القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حان وقت الانتقام الفصل السابع والأخير

رواية حان وقت الانتقام البارت السابع والأخير بقلم عائشة محمد

رواية حان وقت الانتقام الفصل الأخير

جلس يوسف ع الاريكة وهو يتنهد بحزن قائلا
-"طب أنتوا عرفتوا بعض ازاي ، أتقابلتوا ازاي؟ عملتوا حكاية موت وعد ازاي؟ و الراجل إلي لقي الجثة إلي كنتوا عاملينها وعد تبعكوا برضوا ؟ ميرال كانت بتظهرلي ازاي"
قال رائف وهو يجلس بجانبة ويضع قدم فوق الأخري
-"هقولك ، مش فاكر من كان يوم لما سألتني ع الحالة الصعبة إلي كانت عندي ، الحالة دي تبقي ميرال
تذكر يوسف حديثهم
#فلاش_باك
تنهد يوسف تنهيدة حزينة وقال
-"يلا ، اه صح كان في يوم قولتلك أحكيلي عن شغلك وقولتلي في حاله صعبة جدا ومحكتليش شوفت أنا فاكر ازاي ، أحكي"
تنهد رائف وقال
-"أصعب حالة عندي"
ثم أكمل بأبتسامة
-"وممكن تكون أحلي حالة"
وضع رائف فنجان القهوة وبدأ يحكي قائلا
-"في يوم بليل وأنا في المستشفي في بنت جت كانت مغمي عليها ومتبهدلة وكان في حد أعتدي عليها ، البنت دي أتعالجت جسديا ولما فاقت كانت نفسيتها زي الزفت وكانت لازم تتعالج نفسيا وأنا كنت الدكتور بتاعها ، عالجتها و بقت كويسة بس تعرف شكلي حبيتها يا يوسف ، حبيتها اووي"
#نهاية
أكمل رائف قائلا
-"يوم ما أعتديت ع ميرال وأفتكرتها ماتت وأخدتها ورميتها في ناس لقوها وجابوها المستشفي ، الدكاترة عالجوها جسديا وبقت كويسة بس لما فاقت كانت حالتها النفسية مش كويسة"
#فلاش_باك
في الغرفة التي تجلس بها ميرال ، كانت ميرال مستلقية ع الفراش وبجانبها الممرضة تتفحصها ، بدأت ميرال في أستعادة وعيها وكانت تقول بأنهيار
-"يوسف سيبني ، يوسف ، أبعد عني"
حاولت الممرضة الأقتراب منها وتهدئتها ولكن ميرال تراجعت للخلف بخوف قائلة وهي تبكي
-"لا يا يوسف ، سيبني بقي حرام عليك"
ظلت ميرال تبكي بأنهيار وتصرخ بقوة ، ركضت الممرضة بسرعة ونادت الطبيب قائلة بقلق
-"دكتور أمجد المريضة فاقت وعماله تصرخ وتعيط"
ذهب معها الطبيب بسرعة وعندما رأي حالتها أمر بأعطائها مهدأ ، أستجابت له الممرضة وأعطت لميرال المهدأ ، قال الطبيب بشفقة
-"أكيد إلي مرت بيه مكنش سهل أنا هتصرف وأخليهم يشوفوا دكتور نفساني يشرف ع حالتها"
*في مكتب رائف*
طرق أحدهم باب مكتب رائف ليسمح له بالدخول ، هتف رائف بأبتسامة
-"أتفضل يا أمجد ، خير؟"
-"هو مش خير يا رائف"
عقد رائف حاجبية ثم قال
-"ليه في ايه؟"
-"في بنت جت أمبارح بليل مش عارفين اي حاجة عنها ، الناس لقوها مرمية في الشارع وباين عليها أن في حد أعتدي عليها"
-"ايوة أخدت بالي أمبارح وهي داخلة ، حالتها كانت صعبة اووي"
قال أمجد وهو حزين
-"ايوة الأعتداء تم بوحشية اووي يا رائف ، ربنا ينتقم من السبب ، بس هي في مشكلة"
-"استني هخمن ، أكيد البنت هتبقي حالتها النفسية زي الزفت صح ؟!"
-"صح ، وكنا هنعين دكتور نفساني ليها علشان حالتها وأنا ملقتش أنسب منك ، أنت تعتبر أنت ال Boss هنا"
أبتسم رائف وقال
-"هو مش للدرجة بس اشطا"
-"لا للدرجة ، أنت مش عارف قيمة نفسك ولا ايه ؟"
أبتسم رائق قائلا
-"ربنا يخليك ، خلاص شوفوا هنبدأ جلسات معاها أمتي وأنا جاهز"
#نهاية
-"وبعدين بقيت أنا الدكتور النفسي بتاعها ، لما أخدت ميرال الحقنة المهدأه فضلت نايمة لغاية بليل بس لما صحيت بهدلت الدنيا تاني"
#فلاش_باك
بدأت ميرال بفتح عيونها البنية وهي تتمايل يمينا ويسارا وتتألم ، بدأ صوتها يعلو وتصرخ وتبكي بأنهيار لتجد من يمسك يدها قائلا
-"اهدي ، اهدي أنا جنبك"
سحبت ميرال يدها سريعا وازداد صراخها وهي تترجاه أن يبتعد عنها قائلة
-"يوسف سيبني ، يوسف ، أبعد عني"
حاول رائف تهدأتها قائلا
-"أنا مش يوسف ، أنا رائف الدكتور بتاع حضرتك ، ممكن تهدي صدقيني أنتِ بأمان ، أهدي يا أنسة"
هدأت ميرال قليلا ولكنها قالت بحزن وقهر
-"انسة ايه بقي"
نظرت له ميرال قائلة
-"أنت مين؟"
دققت ميرال النظر برائف ، فهو وسيم للغاية ، يمتلك عيون خضراء غامقة ، يمتلك شعر بني ، وبشرتة قمحية.
قال رائف مقاطعا ميرال في التعرف ع ملامحة
-"أنا الدكتور النفسي المشرف ع حالة حضرتك"
#نهاية
"بدأت أعالج ميرال لغاية ما بدأت حالتها النفسية تبقي كويسة وبعدين أتفاجئت لما عرفت أن هي نفس البنت إلي أنت أعتديت عليها فقررت إن أنا وهي نتفق وننتقم منك من ناحية علشانها ومن ناحية تانية علشان أبويا وبدأ الأنتقام يا يوسف"
#فلاش_باك
-"طب هننتقم ازاي؟"
-"هنضغط عليه"
-"ازاي؟"
-"بصي يا ميرال الأنسان لما بيكون في حالة ضغط نفسي بينهار في يوم وبيقول كل حاجة وده بالظبط إلي هيحصل مع يوسف"
#نهاية
-"بس وفعلا ده إلي حصل ، وبالنسبة لوعد أحنا أتفقنا معاها لأن لما أنت كنت هتلاقي أختك حصل فيها نفس إلي عملتة بعيد الشر يعني كانت حالتك النفسية هتسوء أكتر وده هيسهل شغلنا ، وبالنسة الراجل إلي جابها ده تبعتا ، أبو همس صاحبة ميرال أكيد عارفها ، بس كده يا يوسف"
بقي يوسف صامتا قليلا ثم نهض قائلا لميرال بندم
-"ميرال أنا مستعد أصلح غلطتي"
أتسعت عيون رائف وسأله قائلا
-"يعني ايه؟"
تحدث يوسف قائلا
-"هتجوزها"
قبض رائف يده بشدة وكز ع أسنانة بشدة خائفا من موافقتها ، ساد الصمت لمدة ثواني وفجأة أنفجرت ميرال بالضحك ، أستغرب الجميع ، توقفت ميرال عن الضحك وقالت
-"تتجوزني ! أنا مستحيل أتجوز واحد زيك يا يوسف"
أنتهت ميرال من جملتها ووجدوا طرق شديد ع الباب ، أبتسمت ميرال وقالت
-"البوليس وصل علشان حضرتك"
بكت وعد وعانقت أخيها قائلة
-"سامحني يا يوسف"
أخذت الشرطة يوسف وشعرت ميرال أنها أخذت حقها وأنتقمت ، خرجت ميرال تذهب ليلحقها رائف قائلا
-"ميرال هتروحي فين ؟"
أبتسمت ميرال بحزن وقالت
-"مش عارفة يا دكتور رائف ، مش عارفة ، بفكر أسافر"
