القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل التاسع 9

رواية انت قدري الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل التاسع 9

وصل كلا من قاسم و مايا الى الشركة و نزل قاسم و هو يجر يدها ويدخل بها الى الشركة وسط ذهول الموظفين من دخلتهم سويا بهذا الشكل
صعد الى مكتبه و طلب من سكرتيرته الا تدخل عليه احد ...
حينها صاحت فيه بخوف : افتح الباب ده
قاسم و هو يقترب منها : ايه خايفه ولا ايه
مايا وهي تبتلع ريقها بخوف : وانا هخاف منك ليه
قاسم وهو يحتضنها من خصرها : يمكن خايفه لا اعمل كدا
ثم رفعها من خصرها و قبلها من شفتيها قبلة قاسية عاصفة يبثها فيها كل حبه و شوقه لها
ظل يقبلها بلهفة وحب شديد الى ان طلبت رئتيهم التنفس فابتعد عنها
قاسم : ايه رايك او مثلا اعمل كدا
ثم ذهب يقبل في رقبتها
او كدا ثم يقبلها في وجنتها او كدا ثم يقبلها في وجنتها الاخرى او كدا ثم يقبلها في فمها مره اخرى و يتعمق في قبلته حتى خرت مقاومتها و استسلمت الى قبلته و بادلته القبلات بكل حب و شوق و شغف حتى فتح باب المكتب .....
عمر : اوبااااا انا جيت فوقت غلط احم
قاسم : انت يا بني ادم مش تخبط قبل ما تدخل
عمر : احم انا اسف يا عم مكنتش اعرف ان في ضيوف
قاسم : مش اي ضيوف ثم احتضنها من خصرها امام عمر بدون خجل
مايا : احم انا ماشيه ...
مسكها قاسم من يدها : مفيش مشي الا اما انا اقول
عمر : طب انا اسف اسيبكم بقا
مايا : لا انا ماشيه اصلا وركضت خارج المكتب و وجهها احمر للغاية من كثرة الخجل و الكسوف
داليا : خير يا انسه مايا في حاجه تحبي اجيبلك مايه
مايا : لا مفيش انا هروح مكتبي ..
**
ذهبت مايا الى مكتبها و هي تشعر بالدوار و حرارة شديدة في جسدها لا تستطيع ان تقف بسببها
جلست على كرسيها و هي شاردة تماما في افكارها
قطع افكارها عندما كلمها حسام
حسام : احم يا انسه مايا لو ممكن اطلب منك طلب من غير ما تكسفيني
مايا : اتفضل يا حسام
حسام : لو ممكن ننزل نفطر مع بعض النهارده في وقت الاستراحة
فكرت مايا في طلبه حتى تذكرت خبر خطوبة قاسم و هايدي ثم قالت بتحدي
انا موافقة ...
ثم اتى وقت الاستراحة و نزلت هي و حسام الى الكافيتريا الخاصة بالشركة
حسام : احم تحبي تشربي ايه يا انسه مايا
مايا : ممكن نسكافيه
حسام : وانا كمان هاخد نسكافيه
ثم جلسوا ليتناولوا الفطور
حسام : ممكن اسالك يا انسه مايا لو ينفع نتعشى سوا النهارده ...
مايا بتفكير : وليه لا
حسام سعد جداا وتهللت اساريره : بجد يعني موافقه
مايا بتفكير : اه موافقة
فرح حسام جدااا و كأنه يطير من السعادة
في تلك اللحظة كان هناك من يصور مايا و هي تجلس مع حسام ويتناولوا الفطور و يضحكوا مع بعض
اخذت لهم بعض الصور ثم ابتسمت بنصر و ذهبت لتتصل بهايدي لتخبرها تلك الاخبار
اتصلت جيجي بهايدي و هي سعيدة بتلك الاخبار
جيجي : ايه رايك في الصور الحلوه دي
هايدي : ده انتي تستاهلي مكافأه حلوه جدااا
جيجي : ايوه كدا ده الكلام
هايدي : بصي بقا واعملي زي ما هقولك ...
ثم ابتسمت بنصر و شعرت انها اقتربت من تحقيق هدفها
**
في المساء كانت قد ذهبت مايا لتناول العشاء مع حسام في مطعم على النيل فخم للغاية و اعترف لها حسام بحبه لها و طلب منها التفكير في الامر اذا توافق على الارتباط به
عادت مايا الى المنزل بعد ما وصلها حسام في المساء
كانت الساعة ١٢ منتصف الليل صعدت الى الفيلا و لاكنها وجدت الانوار مغلقة ولا يوجد احد صعدت بهدوء حتى لا تزعج احد في المنزل و طلعت الى غرفتها فتحت الغرفة و دخلت و فتحت الضوء
صدمت عندما وجدت قاسم يجلس في الغرفة وهو ينتظرها في الظلام و واضع قدم فوق قدم ..
صرخت من الفزع ولاكنه وضع يده على فمها واغلقه بقسوة ..
هشششششش مسمعش صوتك يا هانم ..
مايا : انت بتعمل ايه .. ايه هنا
قاسم : انتي تخرسي خالص ثم صفعها على وجهها بشدة ترنحت من اثر الضربة
الظاهر ان انا سكتلك كتييييير بس بعد كدا مفيش خروج ليكي نهائي و مفيش شغل في الشركة ..
ثم سحبها من شعرها بقسوة و هو يجز على اسنانه
كنتي معاه صح .. انطقي
مايا و هي ترتعش من الخوف : مع مين ..
قاسم وهو يريها الصور الخاصة بها مع حسام في كافيتريا الشركة ..
مع حسام بيه ..
مايا وهي تنظر له بتحدي : اه كنت معاه ...
وبحبه و هتجوزه ...
قاسم قد انصدم من كلمتها : بتقولي ايه ... ده انا اموتك قبل ما تفكري تتجوزيه
مايا بصراخ : وانت مالك هااا مالك ...
قاسم وهي يسحبها من شعرها بقسوة : انتي متقدرش تتجوزيه ولا تتجوزي اي حد .. انتي ملكي انا لوحدي .. فاهمه يعني ايه ملكي بتاعتي انا وبس
وانا اللي احدد تعملي ايه ومتعمليش ايه
وعالله اسمع انك قابلتيه او كلمتيه تاني يا مايا والا متلوميش غير نفسك
ثم دفعها بقوة طاحت على الفراش و تركها وخرج من الغرفة بغضب شديد جدااا يكاد يحرق الاخضر واليابس
وجلست هي تبكي بشدة و انهارت من البكاء وسقطت مغشيا عليها .. 

يتبع الفصل العاشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات