رواية للعشق غشاوة الفصل العاشر 10 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية للعشق غشاوة – الفصل العاشر

10💜ليله حالمه واخرى مؤلمه

10💜ليله حالمه واخرى مؤلمه

العاشر10

يقولون الأرواح تتلاقى فى ملكوت السموات

والأرض تتلاقى القلوب  لتعزف سيمفونية عشق الروح 💜

كان أمير  يضمها لصدره كأنها جوهرة غالية الثمن وهى بالفعل غاليه غاليه جدآ فهى قلبه ربما لم يعترف لسانه لكن اعتراف قلبه يكفى ويفيض يرضى ظمأ قلبها هكذا حدثت سمر  نفسها وهى نائمه على صدره وتسمع دقات قلبه لها فتداوي جرحها لم يلتئم ولكن سكن آلامه بترياق عشقه

ربما لم تكن الليله الأولى بينهم لكنه شعر بشعور آخر لم يشعر به سابقا معها كان يشعر بأنه إمتلك سعادة الكون بقربها من قلبه فكانت قبلاتها له كأكسير الحياة ينبعث من بين شفتاها وينعش قلبه يذيب من ألم الماضى

*****************

استيقظت سمر لتجد نفسها بحضنه يضمها بتملك لترفع وجهها وتنظر إليه بعشق لتجده مازال نائما لترفع يدها إلى وجهه وتمسد  بظهر يدها وتداعب أنفه باصابعها

ليتذمر ويزيح يدها لتعيد الكره مره اخرى لكى توقظه من النوم

لتجده يسحب يده التى كانت تضمها إليه من اسفلها وتجده يعتليها مقبلا

لتحاول ازاحته من عليها لتفشل ليضحك قائلا مش قد اللعب بتلعبى ليه

لترد عليه باشراقه أنا كنت عايزة افُك نفسى من حصارك فمعرفتش فقلت اصحيك علشان تفك كلابشاتك من عليا

لينظر أمير لها بمكر قائلا افُك كلابشاتى انت مفكره انى أما اصحى هفك كلابشاتى

لترد ببراءة آكيد

ليرد بمكر ليه عايزة تروحى فين

لترد بدلال أنا صحيت جعانه فسبنى علشان أقوم أحضر لنا الفطار

ليرد امير بمغزى ملازم تصحى جعانه من معركة امبارح

لتخجل من معنى حديثه وتتعلثم وتقول على فكره انت وقح

ليضحك عاليا قائلا الحمدلله زدت لقب جديد

لتنظر له بشرر قصدك ايه

قصدي الألقاب إلى انتى بتطليقها عليا ولا  ناسيه ولا أفكرك أفكرك يا عزيزتي  متغطرس وحقير وتافه متغطرس زاد وقح أه داغير قليل الذوق

لتنظر له بغيظ وتدفعه قائله طب اوعى سيبنى أقوم علشان افكرلك فى لقب جديد وقبل أن تكمل حديثها كان صوتها يتوه فى دروب عشقه

**************

كانت أروى تجلس فى غرفتها لتدخل اليها ليلى بدون استئذان لتقول بمرح فاضيه ولا الف وأرجع تانى

لترد أروى  بابتسام لأ فاضيه المفروض انك أنت إلى مش فاضيه

لترد ليلى بسؤال ليه ايه إلى هيشغلنى لامعايا عيل ولاجوز أنا سنجل للأسف

لترد أروى للأسف وراكى دراسة أنت ناسيه أنك ثانوية عامة

لترد ليلى بدراما مصطنعة طب أنا ناسيه ليه تفكرينى لتدعى البكاء

لتاخذها اروي في حضنها قائله معليش يأختى كلنا لها ليبتسما سويا ليسمعا طرقا على الباب لتسمحا له بالدخول

لتدخل منار بزوبعه غضب وتقول لليلى انت هنا وأنا قالبه عليك البيت انت ياهانم سايبه مذكرتك وجايه تسلى الهانم

لترد أروى إيه تسالينى دى أفهمي معنى كلامك صحيح

لترد منار انا فاهمه كلامى صح أنت مش مقدرة مسؤولية البنات ولاهمك مصلحتهم

لترد اروي بانزعاج لآ انا مقدره مسؤليتك للبنات لكن انك تتهمينى انى مش همى مصلحتهم فدا أمر مسمحش لكى بيه وياريت بعد كدا تكلمينى بأسلوب أفضل متنسيش إنك ضيفه فى بيتى