قال رائف بلهفة
-"تسافري فين"
"اي حتة يا دكتور رائف المهم أبعد عن هنا أساسا مفيش حد بيحبني"
أبتسم رائف وقال
-"لا في"
-"فين يا دكتور رائف ، فين ؟ عمي ومراتة مبيحبونيش اصلا من زمان ، مليش حد الا همس وهي قربت تتجوز"
أمسك رائف كفها بين يده وقال بأبتسامة
-"أنا بحبك يا ميرال ، بحبك ومستعد أتجوزك أنهاردة قبل بكرة"
قالت ميرال بحزن
-"أنا أسفة يا رائف بس أنت تستاهل واحدة أحسن مني ، واحدة محدش لمسها"
-"أنا مبفكرش كده يا ميرال وبعدين إلي حصل مكنش بمزاجك يعني ، تعرفي لما يوسف قالي أنه حبك كان نفسي أقوم أضربة ، ودلوقتي وهو بيقولك هتجوزك برضوا أتعصبت وخوفت جدا لحسن توافقي ، ميرال أنا بجد بحبك ، من أول يوم شوفتك وأنتِ داخلة المستشفي خطفتيني ، لما فوقتي وأنا كنت قاعد جنبك حسيت أنك بتسحبي روحي ناحيتك"
-"رائف أرجوك مش هينفع ، مش هينفع ، أنا واحدة خرجت من تجربة حب بخساير كتير ومعرفش هقدر أحب تاني وأتجوز ولا لا"
سحبت ميرال يدها من يده وقالت بوداع
-"سلام يا رائف"
التفتت ميرال لتذهب وأجهشت في البكاء قائلة لنفسها
-"أنا أسفة يا رائف تقريبا أنا كمان حبيتك بس مش هقدر ، أنت تستاهل أحسن مني"
*بعد مرور 5 أيام*
*في مكتب رائف*
كان رائف جالسا يشاهد صوره لها وحزين للغاية وفجأة وجد طرقات ع الباب ، سمح رائف للطارق بالدخول وفجأة من شدة الهواء طارت الصورة من يده ووقعت في الأرض ، أنحني الطارق وجلب الصورة ، نهض رائف سريعا قائلا
-"أنا أسف يا أنسة ، الصورة طارت غصب عني"
نظرت له هذه الفتاة التي دخلت ليجدها ميرال ، أبتسمت ميرال له وبادلها الأبتسامة بسعادة ، أعطتة ميرال صورتها بأبتسامة ، قال رائف بسعادة
-"أنتِ رجعتي أمتي ؟ أنتِ مش كنتي سافرتي ؟"
أبتسمت ميرال وقالت
-"مقدرتش أبعد عنك يا رائف"
أتسعت عيون رائف قائلا
-"ايه"
أبتسمت ميرال وقالت
-"أنا أسفة بس أنا بحبك ، بس أنا حاسة أنك تستاهل حد أحسن مني في كل حاجة يا رائف علشان كده بعدت وسافرت بس مقدرتش أفضل بعيدة كتير"
أبتسم رائف وقال وهو سعيد للغاية
-"أنتِ بتتكلمي جد ، مفيش حاجة اسمها أنت تستاهل واحدة أحسن مني ، أنتِ مفيش أحسن منك يا ميرال بجد مش هزار"
أبتسمت ميرال بسعادة ، كانت تبتسم نفس أبتسامتها السعيدة عندما كانت تقف أمامه بفستانها الأبيض ويرقصون سويا الرقصة الهادئة (السلو) ، أقترب منها رائف قائلا
-"بحبك وهفضل أحبك وبتمني أخلف منك دستة عيال"
ضحكت ميرال وقالت
-"دستة مرة واحدة !"
أبتسم رائف وقال
-"ايوة طبعا"
أبتسمت ميرال وقال
-"رائف أنا بجد بحبك بس أنا خايغة خايفة من كل حاجة"
-"متخافيش من اي حاجة وأنا معاكي يا ميرال"
أنتهت رقصتهم وعانقها رائف حاملها يدور بها وبعد أن أنزلها أقترب منها يقبلها من وجنتها بسعادة ، وها هي أيام ميرال السعيدة تبدأ فقد وجدت من سوف يعوضها عن كل شئ
رواية جديدة اضغط هنا
reaction:

تعليقات