رواية لسنا ملائكة – الفصل الثاني والعشرون
22*حل الالغاز1
الثانيه والعشرون
وجدته يدخل عليهم لتسرع إليه وترتمي بحضنه هى وطفلهاوتقول له بخوف شديد
حازم أنت كويس ليضمها ويقول أنا بخير متخافيش عليا
لتنظراليه وتجد بعض اللصقات الطبيه بوجهه وحامل طبى بيده
لتقول بقلق أنا عقلى طار لما قالوا لى انهم قتلوك ولما شفت تليفونك والفيديو انا موتت
ليضمها هى وطفله ويهمس لها حسابك بعدين على موافقتك انهم يلعبوا بكى بس افوقلك
لتشعر بالخوف من نبرة حديثه وتنفضه فورا فالاهم أنه يقف أمامها الآن بخير
أخرجها من حضنه لتجد كارم يدخل ومعه شخص آخر لاتعرفه وبيده جهاز حاسوب وبعض السيديهات المدمجه
ليقول حازم طبعا أنتم مستغربين ازاى انى لسه عايش لأ واصاباتى طفيفه
ليكمل حديثه وهو يوجه نظره إلى ملك ويقول أصل الغبى هو إلى يفكر أن عدوه ضعيف اوغبى وأنه أذكى منه بتكون دى بدايه خسارته
لعبتك القذره أنا عارفها من أولها من أول المنشط إلى كان فى القهوه لحد محاولةقتلى النهاردة ومساومة أريج على شرفها
تحبى نبدأ بايه الأول
ولا نبدأ من ازاى ابنى وصل لعندك
ليأخذالحاسوب من يد وجدى ويضعه على طاولة بالغرفه ويضع به أحد السيديهات ويشغله لتصعق مما ترى
فلاش باك **
————
بعد أن طلب من الخادمه القهوه وذهبت إليه بها وقبل أن يشربها رن هاتفه فوجده وجدى يخبره بأن لايشرب القهوه لأن بها منشط تأثيره قوى وان يشغل الكاميرات الموجوده بالغرفه التى يجلس بها وأنه يوجد مخدر بأحد أدراج الحمام عليه استعماله عليها
ذهب إلى الحمام وقام بإلقاء القهوة به وعاد يضع المخدر بجيبه بعد دقائق فتح باب غرفته وهو يدعى بداية التأثر بالمنشط وكانت الخادمه لتأخذ فنجان القهوة الفارغ وخرجت لتتأكد ملك من احتسائه لها انتظرت دقائق أخرى ثم ارتدت ثوبها المثير ودخلت عليه لتجده يدعى الهذيان وهو نائم على الاريكه الموجوده بالغرفه وجدها تدخل عليه بزى مثير للغاية ليبتسم فى نفسه ويسخر من جرائها وهى تتدعى أنها زوجته فزوجته لاتفقه فى أساليب الإغراء أو الاغواء وكانت كلمته أنها ليست عطر قلبه آخر ما أدركت هى بعد أن قام برش رذاذ عليها يجعلها تشعر أنه يستجيب معها وترك بعدها الغرفة وذهب إلى مكتب ناظم وجلس ينهى عمله إلى الصباح عاد إلى غرفته وخلع قميصه ونام بجوارها ليهمها بنجاح مخططها
لتستيقظ وتبدأ بتمثيل البكاء والشرف عليه إلى أن قال لها أنه سيتزوجها لفتره قصيره ثم بعدها ينفصلان بهدوء
عودة إلى الحاضر **
———————
وقفت مصدومة بعد أن رأت الفيديو
لتفرح أريج كثيرا وتنظر إليه بحب فهو لم يخن عهدها ليبادلها حازم الابتسامة بعشق
تمالكت ملك اعصابها وسألته
ولما كنت عارف ومتاكد أنك مغلطش ايه إلى خلاك وافقت تتجوزنى
ليردحازم ببساطه ومين إلى قال أنى اتجوزتك ولا حتى ممكن أقبل اسمك يكون جنب أسمى أو أنك تشيلي أسمى
لتقول بتشفى أمال كتب الكتاب دا إيه
ليضحك ويقول هاتى ورقه واحده مكتوب فيها اسمك جنب أسمى
لتقول بصدمه قصدك إيه
ليخرج سى دى أخر ويضعه بالحاسوب
فلاش باك*
————
يوم كتب الكتاب صباحا بمقر النيابه يقف برفقة وجدى والنائب بغرفة الأخير ليدخل رجل يبدوا عليه الوقار يرتدى زيا يشبه المأذون ويقوم وجدى بالوقوف وإلقاء التحيه له
ليستغرب حازم
ليضحك الرجل المتخفي بزى المأذون ويقول بهدوء اقعد ياحازم خلينا نتفق على المهمه إلى بين أيدينا
ليجلس الجميع ويقول ذالك الرجل
فى البدايه أحب اعرفك بنفسى انا اللواء متقاعد رأفت المنصوري والد وجدي وكنت ماسك قضية ناظم وانا فى شبابى
