رواية للعشق غشاوة – الفصل الثامن
8💜أعشقها وسأبتعد
الثامن 8
خرج أمير من مكتب الدكتور ليتجه إلى غرفه العمليات مره اخرى ليجد جميع العائلة قد اتو بعد أن أخبرهم آصف عن مكان تواجدهم
لتأتي له أمه ليرتمى فى احضانها متنهدا بألم شديد يقطع فى قلبه ويسلب روحه تائه فى مكانه يتمنى أن يكون ما حدث سوى كابوس سينتهي بمجرد أن يفتح عينه كم مر من الوقت وهو فى حضن أمه لايعلم كل ما يشعر به هو يد حانيه تمسد عليه وصوت يخبره بأن كل شيء قدر
ليفيق عند خروجها من الغرفه لينظر اليها ليجدها شاحبه الوجه تتصل بيدها ابرتان طبيه واحدة بمحلول معالج والأخرى بدماء
ليخرج الطبيب المختص ليخبرهم عن حالتها ليقول بأسف
للأسف الشديد حاولنا ننقذ الجنين ومقدرناش لأن المريضة اتعرضت لضربة جامده فى البطن وأدت لنزيف حاد وكان صعب السيطره على النزيف وحاله الرحم مش مستقره ومن الأفضل عدم حدوث حمل الفتره الجاية
ليصعق الجميع لمعرفة أنها كانت حامل عدا آصف التى أخبرته لتقتل أمل أنها تحبه
ليتحدث الطبيب المختص مره آخرى هى هتفضل معانا الليله تحت الملاحظة وان اتحسنت تقدر تخرج بكره أن شاءالله ليتركهم ويغادر
بعد قليل أمام الغرفه التي تنام بها وقف الجميع لتتحدث اروي بحزن على صديقتها قائله الكل يروح هى كده كده مش هتفوق إلا الصبح وانا هفضل معاها
ليرد آمين هو دا الصح الوقفه هنا مفيش منها فايدة هى هتفضل نايمه للصبح يلا بينا وان حصل حاجه اروي هتبلغنا فورا
ليرد آصف انا هفضل هنا ويتركهم دون سماع الرد
كان أمير تائه لا يعلم ما حدث لتكون نتائجه بهذا الألم يؤنب ذاته لما لم يسمع دفاعها ربما اقتنع وانتهى الأمر بخير لم يشعر بحديثهم
ليربت عمه على يده بمواساه قائلا إلى حصل نصيب وقدر ربنا يعوض عليك يلا يابنى نمشى وأروي هتفضل معاها وأبقى تعالى الصبح اطمن عليها ليسحبه عمه ليذهب معه ليسير معه
ليقف أمام باب المشفى ليتجمد مكانه عند رؤيته لاصف يجلس على أحد مقاعد الحديقة يدخن سيجارته ليقول لعمه روح إنت يا عمى وأنا هفضل هنا ليحاول عمه أخذه معه
ليقول بحزم روح ياعمى انا هفضل ومش همشى إلا معاها ومش هترجع الفيلا تانى
ليقول عمه بذهول مش هترجع امال هتروح فين
ليرد أمير معرفش بس هى مش هترجع الفيلا دى تانى
ليرد عمه إنت مش فى وعيك وهعتبر مسمعتش حاجه ليتركه ويذهب
ليتجه أمير إلى آصف ويحدثه بقوه ايه إلى حصل خلى سمر تضرب سالى بالقلم انا متأكد أنك السبب
ليحكى آصف ماحدث وكيف نعتتها سالى بالعاهره
ليمسك أمير آصف من مقدمه ملابسه بغضب ويقول له انت تبعد عن مراتى نهائي أنت وخطيبتك وانسى حبك لها لأنها عمرها ماهتكون لك لأنها مراتى وهتفضل لآخر عمرى مراتى
ليرد آصف وهو ينفض يد أمير عنه بعنف ودا من امتى أنت صدقت الكذبة أنت بتصدق أى شيء سيء
عليها من غير متتاكد أبعد عنها وسيبها تعيش حياتها
ليرد أمير أصدق اومصدقش مالكش فيه أبعد عنها والا والله هنسى أننا ولاد عم واخوات ومتلومش إلا نفسك
ليرد آصف بلامبالاه انسي
ويتركه ويغادر
وقف قليلا مع نفسه يفكر فيما حدث وتهوره ليأخذ أصعب
قرار بحياته وهو الابتعاد بمجرد أن يطمئن عليها
**************
كانتسمر نائمة تحُلم بطفل صغير يعطيها زهرة صفراء لتاخذها منه لتحاول تقبيله ليتركها سريعا ويركض بعيدا عنها لتعيد نظرها إلى الزهره لتجدها ذابله
لتسيل دموعها على فراق مرير
******************
بعد قليل دخل أمير إلى الغرفة ليجد أروى جالسه بجوارها ليقول انت فضلتى هنا ممشتيش معاهم ليه
لترد أروى بحزن من يوم ماعرفتها كانت دائما بسيطه وعمرها ماكانت انانيه انا مش عارفة هى هتتخطى الألم دا إزاي
ليرد أمير هتتخطاه هى قويه واكيد هيأثر فيها بس انا متأكد أنها هتقف من تانى اقوي
لترد بامل يارب لتقول له انا هروح أجيب حاجه اشربها من البوفيه تحب أجيب لك قهوه معايا
ليهز رأسه بنفي
لتتركه معها
