القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل الثامن عشر 18 - خلود محمد

رواية حور البارت الثامن عشر 18 بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل الثامن عشر 18

في منزل ادهم كان عندما وصلوا الى المنزل حمل رقية على يده و دخل بها الى المنزل
طلبت منه رقية ان يتركها لتغير ملابسها اولا ثم اخبرها انه سوف ينتظرها حتى يصلوا سويا ليبدأوا حياتهم معا بطاعة الله عزجل ..
بعدما غيرت ملابسها وارتدت اسدالها صلى بها جماعة و بعد الصلاة دخلت رقية المطبخ لتبحث عن طعام ..
ليدخل خلفها ادهم المطبخ و يقول لها : ايه ده هو انتي هتسيبيني و تنامي في المطبخ
لتقهقه رقية و تضحك على كلامه
بعدها يسحبها من يدها ويذهب بها الى الغرفة ..
ويقربها منه وهو يهمس لها : وحشتيني ...
لتبتسم له بخجل و تخبره : وانت كمان يا حبيبي
ليحتضنها ادهم بقوة عند سماع كلمة حبيبي وهو لا يصدق نفسه انه اصبح مع حبيبته في بيت واحد بعدها اصبح يخبرها بمدى عشقه لها وهيامه بها
يقبلها من وجنتيها و يردف : بحبك
ويقبلها من رأسها : بموت فيكي ..
ويقبلها من رقبتها : بعشقك و بعدها يلتهم شفتيها في قبلة طويلة بثها فيها كل مشاعره من حب و عشق وهيام بها و سلمته جميع حصونها لتبقى زوجته امام الله عزوجل ..

يدفع زين هالة لتسقط على الارض و يذهب ليبحث عن حور في كل مكان مثل المجنون لاكنه لا يجدها ابدا ...
يذهب الى زفاف اخته ليسلم على المدعوين بعدها يفكر اذا سوف يبحث عنها او ماذا سيفعل ..
ياخذ سيارته بعد الزفاف ولا يخبر احد اين هو ذاهب و يخرج مثل المجنون في منتصف الليل يبحث عنها في كل مكان ولاكن ليس لها اي اثر ...
اصبح كالمجنون ينادي عليها في كل مكان ولا يجدها ...
عاد الى المنزل في الصباح و هو مرهق جدااا من بحثه عنها طوال الليل مثل المجنون
عاد الى المنزل و دخل غرفته وهو مرهق جدا ونام من التعب ..

كانت تضحك بانتصار وهي تشعر انها قد حققت مرادها ...
جلست مع مازن في منزله و هي تضحك بقوة و تقول : اخيرا يا زين هتبقى ليا لوحدي ..
ليقول مازن : لا دا انتي طلعتي دماغك ايه سم
لتقهقه و تقوله : يعني عجبتك ..
لينظر لها مازن نظرة ملتهمة جائعة ويقول : عجبتيني بس دنتي عجباني من اول يوم
ولم يترك لها الفرصة لتتحدث لينقض عليها كما ينقض الاسد على فريسته و ينال غرضه منها دون شفقة ولا رحمة ..
فهي تستحق ذلك وهذه هي نهاية امثالها ...

يستيقظ زين في الصباح و هو يشعر بالتعب و عندما يفيق يتذكر انها ليست بجانبه و انه اضاعه لتنزل دمعة من عينيه دون ارادته و يقوم من مكانه وهو ينوي ان يبحث عليها ويجدها هذه المره ..
يخرج زين من المنزل و ياخذ سيارته كالمجنون و يسير بها في الشوارع يبحث عنها و ينادي باسمها في كل مكان ولاكن لا من اجابة ..
يقرر ان يذهب الى قسم الشرطة ليطلب البحث عنها في كل مكان فهو يخشى ان يحدث لها شئ ..
يخبره ظابط الشرطة انهم سوف يبحثوا عنها ولو وجدوا لها اثر سوف يتصلوا به ..
يعود زين الى المنزل وهو خائب الامل و يصعد الى غرفته ويغلق عليه الباب و يظل ممسك بصورتها في يده وهو يحتضنها ولاول مره بحياته يبكي عليها ... نعم فهو قد اضاعها من يده ولا يعلم ان كانت اصابها مكروه بسببه فهو يخاف عليها اكثر من اي شئ في الدنيا ..

تستيقظ من النوم على كابوس
وتصرخ : لااااا زييييييييييين
بعدها تفيق وتجد انها ليست بجانبه لتتذكر ما حدث لتبكي و تشهق حتى تأتي اليها ....
رانيا : اهدي بس كدا وصلي ع النبي
حور : عليه الصلاة والسلام ...
رانيا : ماتزعليش نفسك انتي عشان متتعبيش ..
اهدي وكل حاجه هتبقى كويسة والله
لتبكي حور و هي تقول : انا بحبه اووووي انا معرفش هو ليه عمل فيا كدا و تعود لتبكي مره اخرى ....
وبعدها تقوم من السرير لتترنح وتسقط مغشيا عليها ...
لتصرخ الاخرى و تذهب الى امها لتتصل بالطبيب ..
يتبع الفصل التاسع عشر 19 اضغط هنا
reaction:

تعليقات