القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل الثالث عشر 13 - خلود محمد

رواية حور البارت الثالث عشر 13 بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل الثالث عشر 13

استيقظ زين في الصباح وجدها ما زالت نائمة فاقترب منها وقبل رأسها ثم ذهب ليغتسل و بعد ان خرج من الحمام وجدها قد استيقظت بالفعل ..
اكملوا تجهيز شنطة ملابسهم و خرجوا من الغرفة وجدوا ان الجميع جاهزين للسفر ف ذهبوا وركبوا في السيارة وسافروا الى قنا ..

بعدما وصلوا كان قد وصل ادهم ايضا بسيارته ودخلوا جميعا سراية عائلة مسعود
رحب بهم الجميع بحرارة واولهم جد حور الحج محمود مسعود ..
جلسوا جميعا يتحدثون و يمزحون في جو العائلة الجميل وكانت حور تشعر بجو العائلة الجميل الذي لطالما حرمت منه ..
تناولو طعام الغداء جميعا وسط جو العائلة الجميل و بعدها استأذن اهل زين و ذهبوا بيتهم واتفقوا انهم سوف يحضروا غدا حفل الخطوبة في بيت احمد الاسيوطي والد هدى ..

في المساء كانوا جالسين مع جد حور و سأل زين عن كيف حال حور معه واطمئن ان احوالهم بخير
وجلسوا لتناول العشاء جميعا
والد حور كان ينظر لها بفرح شديد ان ابنته وجدها سعيدة مع زوجها و اصبحت تحبه هو لا يتمنى اكثر من ذلك ..
سألهم جد حور عن ما اذا كان في اخبار سعيدة
فضحك زين و اخبره قريبا ان شاء الله وسط ضحك الجميع و خجل حور الشديد ..
صعدوا الى غرفتهم بعد ذلك فاسرع زين واغلق الباب بالمفتاح
اندهشت حور من فعلته فسألته بتوتر : ليه قفلت الباب ..
ليقترب منها زين ويسحبها اليه ويرفعها من خصرها
ويقول : وحشتيني
لتتنهد حور وتقول له : انت مبتزهقش ..
لينظر في عينيها و يخبرها : مقدرش ازهق من جمال عينيكي ..
وبعدها اكمل : عارفه انا بشوف الجمال كله فايه .. الجمال كله متلخص في بحور عينيكي ..
ثم قبلها قبلة عميقة سلب بها انفاسها و ضربات قلبها تتزايد و هو يزداد من تقبيلها بعمق وبقوة حتى شعر انها كادت تختنق ف تركها لتتنفس ...
وبعدها حملها و ذهب بها على الفراش واحتضنها بشدة و قالها : نامي بكرا عندنا يوم طويل ..
ثم نام وهو يحتضنها وكأنه يخشى ان تهرب من بين يديه وتتركه ..

في صباح اليوم التالي استيقظت هدى من الصباح بكامل نشاطها و حماسها فهي اليوم سوف تخطب لحبيب عمرها ..
نزلت الى اسفل لتجد والدتها تضع الفطار و والدها جالس ليتناول الفطور
تذهب لتقبل راس والدتها ووالدها و هي سعيدة جدااا
و بعدها جلست معهم ع الطاولة لتتناول الفطور
ليسالها والدها : انتي هتجيلك امتى خبيرة التجميل عشان تجهزك
اردفت هدى بفرحة : جايه كمان ساعة ان شاء الله
لتبتسم والدتها بفرحة : جه اليوم اللي اشوفك فيه عروسة يا قلب امك .. فاحتضنت والدتها بشدة و قبلت راسها وقالت : ربنا يخليكي ليا انتي وبابا يا حبايب قلبي ..
بعد ساعة كانت قد وصلت خبيرة التجميل وصعدت الى غرفة هدى لتجهيزها ...

بعد ساعتين من وصول خبيرة التجميل كانت هدى قد جهزت بالفعل لتصعد اليها امها وتفاجئ بجمالها الخلاب فهي جميلة جدااا مثل البدر يوم اكتماله ...
قبلتها امها و هي تدمع عينيها : اخيرا شوفتك عروسة يا حبيبتي ..
كانت سوف تدمع عينيها ولاكن امها اخبرتها بمزح الا تبكي حتى لا تخرب المكياج ..
بعد ساعة كان قد وصل عامر و والده و حور و زين و الجميع الى بيت هدى
صعد والد هدى ليجلبها من فوق و قالها : ماشاء الله زي القمر يا حبيبتي و قبل رأسها واخذها لينزلوا ..
عندما رآها عامر سلبت انفاسه و خفق قلبه بشدة و ظل ينظر لها بصدمة فهي جميلة جمال خلاب ..
مسك يدها عامر و جلسوا وبعدها همس في اذنها
ايه الجمال ده .. انا مش قادر استنى لسه فترة احنا نعمل كتب الكتاب النهارده كمان ..
لتبتسم بدون ارادتها و تحمر وجنتاها من الخجل وتشيح بوجهها عنه ..
جلس الجميع يحتفلوا بهم و اشتغلت الموسيقى و الاغاني و قام الجميع للرقص
قام عامر وهدى يرقصوا مع بعضهم وسط تصفيق الجميع الحار لهم و فرحة ابويهم بهم ..
كان جميع النساء عندما يروا حور مع زين يهنؤونهم على زواجهم السريع و يخبرونهم انهم يريدوا ان يسمعوا خبر سعيد قريبا لتبتسم حور و تحمر وجنتاها بخجل شديد ..
عندها همس زين في اذنها : ايه مش ناوية تحققي امالهم قريب ..
ليكمل بعدها بثقة : بس انا مستعجل بصراحة
ليغمز لها و هي قد احمر وجنتيها من الخجل و السعادة ..
كانت عين ادهم لا تفارق رقية طوال الوقت وكان ينتظر الفرصة المناسبة ليتكلم معها
حين وجد الفرصة سنحت له ذهب ليكلمها
ادهم : عقبالك يا رقية
رقية وهي تبتسم له ابتسامة سلبت قلبه وعقله
ربنا يخليك يا ادهم وعقبالك ..
لينظر لها ادهم و يغمز لها قائلا : عقبالنا احنا الاتنين ..
فنظرت له بصدمة وقد احمرت وجنتيها بخجل شديد ..
ذهب ادهم الى زين و اخذه على جنب ليتحدث معه بأمر مهم و ترك رقية و حور يصفقون ويهللون في الحفلة ..

بعد ان انتهت الحفل ذهب الجميع الى البيت و هم في الطريق وصل لزين رسالة على الهاتف ليفتحها و يتصدم مما رأى ...
وصلوا الى البيت و زين يتجنب التحدث مع حور و قد لاحظت حور تغيره المفاجئ و تهجم وجهه ..
لتسأله عما حدث ويخبرها لا شئ
بعد ان صعدوا الى الغرفة اغلق زين الباب بالمفتاح ...
وبعدها ...
يتبع الفصل الرابع عشر 14 اضغط هنا
reaction:

تعليقات