رواية للعشق غشاوة – الفصل السابع
7💜 ألم. أقرار بالفراق
السابع7
كانت سمر تبكى على جرح لم يلتئم حتى سمعت رنين هاتفها اخرجته من حقيبة يدها لتعرف هوية المتصل
لتجدها أروي لتمسح بيدها دموعها وتنقى صوتها للرد عليها لترد عليها وتحاول أن تخفي صوتها الباكى
الو ازيك يااروي عامله أيه
لترداروي عليها بعتاب وود بقالك أربعة أيام متصلتيش عليا وكل أما اتصل ياخارج الخدمة اوغير متاح اومبترديش ونستينى
لتتحدث بخبث ولا هو من لاقي احبابه
لتحك سمر بين حاجبيها بيدها من الصداع وترد عليها لأ والله كنت مشغولة جدآ وحتى أشرف جالى هنا ومعرفتش اقعد معاه نص ساعه
لترد اروي بتوعد الندل متصل عليا امبارح ومجبش ليا سيره بس أما اشوفه هطلعه على عنيه سيبك من الغبى ده وقولى لى أخبارك ايه
لترد سمر عليها والله مرهقة جدا وعايزه إجازة طويلة علشان اجدد نشاطى
لترد اروي بتريقه هو أنا بسالك على صحتك أنا بسالك على اخبارك إنت وأمير إيه الأمور بينكم اتصلحت
لترد سمر عليها لأ لأن النهاية بينا المعروفة هى الطلاق بس امتى أسألى أخوك لأن ابتديت اأيقن انه معندوش قلب معندوش غير عقل ولسان يفكر ويتكلم بس إنما قلب يحس اويشعر أعتقد معندوش
سيبك انت منه وقولى لى اخبارك انت وعاصم إيه واحوالك مع الساحرة الشريرة ايه
لتضحك أروي وتقول لها والله لو سمعتك بتقولى عليها كده لتركب المكنسه الطايره و تجى تاكل لسانك ومش بعيد تأكلك كلك وانت صغيره كدة
لتضحك سمر قائله لو جات هقولها إنت إلى أطلقتى عليها اللقب ده
لترد اروي بتبعينى من أول قلم
لترد سمر ولزمته ايه الضرب انا هتعرف لوحدي
لترد أروي لأ رأيى أن كده الاعتراف احسنلك لأن كفها قد وشك كله ليضحكا سويا
غافلتين عن اوذنان قد سمعتهم منهم واحده تتوعد والحقد يملأ قلبها
واخري فرحت لخروجها من الحزن المسيطر عليها
*********************
جلس أمير في غرفة قيادة اليخت وهو يضع رأسه بين يديه
وصدى صوت سمر المتألم وهى تقول له لو مش غطرستك يمكن كان بينناو حياه سعيدة وطفل يجمع بينا لاكن لازم تصدق أى كذب من الآخرين وتقول له بتحدى تعرف أنا كنت أقدر أعتذر عن العمل معاك بس وافقت علشان أثبت له أنى قد التحدى وأنى أقدر أبقي ند لك
ليشرد بماضي سبب ذكرى مؤلمة له مثلها وربما أكثر
** فلاش باك **
كانت سمر تجلس بحديقة منزل العائلة بالقاهرة وحيدة ليأتي لها صوت من الخلف محدثها قائلا بألم سعيده بجوازك من أمير أنا ممكن اساعدك فى الانفصال عنه
لتقف سمر مخضوضه وترد بغضب وإنت ايه دخلك سعيده أو حزينه ومين قالك انى عايزه انفصل عن أمير
ليرد أصف عليها انا متأكد ان سالى هى إلى كانت سبب فى
الكذبه الكبيره إلى حصلت وكانت نتيجتها جوازك من أمير ليردد بأمل أنا ممكن اساعدك انك تنفصلى عن أمير وبعدها اخدك ونبعد عن هنا ونتجوز
لترد سمر بعصبية قلتلك انى مش هنفصل عن أمير وبعدين لازم تعرف انى حامل وإن جوازنا حتى لو كان كذبه فهو دلوقتي واقع وانا هعمل أى حاجه علشان جوازنا ينجح
جائت سالى إليهم بعد أن راتهما يتحدثان لتسمع آخر كلامها معه وأخبارها له بحملها لينزل عليها الخبر كالصاعقه فهى خططت لإبعادها عن العائله ولكن قربتها أكثر وبحملها سترتبط أكثر بالعائلة
لتتحدث سالى بنبرة اتهام لها انت مش اتجوزتى واحد من العائلة ليه بتلفى على التانى إنت مش كان كل أملك تكوني من ضمن عائله العشرى واخدت واحد باسلوبك القذر ايه عايزه تسيطرى على كل شباب العيله علشان يلبوا رغباتك ايه أمير مش مالى عينك
لتصفع سمر سالى على وجهها قائله انا أشرف من انى ارد بأسلوب غير ده
عليكى باسلوبك الحقير وأن كان على آصف أهو قدامك حاولى تخليه يحس بنار عشقك له ويشيل الغشاوه من على عنيه وتتركهم وتذهب إلى غرفتها
**************
بعد قليل كان أمير يدخل عليها الغرفه بغضب
ليجدها تجلس على الفراش
