رواة تدخل الحما الفصل الثالث 3 – بقلم امل بكر

رواة تدخل الحما – الفصل الثالث

ركبنا العربيه اتكلمت وانا ببصله وفرحانه،
“محمد مش هتصدق عملت اي”.
بصلي بسرعه ،
“عملتي اي نصيبه!! “.
كشرت،
“اي يامحمد ده تعرف عني كده”
“خالص ابهريني عملتي اي”.
“تخيل”.
“في اي ياليلي خوفتيني”.
“انا مش فاهمه خايف من اي علي العموم عملت مكرونه بشاميل الي بتحبها ياااامحمد”.
خلصت وانا متحمسه
بصلي وهو رافع حواجبه ،
“لا لا متقوليش بشاميل الي نعرفها دي؟؟!”.
هزيت راسي
ضحك وهو بيشد علي خدودي،
“شطوره ياكتكوته”
“بس في حاجه”
“انا قولت برده في حاجه سمعيني”
“هي اتحمرت يعني شويه”
بصلي وهو بيضيق عينه،
“تقصدي اتحرقت”
“مش اوي يعني وبعدين مش تشجعني وتقولي برافوو”
ضحك،
“لا ماهو برافو فعلا بس عملتيها امتي؟!”.
“بعد لما نمت عملتها علطول”.
“يعني انتي منمتيش من امبارح؟!”.
“لا “.
“طب خلاص هروحك وبلاش تروحي العياده انهارده”.
“لا لا ده انا لسه في الاول ماشاء الله عليك زوج مشجع”.
“انا غلطان علشان مش عايزك تتعبي”.
<<<<<<<<
عدي شهر وحياتنا الحمدالله كويسه بس طبعاً حماتي الي بتتصل كل يوم وتتطمن انا بعمل اي وبطبخ ولا لاء مهتميه بمحمد ولا لاء واخيراً بقيت بعرف اطبخ كذا
اكله مره تطلع مظبوطه ومره تانيه لاء بس محمد مبيقولش حاجه بالعكس بيفضل يمدح في الاكل مع اني متأكده انه عايز يرجع ..بس اكتشفت حاجه
انه لما بيقولي كلام حلو بلاقي نفسي تلقائي قايمه وببقي عايزه اعمله اي حاجه كيكه بقي اي حاجه وفي الاخر بتطلع واووو بجد وده مش لاني شاطره لاء ده علشان كلامو الي بيرفع من معنوياتي طلع الكلام فعلاً بيفرق
اليوم ده مروحتش الشغل لاني رتبت وغسلت هدوم والصراحه تعبت.. قومت عملت اكل وصليت العصر ولقيته دخل البيت
طلعت بره المطبخ وراحه لعنده وانا بقول ،
“محمد اجيت؟!”.
“اه ياليلي”.
كان دخل الاوضه
“طب غير هدومك وتعالا علشان هحط الاكل”.
“طيب”.
حطيت الاكل علي تربيزه الانتريه وقعدنا واكلنا
“ليلي صح بقولك ماما كلمتني وقالتلي ان هما خارجين انهارده وعايزنا معاهم”.
بصتله بانتباه،
“طب انت مقولتليش لي من بدري.. وهنروح فين؟”.
“كلمتني وانا راجع في الطريق معرفش هنروح فين بالظبط مسألتس قولتلها هشوف لما اروح”
“امم طب والمفروض نقوم نجهز دلوقتي ؟!!”.
“ده المفروض بس لو مش عايزه نروح خلاص بلاها”.
“مش كده بس انت عارف مبحبش حد يفاجئني يعني بحب اعرف من قبليها علشان اظبط نفسي”.
“معلش ممكن برده اجي في بالهم ننزل النهارده”
“ممكن الله اعلم بس في حاجه”.
“اي”.
“امك مكلمتنيش وقالتلي وبصراحه انا هتحرج لان محدش قالي”.
“لا ما ماما قالتلي اعرفك وبعدين انا وانتي واحد يعني تيجي في المكان الي اروحو يلا هدخل البس تكوني خلصتي”.
دخلت الاوضه وهو دخل ياخد شاور مش مقتنعه بكلام محمد انها قالتله يعرفني بس قولت برده طالما هو معايا خلاص مش مهم بقي
خلصنا لبس ونزلنا محمد اتصل علي امه وقالتله انهم قاعدين في كافي روحنا عندهم في نص ساعه
دخلنا وكان خالات محمد الاتنين موجودين وازواجهم واخته ومامته وابوه وبنت معرفش مين اول مره اشوفها وبصراحه كان عندي فضول مين دي
قعدنا علي التربيزه الكبيره كنت متوتره معرفش لي وكأني اول مره اقعد مع خالاته بس لاحظت حاجه غريبه كل ماعيني تروح عند البنت دي الاقيها بتبصلي او بتبص علي محمد نظراتها كانت حزن ضيق غضب مقدرتش افسر بالظبط قطع تفكيري صوت حماتي وهي بتقول
“اعرفك ياليلي دنيا جارتنا والي كانت هتكون مرات محمد بس النصيب بقي”.
قلبي فضل يدق بصدمه هي الي بتقولو ده محمد جوزي انا!!! مكنتش اتوقع تتكلم بالجراءه دي ده حتي تراعي اني مراتو مكنتش مستوعبه الكلمه وطريقتها وهي بتتكلم ببساطه وكأن كلامها عادي اوي
محمد حاوط كتفي واتكلم بهدوء ،
“واحسن نصيب ان ليلي مراتي”.
رغم ان محمد يكون هدي من صدمتي ولو واحد في الميه بس برده اضايقت جداً من كلامها وواضح انها جايبها هنا معانا علشان تقولي الكلمتين دول انا مش فاهمه عملتلها اي علشان تجرحني بالطريقه دي
حاولت ابتسم بس مكنتش قادره نهائي كنت حاسه يخانقه في المكان كنت حاسه اني عايزه اصوت
شوفت بسمه الي كانت قاعده قدامي وجمب حماتي
وهي بتقرب علي امها واتكلمت بهمس ولكني سمعت،
“ماما ميصحش الي قولتي “.
امها بصتلها ببرود ومردتش عليها
محمد كان بيتكلم مع ازواج خالته وابوه وانشغل معاهم وانا كنت سرحانه ومكنتش معاهم نهائي
حماتي وجهتلي الكلام،
“اي ياليلي بقيتي بتعرفي تطبخي”
اخد نفس وقررت اني مش هسكت ولكني هتكلم باحترام هااا اوعي تغلطي ياليلي
“ايوا ياطنط بقيت بعرف اعمل اكلات كتير”.
رفعت حاجبها وكأنها مش مصدقاني،
“امم اصل محمد كان عندي امبارح ودنيا كانت جايبلنا
صنيه كباب حله وهو حبه جداً وقال ان عمره مااكل زيه”.
بلعت ريقي وحسيت بنار في قلبي يعني اي ياكل من اكل دنيا والي كان ممكن يتجوزها زي ماهي بتقول بصيت علي دنيا دي ولقيتها بتبصلي وهي فرحانه وكأنها قاعده في سينما ومستمتعه اوي
كنت هتكلم بس دنيا دي اتكلمت قبلي،
“فعلاً اصل محمد بيحب الكباب الحله جداً”
كنت حاسه اني عايزه اعيط حسيت اني ضعيفه ومش عارفه ارد ودي اكتر حاجه بكرها في نفسي بس حاولت مبينش ده
“ايوا مانا عارفه انه بيحبه وهو قالي انه اكل عندك ياطنط بس اظهار ان الاكل جابله تسمم اصل تعب بليل وفضل يرجع ياحرام نصيحه بقي يادنيا معتيش تضري غيرك بالاكل”.
خلصت كلامي وانا مش مصدقه اني قولت كده يلهوي انا ازاي رديت كده بس برافوو ياليلي
ملامحها اتبدلت للضيق وطنط بصتلي وكأنها مضايقه علشان محاولتها فشلت قومت دخلت الحمام اغسل
وشي وقولت هطلع اقول لمحمد اننا نمشي لانها قاعده ممله وانا زهقت فتحت باب الحمام ولقيت دنيا دي في وشي
بصتلها باستغراب الي هو عايزه اي
قربت مني واتكلمت بغيظ حسيته من نبرتها،
“خدي بالك محمد بيحبني وانا بحبه وانتي مكانك مش معاه تمام خليكي عارفه انك اتجوزتي واحد قلبه مش معاكي ياحلوه”.
مشيت وانا ببص في الفراغ وكلماتها بتتردد في دماغي
اتجوزتي واحد قلبه مش معاكي ..تقصد اي ؟تخيلت ان معقول محمد يكون بيحبها ولما اجت الفكره دي علي بالي انهارت في العياط وانا مش عايزه اصدق حاجه زي كده مسحت دموعي بالعافيه وانا عامله اغسل وشي بعنف من الفكره السيئه دي
طلعت الموبايل من الشنطه وبعت لمحمد رساله بإنه يقابلني بره الكافيه علشان نمشي
حمد ربنا اني اخد شنطتي معايا وطلعت بره الكافيه بعد لما أتأكد اني مسحت دموعي والحمدلله ان هما قاعدين جوا وبعيد عن باب الكافيه
وقفت قدام العربيه ومفيش خمس دقايق ولقيته طالع قرب مني وهو بيبص لوشي
“ليلي انتي معيطه؟!”.
مقدرتش ارد لاني عارفه اني لو نطقت بحرف دموعي هتنزل
اخد نفس واتكلم تاني،
“انا كنت حاسس انهم قالولك حاجه علشان كده طلعتي علطول”.
اتكلم تاني وهو بيفتحلي الباب،
“اركبي يلا”.