لتضحك عاليا ضيفه فى بيتك أه طبعا مبحملك هتتفردي علينا وخصوصا  انه ولد بس انا وجودى هنا ابدي منك وانت إلى ضيفه وبكره نشوف من فينا الضيفه ومين صاحبه البيت لتتركهم وتغادر وهى تتوعد أنها ستكون سيدةالبيت

***

بعد خروج منار من الغرفة وقفت ليلى تنظر الى الأرض بحزن وألم

لتشفق عليها أروى وتمسك يدها مالك إنت زعلت من كلام منار

لترد ليلى بألم على طول عايزنا نعمل إلى هى عايزاه وعمرها من يوم ما ماما ماتت خدتنا فى حضنها وطمنتنا أنها جانبنا كل إلى بتعمله تمثيل قدام الناس عايزه تطلع بمظهر المضحيه علشان المظاهر الكدابه وتتباهى أنها سيدة الخير وإلى بتعطى من غير مقابل بس انا متأكدة أنها بتأخد المقابل من سمعة بابا ولسه هتاخد أكثر بس ايه مش عارفه

لتفاجىء أروى من ماتحمله تلك الصغيرة فى قلبها لتقول لها بمزاج انت المفروض ياخدوك محلل نفسي إنا ابتديت أخاف من انى ازعلك

لتردليلى بطيبه لا انت زعلنى زى ماانت عايزة بس اعملى حسابك كله هيطلع على ابنك

لترد اروي دا انت بتخططى لاخوك من دلوقتي الله يكون فى عونك يابنى

لتضحك ليلى وتحتضنها انا هحبه وهدلعه علشان خاطرك

******************

دخل آمين بغضب إلى مكتب ابنه آصف يرميه بمجموعة من الصور

ليقول له انت ليه مش عايز تنسي الماضي ليه مُصر تدمر حياتك ومعذب نفسك بحب ميت ليه مش عايز تعترف بالقدر ليه غبى ومغمى عيونك عن واحده بتحبك وبتجرحها ليه

ليرد أصف بتكهم علشان كل إلى قولته كذب

سالى عمرها ما حبتنى سالى إلى عندها حب تملك  أما القدر دا انتوا إلى صنعتوه بالوهم والكدب والخداع أما بالنسبه انى حبى ميت فهو حى وهيفضل فى قلبى حى ومش هيأس أنها تكون ليا

ليرد آمين بلين يابنى انت إلى موهوم

أمير بيحب سمر وعمره ماهيتخلى عنها ومع الوقت هتتاكد من كلامى عيش حياتك وحاول ترحم نفسك من عذابك دا آخر كلام عندى  انا ماشى واتمنى الغشاوه إلى على قلبك وعنييك تزول قبل ما تندم

ليقف ويغادر تاركا وراءه بركان غصب يتمني أن يحرق الجميع وهو أولهم

لتتحدث أصف باستهزاء عايزنى أعيش حياتى اوكي هعيش حياتى ليمسك هاتفية ليتصل بسالى

ردت سالى عليه سريعا ليتحدث معها وهو يخبرها انه يعزمها للعشاء سويا لتوافقه ليغلق الهاتف وهو يحدث نفسه أما أشوف هعيش حياتى معاكى ازاى بعد إلى هيحصل

***********

كانت سمر نائمه على صدره لتتنهد بقوه

ليحدثها ايه التنهيده القويه دى اوعى تقولى انك جعانه تانى

لترد سمر لأ مش جعانه بس عايزه أسألك على حاجه من زمان شغلانى وعايز أعرفها

ليرفع وجهها  بيده ويقول اسالى

لترد سريعا انت ازاى اقنعت عمى آمين بجواز أروى وعاصم

اقنعته ببساطة  أنتى لما أتصلتى عليا وقولتى لى أدخل فى الموضوع أروى بتحب عاصم حقيقى مش أنبهار وهيزول أنا كلمت عمى وقولت له ببساطه

إن أروى حره فى اختيارها وإن هى الى هتتحمل النتيجه سواء بالسلب أو الإيجاب وان كان على فرق السن بينهم فدا حاجه فى صالحها مش ضدها

لترفع  سمر رأسها من على صدره وتسأله ازاى فى صالحها

ليقول لها بغضب إنت ايه إلى قومك من حضنى ارجعى تانى

لتعود إلى حضنه قائله ادينى رجعت لحضنك أهو قول لى ازاى بقي

ليقول اقولك يا ستى

لترد بضحك قول ياسيدى

ليضحك عليها ويقول اقول ولا نهزر

لترد سريعا لا قول

ليداعب أنفها اتحايلى عليا أو ارشيني

لتقول  بتسرع هعملك كل إلى عاوزه بس قولى الأول

ليرد بخبث كله كله أما نشوف

أنا فكرت فى ان فرق السن مهما كان صغير اوكبير من أى طرف فهو فى صالح الصغير

لترد بعدم فهم يعنى ايه مش فاهمه

ليرد بابتسام اقولك كل الانسان مبيكبر كل ماوعيه وادراكه بيكبر فبيهدي ويعقل فاكيد بيقدر يحتوي الشخص إلى معاه

