القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل الثامن 8

رواية انت قدري الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل الثامن 8

عند قاسم الهلالي في المكتب كان يجلس وهو يتذكر ما حدث منذ قليل وعقله شارد في مشاعره تجاهها والمشاعر الغريبة الذي يشعر بها لاول مره ... نعم فهو قد خطب هايدي ولاكن حبه لهايدي ليس الا حب مسؤولية فقط يريد ان يعوضها عدم وجود والديها في حياتها لاكن مشاعره تجاه مايا مختلفة تماما ...
دخل عليه صديقه المكتب دون اذن ... وحده مغيب تماما عن العالم و شارد وسط افكاره
عمر : يا صباح الفل يا باشا
قاسم : صباح الخير يا عم الرايق
عمر : مالك يا يا صاحبي
قاسم وهو يدير ظهره له : مافيش يا صاحبي
عمر : يعني انا مش عارفك ! مايا تاني صح
قاسم سكت ولم يتكلم بعدها فهم ما يقصده صديقه ...
فهو الان مغرم تماما بمايا و ليس بعقله احد دونها ..
تحدث معه عمر عن موعد زواجه بشقيقته يارا و بالفعل اتفقوا على يوم الخميس القادم
**
في المنزل كان قد جلس جميع افراد الاسرة على الغداء عندما قال قاسم
ميعاد الفرح اتحدد يوم الخميس الجاي يا يارا
فرح الجميع بذلك الخبر واولهم يارا العروس التي تستعد للزواج من حبيبها عمر
لطالما حلمت بهذا اليوم الذي سوف تكون من نصيبه زوجته امام الله والناس
هايدي : احنا لازم بقا نروح نختار فساتين المناسبة
ولم تكمل حتى قالت يارا
ابقي تعالي معايا يا مايا و انا بشتري الفستان عشان اخد رايك
شعرت هايدي بالغيظ الشديد و احتقن الدماء في وجهها ثم تركت المائدة و صعدت
**
في صباح اليوم التالي استيقظت مايا وتجهزت حتى تذهب لشراء فستان المناسبة مع يارا
وبالفعل نزلوا وقد وجدوا السائق منتظرهم حتى ركبوا و ذهبوا الى احد المولات التجارية المختصة ببيع فساتين المناسبات
اختارت يارا فستان شديد الجمال برفقة مايا التي اختارته لها و كانت لا تصدق نفسها من شدة جمال الفستان
اختارت مايا فستان لونه احمر طويل مفتوح من الظهر و مفتوح من الجانب من ناحية الساق يبرز مفاتنها بشكل رائع ...
شعرت يارا بالقلق عندما اختارت مايا ذلك الفستان
حاولت يارا ان تحسها على تغيير الفستان ولاكن مايا اصرت عليه و هي تبتسم بنصر ... نعم فهي تريد استفزازه و تبحث عن الاشياء التي يرفضها لكي تفعلها وتتحداه ...
**
عندما وصلوا الى البيت وجدوا عمر مدعو عندهم للعشاء و عندما رأته يارا فرحت جدااا وتهللت اساريرها لرؤيته
جلسوا ليتحدثوا في الحديقة وعندها اخبرهم قاسم انه يريد ان يخبرهم بخبر مهم
قاسم : احب اقولكم خبر مهم جدااا
عمر : قول يا باشا
قاسم : يوم الخميس خطوبتي على هايدي في الفيلا مع فرح عمر و يارا
انصدم الجميع فهم لم يكن يتوقعوا ان يحدث بسرعة نعم هما يعلموا انها في مكانه خطيبته ولاكن لم يتوقع احد ذلك الخبر
انصدمت مايا بشدة من ذلك الخبر و استأذنت منهم انها تريد الصعود الى غرفتها ...
صعدت مايا الى غرفتها واغلقت عليها الباب و هي مصدومة جداا من ذلك الخبر
جلست على سريرها و هي مختنقة بالدموع و لا تستطيع التنفس وهي لا تعلم حقيقة مشاعرها
لماذا هي تبكي الان و لماذا تشعر بالضيق
انه فقط ابن عمها وليس اكثر ...
حاولت اقناع نفسها انه لا يساوي لها شئ و انه فقط قريبها وليس الا ...
وفي دوامة افكارها كانت قد غرقت في النوم بالفعل ...
**
في الصباح لم تستيقظ مايا الى العمل ولاكنها ظلت نائمة لا تستطيع الذهاب الى مكان
نزل قاسم الى اسفل وجد الجميع يجلس لتناول الفطور ماعدا مايا
سألهم عنها ولاكن اجاب الجميع انهم لم يروها ذلك الصباح
وسط ابتسامة هايدي الشيطانية وهي تشعر بالنصر وانها قد حققت مبتغاها
صعد قاسم الى غرفتها و طرق على الباب ولاكن لا من اجابة
فتح قاسم الباب وجدها مستغرقة في النوم بشدة
ايقظها من النوم وهو يقول
صح النوم يا ست الحسن كل ده نوم
فتحت مايا عينيها بتعب ..
عايز ايه يا قاسم
قاسم : ٥ دقايق وتكوني جاهزه وتنزلي عشان تروحي الشركة
مايا : مش رايحه حته
قاسم : قولت ٥ دقايق ومفيش غيرهم والا متلوميش غير نفسك
وتركها ونزل الى اسفل و مر نصف ساعة وهي مازالت لم تنزل من الغرفة
بعدها وجدها قد نزلت بالفعل و لاكنها ترتدي ملابس رياضية
قاسم : الله الله ايه اللي لابساه ده يا هانم
مايا : انت مالك ؟
فاجأها قاسم وهو يحملها فوق كتفه ويصعد بها غرفتها ويلقي بها ع الارض
قاسم : اتفضلي غيري عشان تيجي معايا الشركة
ثم نظر لها بخبث ولا تحبي اغيرلك بنفسي
شهقت مايا بفزع ثم دفعته الى خارج الغرفة
خلاص خلاص انا هجهز حالا
وفي اقل من ٥ دقائق كانت قد تجهزت و نزلت معه حتى يذهبوا الى الشركة ..

يتبع الفصل التاسع اضغط هنا

reaction:

تعليقات