القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل الثاني عشر 12 - خلود محمد

رواية حور البارت الثاني عشر 12 بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل الثاني عشر 12

في الصباح استيقظت حور ووجدت ان زين ما زال نائم جانبها فحاولت ان تقوم من جانبه لاكنه أبى و زاد من احتضانها بيده فابتسمت دون ارادتها و ظلت محتضناه حتى فتح عيونه واسيتقظ
قال زين : صباح الخير يا حبيبتي
حور : صباح النور
زين : ايه الحلاوة دي انتي بتبقي حلوة اوي كدا اول ما تصحي من النوم وكاد يقترب ليقبلها
حور بخجل وهي تسحب نفسها من بين يديه : بس بقاا و تركض وتدخل الحمام وتغلق عليها الباب
زين : بقا بتهربي مني ماشي .. هتروحي مني فين

استيقظت رقية من النوم وهي تتذكر ليلة امس وتبتسم رغما عنها وهي تتذكر كلامه ...
ثم قامت ونزلت الى اسفل فوجدت زين و حور جالسين في الحديقة خرجت لتجلس معهم
رقية : صباح الخير يا حلوين
زين و حور في صوت واحد : صباح النور يا روكا
بعدها جاء اتصال لزين من عامر شقيق حور يدعوه فيه على حفل خطوبته على هدى ابنة عم زين الذي ذهل عندما علم ذلك
حور : ايه يا زين عامر كان بيقولك ايه
زين : كان بيعزمنا على حفلة خطوبته على هدى بنت عمي تصدقي
حور بذهول : بجد ده امتا الحفلة دي
زين : قال هتكون بعد يومين بس احنا هتسافر بكرا عشان نكون معاهم في تجهيزات الحفلة وكدا
رقية وهي تبتسم : مبروووك لاخوكي يا حور ..
حور وهي تبتسم لها ثم قالت : الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك
لتحمر وجنتي رقية و هي تتخيل نفسها عروس لادهم
بعدها اكملت حور بخبث و هي تغمز لها : صحيح يا زين هو ادهم مخطبش ليه لحد دلوقتي ..
لتنظر رقية بذهول وهي تنتظر اجابة اخيها تخشى ان يكون بحياته فتاة اخرى ..
ليقول زين : لا ادهم مركز في الشغل وبس طول عمره على كدا
بعدها يستأذن منهم زين ليذهب ليعمل مكالمة خاصة بالعمل ..
لتجلس حور بجانب رقية و تخبرها : ها مش عايزه تقوليلي حاجه
رقية بخجل : ها قصدك ايه
حور وهي تغمز لها : قصدي انتي فهماه كويس
لتخفض رقية وجهها بخجل وتقول : بحبه اوووي يا حور ..
لتحتضنها حور و تقولها : كنت عارفه على فكره و هو كمان بيحبك
لتنظر لها رقية بذهول و تقول : ها عرفتي ازاي
لتخبرها حور ان نظراته لها تفصح عن مشاعره تجاهها ..
بعدها يقوما لتحضير الافطار لان والدة ووالد زين قد استيقظا من النوم
فتجمعوا جميعا على طاولة الطعام للافطار
بعدها فاتحهم زين في موضوع هام
ان رقية جاء لها عريس من رجال الاعمال الذين كانوا في الحفل
لتنصدم رقية و تقطع كلامه فجأه بانها غير موافقة ابدا ولا تريد الزواج الان ..
لينظر لها اخيها بنظرة ذات مغزى ثم يردف : انتي مش رافضة الجواز خالص بس انتي رافضة لسبب معين وانا عارفه ..
ليضحك الجميع و تشيح وجهها بخجل ثم تستاذن منهم لتذهب الى غرفتها ..

في غرفة حور كانت تجهز بعض الرسومات الجديدة و اللوحات التي سوف تعرضها على مازن في المعرض ..
بعدها وضعتها في شنطتها و استاذنت منهم انها سوف تخرج قليلا و تعود ..
لتذهب بعدها الى المعرض عند مازن
في نفس الوقت لم تكن تعلم ان في شخص بيراقب خروجها من الفيلا و ذهب وراها بالسيارة وقامت بالتقاط بعض الصور لها وهي في المعرض مع مازن ..
بعد قليل خرجت حور و عادت الى المنزل وما ان خرجت حتا دخلت الاخرى الى المعرض
الفتاة : صباح الخير
مازن : اهلا وسهلا مين ... ؟

