القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل العشرون والأخير بقلم خلود محمد

رواية حور البارت العشرون والأخير بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل العشرون والأخير

خرج ادهم مع زين ليذهبوا الى قسم الشرطة للسؤال عن اذا وصلوا لاخبار عنها ولاكن دون جدوى ..
ذهبوا يبحثوا عنها في كل مكان ودون جدوى ...
عادوا خائبين الامل ..
بعدها قررت رقية ان تبيت مع اخيها في المنزل هي و ادهم حتى يكونوا بجانبه في حالته تلك
وفي المساء يدق جرس الباب
ليفتح زين و يتفاجئ بوجود رانيا
زين : اهلا يا رانيا ازيك خير في حاجه ؟
رانيا : انا جيالك يا باشمهندس زين بخصوص ..
ليبدأ زين في القلق و يقول لها : اتكلمي
لتقول رانيا : بخصوص حور
ليتسع مقلتيه و يقول لها : حور مالها حصلها حاجه ؟؟؟ انطقي ؟؟
تقص رانيا عليه كل شئ بداية من ذهاب حور عندها للمنزل و حتى حملها ..
زين يستمع لها و هو في حالة صدمة لا يصدق ما سمع ..
ليخبرها : هي فين دلوقتي انا هروح اجيبها
لتمنعه رانيا وتقول : لا اهدى كدا لازم نشوف خطة كويسة عشان متهربش تاني منك ..
ليفكر زين في كلماتها و يقول انها معها حق و يتفق معها على خطة ليصالحها ...

في صباح اليوم التالي ذهبت حور الى الطبيبة النسائية لكي تتابع معها حالتها و حالة حملها وتخبرها الطبيبة انها حالتها افضل و تطمئن على الحمل ثم تذهب لتعود الى المنزل ..
بعد ما تفتح الباب و تدخل تفاجأ بمن يحتضنها من ظهرها و يديرها اليه و يحتضنها بقوة ...
لتصرخ حور ف هو يقوم بتهدئتها : بس بس
اهدي انا زين ...
لتتسع مقلتيها بذهول : وتحاول ان تبتعد عنه ..
ليسحبها الى حضنه من جديد و يقول لها : وحشتيني كدا قدرتي تبعدي عني ...
سامحيني يا حبيبتي انا مقدرش اعيش من غيرك ...
ويحتضنها مرة اخرى ...
تنهار في البكاء في حضنه و هو يطبطب عليها و يهدئها : بس يا حبيبتي انا معاكي اهو سامحيني يا روح قلبي ...
بعدها تظل تبكي اكثر و هي تحاول ان تبعد عنه ولاكنه يقربها منه و يقبلها قبلة قوية يبثها فيها كل حبه واشتياقه لها الفترة الماضية فهو كان ميتا من دونها .. كأنه حرم من الهواء الذي يتنفسه فكان عايش ميت من دونها ....
ظل يقبلها ويقبلها قبلة طويلة ويحتضنها وهي تجاوبت معه واحتضنته بشدة وبعدها ابتعد عنها ليخبرها : وحشتيني
لتحتضنه وتبكي و تقول : وانت كمان يا حبيبي
لتبكي اكثر وهو يحاول ان يهدئها : سامحيني يا حبيبتي دي مكيدة كانت عملهالنا هالة و احنا وقعنا فيها بس اوعديني بعد كدا متبعديش عني تاني ...
ليحتضنها مره اخرى و يقبلها من جبهتها و ياخذها ليعودا الى المنزل ...

عندما يعود زين الى المنزل يتصل بسكرتيرته رانيا ليطلع قرار فصل لهالة من الشركة نهائيا و يخبرها ان تخبر الامن انها اذا خطت باب الشركة مره اخرى يطردونها ...
عندما عادوا الى الفيلا لم تصدق رقية عينيها انها رأت حور ركضت اليها تحتضنها وتقولها : كدا قلقتينا عليكي .. ده زين كان هيموت من غيرك ..
ويسلم عليها ادهم و بعدها ياخذها زين و يصعد ليستريحوا في غرفته ...

