رواية لسنا ملائكة الفصل الواحد والعشرون 21 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية لسنا ملائكة – الفصل الواحد والعشرون

21*البرهان القاطع

21*البرهان القاطع

الحاديه  والعشرون

وقفت ملك تنظر إليهم بغيظ شديد وقالت للخادمه بأمر خدى يونس واطلعى بيه على اوضته

فاستجابت الخادمه فورا وكادت أن تصعد قبل أن يتحدث اليها حازم ويأمرها بالانتظار

ليتجه إلى مكان وقوف الخادمه ويأخذالطفل منها ليطمئن عليه

حمل طفله بحب ليجد أريج تقترب منه تمسك يد الطفل وتقبلها بحب وطلبت منه على استحياء أن تحمله

ليبتسم لها ويعطيه لها بحب لكن قبل أن تحمله اختطفته منها ملك بعنف مما جعل الطفل يبكى بشده

ليقول حازم بغضب لملك إنت ازاى تخطفى الولد منها بالطريقة العنيفه دى

لتردملك بقوه والله هو ابنى أنا مش ابنها واحميه من اى حد أحس أنه ممكن يأذيه

لتنظر أريج لها بصدمه من حديثها وتتركهم وتصعد فورا

ليقول حازم بغضب ايه إلى قولتيه

لترد ملك عليه إلى سمعته وإن كنت جايبها معاك علشان تاخد ابنى منى وتربية هى تبقى غلطان محدش هيربى ابنى غيرى

لينظر لها بسخط ويقول انت تربيه انت رمياه للخدامه ليل ونهار ومتعرفيش عنه حاجه

لتقول بارتباك يعنى تقصد إيه

ليردحازم إلى سمعتيه ولافاكرانى معرفش انك عمرك مااهتميتى بيه ودايما سيباه لداده إلى جبتها تساعدك بالاهتمام بيه حتى الرضاعة الطبيعية حرمتيه منها وسيباها ترضعه هى بالبيبرونه

ليقبل إبنه الذى تحمله بين يدها ويقول  بتهديد بلاش تستفزينى أن اخرجك من حياته وابعدك عنه

لتقول ملك بقوه متقدرش ابنى هيفضل معايا وممكن اعمل زى الهام واحرمك إنت منه زي ماحرمت ناظم منك

لينظر لها بغضب ويقول باستهزاء وإنت تعرفى تعملى زي الهام الهام أم حقيقيه ضحت وعمرها محست أنى كنت ورقة ضغط على ناظم إنما إنت بتضغطى عليا يفضل معاكى يااما تبعديه عنى وتحرمينى منه زى ماالهام عملت مع ناظم بس نسيتي إنى مش ناظم انا إلى قبل ماتفكرى بس تبعديه عنى هكون نافيكى من حياتنا

لتردملك عليه بتوتر إنت تقصد ايه بتهديدك

ليقول حازم بقوه انا مبهددش أنا بنفذ وفورا

لتضم الطفل اليها بقوه وتقول بغضب أنا مش خايفة منك

ليقول حازم بسخرية أنا عارف انك مش خايفة

بس أنا أقدر أثبت أنك أم غير مسئولة واخده منك بسهولة

انت ناسيه أنك كنت متجوزه من تاجر سلاح اقدر أثبت إنك كنت شريكه له فى أعماله المشبوهة  وساعتها هتتنقل حضانته لامك إلى بسهولة هثبت أنها مش فى كامل عقلها وساعتها هتروح حضانته لألهام إلى إنت بتهددينى إنك تعملى زيها ليقبل إبنه مره اخرى ويقول وهو يغادر أتمنى تحكمي عقلك وبلاش تتحدينى

واعملى حسابك إنك هتعتذرى لها عن إلى حصل

لتنظر لخطاه وهو يصعد إلى أريج وتقول بغل مش انا الى اعتذرانت الى مش هتلحق تفرض عليا حاجه لأن خلاص قررت تصفيتك فورا

وتنظر إلى الطفل وتقول وإنت إلى بيك هسيطر على كل حاجه

**

صعد حازم اليها ودخل إلى الغرفه

ليجدها نائمه بوضع الجنين على الفراش تبكى بشده

لينام بجوارها ويحتضنها من الخلف ويقول إنت كنت متوقعه أنها ممكن تعمل كده بس أنا اتكلمت معاها

وهى هتعتذر منك

ردت عليه وهى مازالت بوضعها مش المفروض هى تعتذر انا إلى المفروض مكنتش ارجع معاك علشان من الواضح أنها مش هتقبل وجودى وبعدين والله أنا مش عايزه  أذى  ابنها ولا ابعدك عنه أنا هرجع تانى

