رواية للعشق غشاوة – الفصل الرابع عشر
14💜برائتها
الرابع عشر 14
خرج أصف من المكتب بغضب كبير وعذاب ينتهك روحه يتمنى أن يكون كابوسا ويستفيق منه
ليأتي إلى خاطره لماذا تزوجت به بهذه السرعة ؟
متى أحبها أو احبته؟
لماذا رفضت الزواج منه والآن تقبله من غيره بهذه السهوله والسرعه
**************
كانت سمر تقف بشرفة غرفة أروى تنظر امامها ليقع نظرها على أزهار الحديقة وتتأملها وهى تفكر فيما حدث لها وكيف تبدلت حياتها بلحظة نظرت إلى الأزهار مره أخري لتري زهرة أوراقها تتساقط وأخرى بجوارها قد قطفت
لتقول الاثنين فى الآخر قد انتهى وقتهم فالتى تركت أوراقها تساقطت وذهبت إدراج الرياح
والتى قطفت أعطت لحبيب يتمنى الوصال
لتقول لنفسها وانا زى الزهور دى يا ترى تأثير أمير أيه فى حياتى هيكون عاصفه ولا حبيب يتمنى وصالى وتعيد السؤال بحيره يا ترى هيكون تأثيرهه فى حياتى أيه
لتتمنى بداخلها أن يكون أعصار عشق يجتاح قلبيهما معاً
*************
جلس والد سمر مع أمين وأمير
ليتحدث لهم برجاء
والد سمر بنتى أمانه عندك ياامين بيه وأنا متأكد انك من الناس إلى بيصونوا الامانه لأن لو كنت شيكيت للحظة واحدة فى امانتك عمرى ما كنت سيبت بنتى عندك بدل المره مرات تجى هنا مع أروى وكانت بترجعلى بسلام إنما إلى حصل المره دى مؤامرة معرفش من المقصود بها إذا كانت سمعتكم أو سمعة بنتى بس إلى طالبه منكم الحمايه لبنتى من اى شئ يضرها
ليتحدث أمير بتهكم لما انت واثق قوى كده من بنتك ليه عملت الفيلم دا كله كان ممكن تاخد بنتك وتبعدها عننا ولا قولت اطلع بقرشين
لينهره آمين قائلا أمير أفهم معنى كلامك السيدسالم لو كان عايز فلوس كان ساوم على شرف بنته ومهموش إظهار عفتها إلى انت الوحيد شاهد عليها ليرد أمير بتوتر طب شرط أنى ادفع العشره مليون لو طلقتها و لو هى إلى طلبت تدفع خمسه مليون
كاد آمين أن يرد لكن سبقه سالم قائلا
هسالك سؤال ياريت ترد عليه بصراحة انت رصيدك في البنك عشرة مليون بس
ليرد عليه أمير بغرور انا ليا فى البنوك بس أضعاف مضاعفة من الرقم ده
ليرد سالم انا رصيد بنتى فى البنك مبلغ ميكملش خمسين ألف جنيه كنت بحوشهم لجهازها
ليرد أمير يعنى ايه مش فاهم
ليرد آمين يعنى انت تقدر تطلقها فى أى وقت لكن هى متقدرش ليستكمل سالم الحديث انا مش ببيعلك بنتى أنا بمأمنك عليها وبطلب حمايتك لها
***************
بحث أمجد عن أصف إلى أن وجده يجلس بجوار أحد الخيول ليجلس بجواره وهو يضع يده على كتفه بحب قائلا بمزاح يا عينى عالرجاله إلى يشوفك وأنت قاعد زي الضفدعه المطلقه ما يشوفكش وانت موقف مديرين شركات وبنوك على رجل واحده
مالك ياعم روق
ليرد أصف بتهكم ضفدعه مطلقه ورجل وياعم روق إنت اتعديت من ابن عمك
ليرد أمجد متجبش سيرته احسن هو بيجى عالسيره يالله هيمشى بكره ونرتاح منه
لينظر أمجد إلى أصف بأسف قائلا هى مش نصيبك إنت طلبت منها الجواز قبل كدة ورفضت وإلى حصل كلنا اتفجئنا بيه
ليبدء فى سرد ما حدث له دون أن يخبره بشرط الطلاق مقابل المال
لينهر أصف نفسه ويلومها على ذهابه فلولا ذهابه ربما كانت زوجته الآن ويتوعد بالتقصى عن الحقيقة لتأكيد برائتها ويعاقب من كان السبب بالمؤامره وهو عنده شبه يقين بمن ورئها
*****************
وقف امير أمام باب غرفة أروى يطرق الباب إلا أنه لم يأتيه رد ففتح الباب بهدوء ودخل ليجد الظلام يعم الغرفه
ليضىء الضوء لينظر باتجاه الفراش يجدها نائمه تحتضن نفسها ليقف يتأملها ويرى احمرار وجهها وانفها وبقايا الدموع ليسأل نفسه اذا كان ما حدث من تدبيرها فلماذا هذه الدموع للحظة شفق عليها ولكن سرعان ما تذكر حديثها القاصى معه بالأمس بعد خروج والدها
حين دخل عليها وجدها تبكى قائلا
بلاش دموع كذابه انا عارف انك استغلاليه وانانيه ومتكبره وميهمكيش غير نفسك ومصلحتك وبس
لترد سمر عليه باستكبار
بالضبط بس اوعى تفتكر انك ممكن تكسرنى بغطرستك آو حقارتك وحط فى دماغك انى هكون لك الند بالند
ليقف ينظر لها دقائق ثم
غادر الغرفه بهدوء مثلما دخل
************
فى المساءدخل أمير الى غرفته لم يجد سمر فذهب تلقائيا إلى غرفة أروى طرق الباب بهدوء لتخرج له أروى
ليسأل سمر فين
لتجيبه اروي أنها مازالت هى نايمه وتطلب منه برجاء سيبها تنام فى أوضتى الليله لحد ما تهدى نفسيتها
لينظر أمير بضيق ويوافق على مضض ويتركها بغرفة أروى
ويعود إلى غرفته وبعد وقت أصبح يشعر بضيق لا يعرف سببه رغم أنها لم تكن معه إلا وقت قليل إلا أنه استوحش الغرفه بدونها وتمنى أن تأتي له سليطة اللسان
**************
فى الصباح ذهب أمير الي غرفة أروى ليدخل اليها ويجدها نائمه ليقف بجوار الفراش قائلا وهو يزفر أنفاسه نايمه ولا على بالها ليسمع صوت طرق الباب ليذهب سريعا حتى لأ تستيقظ وتراه بالغرفه
وجد أشرف يقف على الباب ليمسكه من يده ويبعده عن الباب قليلاً ويغلقه عليها
وقف أشرف باندهاش يسأله أيه الى جابك مش دى أوضة البت أروى
ليرد عليه ببرود وانت مالك ايه إلى جايبك هنا
ليرد أشرف جاى أسلم على البت أروى واغلس عليها
ليرد أمير أروى نزلت من بدري هتلاقيها على السفره ليحاول أشرف ازاحته قائلا خلاص اروح أسلم على البت سمرعروستى
ليرد أمير بتهكم البت سمر عروستي عارف انا هغمض عيني وافتحها وان لقيتك لسه واقف قدامى هعمل فيك ايه
ليرد أشرف من غير متغمض عنيك انا ماشى ليستكمل حديثة بخبث بقى فى عريس جديد يسيب عروسته تنام جنب أخته والله انا مكسوفلك ليعانقه ويقول له حن شويه وهى مش هتسيبك وتنام جنبك ويفر من أمامه هاربا من بطشه
****************
بعد مرور أكثر يومان وبعد عوده الجميع إلى القاهره لمتابعة أعمالهم مره اخري
كانت سمر مازالت تقضى معظم وقتها بالعمل آو مع أروى وتتجنب الحديث مع أمير ومع أصف أيضا
كان هناك اجتماع مجلس ادارة المجموعة ليأتي لامجد اتصال مفاجئ من أحد المشافى
ليترك الاجتماع ويذهب إلى المشفى للاستعلام عن الحادث ليجده منسى السائق ليعلم انه كان معه حشمت الخادمه وقد لاقت مصرعها وهو ينازع الموت ليدخل عليه ليطلب منسي منه لقاء أمير واصف لأمر هام