ركبت وهو لف وساق العربيه
“هو”
كنت حاسس انهم قالو حاجه تزعلها بس معرفش قالو اي لاني كنت بتكلم ومختش بالي نهائي واكيد زعلانه من كلام امي ودنيا دي كمان ومش فاهم اي الي خلاها تيجي
بصيت عليها كانت كاتمه دموعها وعامله تضغط علي ايديها مكنتش عايز اضغط عليها في الاول علشان عارفها هتعيط علطول ولكني مقدرتش امسك نفسي اكتر من كده وسألتها
“ليلي ممكن تقوليلي مالك؟!”
بصتله شويه وبعدين اتكلمت بانفعال،
“انت مسمعتش كلام امك دي مقدرتش اني مراتك وقاعده جمبك ده كلام تقولو”
“لا طبعا مكنش ينفع بس انا رديت “
“حتي ولو يامحمد هي صغرتني قدام كل الي قاعد وكأني مش من مقامك”
مسك ايدي بسرعه،
“بلاش تقولي الكلام ده لانه مش حقيقي وبعدين انا عمري مابصيت للبنت دي ولا حتي لعبنا مع بعض واحنا صغيرين بالمعني انا مفيش اي علاقه بيني وبينها ياليلي انتي مراتي وحبيبتي ومفيش غيرك خليكي واثقه في كده”.
انفعلت تاني لما افتكرت انه اكل من الاكل الي عاملا،
“وانت بقي امبارح اكلت عند امك ومن الكباب الحله الي البت دي عاملا “.
“هو انا فعلاً اكلت بس مكنتش اعرف مين الي عمله قولت اكيد امي الي عاملا يعني !!”.
“لا ياخويا هي الي عاملا وبتقولي اي ان انت بتحبه اوووي يامحمد حقا الكلام ده!!!!”.
خلصت كلامي وانا متعصبه
بصلي بدهشه وبعدين رد،
“طيب اهدي وبعدين انا اي الي يعرفني عرفت منين اني بحبه اكيد امي الي قايلاها مش مشغله عقلك لي ياليلي”.
اخد نفس وبعدين بصيتله،
“تعرف قالتلي اي !!!”.
“قالت اي “.
“بتقول ان انت قلبك مش معايا اماااال معها!!!! البجحه اععععع انا معرفش ازاي ممسكتهاش من شعرها”.
ضحك،
“طب اهدي وبعدين اي الكلام العبيط الي بتقولو ده انا مش هسكتلها علي الكلام ده”.
“لا والله هتروح تكلمها”.
بصلي ووكأنه بيسألني ،
“اي مكلمهاش”.
“انت بتسأل يامحمد اوعك تعبرها بكلمه انت فاهم؟!!”
هز بطاعه وهو بيجاريني ،
“طيب اهدي انت بس علشان اعصابك”.
“متعصبنيشش”.
“خلاص حقك عليا”
كنت عارفه انه بياخدني علي قد عقلي وعايز يهديني وميزعلنيش
وصلنا البيت وصلينا العشا وبعدين نمنا فضلت قاعده مسهمه للسقف فوقت علي ايده الي بتشدني نمت في حضنه
لعبلي في شعري ،
“بطلي تفكري لاني انا مبفكرش غير فيكي وحقك عليا من الزعل”.
دموعي نزلت غصب عني ولكنه مسحها بايده،
“والله العظيم مفيش اي حاجه من الي في دماغك انا عارف انك اضيقتي من الكلام بس انا بطمنك ويقولك مفيش حاجه من الكلام ده حقيقه مش كفايه؟!”.
رديت بهدوء وانا بلف ايدي علي وسطه وبغمض عيني علشان انام ،
“ربنا يباركلي فيك يامحمد”.
ضبطب علي ضهري،
“ويباركلي فيكي ياحبيبتي”.
صحينا علي الفجر كالعاده الحمدلله ودي احسن حاجه بنبدء بيها يومنا ومحمد بينزل يصلي في المسجد وانا في البيت وبعدين يجي وانا بجهز الفطار مبقاش ينام بنفضل قاعدين الساعه الي قبل الشغل مع بعض
لبسنا ونزلنا وكل واحد راح شغله
كلمني في نص اليوم وهو بيطمن اني كويسه طبعاً انا فاهمه محمد بيشوفني زعلانه لسه ولا لاء
ماما كلمتني وقالتلي انها عزمنا علي الغدا
نزلت لمحمد الي مستني بعد لما خلصت الشغل
“محمد هنروح لماما عزمنا”.
“طيب تمام”
روحنا وقضينا اليوم وبليل قولت لمحمد اني عايزه اقعد شويه معاهم قالي انه هيروح لصاحبه معمل لما اخلص قعدتي
كنا قاعدين في الصاله انا وماما واختي حنين الي في تانيه كليه
ماما اتكلمت ،
“اخوكى عايز يخطب”.
بصينا انا وحنين لبعض وبعدين بصينا لماما بفرحه واحنا بنقول في نفس واحد،
“بجد؟!”
اتكلمت وهي مكشره،
“ده للاسف طبعاً”
————
“3”

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواة تدخل الحما) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!