ليديرها إليه ويسمح دموعها ويقول بعدك عنى هو إلى هيبعده عنى أنا مقدرش أكمل حياتى من غيرك

لتردملك ومتقدرش تكمل حياتك من غيره

ليقول بس اقدر اجمعكم انتم الاتنين فى حياتى واعيش بيكم

لتقول أريج صعب لأن ملك مش هتقبل وجودى

ليقول هو صعب فى الاول بس مع الوقت هتتعود على وجودك أهم من وجودها فى حياتى

ليمسح بقايا دموعها وينظر اليها بعشق ويقول إحنا لازم نكون مع بعض علشان نقدر نعدى المرحله دى من حياتنا ونفتكرها بعدين وإحنا بنضحك

**

كانت تمر الأيام ومازالت ملك تتهم أريج أنها ستكون السبب فى الفراق بين حازم وابنه واريج تتجنبها قدر الإمكان

حتى رأت ملك تغادر القصر وبعد قليل نزلت المربيه الخاصه بالطفل إلى الحديقة

لتذهب أريج إليهم

وتحدثت إلى المربيه وقالت لها

صباح الخير انا أريج مرات حازم

لتردالمربيه وأنا أسمى إيمان مربية يونس

لتنظر إليه أريج بتنمنى وخوف

لتري المربيه للمعة عيناها وتقول بشفقه عليها تحبى

تشيليه

لترداريج بتعجب بس ملك لوشافتنى ممكن تضايق

لتردايمان ملك هانم خرجت ومش هترجع دلوقتي

لتعطيه لها لتأخذه منها بحب وتقبل يده وتقول له أنت جميل قوى وباين عليك هادى

لتردايمان هو جميل آه إنما هادى لأ دى أول مره حد يشيله غيرى ويكون هادى معاه

لتنظر له أريج بحب وتعاتبه أنت تاعب الداده معاك ليه مش المفروض تبقى هادى علشان أنت ملاك

لتقول إيمان بما أنه ساكت معاكى ممكن اسيبه معاكى واروح احضر له اكله والرضعه علشان هو قرب يجوع

لتقول أريج بس لا ملك ترجع

لتقول إيمان لأ هى قالت لى أنها مش هترجع غير على المغرب وإنت هتقعدى بيه فى الجنينه ولوشوفتيها داخله ممكن تدخليه ليا بسرعه

لتنظر إليه أريج وتقول ماشى بس متتأخريش

ذهبت إيمان وتركتها برفقة الطفل الذى لم يبكى معها وجلست به تحت ظل أحد الأشجار لتراها ساره وتذهب اليها

وتقول إنت الهام وجايه هنا بابنك علشان ترجعى ناظم وتخليه يطردنى أنا وبناتى لتمد يدها وتحاول أخذ الطفل منها وتقول بس أنا هقتل ابنك واحرق قلبك لتصرعه ويبكى

لتعود به أريج إلى الخلف بعيد عنها تحميه منهاوتحاول تهدئته  إلى أن جائت إيمان وبيدها زجاجه الحليب لطفل لتمسكها جيدا وتحكم قبضتها عليها وتقول لاريج اطلعى انت بيونس فى اوضته وأنا هحصلك وتعطيها البيبيرونه لارضاعه

صعدت بالطفل سريعا وهدئته واطعمته ونام بين يديها بأمان

لتدخل إيمان لها لتجدها تضعه فى مهده وتحكم عليه الغطاء

لتسألها بهدوء هو نام

لتقول أريج ايوا أنا اكلته ونام فورا

لتقول إيمان بتعجب ازاى قبل يأكل من ايديك دا مش بيرضى يأكل إلى من ايدى حتى ملك هانم مش بقبل منها

لتقول أريج يمكن من خوفه وفزعه قبل منى

لترد ايمان بتعجب يمكن يكون داالسبب

لتقول أريج هى ساره مالها أنا لما كنت هنا قبل كده كانت كويسه دى فاكرانى الهام وجايه ارجع ناظم

لتقول إيمان هى كده من يوم ماهنادى بنتها ماتت وهى بتخترف فى الكلام ومفكره أن ناظم لسه عايش

ولما تعرضت على الدكتور قال إنها حاله ذهول وعدم تقبل للواقع

لترداريج ربنا يشفيها صعب عليها موت اتنين من بناتها فى وقت قصير

لتنظر إيمان اليها وتقول غريبه هى من شويه كانت عايزه تقتلك أنت والولد وإنت بتخلقى لها اعذار أنا دلوقتي عرفت سر تمسك حازم بيه بيك وهو طيبة قلبك