ليبتسم حازم ويبادله الاحترام
ليقول رأفت دلوقتى أحنا هنكتب كتاب مزيف ولازم يكون عند الطرف التانى ثقه لأنه ذكى ولازم تحاول تأكد لها أن مخططها ماشى بطريقة ثلثه زى ماهى رسمته انت هتروح عندها وفى ايدك اوراق الكشف الطبى إلى بيحصل قبل الجواز وهتقول لها أنك خلصته وأنك اتفقت مع المأذون وهيجى بعد المغرب يكتب الكتاب وهتنتظرنى انا والاتنين الشهود إلى هيكون واحد منهم وجدى والتانى ليقف قليلا ويفتح الباب ويدخل عبد الرحمن ابن عمتك كامليا انصدم كثيرا من وجود عبدالرحمن
ليقول عبدالرحمن انا قابلت اللواء رأفت وأنا فى الجيش وطلب أنه يجندنى عند ناظم فى البدايه رفضت بس من سنتين أنا بنفسى إلى دورت عليه كان طلع معاش وقالى أن إلى ماسك القضيه دلوقتي الرائد وجدى رأفت إبنه ووجهنى للتعامل معاه وبقيت عين الحكومه على ناظم بحكم أنى هبقى جوز بنته بس العلاقه بينا كانت مطربه اوهو ناظم كان عايز يبين كده بس أنا كنت خزنة أسراره ودا إلى خلاه يوافق أنى اتجوز بنته بعد ماكان رافض
ليقول حازم وهو مشكش أنك ممكن تخونه
ليردعبدالرحمن ناظم كان بيشك فى نفسه وعمره ماحط ثقته فى حد وعلشان كدا كان نفسه إنك ترجعله وتكون الوحيد إلى بيثق فيه
ليسأله حازم وايه إلى خلاك ترجع توافق بعد ماكنت رافض
ليقول عبدالرحمن باختصار التار
ليقول حازم بذهول التار أنت ليك عنده تار
ليردعبدالرحمن ايوا هو قتل حبيبتى علشان أرضى اتجوز بنته إلى كانت بتحبني بسبب وهم ملك ليها انى بحبها علشان تنتقم من امى إلى رفضت زمان تجوزها اخويا وديع
وايه أسباب ملك فى الشر داكله إتجاه ناظم ووالده
ليقول وجدى ملك كانت رافضه تتجوز ناجى الزهدى بس هو خلى أمها توافق علشان تكسب رضاه عليها وبالغصب اتجوزته قصاد صفقة سلاح يعنى كانت هى عباره عن سلعه فى ايدهم
**
بعد المغرب دخل المأذون ومعاه الشهود إلى محدش شك فيهم بسبب وجود عبدالرحمن ونكتب كتاب مزيف بس الصدمة كانت ظهور أريج المفاجئ هو إلى أربك الموجودين وإلى تم إدراكه فورا باغماء أريج
عوده إلى الواقع**
——————
جلست ملك بصدمه على الفراش لتستمد قوتها بينما تعبت أريج من الوقوف وهى تحمل صغيرها
ليأتي كارم لها بمقعد تجلس عليه
لتفاجئهم تلك الجباره ملك وتقول بس ابنك بأسمى
ليردحازم ابنى باسم أمه من يوم مااتولد وأنت مستحيل تكونى أم وأنت عارفه السبب
ليضع بالحاسوب فلاشه صوتيه ليسمع الجميع مجموعة أحاديث لها مع ساره
الحديث الأول
كان قبل أن توقعه فى فخ الخطيئة معاها وهى تتفق على قتله والسيطرة على ميراث بعد زوجها منه بالاجبار
الحديث الثانى
كان يوم كتب الكتاب المزيف عندما اخبرتها ساره أن زوجته حامل وأنه اذا قتل سيذهب كل شى لها ومافى بطنها
لتردعلى أمها أن هذا الخبر سيكون هو الطريق السهل للوصول إلى هدفهما فهى ستقول له بعد أيام أنها حامل
لتقول ساره بذهول انت اتجننتى هتقولى له أنك حامل وانت وأنا عارفين أنك مستحيل تخلفى لأنك شيلتى الرحم من قبل ماناجى يتقتل لما كنتى حامل وضربه ليكى اجهضك ونزفت والدكتوره اطرت تستئصل الرحم
لتردعليها ملك وتقول بتأثر إلى هخلفه هيكون ابن أريج وحازم ولازم بسرعه يعرف أنى حامل لأن واضح أنها حامل من قبل يوم الفرح أنا هعمل الحركات إلى بتبقى تعملها الحامل أمامه هو واريج
ولكن تجنب أريج لهم وبقاء حازم بجوارها أفسد هذا المخطط
الحديث الثالث
كان يوم عودتهما من القاهرة إلى الفيوم مره اخري حين اخبرتهم ساره أن ملك حامل
