القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل السابع 7

رواية ثأر الأرواح الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل السابع 7

فى فيلا مراد القناوى
وقفنا لحد لما سيف سمع مى بتقول لعمها انها هتسيب البيت ودخل بغضب
سيف بغضب : وانا بقول مش هتروحى فى حته وهتفضلى هنا
مى ومراد اتصدموا من طريقة دخول سيف عليهم كده
مراد : ايه ياسيف انت كنت بتتسنط علينا
سيف بغضب : مش مهم المهم ان ال سمعته ده مش هيحصل
مى بعصبيه : وانت مين انت عشان تقول ينفع ولا مينفعش
سيف بحده : متتحدنيش يامى
مى بتحدى : وانا ميفرقش معايا كلامك
سيف رفع ايده ولسه هيضربها ابوه مسك ايده بعصبيه
مراد : انت اتجننت ياسيف هتضربها وانا واقف
سيف بغضب : انت مش شايف طولة لسانها يابابا
مى : وانت مالك انت افضل هنا ولا امشى
سيف : مالى ان ابن عمك ياهانم
مى : اديك قولتها ابن عمى مش عمى يعنى كلمتك أخر حاجه وبعدين عمى وافق ان امشى يعنى انت كلامك مش ليه أهميه
سيف بغضب ووقاحه : اممم تلاقيكى عايزه تقعدى لوحدك عشان تمشى على مزاجك محدش يعرف يلمك و
مراد : أخرررررس وصفعه بالقلم
سيف حط ايده مكان الصفعه واتحكم فى غضبه وسكت
مى حط ايدها على فمها بصدمه
مراد بعصبيه : مسمعكش بتقول كده تانى لبنت عمك دى زى أختك يعنى تحترمها ولا انت متعرفش حاجه عن الاحترام انا سايبك بمزاجك ياسيف عشان فاكر انك الكبير والعاقل لكن للاسف مش عارف جايب أخلاقك دى منين اطلع برررره
سيف كان مصدوم من كلام والده وفى نفس الوقت كان يستشيط غضبا من الداخل لأن والده بيكلموا بالأسلوب ده وقدام مى كمان خرج من المكتب ومن البيت بأكمله وركب عربيته ومشى بسرعه جنونيه وغضب

مى بتوتر : ع عمى أ انا أس
قاطعها مراد : مى متقوليش حاجه يابنتى أنا ال أسف ليكى عن كلام سيف هو طايش ومش فاهم هو بيعمل ايه
مى باحترام : خلاص حصل خير ياعمى أنا دلوقتى هدخل أجهز حاجتى عشان امشى
مراد : ماشى ياحبيبتى ربنا معاكى وانا هكلم سامر يجى يوصلك
مى : ملوش لزوم ياعمى هتعبوا معايا
مراد : مفيش تعب ولا حاجه ياحبيبتى ده أخوكى
مى بطاعه : حاضر
ودخلت غرفتها ومراد شرد فى حاجه

