القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل السادس 6

رواية ثأر الأرواح الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل السادس 6

فى منزل مراد القناوى
كانت مى فى غرفتها وشارده جدا فى أحوال سيف ازاى اتغير معاها كده من يوم واحده ياترى قصده ايه من ده كله هى هتتجن من كتر التفكير قاطعها من شرودها صوت رنين الهاتف وكان رفم غريب اجابت بهدوء
مى : السلام عليكم
الشخص : مى عامله ايه
مى استغربت الصوت ده مش غريب عليها اتاكدت ان مروان
مى : نعم يامروان عايز ايه
مروان : عايزك يامى عايز نرجع لبعض تانى أنا بحبك والله وبتمنى انك تسامحينى
مى : مروان مش هينفع كده كله انتهى متتعبش نفسك على الفاضى
مروان : يامى
قاطعته مى : خلاص يامروان ياريت نقفل على الموضوع ده دى كانت تجربه وخلصت ومحصلش نصيب
مروان : يعنى برضوا مصممه على رايك
مى باصرار : اه مع السلامه
مروان بياس : ماشى مع السلامه
مى قفلت معاه وافتكرت ذكرياتهم مع بعض

فلاش باك

مروان بحب : انتى بتحلوى كل يوم كده ليه
مى بصتله بخجل وسكتت
مروان : بتمنى اليوم ال نتجمع فيه فى بيت واحد النهارده قبل بكره
مى : الصبر ياحبيبى لسه اخلص بس وبعد كده نشوف هنعمل ايه
مروان لسه هيرد قاطعهم دخول أروى
أروى : زيدى يازيدى على الرومانسيه
مروان : البت دى هتحسدنا
أروى بدلال : اخس عليك يامارو أنا احسد
مروان بارتباك : ها ط طب أنا هسيبكم دلوقتى عشان ورايا شغل عن اذنكم وسابهم ومشى
أروى جلست مكانه : ايه ياميوش ساكته ليه زعلتى ان قطعت عليكم اللحظه دى
مى : لاء عادى احنا مكناش بنتكلم فى حاجه
أروى بخبث : بس انا حاسه ان مروان بيعمل غلط من وراكى لازم تركزى برضوا ياحبيبتى
مى بتركيز : ليه انتى شوفتى حاجه عليه من ورايا
أروى : لاء يابنتى مش عايزه اظلم حد انا بس بقولك خدى بالك
مى : حاضر تسلمى يا أروى
أروى : متقوليش كده يابت انتى أختى ولازم أخاف عليكى وعلى مصلحتك
مى : قلبى أنا

بااااك

مى رجعت للواقع وكانت دموعها نازله على جبينها بغزاره
مى بقهر : كده يا أروى كنتى بتخدعينى كنت فاكراكى مثال النبل والامانه طلعتى خاينه ياااارب بقا عايزه انسى ليه ظهروا تانى فى حياتى ليه فكرونى بلحظات دى يارب صبرنى
وفى الوقت ده سمعت صوت عمها بينادى عليها من الخارج
مراد : مى يامى
مى بصوت عالى : نعم ياعمى
مراد : تعالى عشان تتعشى معانا
مى : حاضر
وقامت مسحت دموعها واستعدت انها تخرج تتعشا معاهم وخرجت فعلا وجلسوا فى جو اسرى بسيط بس سيف مكانش موجود هى كانت عايزه تسال بس سكتت عشان محدش يفهم حاجه تانيه كانت ماسكه المعلقه وبتلعب بيها فى الطبق ومش بتاكل
ريناد : ميوش مش بتاكلى ليه فى حاجه مزعلاكى
مى : لاء مفيش والله بس مش جايلى نفس أنا هدخل أذاكر شويه وانام
مراد : انتى مكلتيش حاجه يابنتى
مى : معلش ياعمو انا مش جعانه عن اذنكم
ودخلت وسابتهم
مراد : انا مش مرتاح لحالة مى هى حد مزعلها
ريناد : لاء يابابا هى تلاقيها بس تعبانه شويه من الكليه والمذاكره وكده
مراد : ماشى
سامر قام وقف : وانا كمان هقوم هنام تصبحوا على خير
ريناد ومراد : وانت من أهل الخير
مراد : اه صحيح ياريناد عامله ايه فى الكليه
ريناد وهى بتاكل : تمام يا بابا زى الفل
مراد : أومال سمعت ليه انك عامله مشاكل مع ابن العميد
ريناد شرقت وهى بتاكل وفضلت تكح
ريناد بتوتر : م مشاكل ايه يا بابا انا معملتش حاجه مين قال كده
مراد : لاء عملتى بتكدبى عليا ياريناد ده أنا أبوكى
ريناد بتذمر : يا بابا ماهو ال انسان مستفز وبيضايقنى
مراد بخبث : لاء لاء متقوليش كده ده انا اعرف ان أحمد شاب جدع جدا ومكافح ده يابخت خطيبته بيه
ريناد بصدمه : خطيبته هو خاطب
مراد : مالك اتصدمتى ليه
ريناد بارتباك : ها م مفيش بسال بس انا هدخل انام تصبح على خير يابابا ودخلت أوضتها مسرعه وقفلت الباب وجلست على طرف السرير بصدمه
ريناد بصدمه وبتكلم نفسها : خاطب ازاى د ده مفيش دبله فى ايده طب وانا مالى بيه أصلا
حدث حوار بين القلب والعقل
العقل : ايه فى ايه بتفكر فيه ليه دى مكانتش مقابله يعنى
القلب : مش عارف حسيت ان هو نظرته بتجذبنى ليه وبتشدله
العقل : لا اكيد تخيلات دى هيا مرتين بس ال شوفته فيها لحقت تحبه
القلب : وليه لاء مش بنسمع على الحب من أول نظره هو ده
العقل : انت أى حد هيتكلم معاك كلمتين هتعجب بيه كده بسرعه
القلب : بس ده مش أى حد ده وجوده مختلف جدا بالنسبه ليا
العقل : مش مستعد ادخل فى اعجابات وحب
القلب : وانا مستعد أجرب
العقل : هتخسر وهتخسر كتير ومتندمش
القلب : لما احب بجد مش معناها خساره
العقل : بس ممكن تنجرح وهتندم
القلب : مش كل ال بيحبوا بيندموا
العقل : بس ده خاطب يعنى فى قلبه بنت تانيه
القلب : مش يمكن مش حقيقه
العقل : براحتك بس لو تعبت انت ال هتتأذى
القلب : مش هتعب
ريناد أخر مازهقت من التفكير
ريناد وضعت ايدها على اذنيها : كفااااااايه ايه ده مش قادره افكر تانى
وراحت نامت وادثرت جيدا بالغطاء وفضلت تفكر فيه لحد ماناامت وذهبت فى ثابت عميق
**
فى غرفة مى