ضحكت ملك وساره كثيرا عندما رفضت البقاء واصرت على الرجوع فبعدها الآن سيجعلها تشك دائما به وبخيانته لها المستمره
الحديث الرابع
كان يوم استهزاء ساره بها وهى تقول لها يجلس بجوار أريج ويتركها لتقول لها أصلها قربت تولد وانا هخليها هى إلى تسيبه
انا بعت إلى يراقبها خطوه بخطوة وعندى جميع
تحركاتها حتى الدكتوره إلى بتروح ليها خليت واحد من طرفى يصاحب التمرجيه وهتقولى على ميعاد ولادتها باليوم فورا
لتحكى لها مخططها بخطف ابن أريج بعد ولادته مباشرتا قبل أن يخرج من غرفة العمليات وايهاهم انه ولد ميتا وبعدها بأيام تخبره أنها ولدت قبل ميعادها بسبب حادث سقوطها بالحديقة
بعد أن سمعت تلك الأحاديث الصحيحة
قالت بتعسف ولما أنت كنت عارف سيبتنى اخد ابنك من الدكتورة ليه
علشان كنت خايف تأذيه كان أمانه وجوده معاكى لأنك كنتى هتخافى تأذيه علشان هو إلى كنتى هتسيطر بيه على الميراث إلى طمعانه فيه إنت وامك وإلى حرمها ناظم منه لما كتبه بأسمى
لتقول ملك وعرفت ازاى أنى اخدت الولد من الدكتوره
ليقول الدكتوره نفسها هى إلى اتصلت عليا قبل ولادة أريج بيومين وقالت إن فى حد خطف ابنها وهو خارج من المدرسة وبيهددها
بقتله وبيعه لتجار الاعضاء لوماسلمتكيش ابنى يوم ولادته
لكن الدكتوره كان عندها إيمان بالقدر وان ابنها لو
مكتوبله شىء سىء هى مش هتقدر تبعده عنه واحتراما للقسم إلى اقسمته أنها متكنش سبب فى ضرر انسان
وأنا اتفقت معاها تنفذ طلب الخاطفين لابنها انهم يسلموا ابنها مقابل ابنى
فلاش باك **
————-
يوم ولادة أريج دخل إلى المشفى وكان هناك اتفاق بينه وبين الطبيبه بتنفيذ أوامر الخاطف ومحاولة الحفاظ على الهدوء لكى لايطر الخاطف التصرف بعنف
دخلت الطبيبه لتوليدها وكان معها ممرضه تثق بها بالإضافة إلى تلك التمرجيه التى كانت تنقل أخبارها إلى ذالك الشخص المكلف بمراقبة أريج وكان رشيد
كان بغرفة التوليد باب آخر يفتح على مكتب الطبيبه
بعد أن وضعت أريج طفلها غابت عن الوعي من شده المخاض بعد أن تم توليدها طبيعيا دون تدخل جراحى
أخذت الطبيبه الطفل وقامت بلفه بإحدى لفات الأطفال حديث الولاده ودخلت من الباب المؤدى إلى مكتبها لتعطيه إلى رشيد الذى كان يغطى وجهه ليأخذه منها ويعطيها طفلها ويرحل سريعا من المشفى التى كان كارم يقوم بمراقبة كل ماداخلها ومخارجها حتى خرج رشيد بالطفل من المشفى تحت مراقبة كارم الشديدة له خطوه بخطوه حتى وصل به إلى ملك بالفيوم ودخل به إلى القصر وأصبح تحت مراقبة حازم شخصيا عن طريق الكاميرات الموجودة وأجهزة التصنت المزروعه بالقصر
بالمشفى خرجت الطبيبه وقالت كلمتها المختصرة ورحلت
وبعد قليل ذهب اليها حازم واخبرته بتبادل الأطفال وأن ابنها عاد سالما غير نوبه الذعر التى سببها خاطفينه وأنها مع الوقت ستزول ويعود إلى طبيعته
ليطلب منها تخدير أريج حتى تتعافى كليا من ألم المخاض وتستطيع تقبل الأمر دون أن تتأذي جسديا
عودة إلى الواقع**
——————
لينظر إلى ملك ويقول يعنى ابنى مغابش عن نظري أبدا
لتنظراليه بغل وغيظ بس قدرت اخلى أريج تبعد عنك حتى لو لوقت صغير واحرق قلبها على ابنها وإنت كنت بتموت وهى بعيده عنك وكنت هنجح اصورها مع غيرك بموافقتها
لينظر حازم بغيظ إلى أريج ثم يقول
أنا متأكد ان أريج مستحيل كانت هتسمح لحيوان زى رشيد يلمسها هى كانت بتكسب وقت لحد حضور كارم
دى البدايه ولسه باقى الألغاز
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.