فى غرفة مى كانت بتجهز أشيائها وريناد دخلت عليها
ريناد بزعل : ال سمعته ده صحيح يامى انتى هتمشى فعلا
مى بابتسامه : أه بس أكيد مش هبعد عنك هكون معاكى دايما فى الكليه وعلى الفون
ريناد : طب ممكن أعرف مين زعلك
مى : مفيش حد طبعا بس معلش ياريناد سيبينى على راحتى وانا كده هكون أحسن انتى عارفه المشوار وكده وده هيكون قريب واحسن
ريناد بتنهيدة وقلة حيله : ماشى يامى ال يريحك بس انا هجيلك كتير اعملى حسابك
مى بابتسامه : انت تيجى وقت مانت عايز ياجميل
ريناد : كلى بعقلى حلاوه عشان تغيرى الموضوع
مى : وحياتك أبدا
وبعد وقت قليل انتهت من تجهيز شنطتها وأشيائها كلها واستعدت انها تمشى وخرجت قالت لعمها
مراد : استنى ياحبيبتى سامر قدامه خمس دقايق بس ويوصل
مى : ملوش لزوم ياعمى أنا هاخد
قاطعها مراد : مفيش اعتراض تانى بقا يابنتى اسمعى الكلام
مى بطاعه : حاضر ياعمى
وبعد وقت رن فون مراد برقم ابنه سامر وبلغه ان هو وصل تحت
مراد : سامر وصل أهو
مى ودعتهم وسلمت على عمها وريناد وأخدت شنطتها ونزلت سامر أول ماشافها خارجه راح عندها وأخد منها الشنطه وحطها فى العربيه من ورا ولسه هيفتحلها الباب مريم خطيبته وجارتهم برضوا فى نفس الوقت جت وهى متعصبه
مريم بغضب : الله الله ايه رايحين تقضوا يومين فى الغردقه ولا مسافرين بره مصر خالص
سامر بصدمه : مريم !
مى باستغراب : مين حضرتك
مريم بغيظ : أنا خطيبة الأستاذ ال رايح جاى معاكى فى كل حته انتى بقا بنت عمه ال بيقولوا عليها
مى لسه هتتكلم قاطعها صوت سامر بعصبيه هو الأخر
سامر بعصبيه : مى اركبى انتى يلا دلوقتى
مى ركبت بدون كلمه وسامر راح عند مريم ومسك دراعها بغضب وقال : وانتى حسابك معايا بعدين على ال عملتيه ده
مريم بالم من مسكته ليها وبغضب : والله ليك عين تتكلم بعد ماشوفتك ماشى معاها بنفسى
سامر وهو يجز على اسنانه أنا مش هرد عليكى عشان مستعجل دلوقتى بس لينا كلام تانى وساب ايدها بغضب وراح ركب العربيه بجوار مى وشغلها ومشى
مريم دموعها نزلت ومسكت دراعها ال كان ماسكها منه وفضلت تدلكه برفق من شدة الضغط عليه وحزنت أكتر على حبيبها ال جرحها وسابها ومشى رجعت بيتها تانى وطلعت غرفتها من غير ماحد يشوفها وفضلت تبكى بحرقه

عند سامر ومى فى العربيه

سامر باسف : أنا اسف أووى ليكى يامى على اسلوب مريم ده هى مش فاهمه حاجه ده غير انها عفويه جدا يعنى مش عارفه هى بتقول ايه و
قاطعته مى بابتسامه : بالعكس أنا مش زعلانه الصراحه هى حقها وشكلها بتحبك أووى ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم
سامر بابتسامه عذبه : هى بتحبنى بس للاسف طول الوقت حاسه ان بكلم حد غيرها مبحبهاش بتزعل بسرعه شبه الأطفال كده بس أنا والله بحبها أووى ونفسى هى تفهم كده والله
مى : هى أكيد ممكن تتفهم كده بس حاول تجيبها ليها بالراحه متزعلهاش حاول تحسسها بالاهتمام دايما متحاولش تكسرها فى أى وقت
سامر : بحاول والله وال انا عملته معاها من شويه ده اندفاع مش اكتر وهحاول أصلحه معاها
مى بحزن : أكتر حاجه بتزعل البنت لما بتشوف حبيبها يكون مع واحده تانيه أى كان مين هى الواحده دى انت عارف لما عرفت ان مروان خطيبى كان بيكلم صحبتى من ورايا اتجننت وسيبته وبعدت عنه خالص لأن جرحنى ومعملش ليا أى كرامه وحتى لما جه يعتذر ليا جه متأخر أووى
سامر بدهشه : أنتى كنتى مخطوبه يامى
مى بحزن : هو قدام الناس كنت مخطوبه لكن بينى وبين نفسى كانت تجربه فاشله
سامر باسف : انا اسف ان كنت فاكرتك بحاجه زى كده تزعلك
مى : لاء متتاسفش أنا مش بنسا اصلا الموضوع ده بالذات
سامر : ممكن اسالك سؤال معلش
مى : اتفضل
سامر : هو سيف ليه يد فى انك تسيبى البيت
مى بهروب وتوتر : ها ل لاء طبعا أنا مكنتش بقابله كتير اساسا
سامر بشك : متاكده
مى : اه طبعا متاكده
سامر : طب انتى معاكى رقمى أى حاجه تحتاجيها رنى عليا وانا هكون معاكى
مى بابتسامه رقيقه : حاضر تسلم يارب
وبعد وقت قليل وصلوا السكن وسامر نزل معاها نزل الشنطه طلعها ليها وبعد كده نزل ودعها وركب عربيته ومشى بيها
**
سامر : ألو ياريناد فى حاجه
ريناد : مريم كلمتنى وهى منهاره من العياط وبتقولى ان كل حاجه بينكم انتهت هو ده صحيح
سامر بصدمه : ايه ده هى قالتلك كده
ريناد : اه
سامر بغيظ : هى فين البت دى عشان مقتلهاش النهارده
ريناد : خرجت باين راحت تقعد فى المكان ال بتروحوا دايما
سامر : تمام ماشى أنا هتصرف
ريناد : أوك مع السلامه
سامر : سلام
**
عند سيف لما خرج من الفيلا وهو متعصب راح المكان ال هو بيسهر فيه وكان بيشرب بغضب
رامى : مالك ياسيف مش زى عادتك كده
سيف بغضب : ملكش فيه ابعد عن وشى دلوقتى
رامى سابه وبعد عنه خاف منه
كريم : ايه ده ماله سيف
رامى : متجيش جمبه ياعم عشان شكله متعصب ومش طايق حد
كريم بتريقه : يعنى مش هنطلع منه بمصلحه النهارده
رامى : منصحكش تقرب منه خالص
كريم : طيب

سيف كان بيشرب بعنف وكان مش شايف قدامه غير فكرة ان هو يكسر مى ويخليها ترجع مذلوله ليه
قربت عليه احدى الفتيات كانت ترتدى ملابس فاضحه وحاطه ميكب صارخ
البنت بوقاحه : ايه يابابشا مالك شكلك متضايق
سيف بضيق : بقولك ايه مش فايقلك دلوقتى
البنت بضحكه وقحه : ههههههه كده برضوا ياباشا طب انا عايزه اطلعك من المود
سيف بغضب : قولتلك غورى من وشى يابت انتى
البت خافت من نبرته وفرت من امامه هاربه
سيف بضيق : اطلعى من دماغى بقا انا شاغل نفسى بواحده زيك لييييييه
**
فى احدى الاماكن المطله على البحر فى المساء

كانت جالسه حزينه مما حدث وشارده فى حد جلس امامها وهى كانت سرحانه ومركزتش مفاقتش غير لما مسك ايدها سحبت ايدها بخضه
مريم بخضه : سامر وبغضب ايه ال جابك هنا ولسه هتقوم تمشى مسك ايدها
سامر وهو يجز على اسنانه : مريم من فضلك أقعدى مش عايزين مشاكل قدام الناس
مريم دموعها نزلت من غير قصد وسكتت
سامر مستحملش يشوف دموعها قام وقف قدامها ومسك ايدها بحنان وقبلها
سامر بحب : أنا اسف
مريم سحبت ايدها : أنا عايزه امشى
سامر سحبها من ايدها من غير كلام وخرج ركبها العربيه فى وسط اعتراضها
مريم بغضب : أنا عايزه انزل نزلنننننى
سامر : هششششش افصلى هيقولوا ان خاطفك
مريم بدموع : انت جاى ليه وسايب حبيبة القلب لوحدها ولا هى سابتك وروحت بدرى ولا
قاطعها سامر بضحك : هههههههه يخربيت دماغك ايه يابنتى كل ده والله انا كنت معاها لسبب معين مش ال فى دماغك ده وباستفزاز وبعدين دى بنت عمى يعنى نخرج فى أى وقت
مريم بغيظ : والله طب نزلنى بدل مالم عليك الشارع كله وأقول خاطفنى
سامر برفعة حاجب : خاطفك وحاطة صورة خلفية الفون صورتى والسلسله بتاعتك فيها صورتى برضوا ايه محتفظه بصورة الخاطف
مريم ببلاهه : ها
سامر : القطه كلت لسانك دلوقتى
مريم : سامر انت عايز ايه دلوقتى
سامر بصلها فى عيونها بحب : أنا اسف
مريم بتوهان : لاء انت بتكدب عليا
سامر : وحيات مريم عندى أبدا
مريم بتذمر : أمال كنت رايح معاها فين الصبح
سامر : والله كنت رايح أوصلها السكن بتاع الكليه
مريم بدهشه : ايه ده يعنى هيا هتمشى من عندكم
سامر : مشيت خلاص
مريم بفرحه : بجد
سامر بصدمه : انتى فرحتى أووى كده ليه
مريم : كده عشان انا بغير عليك من الهوا الطاير بس زعلانه منك برضوا
سامر : ليه بس
مريم : عشان زعقتلى قدامها
سامر : مانتى كلمتيها بطريقه مش كويسه
ومعملتيش ليا أى اعتبار خالص
مريم بتذمر طفولى : ياحبيبى قولتلك بغير عليك ومش وفجأه استوعبت ماقالته وسكتت فى خجل
سامر بدهشه : قولتى ايه
مريم بهمس : بغير عليك
سامر : لاء ال قبلها
مريم بخجل : سامر روحنى يلا
سامر قرب منها بخبث : طب هعديها المره دى بعد كده لاء
مريم بعدت بكسوف وتوتر : سامر مممكن توصلنى عشان هتأخر ولا انزل اركب تاكسى
سامر : هههههه خلاص خلاص هتموتى من الكسوف كده وقام شغل العربيه ومشى بيها
وبعد وقت وصل عند بيتها وهى لسه هتنزل مسك ايدها
سامر بحب : زعلانه
مريم هزت راسها بنفى : لاء مش زعلانه
سامر قرب منها وقبلها من وجنتيها شديدة الاحمرار من كتر الخجل هى اتصدمت من فعلته ونزلته تجرى من العربيه عشان محدش يشوفهم
سامر ابتسم من فعلتها واتنهد بارتياح ان هو أرضها بسهوله شغل عربيته وطلع على شغله
**
مريم طلعت بيتهم ودخلت أوضتها وهى فرحانه عكس حالتها وهى خارجه وفجأه فونها رن برقم ريناد ردت بانبساط
مريم بفرحه : رورو ازيك
ريناد بصت فى الهات بدهشه وردت وهى مستغربه : هى مريم معايا
مريم : اه يابنتى فى ايه مالك مستغربه كده
ريناد : سبحان مغير الأحوال مش انا مكلماكى الصبح وكنتى مش مبطله عياط
مريم بطفوله : اها ده كان الصبح دلوقتى لاء
ريناد : انتى شوفتى سامر صح
مريم : اممم قابلته
ريناد بهمس لنفسها : عشان كده لحق ثبتك البت اتغيرت 180 درجه عن الصبح
مريم باستغراب : انتى نمتى ياريناد
ريناد : ها لاء هو سامر صالحك ياختى
مريم بابتسامه : طبعااااا ده حبيبى
ريناد بصدمه : مش ده ال كان خاين ومينفعش تكملى معاه ولاء لاء كل حاجه انتهت اشكو اليك يارب
مريم : خلاص بقا يارورو بطلى نكد ومتفكرنيش
ريناد بغيظ : أنا دلوقتى ال نكديه غورى يامريم انا هنام
مريم بزعل : متزعليش يارورو بهزر معاكى
ريناد : ماشى ياستى مع السلامه
مريم : سلام ياقلبى
مريم قفلت وجابت صورة سامر على الفون وحضنت الفون بحب ونامت على المخده وهى بتفكر فيه
reaction:

تعليقات