القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم حياتي الفصل العاشر

رواية جحيم حياتي البارت العاشر 10 بقلم عائشة محمد

رواية جحيم حياتي كاملة بقلم عائشة محمد

رواية جحيم حياتي الفصل العاشر

أنتهي يومهم الجامعي وكانت كلا منهم ستعود لمنزلها ، وصلت رسالة لهاتف فريدة وكانت من جاسم
"يعني ينفع تمشي من غير ما تيجي المكتب تسلمي عليا؟!"
أبتسمت فريدة وارادت مشاكستة فبعثت له قائلة
"لا مش هاجي"
"خلاص مش حوار ، هاجي أنا أخدك وأسلم عليكي"
"يعني ايه إلي هيحصل لما تسلم عليا"
"هبقي شوفتك ❤"
أبتسمت فريدة فقالت روان بسخرية
-بتكلمي مين يا ست كوخة ، حبيب القلب!
أبتسمت فريدة ببرود وقالت
-ايوة وهروح ليه المكتب علشان عايزني ، استنوني
قالت شهد وهي تنظر لهاتفها
-أنا آسر بيتصل عليا أكيد واقف برة ، أنا همشي أنا يا بنات
قالت روان بحب
-شهد يا حبيبتي ، اهدي واتكلموا واتفاهموا
أكملت فريدة
-ومتضغطيش علي نفسك ، لو مش هتقدري تكملي معاه بعد ما عرفتي الحقيقة بلاش
قالت شهد وهي تذهب
-تمام ربنا يسهل ، باي
ذهبت شهد وقالت فريدة لروان
-ربنا يستر ، بقولك يا زفتة اترزعي هنا استنيني
جلست روان قائلة
-يا صبر ايوب
ذهبت فريدة وجلست روان تفكر بمروان فقررت الأتصال به ، بضع دقائق وأجاب مروان عليها قائلا
-الو يا حبيبتي
أبتسمت روان وقالت
-عامل ايه يا منقذي
ضحك مروان وقال
-منقذي!!
-‏ايوة أنت منقذي ، مش فاكر أنقذتني كام مرة ؟
أبتسم مروان وقال
-طب ياستي منقذك بقي زي الفل لما سمع صوتك
قالت روان بمزاح
-‏يسطا بتكسفني
ضحك مروان وقال
-يسطا وبتكسفني لا متمشيش
وهكذا قضت روان الوقت التي كانت تنتظر به فريدة
_______________________________
حزن كثيرا علي هيئتها ، مازالت عيونها منتفخة بسبب بكائها الشديد ، قالت شهد وهي تبتسم بخفة
-عامل ايه
-‏الحمدلله وانتي
-‏كويسة ، يلا علشان لازم نتكلم
ذهبوا سويا إلي أحد الأماكن لكي يجلسوا ويتحدثوا
_______________________________
طرقت فريدة علي باب مكتبة ولكن لا يوجد رد ، دلفت فريدة إلي الداخل قائلة
-جاسم أنت فين ؟
دخلت فريدة و وجدت هذا البورترية الذي احضره لها من قبل ولكنها لم تقبله ، أبتسمت فريدة وأقتربت لتأخذة وتشاهد صورتهم سويا
-يا تري هتكسفيني برضوا ومش هتقبليه ولا هتقبليه المرادي
نظرت فريدة ورائها لتجدة يقف يستند ع الجدار ويضم يده لصدره ، أبتسمت فريدة وقالت وهي تشاكسة
-لا مش هقبلة
أبتسم جاسم بعدم اهتمام وقال
-خلاص أنتِ حره ، هحتفظ بيه أنا
قالت فريدة بتردد
-يعني مش هتتحايل عليا شوية ؟
أبتسم جاسم وقال وكأنه لا يهتم
-تؤ ، براحتك
حزنت فريدة وقالت
-طيب أنا هخرج بقي علشان روان مستنياني
-تمام اتفضلي
خرجت فريدة وكانت مندهشة من ردة فعلة فقالت لنفسها
-ده اهبل ده ولا ايه ، بدل ما يتحايل عليا شوية ، أنتِ برضوا غبية مش فاكرة عملتي في نفسك ايه لما قطعتيها ، اوووف عليا
_______________________________
كانوا يجلسون معا كل منهم يشرب قهوتة في صمت تام ، لا تعرف هي ماذا تقول ولا يعرف هو كيف يتحدث ، تنهد آسر وتحدث أخيرا قائلا
-شهد ، أنا أسف ، أنا أسف لحبك ليا ، أسف أنك اتعلقتي بيا ، قولي اي حاجة يا شهد ، قولي أنك بتحبيني لكن مش هتقدري تكملي معايا وأنك هتبعدي عني
نظرت له شهد وقالت
-تمام يا آسر ، أنا بحبك و.......
أغمض آسر عينه وهو لا يتوقع أن تبتعد عنه بعد أن أحبها كل هذا الحب ، هي الوحيدة التي دق لها قلبه منذ وفاة أسماء ، لم يكن يتخيل أنه سيقدر علي أن يحب مجددا ، شعر بيدها ع يده ففتح عينه سريعا ليجدها مبتسمة بخفة وأكملت قائلة
-بحبك بس مش هقدر أبعد عنك يا آسر ، الا بقي لو أنت إلي عايزني أبعد
هتف آسر سريعا قائلا
-لا طبعا يا شهد
-يبقي خلاص مش هبعد...بس
نظرت له بحزن قائلة
-أنا بعد إلي أنت حكتهولي ده يا آسر ، أنا خوفت ، خوفت تعمل معايا كده ، عارفة أنك أتعالجت لكن الله أعلم ايه إلي ممكن يحصل يا آسر
أمسك آسر يدها وقال بحب وندم
-صدقيني يا شهد أنا عمري ما أفكر إني اعمل كده تاني ، أنا لسة ندمان وضميري مش مرتاح من ساعة إلي حصل اروح أنا مكرر إلي حصل ، لا طبعا يا شهد ، ارجوكي متخافيش مني ، مش هينفع نكمل سوا وأنتِ خايفة مني ، شهد أنا والله ما هقدر أذيكي والله العظيم
حزنت شهد لأجلة وقالت وهي تهدأه
-خلاص يا آسر اهدي ، أنا صدقتك ، وكمان مش خايفة منك ، وكمان بحبك
أبتسمت شهد ليبتسم آسر وقال بحب
-وأنا بموت فيكي ، هو أنا لما هاجي اتقدملك هتقدم لمين ؟
-‏عمو خالد وعمو عزيز
قال متسائلا
-دول عمامك؟
قالت بحزن دفين
-لا أنا مليش عمام ، دول ابهات صحابي ، فريدة و روان ، هما بيحبوني وبيعتبروني زي بناتهم وأنا كمان بحبهم وأكيد مش هيرفضوا أو يمانعوا إنك تقابلهم علشان تطلبني
أبتسم بسعادة وقال
-خلاص يبقي تكلميهم في أسرع وقت وتحددي ميعاد علشان أقابلهم
-حاضر
_______________________________
عادت فريدة لمنزلها وصعدت البناية وتوجهت لبيتهم ولكنها وجدت شئ أمام الباب ، كانت تشعر أنها رأت هذا الشئ من قبل ، أنحنت وأخذتة لتجده هذا البورترية الذي كان من جاسم ، سعدت فريدة بشدة ووجدت جواب معه ففتحته وقرأت ما به
-فريدة ، الهدية دي ليكي يعني ليكي ، أنا عارف أنك بتحبي الصورة دي وزعلتي جدا لما قطعتيها ، اقبليها بقي ومتغلبنيش معاكي ، بحبك
أبتسمت فريدة بسعادة ودخلت إلي المنزل سعيدة وتدندن بعض الالحان لتخرج ريم تشاركها فقرتهم الغنائية ، أنتهوا وضحكت ريم قائلة
-ع فين يا هدهد الجناين
ضحكت فريدة وقالت وهي تتوجه لغرفتها
-رايحة اوضتي
-‏ايه البتاع ده ؟
أخرجتة فريدة لتفرح ريم بشدة قائلة
-ياااه ، الصورة دي ، فاكرة لما بهدلتي الدنيا زمان علشان قطعتيها ، أكيد جاسم هو إلي جبهالك
-أكيد يعني اومال هيكون مين
أبتسمت ريم وقالت
-ايوة يا سيدي الله يسهله ، أنا نازلة عندي درس
قالت فريدة متسائلة
-‏فين ماما وبابا ؟
-‏بابا في الشغل كالعادة وماما نزلت تشتري شوية حاجات
-تمام ماشي ، هتنزلي دلوقتي ؟
-‏اه
قالت فريدة بحب
-‏تمام خلي بالك من نفسك ، سلام
ذهبت ريم ودخلت فريدة لغرفتها سعيدة للغاية
_______________________________
كانت تسير للذهاب إلي المركز التعليمي التي تحضر به الدروس ، كانت تتحدث مع صديقتها قائلة
-الو ، والله العظيم جاية اهو معلش اتأخرت شوية وبعدين لسة بدري يعني