كانت مشغله اضاء خفيفه وماسكه الفون وبتقلب فى الفيس شويه قبل ماتنام لقت باب أوضتها بيخبط بخفوت استغربت قامت فتحت لقت سيف
سيف : لسه صاحيه
مى : أه
سيف : أزعجتك
مى : لاء ولا حاجه أنا لسه بفكر انام
سيف دخل عندها وساب الباب مفتوح وجلس على الاريكه ال بالغرفه وهى كانت متوتره جدا
مى جلست على طرف السرير وبتوتر : خ خير ياسيف فى حاجه
سيف ببرود : كنت عايز بس اعرف انتى زعلانه منى لسه ولا لاء
مى : لاء خلاص انا نسيت أصلا
سيف قام وراح قعد جمبها وهى كانت بتحاول تبعد وهو يقرب
مى بخوف : سيف انت سكران
سيف بتوهان فى عيونها : لاء متخافيش انا فايق أوى فايق جدا
مى بتوتر : ط طيب ممكن تخرج عشان انام
سيف مكانش سامعها خالص قرب منها وقبلها هى فى الاول اتصدمت ومكانتش عارفه تتحرك كان متحكم فيها بس زقته بكل قوتها وبعدت عنه خالص
سيف فاق من ال عملوا : ا اسف يا مى مكا
قاطعته مى بدموع : ارجوك ياسيف اطلع بره عايزه اكون لوحدى اتفضل
سيف : مى
مى بدموع : برررره
سيف قام بصلها نظره طويله وخرج من غرفتها وراح غرفته
مى قفلت الباب بسرعه بالمفتاح وقعدت على الارض ودموعها نزلت : يااارب بقا ارووح فين انا مش هينفع أفضل فى البيت ده تانى خلاص أيوه هستنا يومين اشوف السكن واطلب من عمى ان هروح مفيش حل تانى
**
فى غرفة سيف

كان بيضحك بانتصار : فاكره كده انك هتعملى عليا دور الشريفه والله لاخليكى تكرهينى أكتر وأكتر وبعد كده هكسرك واخليكى تيجى تترجينى وانتى بتكرهينى انا فاضيلك خالص اليومين دول وراح نام على سريره بارتياح وهو بيفكر هيكمل خططته ازاى
**
عدى اسبوع وكان سيف مش بيشوف مى نهائى لانها كانت قاصده انها متشفهوش من ساعة ال حصل لحد ماتسيب البيت وتمشى خالص وهو كان هيتجنن مش عارف هيكمل خططته ازاى وهى بتتهرب منه

وفى احدى الايام هو حاول يرجع بدرى من السهره عشان يشوفها وفعلا دخل سال عليها الداده وقالتله انها مع والده فى المكتب راح عند المكتب ولسه هيدخل وقفه كلامها
مى : انا هسيب البيت هنا ياعمى
مراد بصدمه : ليه كده يابنتى مين زعلك انا زعلتك سيف او سامر أو ريناد زعلوكى
مى بتوتر : ل لاء ياعمى بس انا عندى امتحانات ميد تيرم وعندى دروس عملى وهرجع متاخر الفتره الجايه السكن أقرب
مراد : طب وليه انا هعملك سواق خاص يوديكى ويجيبك ويكون تحت امرك
مى : تضيع وقت وخلاص انا بحاول اكسب وقت السكن أقرب وهيكون اسهل ليا
مراد : بس والدك مش هيوافق يابنتى وانا كمان مش موافق
مى بارتباك : م ماهو حضرتك مش هتقول ل بابا عشان مش هيوافق
مراد : مينفعش يامى لازم يعرف ياحبيبتى وانا مش عاجبنى قرارك ده خالص
مى لسه هترد قاطعهم دخول سيف بعصبيه
سيف بغضب : وانا مش موافق انك تمشى من هنا
مراد ومى اتصدموا من دخوله المفاجى
reaction:

تعليقات