رواية للعشق غشاوة – الفصل الثالث عشر
13💜ليلة الاهات&عذاب عاشق
الثالث عشر13
نجحت المؤامرة
أصبح البرىء مدان منتظرا حكما مؤكد ينفذ بلا استئناف
تجلس سمر تتذكر وعقلها لا يستوعب ما حدث وكيف حدث
تسأل نفسها كيف صدق والدها ماحدث لماذا لم يدافع عنها وهو من رباها ويعرف كل شئ عنها كان دائما يشجعها ويشد من اذرها كان دائما يردد كلمه ابنى ابنك ولا تبنلوش كيف هدمها كل ما كان يحرق قلبها هو وتخليه عنها وتصديقه لصور خادعه
**************
جلس أمير يفكر كيف سيتزوج بتلك الطريقة لولا انه يحترم عمه ما كان سيتزوج من تلك المخادعه التى تبحث عن الثراء حتى لوكان على حساب كرامتها جلس يتذكر بكاء سالى صباحا حين أخبرته عن تلاعب سمر بمشاعر أصف وأنها سوف تفرق بينهم وأنها استغلاليه تستغل طيبه أروى وبالاهة أشرف وكل ما يهمها هو أن تكون من بين عائلة العشرى
***********
دخلت أروى الى الغرفه لتجدها جالسه على الأرض تستند بظهرها على الفراش من ينظر إليها يظن أنها جنت
لتجلس بجوارها و تسألها
أيه الى حصل بعد ما سيبتك الصبح
لتنظر سمر لها وتقول بخيبه أمل هتصدقينى ولا تكذبينى زيهم
لتضع أروى يدها على كتفها بتصديق وتقول هصدقك حتى لو كذابه وتجذبها لحضنها احكي يمكن نفكر سوى ونعرف نخرج من المؤامرة دى
لتضحك سمر بسخرية قائله وتقول نخرج انا خلاص دخلتها ومش هعرف أخرج منها تانى
لتبدء فى سرد ماحدث وكيف أكدت الخادمه التهمه عليها ببعض الصور وهى بين أحضان أمير
لترد أروى باستفهام طيب والصور دى حقيقيه
لترد سمر بأسف وهى تهز رأسها بنعم وتقول ببكاء بس والله كانت صدف مش مقصودة
لتسألها أروى وباباكى عرف منين وايه إلى جابو دلوقتي
لترد هو قال إنه وصلته على الفيسبوك الخاص باخويا سمير باسم مستعار
لترد. أروى بتفكير اسم مستعار والصور على تليفون حشمت وحشمت هى إلى صرخت لما كنت ف الأوضه مع أمير لتسترد حديثها بتذكير إلا سالى فين
لترد سمر معرفش مشوفتهاش النهاردة
لترد أروى انا شوفتها الصبح كانت قاعده مع أمير وأظن كانت بتعيط
لترد سمر وهى سالى مالها بالى حصل
لترد أروى بأستنتاج هنشوف هى مالها ولا لأ
****************
صوت صفعه قويه نزلت على خد حشمت
لتقول بألم ليه بتضربنى انا نفذت كل إلى قولتى لى اعمله
لترد سالى بغيظ أنا كنت عايزاهم يطرودها من حياتهم خالص مش تتجوز أمير
لترد حشمت ماهو آمين بيه إلى طلب ايدها علشان يلم الفضيحة وبعدين هى هتتجوز أمير بيه وبكده تبعد عن سكة أصف بيه وساعتها أصف بيه مش هيفكر فى مرات ابن عمه إلى فى مقام أخوه
لترد سالى بأمر غورى من وشى وتقول بتهديد إياك حد يعرف انى وراء إلى حصل مهما كان مفهوم
لترد حشمت اكيد ياسالى هانم لتغادر وتتركها
لتقول سالى بتوعد اما اشوف هتعمل ايه أما تلاقى حبيبه القلب مرات ابن عمك وأبقى شوف هتدى الخاتم إلى انت مخبيه ومكتوب عليه أسمها لمين
لتتذكر حين دخلت عليه أمس ليضع الخاتم بعلبته سريعاً ويضعه بأحد الادراج مما أثار أنتباهها
لتدخل الغرفه خلثه وهو ليس بها لترى هذا الخاتم لتصر على أقصائها من حياتهم بأى طريقه
****************
فى ظهيره اليوم التالى تم عقد القران ليمضى أمير أمام المأذون
ليفجأ بوضع والد سمر شرطاً بعقد الزواج وهو يدفع أمير عشره ملايين جنيه اذا طلقها وهى تدفع خمس ملايين جنيه اذا طلبت منه الطلاق
ليذهل الجميع لكن وافق أمير بتحدى وهو يقول مكنتش اعرف إنك بتعرف تتلاعب بالناس زى بنتك اكيد ماهى تربيتك بس فيه شرط تانى الجواز هيكون سرى محدش هيعرف بيه غير الموجودين وبس