كانت تعبر الطريق وهي تتحدث مع صديقتها وفجأة وجدت ريم من يجذبها بعنف بعيدا عن هذه السيارة التي كانت ستنصدم بها الان ، شهقت ريم بفزع وأستقرت بأحضان هذا الشاب الذي انقذها ، أبعدها الشاب قليلا ونظرت هي لعيونة الخضراء الجذابة بخوف فقال الشاب
-أنتِ كويسة يا أنسة
حركت رأسها بنعم وهي تتخيل أنها لولاه كانت ستكون فاقدة الوعي في منتصف الطريق ودماءها حولها ، تنهدت ريم بخوف وقالت
-أنا كويسة كويسة بس خوفت
طمئنها الشاب قائلا
-اهدي خلاص محصلش حاجة أنتِ كويسة ، الحمدلله إني لحقتك
تنفست ريم براحة قائلة
-الحمدلله الحمدلله ، أنا متشكرة ، شكرا جدا
قال الشاب بقليل من الحدة
-العفو أنا معلمتش حاجة بس ابقي خلي بالك بعد كده وأنتِ بتعدي الطريق ، مش لازم تتهبلي في عقلك وتكلمي حد في التليفون يعني ، مش وقتة
عقدت ريم حاجبيها وقالت
-أنت بتكلمني كده ليه ، وأنا كنت أعرف منين يعني إن في عربية هتخبطني!
قال الشاب بحدة أكثر وصوت عالي نسبيا
-ما أنتِ لو مكنتيش بتتكلمي في الزفت ده مفيش حاجة كانت هتحصل
قالت ريم بغضب
-ما تتكلم عدل يا جدع أنت ، خلاص أنقذتني وأنا شكرتك خلاص مش لازم الهبل إلي أنت بتعملة ده ، لولا إن عندي درس أنا كنت هزقتك ع صوتك العالي ده وأنك بتزعقلي بس مهما كان أنت انقذتني ، شكرا
ذهبت ريم من أمامة غاضبة ووقف هو يتابعها إلي أن أختفت عن أنظاره
_______________________________
كان يقف أمام منزله وينتظر أن يفتح له ، فتح أمير وعانقة قائلا
-أنس حبيبي ، عامل ايه
عانقة أنس قائلا
-الحمدلله وأنت عامل ايه ، قولت اجي أسلم عليك قبل ما تمشي ، ريحتك!!......أنت لسة مبطلتش القرف الي بتشربه ده يا أمير
أدخلة أمير وأغلق الباب قائلا
-لا ومش هبطلة
عقد أنس حاجبية وقال
-ازاي ؟ أنت مش المفروض هتسافر تتعالج وتبعد عن كل القرف الي بتشربه ده
ضحك أمير بشدة وقال
-أنت طيب اوي يا أنس ، معرفش ازاي احنا الاتنين صحاب ، أنا شيطان وأنت ملاك وطيب ومع ذلك صحاب
-‏ما تتكلم يا أمير أنت ناوي ع ايه ؟
قال أمير بمكر
-مش هتعالج ، أنا هسافر زي ما هما عايزين اروح اشقطلي كام بت حلوة من هناك واهيص وارجع أقنعهم إني أتعالجت وأنتقم منهم لأني أنا عمري ما هقدر أسامحهم يا أنس
نهض أنس قائلا بغضب
-أنت مجنون يا أمير ، يعني الفرصة جت لحد عندك أنك تتغير وتبقي انسان نضيف وأنت مصر تمشي في السكة الزبالة إلي أنت ماشي فيها..؟! وأنا إلي كنت فاكر أنك عقلت وقررت فعلا تتغير ، تصدق إني غبي علشان فكرت كده
قال أمير بهدوء
-أنس اهدي كده وأقعد طالما معشتش إلي أنا عيشتة يبقي متتكلمش ، مش عايز أفتكر حاجة بس اظن إن أنت عارف هما عملوا فيا ايه وأنا بكرههم وعمري ما هسامحهم
قال أنس بحزن ع صديقة
-هتفضل زي ما أنت يا أمير ، أنا ماشي سلام
ذهب أنس وتنهد أمير ثم نهض ليكمل ترتيب ملابسة في الحقائب لأنه سيسافر اليوم وجاسم وروان سيوصلوه للمطار
_______________________________
-أنا فرحانة جدا يا بنات
قالت فريدة قائلة
-ربنا يسعدك دايما يا شهد
قالت روان متسائلة
-يعني خلاص هتتخطبوا بقي ويا دبلة الخطوبة وكده
