القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل السابع 7

رواية انت قدري الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل السابع 7

في بيت الهلالي كانت قد وصلت مايا الى المنزل و هي في قمة غضبها منه و هي تفكر بما فعله في الصباح في الشركة واحراجه لها وسط الموظفين
مايا : انا مش عارفه ايه اللي هو هببه ده
بس انا سيبهاله مخدرة و خليه يشبع باللي معاه
وكانت تتحدث مع نفسها عندما سمعها ذلك الذي اتى من خلفها في الحال
قاسم : مين دي اللي اشبع بيها يا ست مايا
مايا شهقت من الصدمة هل لم تنتبه لصوتها لهذه الدرجة
مايا : انا .. يعني ..
قاسم وهو يقترب عليها و يبتسم بخبث
ايه انتي غيرتي منها ولا ايه
مايا و هي تنظر له بغضب : مين دي اللي هغير منها ان شاء الله ! و بعدين يعني ...
لم يشعر بنفسه الا وهو يسحبها من خصرها و يحتضنها في وسط الصالون
انما هي شهقت من الصدمة و هي تحاول ابعاده عنها ولاكنه كان مازال يحتضنها و هو مقيد لايديها خلف ظهرها
قاسم وهو يقطع ورقة الاستقالة امامها ..
انسي الهبل اللي عملتيه الصبح ده مفيش الكلام ده
مايا و هي مازالت متخدرة من اثر احتضانه لها
ايوه .. بس
قاسم : مفيش بس انتي هترجعي الشغل من بكرا و مش هسمح بكلام عكس كدا
مايا وهي تبتسم بفرحة ثم تركته لتذهب ولاكنها شهقت عندما سحبها من يدها
قاسم وهو يسحبها من شعرها
وشعرك الحلو ده يتلم و متفرديهوش قدام حد .. اللهم بلغت
مايا و هي تنظر له بصدمة و كادت ان تتكلم الا انه تركها و ذهب ولا كأنه قال شئ
هذا كله وهما ليسوا مدركين لتلك الواقفة اعلى السلم تراقب كل ذلك المشهد بحقد و غيرة شديدة وهي تتوعد لمايا باكبر انتقام ..
**
في المساء كانت هايدي تجلس مع صديقتها جيجي في الملهى الليلي المعتادة على الذهاب له
جيجي : ايه يا بنتي مالك كل ده عشان حتت بت لا راحت ولا جت
هايدي وهي تتنفس بغل : دي بت تعبانه بتعمل حركات عشان توقعه .. لاكن لا على مين مبقاش هايدي الا اما وريتها شغلها
جيجي : خلاص سيبك منها و ركزي معايا عشان هخليكي تقابلي شخص مهم جدا
هايدي : مين يعني ده
جيجي : انتي لحقتي تنسي ! ده استاذ حازم الجمال
هايدي وهي تبتسم بخبث : يا اهلا بيه
بعد مرور نصف ساعة كان قد وصل حازم الى المكان
حازم : يا اهلا يا جيجي
جيجي : اهلا يا استاذ حازم نورتنا
اعرفك على هايدي ..
حازم وهو ينظر بخبث : مش محتاجه تعرفيني غنية عن التعريف دي قريبة الغالي ..
ثم رحبت هايدي به واعطته رقم هاتفها حتى يتواصلا فيما بعد ..
**
كانت تحاول النوم طوال الليل وهي لا تستطيع ان تغفو لحظة واحده بسبب التفكير فيما حدث صباحا .. تبتسم رغما عنها و هي تتذكر احتضانه لها و اصراره على عدم تركها العمل ..
ظلت تفكر فيه و هي تحاول ان تكذب مشاعرها ان ذلك كله مجرد تفكير ليس الا و انها ليست مشاعر حقيقية حتى غلبها النوم ...
**
في صباح اليوم التالي استيقظت مايا من النوم بنشاط و هي تبتسم بدون سبب و ارتدت ملابسها و تجهزت لتذهب الى الشركة و لاكنها وهي خارجه من الغرفة وجدت قاسم يقف عند باب الغرفة ينتظرها لياخذها معه الى الشركة ولاكنها رفضت بشدة ..
مايا : انت بتهزر اروح معاك بصفتي ايه
قاسم وهو يبتسم بخبث : هيكون بصفتك ايه يعني خطيبتي ..
مايا بغضب : انت صدقت نفسك ولا ايه !
قاسم وهو يقترب عليها و يبتسم بخبث : تحبي اثبتلك ده دلوقتي
في تلك اللحظة كانت يارا شقيقة قاسم تمر من الممر حين تنحنحت بصوت وهي تضحك
يارا : احم احم انا جيت في وقت غلط ولا ايه