لترد بغباء  مش فاهمه حاجه فى الموضوع

ليرفع  وجهها إليه ويقول مش مهم تفهمى حاجة فى الموضوع المهم تفهمينى ليقبلها ليسبحا فى فضاء ليس به سواهم ليعيشا معاً ليله حالمه

***********

تأنقت سالى كعادتها ونزلت لتجد أصف ينتظرها أمام البيت بعد أن هاتفها مره آخري انه سوف يأتى لاصطحابها من المنزل

ليتجه اليها ويقوم بفتح الباب لها لتستعجب من تغير طريقه معاملته لها

فهو دائما ينهرها ويذمها لاتفه الأسباب لتركب بجواره  ويدخل هو إلى السياره

ليقود أصف السيارة ليجدها تميل عليه تقبله من وجنته وتزداد تعجبها فهو لا يرفضها كالعادة

بعد صمت قليل تحدثت إليه هنروح فين ليرد بهدوء مكان هيعجبك جدآ لتميل على ذراعه اى مكان معاك يعجبني ليبتسم لها

بعد قليل دخل إلى فيلا صغيره لينزل من السيارة لتنزل ورائه وتقول له احنا جايين هنا ليه

ليرد علشان نتعشى ونتكلم بهدوء وراحه اتفضلى ادخلى لتدخل أمامه

بعد أن دخلا إلى الداخل وجدته يقودها نحو إحدى الغرف لتعرف أنها غرفه السفره لتجد الطاولة موضوع عليها بعض الأطعمة ومزينه بالشموع المضيئة ذات العطر المميز

ليجذب لها المقعد لتجلس  ليزداد تعجبها ليجلس هو الآخر وينظر اليها مبتسما ايه بتبصلى كده ليه ايه اول مره تشفينى

لترد بحب اول مره اشوفك هادى كده من يوم ماتخطبنا ليمسك يدها وهو يقبلها ويقول لازم تتعودى إحنا هنجوز قريب ولازم نقرب من بعض ونفتح قلوبنا لبعض

لتندهش وترد اكيد يا حبيبى

ليعودا إلى تناول الطعام وهى تختلس النظر إليه وهو يضحك لها

بعد أن انتهوا من الطعام عرض عليها مشاهدة الفيلا لتوافق وبدء يفرجها على الفيلا ليدخلا إلى غرفة النوم ليقول لها وهو يقترب منها ايه رأيك فى الفيلا دى

لترد عليه هى صغيرة بس حلوة

اقترب منها أكثر ثم مال عليها لتفجاء به يقبلها بقوه ويذهب بها إلى الفراش ويمددها عليه ليجدها تغمض عيناها

ليحدثها بعلو وغرور طول عمري بقول عليك رخيصة محدش صدقنى ليضحك عاليا بمجرد كلمتين حلوين كنتى هتسلمينى نفسك

لتفتح عيناها بألم وتنظر له بحقد وكبرياء وتقول ايه هسلملك نفسى دى انت ليه دايما بتنسى أننا مكتوب كتابنا يعنى متجوزين رسمى

ليرد فعلا بنسي لأن انت الحاجه الوحيدة فى حياتى نفسي أنساها

ليصدمها بالكلام عارفه الفيلا دى انا اشترتها يوم ماقررت أنى اتجوز سمر وفرشتها من كل حاجه وكنت هتجوزها من غير حتى شنطه هدومها حتى دى كنت هشتريهلها وحلمت بالسعادة وياها بس  دا كله انتهى بلعبة قذره منك

ليسترد قائلا انت بعدتيهاعنى بالكذب والخداع  بس بُعدك انى أحبك وبوعدك انك تشوفى معايا ألوان العذاب

لترد سالى  بتحدى وهى تضحك

هههه انا إلى بوعدك انك مش هتبقى لغيرى ومش هتتمنى السعادة مع غيري

ليستهزء بها ويتركها ويغادر لتجلس أرضا تبكى على هذه الليله المؤلمة لها

لتشرد فى ماضي حاكت فيه مؤامرة لإقصاء سمر من حياته.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!