لتعود حور الى المنزل و يسألها زين اين كانت فلم تخبره خافت ان يغضب منها لانها تعلم انه لا يحب ذلك المدعو مازن ..
جلسوا في الحديقة جميعا
لتقول منى ام زين : مش ان الاوان تجيبولنا عيل كدا حلو .. نفسي اسمع كلمة تيتا يا بني
لتنظر حور الى اسفل بخجل و تحمر وجنتاها
حينها يقول زين : متقلقيش يا ماما قريب اوي ..
لتخبطه حور في كتفه وتنظر له بغيظ فيرفع لها حاجبه و يغمز لها ..
وهما جالسين يأتيهم اتصال من ادهم يدعوهم على العشاء في احد المطاعم على النيل
فأجابه زين انه سوف يأتي هو و حور فقط لان امه وابيه لا يريدوا الذهاب
فيسأله ادهم : ورقية ؟
فيبتسم زين وهو يعلم نية صديقه ليخبره انه سوف يجلبها معه ..
وبعدها يخبر حور ورقية ان يتجهزا لسهرة العشاء في الليل مع ادهم ..
لتفرح تلك التي تنتظر ان تراه بفارغ الصبر و تذهب سريعا لتتجهز في غرفتها ...

في غرفة حور كان زين قد جهز نفسه و ارتدى ملابسه و كان جالس ينتظر حور ان تتجهز
فتنظر اليه حور وتخبره : ايه انت هتفضل قاعد هنا ..
زين : اومال هروح فين ؟
حور : لا بس اصل عايزه اغير هدومي
زين وهو يغيظها : طب ما تغيري حد منعك
لتخبطه حور بالملابس على كتفه و تخبره ان يذهب
فيبتسم لها و يقبلها من وجنتها و يذهب ينتظرها في الخارج
لترتدي حور فستان وردي اللون من الدانتيل رائع الجمال مجسم عليها و يظهر مفاتنها بطريقة رائعة مفتوح من الصدر وترتدي عقد من اللولو يزين عنقها ببراعة ..
لتنزل لاسفل ليتفاجئ الذي ينتظرها بشكلها و يظل منبهر بجمالها الخلاب ويظل مركز عليها الى ان تنزل وتخبره : مالك ؟
زين : ايه الحلاوة دي
حور بخجل : طول عمري على فكره
زين : شكلي هغير رايي ومش هخرج بقا وهو يغمز لها بحب ثم هي تشيح بوجهها عنه بخجل و تحمر وجنتاها من الخجل ..
لتنزل رقية و هي ترتدي فستان لونه ابيض طويل رائع الجمال يظهر جمالها بطريقة رائعة
ليخرجوا كلاهم و يركبوا السيارة ليذهبوا الى المطعم ...

كان ادهم ينتظرهم في المطعم عندما دخلوا عليه وصدم من شدة جمالها فهو لم يلحظ ايا من زين او حور بل كان كل تركيزه على حبيبته التي يعشقها منذ زمن طويل
جلسوا على الطاولة و طلبوا العشاء وكان ادهم حاجز المطعم بالكامل لهم و كان يوجد من يعزفوا الموسيقى الرومانسية الهادئة وهم جالسين بجو شاعري جميل جدا ..
ليدعو زين حور الى الرقص و يغمز لادهم ليرقص مع اخته
فيدعوها ادهم للرقص
وهما يرقصان مع بعضهم يهمس لها ادهم : ايه الجمال ده .. انا بدأت اخاف على نفسي
لتبتسم رقية بخجل متسائلة عن السبب
ليكمل بعدها : اخاف اقع في جمال عينيكي ...
لتحمر وجنتيها و تنظر اسفل بخجل ..
بعد ان انتهوا من الرقص طلبوا مشروبات وجلسوا يتسامرون مع بعض ..
زين : احنا بكرا مسافرين يا ادهم وانت هتيجي معانا
ادهم : ليه في حاجه ولا ايه
زين : بكرا عقبالك كدا خطوبة اخو حور عامر
ليبتسم ادهم و هو ينظر الى رقية
ويقول : ان شاء الله
لتبتسم رقية و تحمر وجنتاها بخجل شديد بعدها يسلموا عليه و يذهبوا الى البيت ..

ما ان وصلوا الى المنزل حتى صعدوا الى غرفتهم ليجهزوا شنط السفر
كانت حور تجهز شنطتها هي وزين ..
حين قال لها زين : وحشتيني
لتبتسم له ابتسامة رائعة وتحمر وجنتيها خجلا فقبل ان تتكلم كان قد التهم شفتيها في قبلة اذابتها معه ونسيت ما كنت تعمل ..
يتبع الفصل الثالث عشر 13 اضغط هنا
reaction:

تعليقات