لنظر أليها بغضب قائلا إنت ضربتى سالى بالقلم على وشها
لترد عليه بكبرياء ايوه
ليمسك يدها بعنف ويسحبها معه قائلا بأمر هتنزلى معايا تعتذرى منها
لترد بوجع ليس من قبضة يده على يدها ولكن طلبة الإعتذار لسالى دون سماع ما تفوهت به سالى فى حقها
لتقول بغضب نعم مين الى يعتذر دى هى إلى غلطت ولازم تعتذرلى
ليرد أمير بأمر هى الى غلطت انت الى غلطى ميهمنيش انت إلى ضربتيها ولازم تعتذري لها
لترد سمر بياس من سماعه لها اوكي هنزل معاك بس سيب أيدى
ليترك يدها
لتنزل معه الى أسفل لتجد أن الجميع يجلس مع سالى التى تبكي بدموع التماسيح ويحاولون مراضاتها إلا أروى فهى لا تصدق إدعاء سالى علي سمر
لتقف تنظر إلى الجميع ونظراتهم إليها لتقف أمام سالى
قائله طبعا إنت طلعتى المظلومة الطيبه وانا الشريره إلى عاوزة افرق العيله ومستنيه منى اعتذر لك
لترد سالى بنبرة شماته إنت إلى ضربتينى وانا كنت بحاول أنصحك
لترد سمر باستهزاء كنتى بتنصحينى لأ والله كثر خيرك وانا اكيد لازم اعتذر لك
لتنظر سالى لها بانتصار
لتدوي صوت صفعة ليقف الجميع مذهول وغاضب من فعلتها والبعض الآخر سعيد
ليقترب أمير بقمه غضب وغليان من فعلتها ليمسك يدها التى ضربتيها بها ليضغط عليها بقوه لتصرخ من الألم
ليتحدث بغضب شديد وهو يجذبها للسير معه انت بتصرخى من مسكة أيدى دا أنا هخليك تصرخى من إلى هتشوفيه ليحاولوا معه لتركها حتى يهدئ ليقول بحزم وقوه مش عايز حد يدخل بينى وبين مراتى
ليرغمها على السير معه لتحاول سحب يدها إلا أنه كان يطبق يده عليها بقوه لتتعرقل أكثر من مره وهو يسحبها خلفه
ليدخل الى غرفتهم ويرميها بقوة لتصدم بطنها بأحد المقاعدبقوه لتشعر بألم شديد وتضع يدها على بطنها تجلس على المقعد وهى تشعر بألم يفتك بها ودموعها تسيل
ليذهب اليها ليسحبها مره آخري ويقفها ويهزها بعنف ويقول بتعصب لها انا عمري ما مديت ايدى على حد واظاهر انك هتكونى الأولى الأخيرة
لينظر الي عينها ليجدها تبكى بألم لتصرخ فجأة ليجدها تضع يدها على بطنها وتنظر إلى أسفل ليجد دماء تسيل منها ليقف مذهول
ليسمع آخر شئ توقعه قبل أن تغيب عن الوعى لتقول برجاء انا حامل انقذه
ليتجمد للحظات من الصدمة لينتبه سريعا إلى الأمر ليحملها وينزل سريعا ليجد آصف يدخل الى الفيلا بسيارته ليقول له أمير بأمر انزل افتح الباب بسرعه لينفذ أصف أمره ليضعها أمير بالمقعد الخلفى للسيارة ويدخل اليها ويجذبها لحضنه ليوجه حديثه بغضب إلى آصف الذى يكاد أن يموت لمنظرها بين يديه قائلا ايه هتفضل واقف اركب وسوق وصلنا لأقرب مستشفى بسرعه
فى وقت قياسي كانوا يدخلون أحد المشافى الخاصة لينزل أمير سريعا من السيارة ويحملها ويتجه بها إلى الداخل ويأمر آصف بإتمام اجراءت المشفى بينما هو يتجه بها إلى القسم الخاص بوضعها لتدخل سريعا إلى غرفه العمليات ويقف هو على الباب بتوتر ليأتي إليه آصف بعد أن أتم الاجراءات الخاصة بدخولها
ليمسكه من أعلى ملابسه موجها إليه لكمه انت عملت فيها ايه أنا كنت سيبها كويسة وقالتلى أنها حامل وهتعيش معاك
لينظر له بصدمه ويبعده عنه ليعلم انه تسرع بالغضب والحكم عليها
ليخرج الطبيب ليحدثهم عن حالتها السيئه وهو يقول دى حاله إجهاض واضحة واضح أنها اتعرضت لخبط جامد أدى لنزيف والنزيف ممكن يأدى إلى إجهاض
ليقول من فيكم زوجها علشان يمضى على اقرار الإجهاض
ليتحدث آصف انا همضيلك
ليرد أمير بتوهان إقرار مين واجهاض مين
لينظر له آصف وهو يهزه بقوة ليقول له مش وقت توهان خلينا ننقذها
ليفيق ويقول بحزم انا زوجها وهمضى على الإقرار ليقول له الطبيب اتفضل معايا المكتب علشان تمضي لينظر إلى الغرفة التى تصارع فيها الألم ليقول له آصف انا هستنى هنا لحد مترجع ليذهب مع الطبيب المختص ليدخل معه مكتبه للامضاء على قرار الفراق بينهم.
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.