ليقوم أمجد بالاتصال بهم واخبارهم اسم ومكان المشفى ليأتوا إليه
وبعد وقت قليل كانا قد وصلا وبحثا عنه ووجده
ليطلب منهم الدخول الى منسي ليروى لهم حقيقه المؤامرة ومن اشترك بها
ليقول منسي بتعب شديد
الست سمر من يوم معرفتها وهى محترمه وطيبه حتى ساعات لما كنت بوصلها كنت بعاكسها بس كانت بتصدنى بطريقة سيئة أحيانا لما بزيد فى معاكستها ويوم ماوقعت من القطر فى حضن أمير بيه انا إلى صورتها علشان يعنى كنت إكسر عينها وكمان انا إلى صورتها يوم ما وقعت فى الاستطبل ليرد أمير بغضب ولماكنا فى المطبخ مين إلى صورها مفيش راجل غريب بيدخل البيت ليرد إلى صورتها حشمت وانا بعت لها الصور علشان نثبت أن فى علاقة غير شرعية بينكم وادينا الصور لحد تانى هو إلى بعتها لوالد الست سمر معرفش ازاى وكمان كان فى حد اتفق مع حشمت توقع الشاى عليها وتقفل اوضه اروي هانم بالمفتاح علشان تدخلها اوضه حضرتك بس هى مكنتش عايزه حضرتك تجوزها هى كانت عايزاها تنطرد من عندكم بفضيحة
ليرد أصف سريعا بغضب ومين الشخص ده
لينطق بصعوبة سالى
لينصدم أمير ويذهل أمجد ويتنهد أصف بغضب قائلا كنت متأكد
*****************
ذهب أصف الي سمر كى يخبرها برائتها من المؤامرة فرحا وسعيد
ليجدها تجلس مع أروى يتحدثون
ليمسك يدها قائلا مبروك يا سمر برأتك ظهرت وعرفنا مين إلى كان ناصب لك الفخ
لترد اروي سريعا بفرح بجد يااصف
ليرد بفرح اه بجد
لترد سمر بتوتر مين
ليقول سالى هى كانت وراء المؤامرة
ليسترد حديثه قائلا تقدري تطلبى الطلاق وتنفصلى عن أمير وراسك مرفوعه
لترد بحده وهى تقول ومين قالك انى عايزه انفصل عن أمير وتتركه وتذهب إلى غرفتها
ليملاء الحقد قلبه وتبتسم اروى لظهور براءة سمر امام أمير التى تشعر أن سمر بدأ يميل قلبها أليه
******************
دخل أمير عليها الغرفه وجدها تجلس صامته
ليقول لها انا سمعت كلامك لاصف
لترد سمر عليه بتهكم وأكيد زعلت انى مطلعتش استغلاليه
ليرد بأسف انا اسف انامستعد انفصل عنك واديك الفلوس
لترد سمر بتعالى والفلوس دى تمن شرفى إلى إنت انتهكته علشان تتأكد أنى مستغلة
وانا مش قابله أسفك ولا عايزه انفصل عنك
للحظة شعر بالسعادة ولكن لم تكتمل حين أتبعت حديثها قائله علشان أعذب ضميرك كل أما تشوفنى وتفتكر تفكيرك السئ فيا
لتتجه الى الحمام وتتركه يشعر بألم من حديثها الجاف معه
****************
ذهب أصف الي سالى وكل غضب وحقد الدنيا يملأ قلبه ليدخل إلى منزلها يسأل عنها لتقول له الخادمه أنها نائمه ليزيح الخادمه من أمامه ويذهب يبحث عنها بالغرف ليجدها نائمه ليجذبها من يدها ويقظها ويخبرها بما فعلت وللغرابه لم تنكر
وقالت له بحده
انت حقى ومفيش وواحدة هتاخدك منى وهعمل اى حاجه تتوقعها أو متتوقعاش علشان تكون ليا
ليرد باستحقار انت مجنونه ولازمك علاج نفسي
لترد عليه بإصرار أنا مجنونه بيك وانت علاجى
ليرد بغضب و أنتقام أنا موافق اتجوزك
*****
عوده للحاضر
جلست على الأرض تنتحب فمثل ما اذقتها اذاقها ومثل ما اذلتها اذلها
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.