لازم تعرفها بكده
ليوافق والدها ويذهب اليها ومعه المأذون والشاهدين وهما أمجد وأمين
******
كانت سمر تجلس فى غرفة أروى تبكي بحضنها ليدخل والدها ومن معه ليقول آمين برفق اخرجى إنت دلوقتي يا أروى لتنظر أروى اليها بنظره تطمين انى معك لا تقلقى وتتجه للخروج
سألها المأذون هل توافق على الزواج بأمير
لتنظر ألى والدها وهى تتمنى أن ينهي تلك المؤامرة ويصدق أنها بريئة لتعود إلى خيبة الأمل
وترد بأنهزام موافقة
ليعطيها المأذون الدفتر لتمضى على قرار اعدامها
ليقول آمين يلا بنا ياشيخ ونسيبهم مع بعض ليذهب المأذون ومعه أمجد وأمين
ليظل أبيها معها لتقول له بتألم ليه ممشتش معاهم انا مضيتلك على قرار اعدامى
ليرد ليه قرار اعدامك مش يمكن حياه جديدةليكى
لترد سمر بغضب هى فعلا حياه جديدة مش هتكون فيها لأنك للأسف قلتنى
ليرد بحزن فى حاجه لازم تعرفيها ليقول لها على شروط الزواج
لترد بتهكم يعنى هكون عشيقه بغطاء شرعى وايه لو زهقته فى عيشته هاخد منه عشرة مليون جنيه ولو زهقنى هياخد هو خمسه بس هجيبهم له الخمسه مليون منين فهفضل طول عمرى مراته يأما هو يزهق منى ويقرر يطلقنى وساعتها هاخد منه عشره مليون لأ جوازه رابحه من كل الجوانب بجدبجد شكرا انك آمنت مستقبلى لتقول بواقاحه وياريت تسبنى دلوقتي اجهز لعريس الغفله
***************
دخل أمير عليها الغرفه التى تقيم فيها مع أروى
ليتحدث بتهكم ايه يا عروسه مستنيه انى اجى اشيلك أدخلك الأوضه بتاعتنا
لترد سمر بسخرية لا شكرا مبحبش حد يشلنى إنا بعرف امشى كويس
ليردأمير بتهكم متأكده علشان انا كتفى بيوجعنى ومش هقدر
ليتايع حديثة بتهجم أنا أمرت الخدامين بنقل شنطه هدومك اوضتى ليقترب منها ويضع يده على خدها ويتكلم بايحاء لو إن مش هتحتاجيها
لتنفض يده وتقول مش أنت الى تقول احتاج ايه أو محتاجش ايه واتفضل أخرج بره علشان عايزه ارتاح
ليرد ببرودة وهو يضحك انت بتطردنى من
قبل أن يكمل حديثة دخلت أروى و معها أشرف يمزح كعادته قائلا كدا ياعروستى تسيبنى وتجوزى يا شماتة جيش الاعادى فيا
ليمسكه أمير من مقدمة ملابسه الكلمه دى مش عايز اسمعها تانى فاهم
ليرد أشرف بادعاء الخوف حاضر هقولها يامرات اخويا ليتركه
بقوه ويغادر وقبل أن يغادر مال عليها وتحدث
مش عايز ارجعلك هنا تانى خليك شاطره واستعملى ذكائك صح وارجع اشوفك موجودة بأوضتى وكمان جاهزه لى أظن انت فاهمه انا قصدي ايه ليتركها وغضبها منه يزداد وتتوعد له
**********
بعد خروج امير من الغرفه خرجت ورائه أروى تتحدث إليه وتقول له أنا متأكده أن سمر بريئة وأن ألى حدث خدعه أو فخ وقعوا بها
ليرفض أمير تصديقها ويتركها سريعاً
لتتنهد أروى بيأس
لم تغيب أروى وعادت بوجه متهجم تنظر إلى أشرف الذى جلس يفكر معهم فى كيفيه إظهار برائتها ومعرفة من وراء تلك المؤامرة الخبيثة
************
فى المساءبعد انتهاء العقيقة وتفرق الجميع توجه أمير إلى غرفته ليدخل ليجدها تجلس على أحد المقاعد الموضوعه بالغرفة
لينظر اليها بانتصار
ليقول كويس بتسمعى الكلام فكرتك هتعاندى
لتنظر إليه وتصمت
ليتحدث اليها باستعلاء قومى ساعدنى اغير هدومى
لترد عليه بغضب ساعد نفسك انا مش خدامتك
ليرد بتهجم وتغطرس آه مش خدامتى بس مراتى إلى لازم تسمع كلامى وتنفذ الى اطلبه منها بالذوق
لترد بغضب ولو منفذتش بالذوق هتعمل فيا ايه هتضربنى مثلا