جلس أمير بجانب فراشها وامسك بيدها الموضوع بها الابره الطبيه ليميل يقبلها ويتحدث اليها بندم
الكلام إلى هقوله لك دلوقتى انا متأكد ان عمرى ما كنت هقوله فى يوم لأي واحده فى حياتى
انا بحبك يا سمر سمر ومش بس بحبك انا بعشقك ومحسيتش انى عايش غير لما اتنفست هواكى ليقترب من شفتاها يقبلها بحنيه ويضع جبينه على جبينها ليتنفس من أنفاسها
هامسا لها بحب انا عايزك قويه زي مهددتنى يوم كتب كتابنا انا هبعد عنك علشان ترجعى لنفسك من تانى وجودى هيسببلك وجع ارجوكى سامحيني ليقف ويذهب إلى خارج الغرفه
*******************
بعد استيعابها لوعيها ومعرفتها لفقدان جنينها بكت فى صمت وتمنت أن تذهب إلى مكان بعيد خالى من الجميع لتصرخ وتصرخ حتى يذهب صوتها لعل يذهب معه ألم قلبها
ورأته يدخل برفقة الطبيب المعالج لتنظر إليه بخواء وبلا مشاعر
ليغص قلبه وهو كان يتمني أن تصرخ بوجهه و اتهامه أو عتابه أو ايلامه على ماحدث ربما تخف آلامه
لكنها لم تفعل حتى أنها أبعدت نظرها عنه
وقف الطبيب يوجه لها بعض الأسئلة للاستفسار عن حالتها لترد باقتضاب عليه ليقوم بالكشف الطبى عليها
ليتحدث بمهنية قائلا حمدالله على سلامتك يامدام ويعطى لهم بعض التعليمات ويأذن لها بمغادرة المشفى لتومىء له برأسها دون ان تتحدث ليغادر الطبيب ويتركهم معا
حاول أمير الحديث معها بسؤالها قائلاً لو عايزه حاجه أنا ممكن أساعدك
لتصمت وتغمض عينها لا تريد ان تراه أو تسمعه
ليقول اروي كانت بايته معاكى وروحت علشان تجيبلك لبس وزمانها على وصول
علشان نخرج من المشفى
لتدخل أروى عليهم بعد طرق الباب لتتحدث اليها قائله حمدالله علي سلامتك
ليدخل فجأة والد سمر وتتبعه والدتها ليندفع والدها إليه قائلا بغضب شديد هى دى الامانه إلى امنتك عليها انت عملت فيها ايه
لتنظر لوالدها بسخرية وهى ترد قائله أمانه ايه يا بابا أنت سلمتنى له تسليم أهالى مالوش لازمه الكلام المضحك دا ياريت تكلمل تمثيل بره انا عايزه ارتاح ليغادرا معاً ويتركاها مع أروى ووالدتها
لتحتضنتها والدتها وهى تبكى لتبكى هى الأخرى وتشد من احتضان والدتها لتهمس لها أمها ببعض الآيات القرآنية لتخفيف معاناتها
*****************
بعد عشره أيام
من خروجها من المشفى ونزولهم فى أحد الفنادق التابعه لهم حيث فوجئت يوم خروجها انهم لن يعودوا إلى تلك الفيلا لتحمد الله لأنها تريد أن تبتعد عن المشاكل
دخل أمير إلى الجناح المقيمين به ليجدها نائمه على الفراش وبيدها هاتفها يبدوا أنها تتابع شىء عليه ليسألها عن حالها
لترد سمر عليه وهى تختلس النظر إليه وتنظر إلى هاتفها
أنا كويسة شكرا
لتسمعه يقول
النهاردة آخر يوم لنا فى الفندق
لترد سمر وهى تنهض من الفراش و تترك هاتفها بانزعاج ليه هنرجع الفيلا
ليرد أمير بمراوغه لأ انت مش هترجعى الفيلا إنت هتروحى مكان تانى
لترد سمر بسرعه وانت هترجع الفيلا
ليرد بنفى ولا انا هرجع
لترد بسؤال أمال هروح فين
ليرد عليها انا اشتريت فيلا صغيره في منطقة قريبه من شركه الدعاية إلى بتشتغلى فيها وكتبتها بإسمك وجهزت وهتروحى تقعدى فيها لوحدك وفى ست هتكون فى خدمتك
لترد سمر عليه باستفسار إنت ليه بتقول إنى هقعد فيها لوحدى هو إنت مش هتقعد معايا فيها
ليرد بألم لآ انت هتقعدى لوحدك
لترد باستنتاج اكيد انت لازم تبعدنى عن الفيلا علشان محدش يعرف بجوازنا خارج العيله
ليرد أمير سريعا اكيد
وكمان انا مسافر فرنسا اتابع شغلى هناك ومش عارف هرجع امتى ومش عايز مشاكل وياريت تبعدى عن عائلة العشرى كلها
لترد عليه باستحقار انا مش عايزه منك حاجه أنا اقدر ادبر نفسى كويس
ليرد أمير لإنهاء الحديث بأمر هتعيشى فى الفيلا الصغيرة وهيكون عليك حراسه من غير متلفت الانتباه
ليقف ينظر لها بعشق ويهمس لنفسه لازم اببعد ياحبيبتى علشان قربنا نار بتحرقنا
يمكن دوانا الابتعاد.
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.