ضحكت الفتيات وقالت شهد بحب
-مكنتش متخيله إني أحب حد كده بعد موت بابا وماما بجد
فرحت روان وفريدة لصديقتهم وقالت روان بسعادة
-ايوة يا عم ، ربنا يخليكوا لبعض
تحدثت فريدة قائلة
-يعني كده كل واحدة تكلملك باباها ولا ايه ؟
قالت شهد
-لا أنا هتصل بيهم أقولهم ، هما مش هيمانعوا صح ولا هبقي تقيلة عليهم ؟
قالت روان لفريدة
-طب هتشتمي يا فريدة ولا أشتم أنا
قالت فريدة بسرعة
-لا سبيلي أنا الطالعة دي ، جرا ايه يا مهزقة يا زبالة يا عرة الصحاب ، تبقي تقيلة علي مين يا بت أنتِ هبلة ولا بتستهبلي
ضحكت روان وشهد وقالت شهد
-خلاص يا فريدة يا حبيبتي هدي نفسك ، اني اسف
قالت روان وهي تودعهم
-بقولكوا ايه يا بنات أنا هقفل علشان أنا وجاسم هنروح لأمير علشان نوصلة المطار ، سلام
أغلقت روان وبقيت فريدة و شهد فقالت شهد متسائلة
-أنتِ عارفة حوار أمير ؟
قالت فريدة بخوف
-ايوة يا شهد ومش مطمنة لكن واثقة إن جاسم هيبقي جنبي لو اي حاجة حصلت
قالت شهد وهي تهدأها وتطمئنها
-ايوة طبعا جاسم هيبقي جنبك دايما يا فريدة متخافيش
_______________________________
وصلوا لمنزله وخرج لهم بحقائبة قائلا
-أنا جاهز ، يلا بينا
صعدوا جميعهم سيارة جاسم وقاد جاسم السيارة ذاهبا للمطار ، بعد نصف ساعة كانوا قد وصلوا لوجهتهم ، نزلوا سويا و ودعوا أمير بحب
-توصل بالسلامة يا أمير
قالت روان بحزن
-لما توصل طمنا عليك
أبتسم أمير وقال
-حاضر يا حبيبتي ، يلا سلام
ذهب أمير وأبتعد عن أنظارهم ، عاد جاسم وروان للسيارة ، بكت روان قائلة
-أنا زعلانة يا جاسم ، يعني يوم ما يبقي معانا نسفره!
عانقها جاسم قائلا
-يا حبيبتي شوية ويرجع وكمان يجي يعيش معانا ، يلا اركبي علشان نروح
صعدوا للسيارة و أستعد جاسم للذهاب ولكن صدر رنين هاتفه معلنا اتصال له من فريدة ، فهو يضع لها نغمة خاصة ، أبتسم جاسم وأجاب عليها قائلا
-حبيبتي
أبتسمت فريدة وقالت
-اولا كده أنا حابه أشكرك جدا ع الهدية يا جاسم ، متتخيلش ازاي أنا بحب الصورة دي قد ايه
-وأنا بحبك
أتسعت عيونها وأبتسمت قائلة بخجل
-وأنا كمان
-‏بقولك ممكن تخليني أكلم باباكي
نهضت فريدة قائلة
-اه ثواني حاضر
خرجت فريدة قائلة بصوت عالي
-بابا ، بابا
قال عزيز وهو يجيب
-نعم يا فريدة
-جاسم عايز يكلمك يا بابا
أعطت فريدة الهاتف لوالدها ليقول عزيز
-الو يا جاسم يابني ، اذيك
-الحمدلله يا عمي ، حضرتك عامل ايه
أبتسم عزيز وقال
-الحمدلله يابني بخير
قال جاسم بجدية
-عمي كنت عايز اقعد مع حضرتك نتكلم علشان نحدد ميعاد الخطوبة كتب الكتاب ، ينفع دلوقتي ؟
-أنت تنورنا يا جاسم ، مفيش مشكلة مستنيك
-تمام يا عمي ساعة وهكون عند حضرتك
أغلق جاسم المحادثة لتغني روان قائلة
-يا دبلة الخطوووبة عقباااالنا كلناااا
وضع جاسم يده ع فمها قائلا
-اخرسي بصوتك إلي عامل زي العرسة ده
قالت روان بضيق
-بيقولك مرة واحد بيحترم اختة
ضحك جاسم بشدة قائلا
-نينينيني ، اخبار مروان ايه ؟
أبتسمت روان بهيام وقالت
-زي القمر هيييح
صفعها جاسم بخفة ومزاح قائلا
