القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل التاسع عشر 19 - خلود محمد

رواية حور البارت التاسع عشر 19 بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل التاسع عشر 19

يخرج الطبيب من الغرفة و علامات القلق واضحة عليه ..
ليخبر رانيا انها من المحتمل ان عندها فقر دم ويجب عمل بعض التحاليل للطمأنينة على صحتها
ثم يخبرها : من الواضح ان هي ضعيفة جداا و عندها فقر دم حاد بس ده غلط عليها خصوصا انها حامل ...
لتشهق رانيا وتقول : حااامل !!
ليؤكد لها الطبيب صحة الخبر ثم يخبرها انها يجب ان تذهب المستشفى لعمل تحاليل و عمل سونار لمعرفة شهر الحمل ...
بعد ذهاب الطبيب تدخل لها رانيا لتهدئها وتواسيها ثم تخبرها انها حامل
لتشهق حور من الصدمة وتقول : انا حااامل !!
انا حااامل !!! و تبكي بشدة و هي لا تصدق هذا الخبر ..
لطالما حلمت انها تريد ان تنجب منه اطفال لانه تحبه بشدة ولاكن الان وفي ظل الظروف التي هي بها ويأتيها الحمل ... وهي لا تعرف ما هو مصيرها معه ..
لتظل تبكي بشدة حتى تنام من التعب ..

يخرج زين مرة اخرى ليبحث عنها مثل المجنون و هو يقود السيارة و يذهب الى كل مكان ولاكن بلا جدوى !!
ويعود خائب الامل و يظل حبيس غرفته طوال اليوم ولا يذهب الى العمل ...
تخبره فاطمة انها تجلب له الطعام الى الغرفة ولاكن يرفض الطعام ويظل حبيس غرفته طوال الوقت ....

في صباح اليوم التالي تأخذ رانيا حور وتذهب الى المستشفى لعمل بعض التحاليل و لتزور طبيبة نسائية لتعمل لها كشف سونار وتطمئنها عن حالتها ...
تخبرها الطبيبة انها حامل في الشهر الثاني و يجب عليها ان تبتعد عن التوتر و الضغط العصبي و النفسي و تستريح تماما ..
لان الحمل غير مستقر و تكتب لها حقن مثبتة للحمل و ادوية و تذهب من عند الطبيبة وهي حزينة على حالها ...
تشتري لها رانيا الادوية و تعطيها لها
وتقول : نتيجة التحاليل بتاعتك هتظهر بعد بكرا بس حاولي انتي تهدي وتاخدي ادويتك عشان غلط عليكي و عالبيبي ...
لتشهق حور باكية وتقول : لا انا مش عايزه اخسر ابني زي ما خسرته ... يارب لا احفظهولي يارب ده اللي باقيلي منه ..
لتطبطب عليها رانيا و تهدئها حتى تسكن وتنام و تخرج من الغرفة ....

تمر الايام وهو لا يذهب الى العمل و لا ينام و لا ياكل و تدهور حالته تماما و هي بعيدة عنه و يظل طوال الوقت ممسك بصورتها ويحتضنها بشدة و يبكي على حاله ...
وادهم في شهر العسل ولا يعلم شئ و يعتبر لا يوجد احد يدير الشركة والشركة تقريبا سوف تخرب بعدم وجود زين وادهم ...
تخبر رانيا حور بكل اخباره اول باول و تحاول معها انها تصالحه لاكنها ترفض ذلك بشدة وتصر على موقفها ...

يمر شهر كامل وحور جالسة عند رانيا وترفض العودة لزين ...
وهو حالته تدهورت تماما اصبح سجين غرفته طوال الوقت لا يقابل احد ولا يذهب الى العمل ..
حتى شكله اصبح مذري ..
وصحته تدهورت تماما وهو لا يستطيع ان يحتمل العيش بدونها ..
يظل فقط ممسك بصورتها طوال الليل و هو منهار ..
و طوال النهار يبحث عنها بسيارته مثل المجنون ولا يذهب الى الشركة ...

عاد ادهم ورقية من فرنسا وذهبوا اول شئ على بيت اخيها زين
لتخبرهم فاطمة عن حالته المذرية و عن اختفاء حور و هو يبحث عنها طوال الوقت و لا يذهب الى العمل ويظل سجين غرفته طوال الوقت ...
لتشهق رقية باكية على حال اخيها
وتقول : كل ده حصل وانا معرفش ..
وتبكي ويحتضنها ادهم و يهدئها وياخدها ويصعدوا لغرفة زين ..
عندما يفتح لهم الباب وتراه رقية تشهق باكية و تركض عليه تحتضنه بشدة و تبكي ...
رقية : مالك يا خويا ايه اللي حصل و ليه بقيت عامل كدا ...
وتبكي بشدة ويحاول تهدئتها ادهم ..
ادهم : اهدي يا رقية و انت يا زين اهدى احنا هندور عليها لحد ما نلاقيها ان شاء الله ...
ويحاول ادهم تهدئة زوجته و مواساة صديقه الذي اصبح حالته مذرية ..
يتبع الفصل العشرون والأخير اضغط هنا
reaction:

تعليقات