رواية حب بين رايتين الفصل الثاني 2 – بقلم فيروز عادل

رواية حب بين رايتين – الفصل الثاني

-انا جاهزة.
قولتها وانا واقفة قدامه على وشي ابتسامة وماسكة في ايدي الحاجات اللي فضلت احضرها يوم كامل،
ساب الستارة بعد ما كان بيبص على الشوارع وهو جاي يقف قدامي بيحاول يفهم اللي شايفه.
-ده ايه ده؟
رفعت ايدي:اكل وماية وهدوم ليا.
رفع حواجبه:هدوم؟
هزيت راسي:اه هدوم.. عالفكره انا مسافرة.
-هو احنا طالعين رحلة يازينة؟ احنا لو اتمسكنا في اي لحظة مش هنشوف الشمس تاني، اكل وماية ايه!
سيبت الحاجة من ايدي:متخوفنيش.
قرب من الباب واخد الشال بتاعي المتعلق وراه.. حطه عليا وهو بيرفع قماشته وبيحطها على راسي:متخافيش مش هيحصل حاجة.. اهم حاجة اسمعي كلامي ومتبعديش عني.
هزيت راسي بعد كام ثانية بالموافقة وانا قلبي بيدق بشكل مش طبيعي ابداً.
قرب ناحية الباب.. فتحه بشويش يبص منه وبعد كده قفله وبص ليا تاني واتكلم بصوت اوطى:جاهزة؟
بصيت ورايا:طب والاكل!؟
مسك ايدي بيأس واحنا بنخرج من البيت:يلا يازينة ربنا يهديكي.
……
كان الوقت بعد نص الليل.. الوقت اللي كله بيكون نايم فيه ونادرًا لو حد في الشوارع دلوقتي لأي سبب.
عدى على وجوده في البيت وفحياتي عمومًا يومين، يومين كانوا كفاية ان الحرس تقلل من الحراسة اللي كانت مشددة اللي يعتبر مبقتش موجودة بعد ما فشلوا في انهم يوصلوا للغريب، وكانوا كفاية كمان لان جرحه يتحسن شوية، بس مش كفاية ابدًا اني افكر في اللي انا بعمله دلوقتي ده!
مش عارفة هو غلط ولا صح بس عمري ما كنت هسامح نفسي باقي عمري لو كنت ضيعت فرصة اني اشوفها ولو حتى ١٪؜!
-احنا رايحين على فين؟
-الغابة.
عقدت حواجبي:هنوصل للجنوب من الغابة؟
-الغابة محظورة على الشمال والجنوب.
-بس عليها حرس من عندنا.
قدم بخطواته عني وهو بيتكلم:هنعديهم.
وقفت مكاني وانا باصة عليه ماشي قدامي،اتنهدت وانا بكلم نفسي:هايل يازينة سيبتي كل سكان الجنوب ووقعتي مع واحد معتوه.
بصيت قدامي لما لقيته بيتكلم:سامعك هااا.
مشيت بسرعة علشان الحقه قبل ما يبعد اكتر من كده وانا بتكلم باسئلة كتيرة مش بيرد على اي حاجة منها لحد ما بدأنا نقرب من الغابة..
بص ليا وهو بيقاطعني:هتسكتي علشان نعرف نعدي ولا مصممة انهم يمسكونا.
بصيت قدامي كان واقف بعرض الغابة كلها حرس بين كل واحد والتاني كام متر ووراهم سور مصنوع من الاسلاك تمنع اي حد يدخل او يخرج.
بصتله بخوف:هنعدي ازاي؟
مسك ايدي واتكلم بهمس واحنا ماشين:كل ما نقرب مينفعش صوتنا يكون مسموع الاحسن اننا منتكلمش اصلاً.
شاور بإيده على مكان بعيد:هناك بتكون اقل حراسة وموجود هناك زي بيت صغير كان معمول للحراس هنطلع من فوقه ونعدي.
وقفت مكاني وانا بتكلم بصوت عالي نوعًا ما:هنطلع من فوقه؟
مسك ايدي وهو بيشدني ينزلني وسط الزرع تاني ورجع بص ليا بعد ما اتأكد ان مفيش حد حس بينا:الاصرار اللي عندك انك تموتينا انا مشوفتش زيه في حياتي.
اتكلمت بانفعال وانا لسه صوتي واطي:ما انت بتقول كلام غريب يعني ايه هنطلع من فوقه دي.
-اه وننط.
-نـ ايه!
ضحك:بتعرفي تنطي؟
مشي وهو لسه ماسك ايدي ف مشيت معاه وانا بندب حظي ولحظات الندم بجد تتصل بك.
مد ايده ليا وهو بيطلع على ضهر البيت، بصتله بقلق:انت متأكد؟
-ياستي قولنا متخافيش ابوس دماغك متصدعينيش.
حطيت ايدي في ايده:الجنوبين خلقهم ضيق جدًا يعني.
شدني معاه وحاليًا احنا فوق البيت،
وقفت قدامه وانا بهديه:استنى بس الله يسترك هو مفيش خطة بديلة، يعني حضرتك شاب ربنا يحميك لشبابك وصحتك كويسة مع ان رجلك لسه متشافتش بشكل كامل بس هتقدر تنط وتتشقلب وتعمل كل اللي انت عاوزه انا مش هعرف والله صدقني.
-يلا قبل ما يشوفونا.
-ياسيدي يشوفونا يمكن حد ينجدني من اللي انا فيه ده، يا استاذ صدقني هموت.
-ليه مكبرة الموضوع دي قريبة!
-دي قريبة!! ده انا على ما انزل لتحت هكون مُت ست مرات.. بص انا عرفت الطريق انا هرجع بيتنا وانت كمل ربنا معاك ولو شوفت والدتي ابقى سلملي عليها وقولها لما نتوحد ان شاء الله هبقى ادور عليها.
كان سامعني وهو مش مركز معايا اساسًا مركز مع الحبل اللي بيربطه،
سيبته ومشيت وانا راجعة ف وقفني ايده اللي شدتني، لف ايده حواليا وبإيده التانية ماسك الحبل اللي كان لسه بيربطه.
بص ليا كام ثانية في عيني قبل ما يتكلم:غمضي عينك.
وقبل ما يديني فرصة للرد او حتى فرصة اتي اغمض عيني… كنا في الهوا!
……..

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية حب بين رايتين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!