاول مرة اني اختارت غلط وندمان…

ترقرقت الدموع في عينيها بحُزنٍ مفرط

=إختارت غلط !! وكمان ندمان، ماشي يا فارس، بس دي كانت شروطى واتفقنا انا وانت عليها، لكن اظاهر إنك زى ما بتقول اختارت غلط شوف حابب تنهي العلاقة دى امتى بالظبط وبلغني.

تركته وهي تركض الي غرفتها باكية وحزينة، فهو اهانها بتلك الكلمة، وهي تخلت عن كُل شيء في حياتها وحريتها والرافهية من أجله فقط، لكنه صدمها بتلك الكلمة، في حين جلس هو بغضب علي المقعد، هو يعشقها ولن يندم قط علي اختياره لها، لكنها دومًا تتطلب أشياء تختلف مع معتقادته ، ظن أن الحُب سوف يتغلب علي كُل هذا ولكن حدث العكس، ودومًا يشعر أن فرح لا تشبهة علي كُلِ الأحوال، لكنهُ يُحبها.

______

فردت خصلات شعرها بحرية شديدة وهي تفرك فروة رأسها بعناية، ولم تشعر بمن وقف امام المطبخ يبحث عنها وكان زين، لمحها وهي تفرك شعرها الاسود رغم أنه خفيف ويتساقط دومًا، إلا انهُ بريق ولامع وليس بالطويل أو بالقصير وإنما بين ذالك وهذا ..

سمح لنفسه لاول مرة يتمعن في ملامحها، بسيطة غير مُتكلفة، لكنها تمتلك ملامح جذابه رغم بعض الهالات والحبوب السوداء، هي جميلة رغم بساطتها، أحاد زين بنظره عنها، قائلا

=احم .. مهرة !

انتفضت مهرة بحرج وهي تضع الحجاب فوق رأسها وتضع يديها حول جسدها وكإنها تحمي نفسها

=نعم..

=أنا خلصت أكل، شُكرًا .

أخذت من الاطباق لتتلامس الايادي قليلًا ولمح هو عدم وجود الدبلة الخاصة به في إصبعها ووجود دبلة فضة منقرش عليها شيء لم يلحظه، قال وهو يمُط شفتيهِ للأمام

=فين الدبلة؟

قالت بحرجٍ

=قلعتها علشان بغسل المواعين وخوفت يحصل ليها حاجة .

أشار بسبابته علي الاخرى قائلا

=ودى دبلة جوزك؟

هزت رأسها قائلة.

=انا كُنت ناوية أقلعها بس ..

أردف بعدم إهتمامٍ

=مش مُهم، كدة كدة مش بتفرق معايا الحاجات دى وإنتِ عارفة، انا من الاول قولتلك لازم كُل واحد فينا يحترم دة، انا حتي لسه لابس دبلة جنة ومش ناوى أقلعها علي فكرة ولا ألبس دبلتك، ف كُل واحد حُر.

إستفزها بكلامه فقالت وهي ترفع حاجبها للاعلى بأستعلاء

=وفرت عليا كتير بصراحة، كُنت عاوزة أفاتحك في الموضوع دة، كدة كويس إننا متفهمين دة، وان شاء الله نفضل كدة، وأحسن مافي علاقتنا إننا  زي الأخوات .

=أيوة بالظبط.

قالها مؤكدًا علي حديثها، فقالت وهي تُشير للغرفة

=روح غير هدومك، علشان شوية وهننزل.

سعل بقوة قائلا

=انا بقيت تمام، مش محتاج أكشف .

=يازين لو سمحت أسمع كلامي ياريت .. انا كمان داخلة ألبس.

=طيب والاولاد؟

=بيذاكروا واحنا نازلين هاخدهم علشان أوديهم الدروس بتاعتهم ونروح إحنا على المُستشفي، يالا بقى.

اومأ برأسه علي مضضٍ قائلا في نفسه

=مش عارف دى تركبيتها إيه، إزاي بتقدر تؤمر وتتأمر بالطريقة دي وتمشي كُل حاجة مظبوط، وفيها الضغف والقوة، دي مجنونة أكثر من جنة بكتير.. دى جنة مكانتيش بتقدر تقنعني أكشف، إزاي دى بتعمل كدة!

بعد عدة ساعات، إنتهي زين من الفحص فقال الطبيب بهدوء

=مفيش داعي للقلق، شوية برد وخلاص، هكتب ليك علي مسكن ودواء كُحة، وحقنيتين تاخُدهم على مرة واحدة.

انكمشت ملامح زين بقلق قائلا برجاء

=مينفعش حاجة تانية غير الحُقن يا دكتور.

=الحُقن مفعولها أسرع حاجة، أنت خايف ولا إيه؟

قالها وهو يضحك، ضحكت مهرة هي الاخرى لينظر لها بصرامة، ف كتمت ضحكتها وأخذت الروجيته وخرجت مع زين الذي قال بعصبية

=متضحكيش، انا مش خايف علي فكرة، كُل الحكاية إني مش بحبها بس.

=مهو واضح .

قالتها وهي تكتم ضحكتها رغمًا عنها، تقابلت مع صديقة لها في الجامعة قالت لها بإبتسامة

=اي دة مُهرة إزيك، عاش من شافك .

عانقتها لتتبادل معها مهرة العناق بتوتر ، ف أشارت الفتاة علي زين وهي ترمقه بإعجاب

=مش تعرفينا…؟

صمتت مهرة بتوتر، فقال زين مع إبتسامة خفيفة

=أنا جوزها.

صُعِقت الفتاة قائلة

=هُو إنتِ أطلقتي من أحمد ؟

وزع زين النظرات بين مهرة وصديقتها قائلا بإستفهام

=مُطلَّقه؟

_______

يُتبَّع.

رأيكم مُهم .

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية شهر العسل) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق