رواية لسنا ملائكة – الفصل السابع عشر
السابعه عشر *صدمه اخرى
السابعه عشر
بعد مرور أكثر من شهر ونصف تقريبا
****
دخل مساءا إلى الغرفةالتى تقيم بها معه فى القصر ليسمعها تتحدث إلى الطبيبه النسائية الخاصه بها وتسألها عن بعض الأمور الخاصه بمتابعة حملها فتوجه إلى الحمام حتى تنتهى من حديثها معها
بعد قليل خرج من الحمام وجدها انتهت من الحديث وتجلس تتابع التلفزيون ليسمع تلك الاغنيه التى غنتها له يوم عرسهم قبل أن يأتي ناظم ويفسده
بعد أن رأته أمامها حاولت تغيير القناه ولكنه مسك الريموت من يدها واوقفها أمامه ونظر إليه وقال لها
إنت مش بتحبى الاغنيه دى عايزه تقلبى من عليها ليه
لترداريج وبعينيها دموع وتقول بكذب لأ مبقيتش بحبها بقيت بكرهها
ليسألها بحزن وهويري الدموع تملىء عينها وكرهتها ليه
لترداريج بعتاب علشان إلى كنت بحبها علشانه جرح قلبى كثير وكنت بسامحه بس هو دايما يوجعنى
ليقول بألم مش يمكن هو جرح قلبه ووجعه أكبر
ليصمتا وتتحدث العيون بالعشق الممزوج بالألم لكليهما
ليقطع الصمت انفسهما وهو يقبلها بشوق ولكنها حاولت أبعاده عنها إلا أنه تمكن من السيطرة عليها بعد قليل جلس بجوارها على الاريكه ويغنى لها الاغنيه
يا ملك قلبك ملك كل مافيا بحلاك
ياعيونى بحنلك خدعيونى واسقينى من هواك لتكمل معه غناها
ياحبيبى يالى بعشقك ملي
خلى نور الليل يلالى
ضمنى وحلى دنيتي وقولى
بكفايا سهر الليالى
ياملك قلبك ملك كل مافيا بحلاك يا عيونى بحنلك خد عيونى واسقينى من هواك
لما بتقول كلمه ببقى منسجمه
يو ياناس سامعين كلامه
قول كده تانى إنت وحشانى
من زمان عينى لم يناموا
ياملك قلبك ملاك كل مافيا بحلاك
ياعيونى بحنلك خد عيونى واسقينى من هواك
ليضمها إليه بحنو
ويقول لها ايه رأيك نسافر القاهره يومين تروحى تطمنى على الحمل ونشوف الناس إلى هناك
لتنظر له بحب ولهفه وتقول
بجد وانت معايا
ليردحازم وهو يضحك على لهفتها ويقول بجد ياعطر قلبى
لتقول أريج من مده مقولتهاليش
ليردحازم وانت مديانى فرصه حتى اتكلم معاكى ودايما تصدينى فى الكلام
لتقول أريج بعتب انت إلى مصدقت وبعدت عنى
ليجذبها إليه اكثر ويقول أنا مقدرش أبعد عنك انت العطر إلى حيي قلبى بالنسبة ليا عمرك شوفت حديقدريبعدعن عطر قلبه
**
فى الصباح
جلست ملك برفقة أمها بحديقة القصر فى انتظار تحضير الخدم للإفطار
لتقول ساره بسخرية خليك قاعده كده لحد ماتلاقيه طلقك بقالك شهر ونص متجوزاه ومعرفتيش حتى توقيفه على عتبة باب اوضتك والتانيه مجنناه ومخلياه زى الطفل الصغير إلى بيمشى وراء أمه خايف لتسيبه واخرتها اتسهوكت عليه وخدها وسافر يقضى معاها يومين بعيد عن هنا
لتقول ملك بغضب مش عارفه زى ماتكون سحرته ومنعته إنه يكلمنى وتكمل بتصميم بس خلاص انا صبرت كتير ولازم اتحرك و
وقبل أن تكمل توعدها وجدت كامليا أخت ناظم تأتي إليهم وهى تدفع نرجس بمقعدها المتحرك ليصمتا
لتقول كامليا لاقيت الجو حلو قلت اطلع ماما من اوضتها وافطرها هنا بدل ماهى نايمه فى الاوضه مبتطلعش منها من يوم موت ناظم
لتنظر لها ملك بحقد وتقول بغل هو الجو كان حلو بس باين هيقلب وتكمل انا هقوم لأحسن قلبته بتبقى سيئه
لتقول كامليا بسخرية ومفاجاه ايه لسه بتكرهينى علشان رفضت زمان أن وديع يتجوزك
وتكمل حديثها بتشفى بس المفروض تشكرينى
لتقول ملك بكره واشكرك على ايه
لتردكامليا باستهزاء لأن رفضي زمان جوازك من وديع
اقدملك فرصه تتجوزى إبن ناظم وتكمل بسخرية إلى معرفش خلتيه اتجوزك ازاى على مراته إلى كلنا شايفين أنه مفيش فى قلبه غيرها بس هستغرب ليه أمك زمان خلت ناظم طرد الهام
اكيد البنت لأمها
لتتركها ملك وتغادر بقلب يفيض منه الحقد والكراهية من حب خذلها
*******
دخلت الى غرفتها واغلقتها عليها بالمفتاح لتنظر فى المرآه لتجد نفسها مازالت ملامحها جميله بل اذدات جمالا لكن داخلها ازداد تشوها
خلعت ثيابها تنظر إلى علامات تركها حقير على جسدها بسوطه الذى كان يجلدها به من أجل متعة رؤية عذابه لغيره لينتشى من سماعه لألامه
لتتذكرالماضى
ماضى خلق من ضحيه جلادا يجلد بلا أخلاق
فلاش باك*
————
كانت صبيه صغيره بالكاد اتمت الخامسة عشر وبعض أشهر من عمرها
كانت جميله جدا وكأن جمالها هولعنتها
كانت تتمنى الحب والحب فقط من من خفق قلبها إليه منذ طفولتها وكبرت وهى ترسم معه حلما رائعا بالحياة
تلك البريئة التى تمقت خبث أمها وتنفره
ولكن كان للقدر رأى آخر واستفاقت من حلمها على واقع مرير
كانت تجلس برفقةوديع الذى كان باجازه من تجنيده بحديقة القصر تحكى له عن زميلتها التى توفى والدها وأصبحت اسرتهم ببؤس
لنقص الامكانيات لديهم كانت تبكى عليها
ليقترب وديع منها ويضع يده على كتفها ويقول
إنت طيبه وجميله قوى ياملك
لتبتسم له بهيام وتقول أنا هقول لعمى ناظم يساعدهم ويشغل مامتهم فى المصنع عنده
ليقول وديع بس هو ممكن ميوافقش
لتقول ملك بأمل هقوله واترجاه يمكن يوافق وقلبه يحن عليهم
لينظر لها بحب ويقول أنشأ الله أما تخلصي الثانوي أنا هتقدملك وننخطب على ما تكملى جامعتك أكون كونت نفسى وبنيت لنا شقه خاصه فى بيت اهلى
لتقول بخجل أنا كل إلى يهمنى أن أكون وياك ونبنى حياتنا سوا ويكون لنا حياتنا الخاصه
ظلا لوقت يتحدثا عن حبهم البرىء واحلامهم البسيطه إلى أن رأت ناظم يدخل القصر ويخرج من سيارته
فقالت ل وديع عمى ناظم جه هروح أقوله بس إياك ميتعصبش عليا ادعى أنه يوافق
تركته وذهبت إلى غرفة مكتبه حيث كان يجلس
طرقت الباب بلطف ودخلت بعد أن أذن لها بالدخول
وجدته يجلس برفقة رجل يقارب منه فى العمر فتعلثمت فى الحديث وقالت أنا فكرت حضرتك لوحدك وكنت جايه اطلب منك طلب
لينظر لها ذالك الجالس مع ناظم بنظرات وشهوه خبيثه
ليقول ناظم بعنف بعدين مش شيفانى مش فاضى
ليرد الجالس معه بخبث وهو يدعى الطيبه شوفها الأول عايزه أيه وبعدين نكمل كلامنا
لينظر لها ناظم بنظرات قاتله ويقول وهيكون طلبها تافهة زيها
لتردملك سريعا بصوت مختنق من الدموع أبدا والله ياعمى أنا كنت عايزاك تساعد أم واحده زميلتى فى المدرسة جوزها مات ومهمش قادره تصرف على والدها
ليردحازم بغضب وكنت فاتح سبيل علشان اساعدها انا
وقبل أن يكمل حديثه وجدت ذالك المدعى يقول أنا هساعد أم زميلتك أنا محتاج خدامه جديده علشان إلى عندى كبرت فى السن ومبقتش قادره تشتغل ممكن تجى تساعدها
لتنظر له بفرحة وتقول اكيد هى هتوافق وربنا هيجازيك خير عنها
لتتجه إلى الباب لتخرج وهى سعيده لتسمع صوته يقول ايه هتخرجى كده من غير ماتعرفى انا مين
لتنظر ملك له وتقول أسفه أصل الفرحه نسيتنى أقولها هى هتشتغل عند مين
قولى لها عند ناجى الزهدى
بعد أن غادرت وتركتهم فهم ناظم من نظرات ناجى أن ملك قد دخلت إلى مزاجه فهو مهووس بأقتناء الجميلات
فقال ناظم بخبث من امتى الحنيه دى ناجى الزهدى يعمل خير أكيد فى هدف تانى
ليرد ناجى ويبتسم بسؤاله لناظم
بنتك دى
ليقول ناظم لأ بنت مراتى ساره أبوها يبقى الغفير إلى فشى السر واتقتل
ليبتسم بلؤم إيه رأيك اسيبلك نصيبى الصفقة الجديدة قصاد البرنسيس ملك
ليتعجب ناظم ويقول مش صغيرة عليك شويه
دا ابنك أكبر منها
ليقول ناجى باشتهاء بس إلى يشوفها يديها أكبر من سنها وكمان أنا قادر وأظن نصيبى فى الصفقة الجديدة يغطي السن
ليطمع ناظم ويقول وعايزه بأى صفه عرفى ولارسمى البنت صغيره موصلتش البلوغ
ليرد ناجى بس المأذون حبيبنا وممكن يحل الموضوع
ليقول ناظم بتشويق هقول لأمها وهى صاحبة الشأن
لينظر ناجى له ويقول بس أنت آكيد لك تأثير على أمها
ليبتسم ناظم ويقول علشان خاطرك هستعمل تأثيرى على أمها
ليضحك ناجى ويقول مبروك عليك الصفقة مقدما
فى مساء اليوم اجتمع الجميع لتناول العشاء ووسط الطعام فجر ناظم قنبلته التى قتلتها وقال
فى عريس شاف ملك وأعجب بيها وطلب يتجوزها
فى البدايه فرحت ملك وظنت أنه وديع لكن سرعان ماانفجرت القنبلة حين قالت أمها
ومين العريس
ليرد ناظم ناجى الزهدى
لتقف سريعا من على مقعدها وتقول الراجل إلى كان معاك فى المكتب
ليرد ناظم ايوا هو
لتقول ملك مستحيل دااكبرمنى بكتير وبعدين انا مبفكرش فى الجواز انا هكمل تعليمى الأول
ليرد ناظم بس هوموافق إنك تكملى تعليمك عنده ليقول بحزم وانا وافقت على طلبه
لتردملك بعنف وانت مين علشان توافق بالنيابة عنى
لينظر لها بغل
وتقف وساره وتقول عيب كلامك داياملك ناظم فى مقام والدك متنسيش انه هو إلى رباكى
لتردملك بكاء لوكان زى بابا كان رفض انى اتجوز واحد فى سنه
لتتركهم وتغادر وهى فى قمة غضبها لتتصل على وديع لايرد على هاتفه
لتتصل على هاتف منزله لترد عليها أمه وتخبرها انه قدتم استدعائه للجيش
لتسرد لها ملك ماحدث وتستنجد بها أن تنقذها
لترفض وتقول
أنا مستحيل أوافق اجوز ابنى من بنت غفير كان شغال عندنا أنسى ابنى وابعدى عنه وتغلق فى وجهها الهاتف
لتشعر بخيبة أمل وتضيق عليها الدائرة
ولكنها بعقلها الصغيرحاولت الهرب ولكن رجال ناجى هم من عثروا عليها
بعد عدة أيام كانت فى منزل ناجى زوجه له
ليدخل عليها ويجدها جالسه تبكى ليمسكها ويسحبها إليه بعنف ويقول بغضب شديد كنتى عايزه تهربى منى ليه هوانت كنتى توصلى لمقامى
توسلت إليه أن يتركها ولكنه أخذها عنوه وتركهاتنزف بشده وسلب روحها البريئة لتسكن محلها روح شيطانية تتوعد بالعذاب لكل من ساعد فى تحطيم حياتها
انتقمت منه بأن وشت إلى من كان يعمل معهم بالسلاح أنه هومن وراء ضبط أكثر من شحنه لهم من الشرطه فتحتم عليهم قتله جزاء خيانته وكانت هى من تفشى اسراره الشرطه برسائل ورقيه عن مواعيد تلك الصفقات بعد أن تتصنت عليه
بعد خمس أعوام اذاقها الذل ومارس عليها ساديته الحقيره أصبحت ارملته لترث القليل منه والباقى لابنه عادت إلى بيت ناظم مره اخري تنوى تكملة انتقامها بقلب فقد الأمل وحل محله الألم للجميع
عوده إلى الواقع *
—————
رمت المرأة بزجاجه العطر لتتهشم فنظرت لها وضحكت كثيرا وقالت دورك جاى ياكامليا أما أحرق قلبك على ميراث هند
هند إلى لعبت بها ووهمتها بحب ابنك وهو عمره ماحتى فكر فيها
***
رجع برفقتهاالى الفيوم بعديومين شعربها تحسنت نفسيتهاورجعت ضحكتها الغائبة
عندما دخل إلى القصر من الداخل وجد ساره تقابله بابتسامة وتحية لتبخ سمها
عندمااخبرته أن ابنتها ملك مريضة
فقال لها اطلبى لها دكتور يعاينها
لترد ساره بمسكنه وتقول أمانا طلبت لها دكتور وكشف عليها وقال إنها كويسة بس لازمها راحه وهدوء
لتنظر إلى أريج بتشفى وتقول أصل الدكتور قال إنها حامل
وقعت الكلمه على أريج بصدمه لتشعر بألم كبير لتلقيها صدمة اخرى
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.