القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الحادي عشر 11

رواية ثأر الأرواح الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الحادي عشر 11

وقفنا الفصل ال فات لحد ماسامر كان مع مى وبيكلموا قطعهم من حديثهم رنين هاتفه برقم غريب
سامر : سلام عليكم
:..
سامر بصدمه : ايه سيف!
مى سمعت اسمه قلبها دق جامد
سامر : مستشفى ايه
:العنوان...
سامر قفل مع ال كان بيكلموا وقام وقف
مى : فى ايه
سامر : عمل حادثه ووده المستشفى وحالته خطر جدا انا رايحله
مى بصدمه : ايه خدنى معاك
سامر : خليكى انتى هتتعبى
مى باعتراض : لاء خدنى معاك
سامر : طب يلا
والاتنين خرجوا ركبوا عربية سامر وطلعوا على عنوان المستشفى وبعد وقت طويل وصلوا المستشفى ودخلوا سالوا على غرفته وطلعوا وكان هو فى غرفة العمليات وشافوا الممرضه خارجه
سامر : لو سمحت أخويا حالته عامله ايه
الممرضه : حضرتك أخو ال فى العمليات
سامر : أه
الممرضه : للاسف حالته خطر جدا والحادثه كانت شديده وكل شويه قلبه يوقف وبيحاولوا يسيطروا عليه
سامر بحزن : أرجوكى حاولوا معاه حياته تهمنا كلنا من فضلك
الممرضه : احنا بنعمل ال علينا والباقى على ربنا
الممرضه سابتهم ومشيت وسامر بص على مى لاقاها واقفه مصدومه مش مستوعبه ال بيحصل وفى اللحظه دى كلهم جهم المستشفى بعد ماسامر بلغ ريناد قبل مايروح المستشفى وهى قالت لابوها وعمها ومرات عمها
مراد بلهفه : خير يابنى ايه ال حصل
سامر : ربنا يستر ويعديه من اللحظة دى على خير
كامل : الدكتور طمنكم طيب
سامر : لسه مستنين
سميحه برجاء : يارب قوموا بالسلامه
وفى اللحظة دى مريم جت المستشفى هى كمان لانها سالت على سامر من ريناد برضوا وقالتلها انهم هنا بس دخلت شافت سامر كان واقف جمب مى ومهتم بيها جدا حبت تعدى الموضوع وميحصلش مشاكل دلوقتى
مريم : سلام عليكم
الجميع : عليكم السلام
سامر أول ماشافها اتوتر بس حاول يبان طبيعى
مريم راحت عنده : سامر مش بترد ليه على الفون
سامر بضيق : مش وقته يامريم
مريم حست بتغيره معاها : هو انا زعلتك فى حاجه انا أخر مره كلمتك فيها مكانش فيه حاجه و
قاطعها سامر بعصبيه لدرجة ان كل ال واقفين خدوا بالهم : يووووه انتى مبتفهميش قولتلك مش وقته انتى ايه ال جابك أصلا اتفضلى امشى
مريم اتصدمت من طريقته دى أول مره يعمل معاها كده حبست دموعها بالعافيه واتكلمت بصوت ملئ بالبكاء ومتحشرج : أ انا أسفه
وخرجت تجرى من المستشفى ودموعها نزلت ريناد حاولت تلحقها
سامر غمض عيونه بألم وسكت
مراد : ليه كده يابنى دى بتسال عليك جرحتها قدامنا كلنا
سامر بضيق : ال حصل حصل بقا
ريناد رجعت : ملحقتهاش
سميحه : ابقا كلمها يابنى راضى خاطرها بكلمتين
سامر : ان شاء الله
مى بصتله بعتاب وهى حست بتأنيب ضمير لأنها السبب وهو بصلها باطمئنان وبابتسامه مزيفه
وبعد شويه من الوقت خرج الدكتور وكلهم راحوا عندو
مراد : خير يادكتور طمنى على ابنى
الدكتور : احنا حاليا حاولنا نسيطر على الحاله وعلى الخطر بس للاسف فى مضاعافات هتحصل الفتره ال جايه دى
سامر : يعنى ايه يادكتور
الدكتور : يعنى هيكون عندو نسبة فقدا ذاكره
الجميع اتصدم
كامل : يعنى مش هيفتكر حد فينا خالص
الدكتور : لاء مش كده هو ممكن يفتكر أشخاص يعنى ممكن يفتكركم لكن مش هيفتكر أى حاجه حصلتله قبل الحادثه خالص يعنى أكنه انسان جديد
مراد : تمام ونقدر نشوفه امتى
الدكتور : مش هينفع دلوقتى هو حالته مش سامحه لكده بس ممكن على بكره ان شاء الله
سامر : تمام متشكرين يادكتور
الدكتور : مفيش شكر ده واجبى عن أذنكم
الجميع : اتفضل
سميحه بحزن : ربنا يقومك بالسلامه يابنى
الجميع : ياااارب
مى سمعت الكلام ده وقلبها وجعها مش عارفه بقا إذا كان عليه ولا على ان هو مش هيفتكر ال عملوا فيها لما يفوق هى كده مش قدامها غير حل واحد وهو جوازها من سامر
مراد : سامر خد عمك وسميحه ومى وريناد روحهم وارجعلى تانى
كامل : لاء انا هفضل معاك
مراد : هتتعب
كامل : متقولش كده يامراد ده ابن أخويا يعنى زى ابنى
سامر : طب يلا انتوا ياجماعه
ريناد : انا عايزه اطمن على سيف
سامر : مش هينفع هو مش هيفوق دلوقتى هبقى اجيبك ليه الصبح
ريناد بقلة حيله : حاضر
سامر أخدهم كلهم وصلهم البيت ورجع تانى عند والده
**
فى منزل مراد القناوى