مايا وهي تشعر بالحرج الشديد : لا لا اصل ..
وقطعت كلامها ذهبت تركض على الدرج و هي تشعر بالخجل الشديد و الخرج من يارا
قاسم وهو يضحك ويقهقه : ههههههه انتي ايه اللي جابك دلوقتي ..
يارا : احم مكنتش اعرف انكم ....
قاسم وهو يضحك بخبث : اننا ايه ...
يارا وهي تضحك بشدة : كويس ان هايدي مش هنا والا كانت صورت قتيل هنا ههههههه
قاسم وقد امتقع وجهه من سماع سيرة هايدي و لاكنه استاذن من اخته ليذهب الى العمل
قاسم : يلا يا انسه مايا عشان نروح الشركة
مايا : لا شكرا وفر خدماتك لناس تانيه
ابتسم قاسم بخبث و قد فهم معنى كلامها
ومين قالك ان الناس التانية دي مش مبسوطة بخدماتي ...
وهو ينظر بخبث وقد لاحظ ملامح الغضب تظهر عليها ولاكنه اكمل : عالعموم انا غلطان يلا سلام
وذهب و تركها تستشيط غضبا من كلماته ..
**
وصلت مايا الى الشركة و هي في بهو الشركة قابلت ذلك الموظف حسام لتبتسم وتلقي عليه التحية
مايا : صباح الخير يا استاذ حسام
حسام : احم صباح النور يا انسه مايا
ثم ابتسم بخبث : ما بلاش استاذ دي انا زميلك حسام في الحسابات هنا و هنشتغل مع بعض على طول
ابتسمت مايا : اكيد ان شاء الله .. كنت عايزه ...
حسام : خير اتفضلي
مايا وهي تشعر بالحرج : كنت عايزه اعتذرلك ع اللي حصل من استاذ قاسم ابن عمي امبارح
حسام وهو يشعر بالفرح : ابن عمك بس ؟
مايا : اه ابن عمي بس ..
شعر حسام بالفرحة الشديدة
شكلنا هننبسط مع بعض في الشغل جداا ..
في تلك اللحظة كان قاسم يمر من الممر عندما شاهد مايا وهي تقف مع حسام شعر بالدماء تغلي في وجهه و لم يتحمل المشهد واندفع يسحب مايا من ذراعها و يجرها امام الموظفين ويذهب بها الى مكتبه ....
لم يهتم بكلام الموظفين و هو يجرها خلفه الى المكتب ثم اغلق الباب واخبر السكرتيره انه لا يريد احد ان يدخل عليه
قاسم بغضب شديد : ايه اللي انتي واقفه تعمليه ده يا هانم ...
مايا و هي ترجع للخلف بخوف : انا .. انا عملت ايه
قاسم : يعني انتي مش عارفه انتي عملتي ايه ؟
مايا : لا معرفش و ياريت تخرجني من هنا احسن ازعق و اعملك فضيحة
قاسم : هتزعقي ؟ طب اتفضلي
وما ان همت لتصرخ الا انه قبض على شفتيها بفمه يلتهمها في قبلة عاصفة دامية لا يترك لها المجال ان تصرخ او ان تفعل شئ
استمر في قبلته لعدة دقائق و هما لا يشعرا بشئ حتى ابتعد عنها
قاسم : اظن عرفتي لو اتكلمتي تاني هيحصل ايه
كانت مصدومة مما حدث وهي مغيبه لا تسمع كلماته حتى اتاها صوته يناديها بحزم
ماياااا
فزعت من كلمته و نظرت له نظرة غير مفهومة
ضحك بشدة من صدمتها تلك ثم قال : متتصدميش اوي كدا هتتعودي على ده كتير
ثم تركها و ذهب الى المكتب و اخبرها ان تذهب الى عملها و كأنه لم يفعل شئ ..
خرجت من المكتب وهي شاردة و لا تشعر بما حولها و داليا جالسة تنظر لها باستغراب شديد وهي لا تفهم ماذا حدث لها ...
ذهبت الى مكتبها و جلست لتكمل عملها ولم تنتبه لتلك الهمهمات من الموظفين في الشركة عنها و عن ما حدث منذ قليل ...
في تلك اللحظات كانت هناك من تتحدث في الهاتف
جيجي : ايوه يا هايدي
هايدي : نعم يا جيجي خير ايه الحصل
جيجي وهي تقص عليها كل ما حدث في الشركة تحت نظرها و نظر الموظفين حيث ان جيجي موظفة في الشركة الخاصة بقاسم و هي الجاسوسة التي تنقل لهايدي الاخبار اول بأول ...
كانت هايدي تستمع وهي تشعر بالغضب الشديد والغل
انا هوريها بنت ال .. دي اما خرجتها من البيت قريب مبقاش انا هايدي بنت توفيق ..

يتبع الفصل الثامن اضغط هنا

reaction:

تعليقات