ليرد مش انا إلى أمد أيدي على واحدة ست بس انا اعرف اربيكى كويس واعرفك حدودك
لتقف بالقرب منه وترد ببرود انا مش محتاجه واحد ذيك يربينى ولا يعرفنى حدودى و
وقبل أن تكمل حديثها كان يجذبها يقبلها بقوه وبعد قليل تركها وهى مصدومة دون أن يتحدث واتجه إلى الحمام
بقيت بحاله الصدمة حتى أنها لم تشعر به يخرج من الحمام إلا عندما تحدث إليها قائلا انا خلصت ادخلى اتوضي خلينا نصلى ليسترد حديثه بتهكم ولا انت مبتصليش
لتنظر له بغضب وتتركه بصمت
خرجت بعد قليل وهى ترتدي ثياب للصلاه ليقف ويأمها للصلاة وبعد انتهاء الصلاة والدعاء الخاص بالزواج
وجدته يقترب منها ويجذبها أليه ويقبلها بهدوء وهى كالمغيبه لا تشعر بما يحدث حولها تركته يفعل ما يشاء
كان يشعر أنها ليست معه كانت دموعها تقتله
بعد وقت نهض عنها قائلا بحده وهويرتدى ثيابه
البسى حاجه عليك علشان والدك هيدخل يطمن عليكى
لترتدى ثيابها لينظر اليها فى صمت ويخرج من الغرفه
بعد قليل دخل والدها اليها وجدها تجلس أرضا تبكى
نظر نظره خاطفة للفراش لكن هذا لا يهمه
اتجه اليها وجلس بجوارها شدها إلى حضنه وقال سامحينى يابنتى لتشد من حضنه وتبكى بحرقه تسأله ليه صدقت عليا الكذب يا بابا
ليرد عليها بندم ساعات المناظر بتخدع
*******************
ذهب أمير أن تركها و خرج إلى حديقه المنزل وجلس بمكان مظلم يتنفس بقوه يسأل نفسه ويلومها لماذا فعل بها ذلك لماذا كانت تبكى وهى معه ولما لم تتمنع وترفض و أذا كان ما حدث من تخطيطها لما كانت تبكى هكذا كان أفضل لو منعته عنها لماذا تألم من آهاتها ليتنهد غاضباً يقول لماذا لا تنتهى ليله الآهات
*****************
فى الصباح
دخل أشرف علي أمير الغرفه دون استئذان كعادته ليجده يرتدي ساعة يده ويقول بمرح صباحيه مباركة ياعريس عقبالى
ليرد أمير باستياء انت ليه مستئذنتش على الباب قبل اما تدخل
ليرد أشرف ومن امتى بستأذن
ليرد أمير بحزم من النهاردة انا مبقتش لوحدي افرض مراتى معايا
ليرد أشرف مراتك ايه يا عم مراتك قاعده مع أروى فى اوضتها من الفجرية
ليرد عليه أمير بغضب ولو بعد كده قبل متدخل عليا تستأذن الآول مفهوم
ليرد أشرف مفهوم يا اخويا
**************
دخل أصف إلى المنزل وهو يبتسم ويحدث نفسه النهاردة هكلمها قبل ما تمشي من هنا
سأل الخادمه عن مكان والده فأجابته باحترام أنه فى غرفة المكتب فذهب إليه
ليدخل الى والده مبتسماً
ليأخذه والده بالترحيب وسأله عن سبب تأخيره
ليرد أصف كان فى غلطة فى الأوراق واضطريت اتأخر
ليرد والده يعنى كل حاجه تمام
ليرد كله تمام يابابا اطمن وراك رجاله
ليرد والده بفخر انا مطمن أن ورايا رجاله
ليتنحنح آصف ويقول بابا انا كنت عايز اطلب منك طلب
ليرد والده بحب اطلب ياحبيبي
ليقول آصف أنا عايز اتجوز سمر
فى تلك اللحظة كان يدخل أمير ومعه أشرف وامجد
ليرد أمير بغضب عايز تتجوز واحدة متجوزه
ليرد أصف بتعجب مين إلى متجوزه انت بتقول ايه
ليرد أمير بسخرية بقول عايز تتجوز واحده متجوزه
ليرد أصف بسخرية واتجوزت امتى
ليرد أمجد بهدوء اتجوزت امبارح
ليرد أصف باستنفار ومين عريس الغفلة
ليضحك أشرف ويرد ببلاهه أمير سمر وأمير اتجوزو امبارح
ليهم أصف واقفا وهو لا يصدق ويقول مستحيل كان أتعرف عليها أمتى علشان يتجوزها بالسرعه دى
ليرد أمير بغيظ ومستحيل ليه
ليتركهم أصف سريعا ويغادر بغضب يحرق قلبه لتنتهى ليلة الآهات ويبدء العذاب واى عذاب اقوي من عذاب عاشق
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.