القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل السادس عشر 16 - خلود محمد

رواية حور البارت السادس عشر 16 بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل السادس عشر 16

استيقظت في الصباح فوجدت ان زين نائم بجانبها فعلمت انه لم يذهب الى العمل قبلته من وجنته ثم قامت لتغتسل وبعدها خرجت وجدته ما زال نائم لم ترد ان تزعجه فخرجت بهدوء ..
نزلت لتحضر الافطار مع فاطمة ثم وجدت رقية قد نزلت فذهبت لتساعدهم في تحضير الافطار
فوجدت حور تبتسم رغما عنها و هي سرحانه
ف وخزتها رقية في كتفها وغمزت لها
ففهمت حور ما تقصد فخفضت وجهها باستحياء لتفهم منها رقية انهم تصالحوا ..
وضعوا الافطار على الطاولة ووجدوا ان زين قد فاق من النوم ونزل ليفطر معهم
زين : صباح الخير
حور و رقية في صوت واحد : صباح النور
جلس زين بجوار حور واحتضنها من خصرها بيده وجلسوا ليأكلوا ..
فوجد زين انها تلك افضل فرصة ليفاتح شقيقته في الموضوع الذي اجله الى ان يفيق له ..
زين : رقية يا حبيبتي عايز اسالك على حاجه
رقية : اسال يا زين
زين : بصي يا حبيبتي هسألك وتردي عليا بصراحة
انتي ايه رايك في ادهم ..
لتنظر له في ذهول و تعجب من سؤاله
ليكمل زين : قوليلي عشان بصراحة كدا ادهم طالب ايدك للجواز
لتبتسم رقية رغما عنها و تخفض وجهها خجلا
فقد فهم زين من نظرتها الرد ..
فقال لها يبقا اقول مبروك و قام واحتضن اخته و اخبرها انه سوف يتكلم مع ادهم ليأتي لقراءة الفاتحة ..
وبالفعل بعد ما تناول الفطور ذهب واتصل بأدهم واخبره بموافقة اخته و انه سيكون في انتظاره لقراءة الفاتحة غدا ...
اتصل بوالده واخبره كل تلك الامور و اخبره انه سوف يأتي هو ووالدته في المساء ...

في المساء وصل والد زين و والدته و استقبلوهم بفرح وسعادة كبيرة
وجلسوا جميعا في حديقة الفيلا يتحدثون عن ادهم وعن اخلاقه و قال زين انه يعلم منذ فترة بحبه لاخته رقية لاكن انتظر ان يخبره ادهم بذلك ..
نظرت رقية بخجل واحمرت وجنتاها بفرحة شديدة فهي سوف تخطب لحبيبها الذي لطالما احبته ..

ثاني يوم استيقظ الجميع من الصباح واتصلوا بخبيرة التجميل لتأتي لتجهز رقية و بالفعل اختارت رقية فستان رائع الجمال باللون الوردي لترتديه
قرروا الا يعملوا حفل خطوبة ويكتفوا بقراءة فاتحة و حفلة صغيرة ع الضيق و انهم سوف يعملوا الحفل الكبير على الزواج ...
ارتدت رقية الفستان و تجهزت بعدها نزلت الى اسفل لتجد ادهم يجلس في صالون الفيلا ينظر لها بحب و شوق .. لتبتسم و هي تخفض وجهها لاسفل وتحمر وجنتيها من الخجل و يزداد خفقان قلبها ..
تذهب وتجلس بجانب زين و الذي تجلس بجانبه من الجهة الاخرى زوجته وحبيبته حور وهو يحتضنها بيده و هما جالسين ثم بدأوا في قراءة الفاتحة ثم تعالت الزغاريد بعد الانتهاء و اخرج ادهم خاتم من الالماس من علبة من جيبه و البسها في يد رقية لتتعالى الزغاريد مرة اخرى و الفرحة تعم البيت ...
تأتي فاطمة لتجلب لهم الشربات و تبارك لها ..
بعدها قرروا الخروج مع بعض للاحتفال في الخارج بمناسبة الخطوبة ..
وبالفعل خرج زين و حور و ادهم ورقية مع بعض و ذهبوا الى مطعم و جلسوا مع بعض
قال ادهم : انا مش مصدق نفسي يا جماعه
لتبتسم رقية خجلا و تقول : ولا انا بصراحة
ليضحك زين ويقهقه عليهم و يغمز لحور بعينيه ..
فهمت حور سبب غمزته كأنه يخبرها انه ايضا لا يصدق انه اصبح يحبها بهذا الشكل ..
بعدما انتهى يومهم عادوا الى المنزل في سعادة كبيرة و حدد ادهم معاد الزفاف وعقد القران بعد اسبوع لانه يريد ان يتزوج بسرعة لانه لا يستطيع ان ينتظر اكثر من ذلك .. ووافق زين بالفعل بعد ما اخذ رأي رقية ..

صعد زين وحور الى غرفتهم و بعدها ذهب زين خلف حور واحتضنها من ظهرها
و همس في اذنها : بحبك ...
لتبتسم حور بخجل و تقوله : وانا كمان يا قلب حور
ليحتضنها بقوة و يقبل وجنتيها بحب و يخبرها انه لا يصدق نفسه انها سامحته و لن تتركه .. 
يتبع الفصل السابع عشر 17 اضغط هنا
reaction:

تعليقات