-اتلمي بدل ما ألمك
ضحكت روان وقالت
-يابا بهزر ، إيدك تقيلة متمدهاش تاني لحسن أنط من العربية وأقول أنت إلي زقتني و عايز تخلص مني
-بس يابت
-‏حاضر يا اخويا
_______________________________
-الو حضرتك عامل ايه يا عمو عزيز
-‏الحمدلله يا شهد ، أنتِ عاملة ايه
قالت شهد بتوتر
-بخير يا عمو ، عمو كنت عايزة حضرتك في موضوع
قال عزيز بأنتباه
-اتفضلي يا شهد يابنتي في ايه؟
قالت شهد بحزن
-حضرتك عارف إني مليش حد كبير غير حضرتك وعمو خالد صح ؟
-‏ايوة صح ، وأنا بعتبرك زي بنتي وكذلك خالد برضوا
أبتسمت شهد وقالت
-طيب أنا في واحد متقدملي ، وكان عايز يطلبني وأنا قولتلة إنه يطلبني من حضرتك أنت وعمو خالد ، أنا أسفة بس أنا بجد مليش غير حضرتك وعمو خالد ف علشان كده قولت عليكوا
فرح عزيز وقال بحب صادق
-أنتِ هبلة يا شهد ، أسفة ايه وهبل ايه ، أنتِ بنتي يا شهد ، أنا موافق يابنتي ، شوفي اليوم والميعاد وقوليلي
-أنا كلمت عمو خالد وقولتلة ايه رأيك في بكرة ع المغرب في كافية *****
قال عزيز وهو لا يمانع
-تمام مفيش مشكلة ، ربنا يتمم ع خير
_______________________________
كانت فريدة تجهز نفسها في غرفتها بعد أن علمت أن جاسم سيأتي ، كانت ريم تجلس معها ولكنها شاردة ، عقدت فريدة حاجبيها وهي تنظر لريم الشاردة التي لا تصمت عن مشاكستها دائما ، لكن الأن تجلس بهدوء وشاردة وتبتسم ابتسامة بسيطة ، حركت فريدة يدها أمام عينها قائلة بمزاح
-ده حب جديد ؟
أنتبهت لها ريم وقالت بتوتر
-حب ايه بطلي هبل!
-اومال مين إلي واخد عقلك ؟
أبتسمت ريم وقالت
-ابو عيون خضراء
ضحكت فريدة وقالت
-وده انهي ممثل!؟
نهضت ريم ووقفت بجانب فريدة التي تقف أمام المرآة قائلة
-لا أنا بتكلم بجد ، انهاردة أنا قابلت واحد و...
التفتت فريدة سريعا قائلة بلهفة
-واحد مين احكيلي...
ضحكت ريم وقالت
-طب اتهدي براحة
قصت عليها ريم ما حدث لتضرب فريدة ريم ع رأسها قائلة
-الصراحة عنده حق يزعقلك ، وبعدين أنا مش قولتلك كتير متعديش الطريق وأنتِ بتتكلمي في الموبايل ، أنتِ اصلا مبتعرفيش تعدي الطريق لوحدك وأنتِ مش بتكلمي حد ، تروحي كمان مشغولة مع صاحبتك وبتكلميها
أبتسمت ريم وقالت وهي تسير بالغرفة
-مش دي المشكلة ، الولد ده كان أمور اوي يا فريدة
قالت فريدة بمزاح
-باااين حبيت ، ايوة أنا حبيت
ضحكت ريم وقالت بنفي
-لا مش لدرجة حبيت بس اتشديت ، في حاجة شدتني كده ليه
ثم أكملت ريم يحزن
-بس خلاص كده كده أنا مش هشوفة تاني اصلا
أبتسمت فريدة وقالت بحنان
-حبيبتي ، متشغليش دماغك وحاولي تبطلي تفكري وبعدين زي ما أنتِ بتقولي مش هتشوفيه تاني ف ليه تتعبي نفسك ، ممكن تكوني بس فرحتي علشان حد أنقذك ، او لأنك خوفتي فحسيتي بأمان لما هو أنقذك ، ريم أنتِ في 3 ثانوي متشغليش نفسك بأي حاجة وركزي في دراستك
عانقتها ريم قائلة
-أنتِ معاكي حق
أبتعدت عنها ثم أكلمت قائلة
-أنتِ لسة مخلصتيش لبس ، يلا جاسم زمانه جاي يلا انجزي
عادت فريدة تجهز لنفسها للقاء حبيبها
reaction:

تعليقات