كانت ملك تجلس برفقة رشيد ابن زوجها الأول ناجى الزهدى

لتأمره بالإسراع فى قتل حازم لإنها لم تعد تتحمل تحكمه فى أملاك ناظم حتى تتحكم هى بها

ليقول رشيد لها متنسيش أن حازم متجوز واحده تانيه وكمان أمه لها فى ميراثه يعنى بالولد مش هتقدري تسيطرى على كل حاجه

لتقول ملك اناعندى خطه هتخلى مراته وأمه بنجبروا يتنازلوا عن ميراثهم المهم دلوقتي نتخلص من حازم

*

كانت نائمه تحلم بحازم يحمل طفله وينام على المياه بالبحر لتقترب منهم لتجدهم نائمين على حمم بركانية وحاولت انقاذهم ولكن كانت الحمم تسير بهم بعيدا عنها

لتصحو بشهقه مفزوعه

ليستيقظ حازم على شهقتها ويضمها إليه ويسألها مابها لتقول له كابوس مرعب وتضم نفسها أكثر إليه وتقول برعب أنا خايفه أنا شفتك نايم على البركان انت ويونس معاك

ليهدئها ويقول أهدى دا كابوس

ليجذبها إليه وينام وهى بين ذراعيه

ظلت مستيقظه نظرت إلى حازم وجدته نائم لتنسحب من جواره بهدوء وترتدى روبا على ثيابها وتخرج من الحجره وتذهب إلى غرفة يونس

دخلت الغرفه بدون أن تطرق الباب وذهبت إلى مهده لتجده مستيقظ ويخرج منه أصوات مرحه لتحمله من مهده وتضمه اليها إلى أن وجدت من ينير الغرفه لتفزع خوفا من أن تكون ملك ولكنها وجدت إيمان

تقول لها خير يامدام أريج فى حاجه

لترد اريج بارتباك كنت ماشيه وسمعت صوته فكرته بيبكى دخلت اشوفه

لتحمله منها إيمان فى البدايه امتنعت أن تعطيه لها ولكن إيمان قالت لها برجاء ارجوكى يامدام أريج متعرضنيش لغضب ملك هانم

لتعطيه لها وتنصرف فورا

فى الصباح راقبت ملك إلى أن انصرفت من القصر لتذهب إلى غرفة يونس

دخلت إلى الغرفه بعدان طرقت الباب وأذنت لها إيمان بالدخول لتجدها قد حممته وسوف تلبسه ثيابه

وضعته إيمان على فراش صغير بغرفته حتى تستطيع الباسه ثيابه بسهوله

وقفت بجوارها إلى أن لفت انتباهها تلك العلامه ببطن ساقه

لتوقفها وتقول استني لتجلس بجوارهه على الفراش وتنظر إلى العلامه وتقول بألم ابنى عايش أنا كنت متأكده انى سمعت صوته مش وهم

لتنظر إيمان باستغراب حضرتك أنا مش فاهمه تقصدى ايه

لترفع كم بلوزتها وتظهر العلامه الموجودة بيدها وتقول لها بلهفه

شوفى كده العلامه إلى فى رجل يونس هى نفس العلامه إلى فى ايدى وأنا ورثتها عن ماما

لتقول إيمان بذهول بس هو ابن ملك

لترد اريج بتأكيد شوفى كويس نفس العلامه غير انى آخر متابعة ليا عند الدكتوره شوفت العلامه على جهاز الأشعة وكمان هى ادتنى صور لتقف وتقول بس الصور فى فيلا عمى منير لو كانت معايا كنت وريتها لك

لتقول بفرحه بس أنا مش عارفه هى ملك وصلت له ازاى والد وقبل أن تكمل وقفت تفكر لتقول الدكتوره هى إلى قالت إن ابنى مات هى إلى عندها حل لغز وصول ابني لملك

انا لازم إتصل بحازم هو الوحيد إلى هيعرف يحل اللغز ويرجعلى ابني

لتحاول الاتصال بحازم ولكنه لايرد عليها

ظلت طوال الوقت تحاول الاتصال عليه لكنه لا يرد

لتقوم بالاتصال على كارم وتخبره بما حدث وأنها تتصل على حازم والوقت أصبح منتصف الليل وهو لم يعد