بعد ان يصعد لغرفته يغلق الباب و يحملها بين ذراعيه و يضعها على السرير و يحتضنها بقوة ويقبلها من كل جزء في وجهها فهو قد اشتاق اليها بشدة ولم يكن عايش بدونها ...
بعدها يضع يده على بطنها و يخبر طفله : شوفت ماما كانت عايزه تسيبني و تحرمني منها ومنك ..
يرضيك كدا يا بني ...
لتضحك حور بشدة و تحتضنه و يذوبا معا في قبلة طويلة يعبرا بها عن حبهما وشوقهما لبعض طوال تلك الفترة ...

في صباح اليوم التالي يستيقظ زين و ينزل هو وادهم مشوار و بعد ان يعود يخبروا رقية ان تذهب لتحضر شنطة السفر ...
ليصعد الى الحور لييقظها من النوم وهو يقبلها في كل وجهها ..
عندما تستيقظ تحتضنه بشدة ثم تقول : صباح الخير يا حبيبي
ليخبرها : صباح النور يا حبيبتي يلا جهزي شنطة السفر
لتشهق حور و تنظر له بعدم فهم ليقول : عشان نقضي شهر العسل اللي معملنهوش في اول الجواز ...
ويغمز لها و يقوم ليجهز الشنطة معها ...

بعد عدة ساعات كانوا قد وصلوا الى باريس بلد العشاق ...
ونزلوا في فندق امام برج ايفل تماما ..
لتنظر حور من نافذة الغرفة و هي في غاية السعادة
الله يا زين كان نفسي اجي هنا من زمان ...
ليحتضنها زين بحب و يقبل وجنتيها و يقول : كل اللي نفسك فيه هعملهولك يا قلب زين ..
بعدها ياخذها وينزلوا في جولة على نهر السين الجميل و يذهبوا الى برج ايفل مع رقية وادهم و كانوا في غاية السعادة ...
فهاهم يعيشون ايام شهر العسل التي كانت من المفترض ان تحدث في بداية الزواج ولاكن زين عوضها تلك الايام بتلك الرحلة الجميلة ..

بعد ٦ اشهر ..
استيقظت حور وهي تصرخ : الحقني يا زين ...
ليقوم زين بفزع و يقولها : ايه مالك مالك
لتخبره انها تلد الان وياخذها سريعا و يذهب بها الى المستشفى ويتصل بادهم ليجلب رقية وياتوا الى المستشفى ...
تمر ٤ ساعات كاملة و هي في غرفة العمليات و زين يدور حول نفسه و هو قلق بشدة عليها .. ليطمئنه ادهم انها سوف تكون بخير ...
ورقية تقف و بطنها كبيرة امامها و تخاف من مصيرها هي الاخرى ..
بعد دقائق يخرج الطبيب من الغرفة و يبشرهم بولادة ولد جميل جدااا ...
ليبتسم زين و يقول : الحمد لله ..
بعد عدة ساعات تم نقل حور الى غرفة عادية ودخل اليها زين الغرفة ..
وجلس بجانبها و يقبلها في رأسها : حمد الله على السلامة يا حبيبتي ...
حور وهي تتنهد : فين ابني يا زين عايزه اشوفه ..
يخبرها زين ان الممرضة تنظفه و تلبسه ملابسه و سوف تجلبه لتراه ..
بعدها زين يقول : قوليلي بقا عايزه تسميه ايه
لتتنهد حور و تفكر
ليقول زين في نفس الوقت معها : مصطفى
لتعلم انه فهم افكارها انها تريد ان تسمي الولد باسم والدها لانها تحب اكثر شئ في الدنيا ...

بعد عدة ساعات يذهب زين و حور و رقية وادهم الى المنزل ليفاجئوا بالجميع ينتظروهم بفرح وسعادة و يستقبلوهم بحب و فرح ..
ليقبلها والدها و جدها و يقولوا : ماشاء الله تبارك الرحمن وهم يحملوا الطفل ..
وبعدها تقبلها والدة زين : حمد الله على السلامة يا حبيبتي و تميل على الطفل تقبله من رأسه
ويحتفل الجميع بخروجها من المستشفى و بالمولود الجديد في فرح وسعادة و حب

تمت بحمد الله
تمت هل تريد قراءة رواية جديدة؟ اضغط هنا عبر مدونة كوكب الروايات
reaction:

تعليقات