رواية للعشق غشاوة – الفصل الحادي عشر
11💜بداية مؤامره
الحادى عشر11
بعد أن خرج أصف وتركها انهارت أرضا تبكى بحرقه نيران قلبها تسأل نفسها لماذا لا يحبنى مثلما اعشقه ؟
لماذا دائما يراني بشعه لست بشعة الوجه بل جميله ؟ لماذا اهاننى تلك الإهانة ؟
لماذا يضحك ويمزح وتلمع عيونه لرؤياها ويتمنى رضاها ويغضب معى من اتفه الاسباب؟
لماذا لماذا لماذا ؟
مئات الأسئلة تدور برأسها لا تعرف اجابتها
ولتجده يدخل عليها مره اخرى يقول ببرود وغطرسه يلا علشان ارجعك البيت
لتقف سالى بصعوبة وتسير معه
لم تتحدث معه طول الطريق فكل ما تريده الأن هو الابتعاد عنه
دخلت إلى الفيلا التى تعيش فيها مع والديها لتجدها صامته لتعلم أن والديها قد ذهبوا للنوم لتسعد حتى لايروا حالتها سيئة بل مدمرة دخلت إلى غرفتها الفخمه لتعود لرأسها مره اخرى أسئلة لاتستطيع الإجابة عليها
لماذا هى حصلت على ماتمنيت وأنا لم أحصل عليه ؟
هى لديها عائلة آب وأم وثلاثه أخوات غيرها وأنا وحيدة
ظننت اننى نجحت فى تفريقها عنهم لكن بمجرد أن حدث لها سوء وجدتهم يهرعون اليها
لديها أروى صديقه تحبها تدافع عنها
و أشرف صديق عون لها ويتمناها سعيدة دائما
لديها حب أمير الذي ينكره ولكنه يظهر بوضوح بأفعاله
وحسرتى الكبرى هو أصف لديها حبه بالرغم من بعدها بل تحريمها عليه مازال يحبها
لتسال لماذا أخفقت فى أبعادها فبدل من أن ابعدها قربتها أكثر ؟
لتشرد بماضى ظنت أنها دمرتها ولكن فى الحقيقة هى من دمرت
******
فلاش باك :
————
بمنزل عائلة العشرى بأحد قري محافظه القليوبية
تجري التحضيرات على قدم وساق لعقيقه الأحفاد الصغار بعد غدا
بالأعلى كانت سمر واروي تجلسان لتدخل عليهم الخادمه بأحد أنواع العصائر والحلويات لتضعها وتذهب
لتنظر سمر إلى الصنيه بشمئزاز قائله ايه دا عصير وكحك وبسكويت هو إحنا فى العيد ناقص يجبولى كوبايه شاى بلبن علشان اسقى ايه دا ياماما انا جايه هنا وعامله حسابى على نوعية تانيه من الأكل والشرب وبعدين انا مصابه ولازم اتغذى
لترد أروى بمرح مصابه فيك ايه ياعنيا هوعلشان وقعت من القطر ورجلك اتعورت هتعملى لنا دوشه كان عقلك فين وانت بتنزلى من القطر وهو ماشى ماقلتلك ابعتلك عربيه تجيبك من القاهره فى ساعة واحدة انت إلى قلتى لأ علشان بتتخنقى من السواق وقلتى هاجى فى القطر اشربى بقى
لتنظر سمر ببالاهه اشرب ايه
لترد أروى اشربى العصير وكلى أى حاجه تصبيره على مايخلصوا الغدا
لتفز سمر بلهفه مصطنعه وتقول يعنى فيه غدا
لترد اروي يلا كله بثوابه وصيتهم يعملولك الفطير المشلتت إلى نفسه فيه
لتقبل سمر أروى من خديها سريعا وتقول والنعمه انت احسن صاحبه كنت وصيهم على خمس وحدات بس حجم كبير
لترد اروي بتعجب واشمعنا خمسه
لترد سمر اتنين أفطر بيهم واتنين اتغدى بيهم وواحدة اتعشى بيها علشان بحب انام خفيف
لتستعجب اروي هو بعد دا كله هتنامى خفيف انت هتنامى فى العناية المركزة
لترد سمر بعيد الشر عليا انشالله حشمت إلى جابت العصير
لتقول أروى وهى حشمت عملت فيكى ايه
لتقول سمر داخله عليا بايدها فاضيه إلا ماجابت معها ديك رومى ولاوزه ولابطه انشالله فرخه اتسلى فيها لحد ميجهز الأكل الباقى
لتضحك أروى انا كنت عارفه انك مفجوعه وجايه مخصوص علشان تاكلى وبس
لترد سمر بخبث لأ آكل واشوف سى اللواء أركان حرب القوات المسلحة المصرية عاصم
لتتنهد أروى أروى وطى صوتك لحد يسمعك
لتمسك سمر يد أروى وتقول تعالى نقعد نتكلم بهدوء
انا مش عارفه انت بتحبى واحد أكبر منك بأكثر من أربعة عشر سنه وكمان ارمل وعنده بنتين دا الفرق بينك وبين بنته الكبيره عشر سنين
لترد أروى ماهو إلى اتجوز صغير لتستكمل حديثها بهيام بس ياريت هو إلى يقبل يتجوزنى
لترد سمر بتعجب يقبل ايه دا انت تقعدى وتشرطى وتعملى إلى انت عايزاه وهو يوافق غصب عنه بس انت عرفنى عليه لتقول بمرح يا جوزك له يا نخليه يتسرح من الجيش بفضيحة
ليضحكا معاً
ليجدا أشرف يدخل دون استئذان ليخبرهم أن الغداء قد جهز ويدعوهم للنزول
لتمسكه أروى من يده بغيظ تقول هو مش فى باب مخبطش عليه ليه افرض انا مش عايزاك تدخل أو هدومى مش مناسبه لدخولك
ليرد أشرف وهو ينفض يدها عنه انت مفكرة نفسك ست دا لطفى السواق فيه انوثه عنك روحى بعيد عنى انا جاى اخد عروستى وأنزل
لترد عليه طب ياخويا اسندها وأنزل
ليقول لآ انا هشيلها لترد سمر سريعا لآ أنا عايزه اروح لاهلى قطعه واحده لينزلوا وهم يضحكون
********************
كان أصف وامجد وأمير يتحدثون ويمرحون ليدخل عليهم آمين بتضحكوا على ايه ضحكونى معاكم
ليرد أمجد بيتريقوا عليا الأستاذ والبيه ليشير عليهما
لينظر لهم آمين بخبث بيقولو ايه وأنا اوقفهم عند حدهم
ليرد أمجد بيقولوالى أن ارحم نفسى شويه وابطل اخلف وبيحسدوا عيالى
ليرد امين بدهاء سيبك منهم دا من خيبتهم أصلهم مش لاقيين واحدة ترضى بهم
ليرد أصف لأ أنا خلاص يابابا لاقيتلى واحدة ممكن ترضى بيا
ليردامير الله الله ومخبى طب كنت قولى دا انا افرحلك
ليرد آمين بحب كدا مش فاضل غيرك ياامير عاوز افرحبك علشان أبقى اديت الامانه
ليميل أمير على يد عمه ويقبلها ويقول له كل شىء بأوان ربنا يخليك لينا يا عمى وانا مستعد اتجوز علشان خاطرك انشالله البت حشمت ليضحك الجميع
ليدخل عليهم أشرف ايه اجتماع الأمم المتحدة ده
ليمسكه أمجد من ملابسه من الخلف داخل ايه وكاله من غير بوابة
ليخلص أشرف نفسه من يده قائلا الحق عليا جاى اقولكم أن السفره جهزت وبتنادى عليكم
انا مش عارف خير تعمل شر تلقي
ليرد أمير بسخرية ليه هو انت بتعمل خير
ليرد أشرف ببالاهه آه روحت أنادي البت اروي وعروستى علشان ينزلوايتغدوا
قالت لي بعد كده تخبط قبل متدخل يا حيوان ومتدخلش إلا أما أاذنلك
ليرد أمير كلامها صح وبعدين انت اتجوزت
ليرد أشرف لأ بس باعتبار ما سيكون
ليردامير بتهكم آه وايه ال هيكون
ليرد أشرف كل خير انشاءالله
ليتوجهوا إلى غرفة السفره