ليدب الرعب فى قلبه ويخبرها أنه سيخرج فورا للذهاب اليها

**

ظلت تسير بالغرفة ذهابا وإيابا إلى أن جائت اليها فكره الذهاب إلى الطفل  لتذهب إليه وتحمله من مهده وتاخذه إلى غرفتها وتغلقها عليهما بالمفتاح حتى يأتى حازم او كارم اليها

ولكنها وجدت من تفتح عليها الباب وتقول كويس قوي كمان خطفتى ابنى

لتقول برعب وهى تضمه اليها إنت فتحتى الباب ازاى

لتضحك ملك وتقول البيت داكله انا عشت فيه وأعرف ماداخله ومخارجه يمكن أكثر من صاحبه ومعايا نسخه مفاتيح لكل غرفه فيه

لتجد شاب يدخل ورائها ويأخذ منها الطفل عنوه ويضعه على الفراش ويضع برأسه سلاحا

لتقول أريج بخوف إنت إلى اجبرتى الدكتورة أنها تقول ان الطفل مات واخدتيه علشان وقبل أن تكمل صفعتها ملك بقوه وقالت الطفل دا ابنى مش ابنك

لتقول أريج لأ ابنى انا متأكده ودا إلى كان بيعصبك ويخوفك انى أقرب منه

لتضحك ملك بسخرية وتقول وعرفتيه بقلب الأم

لتقول أريج بخوف أنا عمرى ما كنت السبب بأذيتك بالعكس انت إلى أذتنى لما وقعت حازم فى فخك واجوزك عليا وان كنت عايزه تاخدى تارك خديه منى واتركى ابنى

لتضحك وتقول بسخرية وانا موافقة  بس هتقدري تنفذى إلى هطلبه منك

لتقول سريعا أكيد هعمل كل الى انت عايزاه بس اتركى ابنى يعيش

لتقول ملك بقوه شديده وأنا طلبى بسيط

وهو أنك تعملى نفس إلى أنا عملته مع حازم علشان يتجوزنى بس مع رشيد وهصورلك فيديو صغير كدا وإنت بتسليمى نفسك له

لتنظر اليها أريج بذهول وتقول مستحيل اعمل كده أنا هقول لحازم وهو إلى هيرجعلى ابنى

ليضحك رشيد ويقول وهتقولى لحازم امتى حازم خلاص اتقتل

نزلت الكلمة عليها بصاعقه قسمت قلبها

لتقول له أريج انت كداب حازم عايش

ليخرج من جيبه هاتف حازم ويفتحه ويقوم بتشغيل فيديو يظهر قتل حازم

لتصرخ أريج وتسقط ارضا

لتتشفى بها ملك وتقول ودلوقتى مفيش حازم

ادامك انك تنفذى طلبى وكمان هتمضى على ميراثك وتقنعى الهام تتنازل عن ميراثها مقابل أنى أمنع نشر الفيديو الى هصورهلك وتتنازلى عن ميراث الطفل كمان وتخرجى بيه من هنا

لتتمالك أريج  نفسها وتقول وأنا ايه ضمنى بعد مااعملك إلى إنت عايزاه أنك تسيبنى أخرج بابنى من هنا

لتقول ملك بتعالى معنديش اى ضمان ياتنفذي إلى قولت عليه يااما ابنك هيحصل أبوه قصاد عينك

لتسمع صوت صمام امان السلاح الموجه لرأس طفلها لترد اريج سريعا وتقول موافقه على الى انت عايزاه

لترى الشاب الذى معاها يعطى سلاحه لملك ويخرج من شنطه بيده كاميرا تصوير صغيره ويعطيها أيضا لملك لتقوم بتصويره معاها

ويقترب منها وهو يقوم بفتح ازار قميصه وقبل أن يصل إليها كانت تدخل إيمان عليهم وهى تشهر سلاحا وتقول أبعد عنها  لتذهب باتجاه الطفل وتحمله بحمايه وتشهر سلاحها فى وجههم ليأتي من خلفها دعما للقبض على رشيد وملك وتقول تعالى يامدام أريج

لتذهب اليها وتأخذ منها طفلها وتضمه اليها بقوه وتقول لها بذهول انت مين

لتردايمان وتقول انا رائد فى شرطة المكافحه

لتجد اريج تبكى  بسوريا وتقول  قتلوا حازم

لترد ايمان وتطمئنها حازم بخير وهو فى الطريق لهنا وهو عارف ان الطفل ابنك وأنا كنت هنا لحمايته وأى سؤال هتسأليه هيكون إجابته عنده

وهو عنده البرهان القاطع لكل الاسئلة والاستفسارات المتعلقة بابنك

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق