رواية للعشق غشاوة الفصل التاسع 9 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية للعشق غشاوة – الفصل التاسع

9💜لا مانع من الاغراء لامانع من العشق

9💜لا مانع من الاغراء لامانع من العشق

عاد أمير  من شروده بالماضي المؤلم لكليهما لينظر إلى ظلام البحر الموحش الذي يشبه ظلام قلبه ليرفع رأسه لينظر إلى السماء ليجدها صافيه وتمتليء بالنجوم الصغيرة لتعطي التفاؤل بقلبه ليقرر الذهاب اليها

خرج من غرفه قيادة اليخت

ليبحث عنها ليجدها نائمه على مقعد صغير على سطح اليخت ليجلس بجوارها يتأمل وجهها المرهق وبقايا دموع ظاهرة لينهض ويقترب منها ليحملها ليدخلها إلى الداخل

بمجرد أن اقترب منها انتفضت واقفه تبتعد عنه لتقول سمر بتحدي إياك تقرب منى انت فاهم

ليرد عليها ومين قالك انى عاوز أقرب منك بعد الكلام اللى زى السم إلى قولتيه  انا كنت هدخلك جوه علشان الجو بدء يبرد علشان متبرديش

لترد بتعالى وانت مالك ابرد ولا مبردش ما لكش دعوه بيا وياريت تسبنى لوحدى

ليتركها دون جدال لأنه يعلم أنها مازالت غاضبة منه

بعد أن تركها شعرت ببرودة خفيفه لتحتضن نفسها بايديها وتنام مره اخري على المقعد

عاد  اليها مره أخرى بعد قليل ليجدها نائمه منكمشه على نفسها ليعلم أنها تشعر بالبرد ليقوم بطرح الغطاء الذى بيده عليها  وينام على المقعد المجاور لها وهو ينظر إليها ليغلبه النعاس

داعبت أشعة الشمس عيناه

ليستيقظ وهو يشعر ببعض الألم برقبته بسبب نومه على تلك الاريكه الصغيرة على حجمه ليضع يده حول رقبته يهزها يمينا ويسارا  ليقف يتأمل منظر الشمس الرائع

ليسمع صوتها من خلفه تحس إن الشمس بتحضن البحر من بعيد وبياخد من نورها ودفئها

ليعيد نظره اليها وهو يبتسم قائلا صباح الخير

لترد عليه صباح النور  لتجده مازال ينظر إليها فى صمت

لتخجل من نظراته اليها لتحاول الهرب من حصار عيناه لها قائله جعان

ليرد بمغزى جعان جدآ مش لاقي حد يأكلنى وانت عارفه إن خبرتي فى المطبخ معدومة

لتبتسم له وهى تنحى الغطاء من عليها وتنهض

لتقول له هغير هدومى وعرفنى المطبخ فين وانا هحضر الفطار

ليبتسم بامتنان لها ليعلم أنها عادت إلى طبيعتها القويه

دخلت إلى غرفه النوم ابدلت ملابسها لتخرج لتجده يقف أمام الغرفه بمجرد أن سمع صوتها استدار لينبهر من ما ترتديه فوقف يتأملها دون شعور منه لتنبهه قائله ورينى فين  المطبخ ليشير لها بيده بالسير لذهاب إليه وهو مازال ينظر إليها بوله

دخلت إلى المطبخ لتجهيز الفطار لتقول له هجهزلك فطار تآكل صوابعك وراه

ليتمتم إلى نفسه والله انا ماعايز أكل إلا أنت بس الصبر

وقف ينظراليها وهى تتحرك بالمطبخ ليعلم أنها تعتمد اغراءه سواء بما ترتدى أو بالأصح لا ترتدي فكانت ترتدي شورتا قصير للغاية يكشف سيقانها الناعمة وفوقه قميص خفيف يشف ما أسفله وتركت آخر ازاره مفتوحه لتربط طرفى القميص على خصرها ليظهر منه جزءصغير ليعطيها منظر اغراء يغرى الناسك

كانت تتعمد الاقتراب منه حتى تغويه وتسيطر على عقله

بعد أن انتهت من إعداد الإفطار تحدثت إليه ولكنه كان كالمغيب بها لتمسك يده لتنبهه لتقول له بدهاء ايه روحت فين بقولك الفطار جهز مش هتاكل

لينتبه لها وهو يتنحنح لأهاكل

ليجلس على طاولة الطعام معها لتقول له بدلع هو إحنا هنرجع امتى

ليرد ببساطه وقت ما تحبى بس مش النهاردة

لترد بدلع وليه مش النهاردة

ليرد علشان النهاردة أجازه ويهمس بداخله إنت النهاردة مش هتشوفى غيرى

لترد بدهاء الأنثى مع أن المنظر هنا يريح الأعصاب ويخليك تتمنى تعيش فيه على طول بس مش مهم أبقى ارجع مره تانيه وكفاية النهاردة