*************
فى غرفه السفره جلس الجميع كل فى مكانه إلا أشرف جلس بين اروي وسمر التى جلست مقابل أمير
الذى كان يختلس النظر إليها ويضحك وبجواره آصف
وبجواره سالى التي انضمت إليهم وبجوارها أمجد وبجواره زوجته آلاء اما بالمقابل كانت تجلس حنان أم أمجد وأمير بجوار سمر وكان آمين يترأس الطاولة بيمينه زوجته فوزيه بجوار ابنتها أروى
هم أشرف بالتحدث قائلا ايه ياجماعة الخير محدش بيتكلم ليه
ليرد آمين بأمر لا كلام على طعام كل وانت ساكت وبعد الأكل أكلم براحتك
ليرد أشرف لآ انا بعد الطعام هروح اركب خيل لينظر إلى سمر وعروستى هتيجى معايا لتمتم له عرسه لما تشيلك ايه عاوزهم يقولوا من همه اتجوز قد أمه
ليرد أشرف لو عسولة زيك معنديش مانع تكون قد أمى
لترد أروى كل وانت ساكت لأ خبط الطبق في وشك
ليرد عليها خليك فى نفسك لاغزك
لترد عليه لاغزك بيئة بيئة
ليرد آمين بحزم ايه إحنا بناكل ولا بنتساير كل وانت ساكت
تنحنحت سمر لتقول هسأل حضرتك ياعمى سؤال هو ليه كلكم على حرف واحد يعنى مثلا انا بحرف السين واخواتي على حروف تانيه مفيش إلا سمير اخويا هو على نفس الحرف ايه السر فى كده ولا من قله الحروف يعنى
ليضحك لها بود قائلا ابويا
ابويا كان بيحب امى جدآ قبل ميجوزها وكان فى مشاكل بين عليتنا وعليه أمى فأبويا ندر ندر انه لو اتجوزها هيكتب أسماء ولاده على أول حرف فى اسمها لترد عليه وكان اسمها ايه
ليرد كان اسمها آمال
لترد والله اسمها جميل وقصة جميله الناس دى كان الحب هو إلى مالى قلوبهم
**************
بعد الانتهاء من الطعام ذهب أصف وأشرف برفقة أروى وسمر وسالى إلى استطبلات الخيول
ليركب الجميع الخيول إلا هى تحججت بوجع قدمها وهى فى الاصل خائفة
ليعرض عليها أصف الجلوس معها إلى أنها لاحظت غيرة سالى إلا أنها رفضت متعلله أنها تريد ان ترى الاسرع منهم ومن سيفوز بالسباق الذي عقدوه مسبقا
لينطلق الجميع فى السباق
*****
كانت سمر تستند على عصي طبيه وتسير فى الاستطبلات
ليأتي فرس جامح من ورائها لتخاف وتتجمد مكانها
كاد الفرس أن يؤذها إلى أنه سحبها إليه لتقع وهو فوقها ليتلقي ضربه الفرس بكتفه بدلا عنها ليبتعد الفرس بعدها وهو مازال فوقها يتألم من كتفه ليئن بوجع وهو ينظر إليها بنظره لا تعرف معناها وهى كذلك لينتبها إلى أصوات أقدام الخيول ليقوم عنها بألم وهو يمسك كتفه
لتسأله بترقب انت كويس
ليرد أمير بغضب انت شايفه أيه ليستكمل غضبه وهو يقول إنت بتشوفيش وانت ماشيه يبقى اقعدى فى مكانك وريحى نفسك
لترد سمر بغضب أشد وانت مالك اشوف ولا لأ واقعد فى أى مكان يعجبني
ليمسك يدها بيده السليمه بقوه وهويقربها منه ويقول بتألم غلطانه وبتكابرى
لتنفض يده وتبتعد عنه وهى تقول مالكش دعوة بيا
لينظر اليها بغضب وغل وهو يقول
انانيه ومتكبره
غافلين عن عيون قد صورتهم صور تظهرهما عشاق لتبدء المؤامرة التى ستجعل الاخوه أعداء والمظلوم مدان
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.