رواية للعشق غشاوة – الفصل السادس عشر
16💜 العهد القديم &مقلب جديد
السادس عشر 16
دخل أمجد على أصف مكتبه متذمرا ويكاد يحدث نفسه ليغلق اصف حاسوبه ويتجه إليه سألا مالك عالصبح
ليرد بتذمر اختك هتجبلى اكتئاب أو جنان مبكر
ليرد آصف ليه ايه إلى حصل دا انتوا الكل بيحسدكم على الحب والتفاهم إلى بينكم
ليرد امجد بتحسدونى على ايه دا شغال داده للعيال وامهم
ليضحك أصف بسخرية العيال وامهم طب والداده أخبارها معاك ايه
ليرد. امجد ماهو دا الموضوع أساس الخلاف
أقولها ياروحى أنت بتتعبى مع الولاد وكمان حامل
شوفلك داده متمرسه تساعدك
ترد تقولى أنا كدة كده مش بشتغل وماما فوزيه وماما حنان بيساعدونى بالنهار
ليرداصف كويس طيب فين المشكله
ليرد أمجد المشكله فى الليل انت عارف ان دول اطفال صغيرين يعنى متقدرش تتحكم فى ميعاد نومهم وصحيانهم وساعات كتير بيصحوا بالليل كان كل شىء تمام قبل ماتحمل كانت بتقدر تسيطر عليهم لكن هى دلوقتي حامل فى الشهر السابع وكمان حامل فى تؤام كالعادة وبتتعب كتير المهم جبتلها داده كان حد موثوق رشحها ليا وقولت هحطها أمام الأمر الواقع وأكيد مش هترفض
خد عندك بقى مشكلتي
أول ما شفتها قالت لى انت جايب الداده علشان مفكر اانى أهملت فيك وانشغلت عنك بالولاد وكمان أنت مضايق انك ساعات بتساعدنى امابيصحوا بالليل وقلبتها زعل وكمان اتهمتنى انى ممكن اتجوز الداده زى الافلام إلى زرعها فى دماغها الغبى أشرف
وبقالى أكثر من أسبوع بصالح فيها والغبى أشرف هو إلى مكبرها فى دماغها
ليرد آصف بضحك ياعيني عالرجاله أنت سديت نفسى انا نفسى مسدودة أساسا للجواز وكلامك سد نفسي اكثر
****************
انتهى أمير من ارتداء ثيابه لينظر خلفه يجدها مازالت نائمه فتنهد قائلا أنا مش عارف اصحيها ازاى دى
ليذهب إلى الفراش ويجلس بجوارها يحاول ايقاظها وبعد مجهود كبير نجح فى ايقاظها
قائلا بتهكم مرح بالليل اقولك نامى علشان تصحى فايقه تقول لى أنا بصحى بسرعه بقالى ساعه وربع بالظبط بصحى فيكى
لترد بتهكم وادينى صحيت
ليرد بمرح وخبث قولتلك نامى قولت لى أعد النجوم اذا كنتش جبتك هنا كنت قاعدتى لصبح تعدى فيهم
لترد عليه مشكور ياسيدى ممكن تسيبنى اغير هدومى علشان ننزل
ليرد بايحاء وهو ينحى عنها الغطاء أنا ممكن أساعدك علشان تخلصي بسرعه
لترد عليه سريعا وهى تتشبث بالغطاء لآ شكرا مش محتاجه مساعده
ليحاول سحب الغطاء من عليها قائلا أساعدك علشان تخلصى بسرعة
لتتمسك بالغطاء وتقول شكرآ اطلع بره وانا خمس دقائق وهكون جاهزه
لتحاول صرف نظره قائله هو ميعاد الطيار ه الساعه كام
لينظر إلى ساعته قائلا فاضل تلات ساعات ونص
لترد بغضب تلات ساعات ونص وبتصحينى ليه من دلوقتي كنت سيبنى انام ساعه على الأقل
ليرد لازم اروح المكتب إلى هنا قبل أما أسافر
لترد عليه خلاص أخرج بره علشان اجهز ونمشى
ليقول بخبث طب ما تخلينى أساعدك
لتنظر له بخجل لأ شكراً اتفضل وانا هخلص بسرعه
ليخرج مبتسماً
**********************
جلس آصف بمكتبه يتذكر تلك الفتاه التى قابلها بالأمس وشعور جديد يشعر به وهو يقلب بكراسه اسكتش بها بعض الرسومات والرسوم الكريكاتريه المضحكة التى وقعت منها بالأمس دون أن تشعر كان يبحث بين الورقات عن اسمها ولكن لم يجده لكن كان أسفل كل ورقه يوجد حرف الصاد
ليعود إلى المقارنه بينها وبين سالى فالحزن الذى لاحظه بعينها هز قلبه أما سالى فالفُجر الذي فى عينها يشعره بالخوف من أفعالها
ليعلن ذالك العهد القديم الذي ربطها به فلولا هذا العهد ما دخلت حياتهم وتلاعبت بمصائر البعض منهم ذالك العهد الذى كان السبب بزواج جده من جدته فكان الشرط هو استمرار النسب بين العائلتين ليتزوج والده زوجته الأولى منهم ويقع هو ضحيه العهد القديم بزواجه من سالى
**************
كانت منار تجلس معهم وهى تكاد أن تنفجر من الغيظ بسبب تقارب بنات أختها من تلك المتطفله التى كان من المفروض هى أحق بمكانها فهى فعلت الكثير باختها كى تفوز بعاصم ولكنها فشلت فبعد موت أختها رجع الحب القديم لقلبه واسترده بالزواج منها
رن هاتف أروى لتعرف أن المتصل أشرف لتضحك وهى تضع الهاتف على اذنها وترد قائله ازيك يااشرف
بمجرد أن نطقت باسمه قلب إحداهن اهتز ولمعت عيناها ووقع ماكان بيدها لتتذمر الاخري منها
لاحظتها منار لتعلم أنها واقعه بحب ذالك الفتى الذى يرتدي الزى العسكري كوالدها لتتأكد شكوكها عندما اخبرتهم أروى انه يبعث السلام لهن
لتشرد وتقول لنفسها ليحدث بالماضي واحده تحب والاخري تتزوج من حب أختها ولكن قبل أن يحدث ذالك لابد أن تفرق بينها وبينهم ففرق تسود
****************
عندما نزلا من اليخت تركتسمر هى يده لتسير ورائه بخطوه لتشعر أن الذى عاشاه اليومان الماضييان كان حلماً و انتهى وسيعود كل شىء كما كان زوجه سريه اوكما أطلقت على نفسها عشيقه شرعيه
عندما نزلا من اليخت رن هاتف أمير ليخرجه من جيبه ليرد على المتصل الذى كان أمجد يخبره بحدوث مشكلة بالقرية السياحية الموجود بها وعليه حلها
لينظر بجواره لم يجدها لينظر إلى خلفه يجدها شارده
ليقف ينتظرها وعندما أصبحت بجواره أمسك بيدها قائلا بتفكرى فى إيه
لترد سمر عليه ولا حاجه
وتسأله إحنا هنروح المطار مباشرة
ليرد أمير لأ هنروح مكتبى إلى هنا الأول عايز أخد رأيك فى حاجه
لترد بتوتر خير عايز رأي فى ايه
ليرد باقتضاب وهو يشعر برجفة يدها بين يده أما نوصل هتعرفي ليفتح لها باب السياره للدخول وجلس بجوارها ومازالت يدها بيده ولكن كانت شارده
تسأل نفسها هل وهمت نفسها بحبه لها
لماذا تشعر بسوء
أخرجها من شرودها صوته حينما قال لها مالك من وقت مانزلنا من اليخت وانت سرحانه وشارده انت تعبانه أو حاجه
لترد بصوت مهزوز لأ ولا حاجه انا كويسه لتصمت مره اخرى بعد قليل قال لها وصلنا يلا انزلى وهو مازال ممسك بيدها ليسيرا إلى مكتبه بالفندق وسط تحيات العاملين له
ليدخل مكتبه ويجلس على مقعده ويفتح أحد الإدراج ويخرج ظرف كبير ويرميه أمامها قائلا باختصار شوفى الظرف ده وادينى رأيك
لتمسك الظرف بيد مرتعشه
لتجد مجموعة من الصور لها معه بأوضاع حميمية وصوره وهو يحملها يوم أن كادت تقع من المسرح
لتقف وتتحدث بانزعاج الصور دى وصلتلك امتى
ليرد أمير قائلا مش مهم وصلتنى امتى المهم محتواها ايه رأيك فيه
لترد سمر بحيرة قائله انت عايز رأي ولا بتتهمني
ليرد باقتضاب وايه الفرق
لترد بغضب لا الفرق كبير بس قول لى انت عايز ايه
ليرد أمير ببساطه رأيك
لترد بحزن رأى أنك شاكك انى إلى مصوره الصورة
ليرد أمير بحزم الصور دى كانت مرسله لأحد المواقع والمجلات بس انا بعلاقتى وقفت الموضوع
لترد بتهكم ومرارة لتقول وطبعا الفلوس حلت المشكله وفشلت خطتى بتشويه سمعتك صح
ما أنا ديما بلجاء الأساليب الرخيصة
ليرد بحزم قائلا انا متهمتكيش
لترد بوجع وترميه بهاتفها قائله تليفونى أهو فاصل من يومين تقريبا ممكن تشحنه وتشوف الصور إلى عليه وكمان ممكن تعمل تتبع لمكالماتى وتسمعنى وانا بتفق مع المجلات والمواقع
قبل أن يرد عليها أتاه اتصال على هاتف المكتب ليرد عليه قائلا انا جاي فورا ليغلق الهاتف وينظر لها قائلا بأمر خليكى هنا وانا ساعه بالكتير ورجعلك ليتركها ويذهب
بعد أن تركها جلست تبكى قهرا وتسأل نفسها لماذا عادت إليه بسهولة لماذا نست عذاب قلبها بهجره لها ؟
كيف يصدق أنها هى من وراء تلك الكذبه ؟
وقفت سريعا وازالت دموعها وخرجت من الغرفه تتجه إلى الاستقبال لتطلب منهم أن يأتوها بتاكسى لتمر دقائق معدودة ويأتى التاكسى وتركبه مغادرة
بعد حوالى أقل من ساعة عاد أمير إلى المكتب مره اخرى لكنه لم يجدها ليسأل عليها مدير المكتب ليخبره انه رآها تتجه إلى الاستقبال
ليذهب إلى هناك يسأل عنها لتجيبه قائله هى طلبت تاكسي وإحنا وفرنالها
ليرد والكلام دا من امتى
لترد عليه من أكثر من نص ساعه ليامرهم بأن يأتوا بسائق التاكسي على الفور
دخل السائق عليه باحترام ليسأله أين اوصلها ليرد عليه انه اوصلها إلى موقف الاتوبيسات وأنها غادرت منذ أكثر من نصف ساعه ليامره بالمغادرة
ليقف وحده ويقول بغضب غبيه متسرعه أكيد صدقت أنى شاكك فيها بس هى اتسرعت لوكانت استنت كنت قولت لها أن إلى عمل كدة عايز يظهر أن بينا علاقة غير شرعيه وانا كنت هعلن جوازنا علشان أفسد عليه المقلب الجديد
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.