ليهمس لها بواقحه انت إلى كفايه والا متلوميش إلا نفسك

لترد بدهاء مره اخرى كفاية ايه انا مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه وايه إلى الوم نفسى عليه

لينهض من على مقعده ويميل عليها قائلا شبعت ويقف ليتركها ويذهب

لتضحك لهروبه منها وتقف لترفع بقايا الطعام وتنظيف المكان وتعد طعام الغداء

********************

بعد أن تركها أمير  بالمطبخ ذهب إلى الحمام ليأخذ شاور بارد ليهدىء من مشاعره وجلس يتابع بعض اعماله على حاسوبه ليشغل تفكيره بعيدا عنها ولكن هيهات فمازال منظرها المغوى يشغل عقله ومشاعره تقوده اليها

أما هى فانتهت من تجهيز الطعام للغداء والعشاء أيضا ولم تجد شئ لتفعله لتقرر الذهاب إليه واللعب به قليلا

لتبحث عنه لتجده يجلس بغرفة القيادة أمامه حاسوب يعمل عليه لتذهب إليه

كان يجلس بغرفة القيادة أمامه حاسوبه ولكنه كان شاردا بها عندما شعر باقترابها منه استدعي أنه يعمل ليسمع صوتها وهى تقول بدلع واغراء هو مش النهاردة إجازة اومال بتشغيل ليه

ليرد ببساطة  انا كنت بشغل نفسي على متخلصى طبيخ

لترد بدهاء وانا خلاص خلصت

ليجذبها نحوه لتقع على ساقيه لتحاول القيام لكن يحكم ذراعيه عليها ويدفن وجهه بعنقها يشتم رائحتها الشهيه ويقبل عنقها بحنان ويترك عنقها لينظر الى وجهها ليجدها مغمضه عيناها ليلتهم شفتاها بقبله عاصفة ليتركها بعد وقت طويل لتتنفس ليجدها مازالت تغلق عيناها لينهض وهو يحملها فى اتجاه أحد الغرف

ولكن تأتي الرياح بما لا يشتهى السفن

ليرن هاتفه معلنا عن اتصال  وضعها بهدوء على الفراش لينظر إلى من يهاتفه ليجده أشرف ليغلق الهاتف

لتقول له هو فيه هنا شبكة تليفون ليقول لها لأ بس فيه شبكه نت

ليرن هاتفه مره اخرى وكاد أن يغلقه ولكنها قالت له من الى بيتصل

ليرد بزهق الغبي أشرف

لتقول مترد عليه  ليميل عليها لآ

لتقول ليه مترد عليه ليكون عاوزك فى حاجه مهمه

ليقول وهو يقبل عنقها الواد دا رغاي وهيوجع دماغى وانا عايز أركز معاكى

لتبتعد عنه لأ رد وشوفه عايزك فى أيه ليكون فى مشكله ولا حاجه

لينظر بغضب قائلا انا مش عارف الواد ده عامل فيك ايه انت واخته مبيلاقيش حد يضحك عليه إلا انتم

لتبتسم وتقول بتهكم والله

ليرد والله

لتقول طب رد عليه

ليفتح الخط ويرد باستهجان

الو عايز أيه

ليرد أشرف ايه ياعم برن عليك من بدري بتقفل فى وشى ليه

ليرد أنا مش عايز ارد انا حر هتشاركنى

ليرد أشرف لا ياعم لاتشاركنى ولا اشاركك

ليرد أمير إنت هترغى قولى متصل ليه

ليرد أشرف بسؤال الاصحيح انا متصل ليه

ليرد أمير بحنق أنا مش ناقص غباوتك انت متصل ليه خلص ولا هقفل فى خلقتك

ليرد أشرف ايه ياعم ميبقاش خلقك ضيق خليك فري

ليرد أمير بغضب خليك ايه هتقول عايز ايه ولا اقفل

ليرد أشرف أهو خلقك الضيق دا إلى هيطير منك المزه عروستي

ليرد أمير بغيره وهوينظر اليها المزه عروستك انا قلتلك ايه قبل كده تنسي الكلمه دى خالص احسنلك

ليرد أشرف بخوف نسيت والله نسيت

ليرد أمير بزهق ها متصل ليه

ليرد أشرف انا كنت متفق مع سمر تكلمنى اول متوصل القاهره ومتصلتش وبتصل عليها تليفونها مغلق فقلقت عليها وقولت  لتكون زعلتها كعادتك

ليرد وهو ينظر إليها بعشق لآ مزعلتهاش

ليرد أشرف اومال افله تليفونها ليه

ليرد عليه معرفش

ليرد أشرف طب متعرفش هى فين

ليرد إنت عايز تعرف هى فين ليه

ليرد مرات اخويا وعايز اطمن عليها

ليرد بزهق اطمن هى بخير ارتحت

ليرد أشرف بضحك هى معاك

ليرد أمير وانت مالك

ليرد أشرف أه يامعلم آكيد خطفتها

ليغلق أمير الهاتف فى وجهه

ليقول أشرف بذكاء آكيد خطفتها ليبتسم ويتمنى لهم السعاده

غبي ورغاي هكذا تحدث وهو ينظر إليها ليجدها تتضحك ليتوه بضحكتها وهو يقترب منها ليقول بتضحكى على غباوته ليقترب أكثر ليكاد يلتصق بها لتقف فجأة وتقول انا جعت هروح أحضر الغداء ليرمى الوساده بغضب وهو يلعن أشرف فلولا غباوته لكانت الآن بحضنه يسقيها من انهار عشقه

*******************

فى المساء كانت نسائم الهواء تداعب شعرها ليأتي من خلفها ويحتضها من ظهرها مقبلا عنقها وهويستنشق عطرها قائلا الجو فى الوقت ده هنا بيبقى جميل

لترد ساعات هوى الخريف بيقى احسن من هوي الربيع علشان هوي الخريف بيجر الشتا وراه  ومش بيقولوا الشتا خير ويحب الدفى أما الربيع بيجر الصيف ويرفع الحراره ويجيب الزهق

أفهم من كده انك بتحبى الشتا والمطر

لترد عليه وهى مازالت بحضنه اقولك حاجه ومتضحكش عليا

ليرد وكأنه يحدث طفله قولى لى ومش هضحك

لتكرر عليه مش هتضحك

ليرد بابتسامة على طريقتها الطفولية مش هضحك

لتقول له أنا أما بحس بالسقعه بنام على طول علشان كده بابا أما كان يعوزنى أنام يشيل من عليا الغطاء وأما انعس يغطينى تانى بسرعه

لاحظ الألم والحزن بصوتها لاشتياقها لوالدها وتذكر حديث عمه أمين عن أنهيارها يوم وفاة والداها

لكن حاول أن يلهيها عن حزنها

ليضحك سريعا وهو يقول اول مره اشوف حد يسقع ينام

لتضربه بيدها وتبتعد عنه تقول بتذمر كالأطفال انت كذاب انت قولت مش هتضحك عليا انا ماشيه وسيباك

ليضحك عاليا وهو يفكر كم هى طفوليه ويحدث نفسه كيف لهذه الطفلة أن تكون تلك المتمرده والقاسيه ويلوم نفسه كيف صدق  تلك المؤامرة التى كانت فخ لهما وكانت نتيجته  الزواج بأحد رجال العشري

********************

بعد قليل وجدها تصعد إليه مره اخرى ليشتم رائحة عطرها لينظراليها بوله هامسا لنفسه ستقتلينى اليوم أيها السمر

لتقول له زهقت من القعدة لوحدي قلت أسألك هو مفيش حاجه نتسلى بيها على اليخت ده

ليرد عايزه تتسلى بايه

لتقول اى حاجه مفيش اغاني اواى حاجه نسمعها  ليقول اكيد فى تعالى اختارى السي دى إلى عاوز تسمعيه لتذهب معه لاختيار أحد الاغانى  لتختار أحد الاغانى الشعبية لينظر اليها بسخرية قائلا هو الواد اشرف خرط عليكى أنت كمان

لتفهم معنى حديثة لتقول ليه الاغنيه حلوه وكلماتها حلوة وانا مش طالبه معايا طربى

ليقول ماشى هشغلهالك بس قبل مااشغلها ليا سؤال

لترد أسأل

الفستان إلى لآ بساه انت إلى منقياه

لتنظر إلى الفستان عليها وترد بالنفى

ليقول من إلى نقاه

لترد أروى اشتريته ليا من فتره صغيرة واكيد داده وجديه هى إلى حطته فى شنطه هدومى

ولقيته فالبسته كان الفستان باللون السماوي الهاديء رغم أنه طويل الى إن له

فتحه من الجانبين  تصل إلى منتصف ساقيها الصغيرة وشفاف من الصدر والبطن يبرز انوثتها بسخاء

ليقول بهمس والله أروى دى عندها ذوق عالى

ليشغل الأغنية الشعبية التى اختارتها

وقفت تمايل على نغمات الاغنية وتردد معها وتنظر له وتغنى مع الاغنيه الى يقدر يتقدر دا نظامى ومبقتش بفكر بتعامل بالمثل وأكثر مالاخر كدا هيحصل ايه

بالرغم أنها كانت تمايل بعشواءيه إلى أنها كانت تتمايل على دقات قلبه  تسحره بتمايل جسدها العشوائي

ليأتي إلى ذهنه اغنيه  كاظم الساهر *قاتلتى ترقص حافيه القدمين بمدخل شريانى من أين اتيتى وكيف اتيتى وكيف عصفت بوجدانى *

لينتهي صبره وتحمله  ليحملها ويذهب إلى غرفه النوم ليبدأ بتقبيلها

ويذيقها عشقه

لتهمس لنفسها اذاكان لامانع من الإغراء فلا مانع من العشق

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!