فى غرفة مى

ريناد : مقدمكيش غير الحل ده يامى
مى : انا تعبت من التفكير وخلاص مفيش امل انتى سمعتى الدكتور قال ان هو مش هيفتكر أى حاجه حصلت خالص وانا كده هضيع وفى نفس الوقت خايفه أظلم مريم حرام هى بتحب سامر وهو جرحها جدا النهارده ولما تعرف ان هيتجوزها مش بعيد تحاول تعمل فى نفسها حاجه انا جربت كل الكلام ده مش عارفه اعمل ايه هتجنن
ريناد : انا برضوا صعبانه عليا مريم أوووى انتى متعرفيش هى بتحب سامر ازاى ربنا يعدى الازمه دى على خير
مى : يارب
ريناد : هسيبك ترتاحى شويه عشان هتروحى الكليه الصبح عشان السنه متضيعش عليكى
مى بسخريه : مجتش عليها ما كل حاجه ضاعت
ريناد : متقوليش كده حاولى ترجعى أقوى من الأول يامى محدش هينفعك غير نفسك تصبحى على خير ياحبيبتى
وسابتها وخرجت ومى سرحت فى افكارها وفجأه جه فى بالها سيف وحست بنغزه فى قلبها لما افتكرت الحاله ال هو فيها فضلت تفكر فيه لحد ماذهبت فى ثبات عميق
**
فى منزل مريم

كانت فى غرفتها وبتبكى بحرقه مستغربه ازاى حبيبها يعمل معاها كده ده عمره ماتجاهلها حتى لما بيزعلها بيصالحها علطول ايه ال حصل وايه ال غيرو كده حتى لما بتكلموا على الفون مش بيرد
مريم يدموع : طب اعمل ايه ياارب اكلمه واعاتبه ولا اسكت خالص وابعد عنه انا تعبت
والدتها دخلت عليها لقتها كده
أحلام بخضه : مريم مالك يابنتى ايه ال عملاه فى نفسك ده سامر زعلك فى حاجه
مريم مسحت دموعها برفق : مفيش ياماما
أحلام : كده ياحبيبتى مش هتقولى لأمك يعنى مالك ياقلبى
مريم قصت عليها ماحدث من سامر ومعاملته معاها
أحلام : مش يمكن يابنتى مضغوط من ال حصل لأخوه ال حصل برضوا مش سهل
مريم : بس انا معملتش حاجه ليه تستحق ان يعمل كده
أحلام : معلش ياحبيبتى اصبرى بس وشوفى هيعمل ايه معاكى وال فيه الخير يقدموا ربنا
مريم : حاضر
أحلام : يحضرلك الخير يارب ياحبيبتى تصبحى على خير
مريم : وانتى من أهل الخير ياماما
أحلام خرجت ومريم نامت وحضنت وسادتها وفضلت تفكر فى ال جاى
**
فى صباح اليوم التالى

فى منزل مراد القناوى

مى : ريناد رايحه فين
ريناد : راحه المستشفى هشوف سيف
مى : خدينى معاكى
ريناد : طب يلا
والاتنين خرجوا ونزلوا ركبوا تاكسى ووصلوا المستشفى وطلعوا الغرفه ال فيها سيف
ريناد بلهفه : سامر سيف عمل ايه
سامر : ايه ال جابكم دلوقتى بس
ريناد : عايزه اطمن على سيف
سامر : المفروض هيفوق كمان ربع ساعه مى معلش عايزك خمس دقايق بس
مى : اتفضل
سامر أخدها ونزلوا الكافيتيريا ال تبع المستشفى
مى : خير ياسامر
سامر : دلوقتى انتى سمعتى كلام الدكتور امبارح ان لو فاق مش هيفتكر أى حاجه حصلت قبل الحادثه يعنى دلوقتى مش قدامنا أى حلول غير واحد بس
مى : وانا موافقه
سامر : وانا اوعدك يامى ان مش هضغط عليكى فى أى حاجه ووقت ماتحبى نطلق هوافقك
مى باحراج : انا مش عارفه أقولك ايه والله انا
قاطعها سامر : متقوليش حاجه ده واجب عليا دلوقتى زمان بابا كلم عمى واول لما سيف يقوم بالسلامه هنكتب الكتاب
مى بشرود : ان شاء الله
سامر : تشربى حاجه
مى : ممكن مايه بس
سامر : حاضر
وطلب ليها مايه وطلب ليه قهوه وبعد كده طلعوا فوق تانى
كان سيف فاق وكلهم دخلوا عندو
مى دخلت وهى متردده لانها مشفتهوش من ساعة ال حصل
سيف كان مش مستوعب أوى المكان وكانت راسه مربوطه بشاش أبيض ودراعه
سامر بجديه : حمد الله على السلامه ياسيف
سيف بتعب : الله يسلمك هو انا ايه ال جابنى هنا
سامر : انت عملت حادثه بالعربيه وفى ناس نقلوك هنا
سيف بعدم استيعاب : بس انا مش فاكر أى حاجه
مراد : معلش يابنى اكيد اثر الخبطه
سيف بص على مى ال واقفه ساكته خالص ومبتتكلمش وكانت بتحاول تتهرب من نظراته بس كان حاسس باحساس غريب من ناحيتها
كامل : خير ان احنا اطمنا عليك يابنى ربنا يقومك بالسلامه
سيف : الله يسلمك
مراد : ويلا بقا اتشجع وقوم كده عشان فرح أخوك
سيف باستغراب : فرح أخويا على مين أه أه مريم صح
سامر بجمود : لاء مش مريم
سيف : أومال مين
سامر : مى
الخبر نزل على سيف زى الصاعقه
سيف بصدمه : مى !
reaction:

تعليقات