القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل السابع عشر 17 - خلود محمد

رواية حور البارت السابع عشر 17 بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل السابع عشر 17

في صباح اليوم التالي ذهب زين الى العمل وكان عنده اجتماع هام حضر الاجتماع وعقله شارد في حور و حبه لها الذي تحول الى عشق ..
انتهى الاجتماع ليجد هالة تدخل اليه المكتب وتقول له : ازيك يا زين عامل ايه
ليرد عليها بقرف : تمام
لتخبره انه اذا كان متضايق منها لاي سبب فليصفح عنها و اعتذرت له عن مشاعرها السابقة و اخبرته انهم الان صديقان فقط
ليبتسم زين بارتياح فقد شعر انه قد انتهى من شرها ولن تدخل في حياته مرة اخرى ...

خرج ادهم من مكتبه في اخر اليوم و وزع على الجميع دعاوي حفل زفافه ومن ضمنهم هالة مع انه لا يطيقها ولاكنه دعى الجميع فليس من الذوق الا يدعوها ...
ابتسمت هالة بشر وهي تنظر للدعوة في يدها وهي تقول : هانت يا زين .. هانت يا حبيبي

كانت حور قد اتفقت مع زين انها سوف تبدأ عملها معه في الشركة فهي خريجة كلية الهندسة في الاساس وبالفعل اصبحت تذهب معه كل يوم و تعرفت على الموظفين بالشركة واصبحت صديقة لرانيا سكرتيرة زين في وقت قصير واحبها معظم الموظفين فهي روحها جميلة عكس هالة تماما التي يمقتها كل من في الشركة ...
وكانت سعيدة للغاية بعملها في شركة زين فهي تستطيع ان ترى حبيبها في كل وقت وتكون بجانبه ...

فات اسبوع في تحضيرات حفل الزفاف و انشغالهم به و زيارات ادهم لهم و حب زين وحور يزداد يوما بعد يوم ..
وجاء يوم حفل الزفاف جاءت خبيرة التجميل لحور و رقية لتجهزهم لحفل الزفاف
وبدء الضيوف بالوصول و استقبلهم زين بنفسه هو وادهم الذي ينتظر عروسه على احر من الجمرر ..
بعدها صعد زين ليجلب رقية و يسلمها الى عريسها بعد ما صعد صدم من شدة جمالها فهو لم يستطع ان يعرف اخته من جمالها ذلك اليوم
قبلها من راسها و بارك لها و قبل حور من راسها وغمز لها
ثم اخذ رقية لينزل بها ..
صدم ادهم اول ما رآها بعينيه و ظل يحدق بها بذهول الى ان نزلت و استلمها من زين و قبل راسها ...
بدأ الحفل يشتغل و رقص العروسين وسط تصفيق الجميع لهم و كانت رقية في قمة سعادتها
همس ادهم في اذنها : بحبك
لتحمر وجنتيها خجلا و تهمس في اذنه : وانا بحبك
ليطير ادهم من السعادة مما سمع و يحملها و يدوووور بها وسط تصفيق الجميع و فرحتهم الكبيرة ..
بعدها جلس الجميع لتناول وجبة العشاء وكانت في تلك اللحظة قد وصلت ..
نعم هي بعينها هالة قد وصلت للتو ومعها رفيقها بالحفل ..
ذهبت لتبارك للعروسين و بعدها ذهبت لتجلس على الطاولة المجاوره لحور
لتصدم حور عند رؤيتها هي و من يرافقها
فقد كان هو مازن ..
اشاحت بوجهها بعيدا عن مازن حتا لا يراها و لاكنه رآها وكانت عينيه تلتهمانها من اشتياقه لها ..
نعم فهو قد احبها من اول يوم رآها فيه ويفعل كل هذا بمساعدة هالة حتى يحصل عليها في النهاية ..
استاذن زين من المدعوين ودخل الى الفيلا
سنحت لها الفرصة لتدخل خلفه هالة
وتناديه : زين
زين ينظر لها بتعجب : نعم يا هالة
لتقول له : انا محتاجاك يا زين في موضوع مهم اوووي ...
ليشعر بالقلق منها ثم يقول : قولي يا هالة في ايه
لتخبره انه موضوع هام ولا يتحمل الانتظار ف يأخذها لغرفة مكتبة ليفهم منها ما هو الموضوع
وبالفعل يدخل بها غرفة مكتبه و يجلس معها ويترك الباب مفتوح ..
تجلس هالة وهي تبكي : انا حد ضحك عليا يازين لازم تساعدني انا مليش غيرك ..
في نفس الوقت كان مازن يذهب ليجلس بجانب حور و يخبرها : اومال فين جوزك يا مدام حور بتهيألي انا شوفته من شوية مع هالة داخلين الفيلا
لتصدم حور من كلامه وتقوم من مكانها بسرعة ...
في نفس الوقت كانت هالة تبكي و تذهب لتحتضن زين و تجلس على قدمه و تقبله وتخبره انها ليس لها غيره ليساعدها ..
وكانت المفاجأة والصدمة عندما تدخل حور المكتب و تراهم في تلك الحالة ..
يصيبها الصدمة فلا تستطيع الكلام لتذهب حور وتركض وهي تبكي ولا تعلم الى اين هي ذاهبة ...
يخرج خلفها زين ليبحث عنها ولاكن لا يجدها ..
يتبع الفصل الثامن عشر 18 اضغط هنا
reaction:

تعليقات