رواة تدخل الحما الفصل الثاني 2 – بقلم امل بكر

رواة تدخل الحما – الفصل الثاني

مفيش ربع ساعه واتصل بيا رديت بضيق
“ماما قالتلي انك اتصلتي عايزه اجبلك حاجه وانا جاي؟؟”.
معرفش كنت هتعصب ولكن محمد حنين وانا بحبه يمكن هو بيعمل مواقف تضايقني بس هو مبيكونش قاصده انا عارفه بس طنط دي بتخليني عايزه اتشاكل معاه
“لا شكراً”.
“انتي كويسه”.
“اه تمام”.
“طيب انا جاي في الطريق”.
“خلي بالك من نفسك”.
“حاضر ياحبيبتي”.
وديت الطبق في الحوض الي اكلته كله من غيظي
ونص ساعه ووصل البيت غير هدومه وقعد جمبي علي الركنه
“انتي معملتيش اكل”.
“عملت”.
باستغراب.
“طب هاتي ناكل”.
لفيت وشي وانا ببصله،
“مش انت اكلت عند امك”.
“لا مأكلتش اوي علشان اجي اكل معاكي”.
رفعت حاجبي ،
“لا ياشيخ”.
“اه والله هكذب لي”.
“اممم طيب “.
قومت وجبتله ياكل بص علي الاكل وضحك،
“تصدقي انا كان نفسي في المكرونه”.
ضحكت،
“محمد انت مبتعرفش تكذب عموماً انا هتعلم واعمل حاجات كتير تانيه متقلقش”.
“هو احنا موراناش غير الطبيخ ياستي تتعلمي في الوقت الي عايزا”.
خلص كلامه وهو بيغمزلي وانا ضحكت
“هو انتي مش جايبه طبق ليكي لي؟!”
“احم ما انا اكلت”.
“كنتي جعانه ولا اي”.
بغيظ،
“لا الصراحه امك لمًا قالتلي انك اكلت وانا قاعده مستنياك اتغظت جداً وروحت اكلت”.
“شوفتي علشان تصدقي علي جوزك السوء”.
“متمثلش ما انت اكلت”.
“ماكنتش ناوي والله روحت علشان اكلمها في الموضوع ولما قالتلي كل مرضتش ازعلها”.
“قالتلك اي لما كلمتها”.
“يعني مقالتش حاجه سمعتني يعني واكيد فهمت انها مش ازمه عادي”.
كنت حاسه انه بيكذب هي اكيد اتكلمت كلام تاني ولكني مرضتش اضغط عليه هو اكيد برضو بيضايق واكيد كله هيتحل اتمني
بعد شويه واحنا قاعدين قولت افتح الموضوع
“محمد “.
“نعم ياحبيبتي”.
“ا احم بصلي عايزه اتكلم معاك”.
وطي صوت التلفيزيون وبصلي
اتكلمت وانا متوتره ليرفض،
“انا عايزه ارجع الشغل بما إني مبعملش حاجه وكده ومتخافش مش هأثر في البيت يعني هشتغل من الصبح في نفس معاد شغلك لغيت العصر زيك او بعد بشويه واهو ننزل ونرجع مع بعض
ولو علي الاكل فاهجهزه قبل لما انزل الشغل موافق مش كده؟!”.
“مش اتفقنا من الاول ان مفيش شغل”.
“تمام بس الشغل ده عياده مش الشغل عند الناس يعني ولا حاجه تفرهد اوي”.
“ولو ياليلي لي تنزلي وتتعبي بس انتي محتاجه حاجه؟”.
“لا خالص مش الفكره انا بس عايزه اتحرك كده واحس نفسي اني بعمل حاجه”.
“مش عارف والله اقولك اي طب والعيال”.
بغباء،
“عيال مين؟!! “.
“عيالنا ياحبيبتي”.
ضحكت،
” اهااا بس مش احنا اتفقنا نعيش كام شهر ونتعود علي حياتنا الجديده وبعدين ان شاء الله هنخلف”.
“تمام وانا موافق بس موضوع الشغل انا برده مش عايزك تتعبي”.
“ياسيدي لو تعبت هقعد متقلقش”.
“ماشي بس هنروح ونرجع مع بعض هاا”.
حضنته بحماس،
“تمام جداً”.
مسح علي شعري باستسلام ،
“يلا نقوم نصلي العشا مع بعض”.
قومت اتوضيت ولبست الاسدال لقيته مجهز السجاده في الصاله والنور كان هادي وريحه البخور والجو مخليني مستعده للصلاه وانا مرتاحه صلا بينا وصوته هادي ورزين
دعيت ربنا يهدي حماتي ويجعل حياتنا هاديه وفيها بركه ويحفظنا من كل سوء
خلصنا صلاه وكان هيقوم وقفته وانا بقوله ،
“استني متقومش علطول الملائكه بتبقي بتدعيلك اقرء اية الكرسي وقول ( ربي اعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..واللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام) ”.
“تمام عارف ده بس لي اقول ايه الكرسي؟ “.
“لان لما بنقولها بعد الصلاه مبيكونش بينا وبين الجنه الا الموت “.
هز راسه بتفهم وبعد لمًا خلصنا قومنا نقعد في الصاله شويه وقبل لما ننام جهزت الطقم وانا متحمسه لبكره جداً لاني هرجع الشغل الي بحبه
“متنساش تقرء سوره الملك يامحمد قبل لما تنام”.
“فكرتيني هاتي المصحف الي جمبك”.
اديتهوله وانا كمان قرأت ونمنا
صحيت علي الفجر وصحيت محمد معايا علشان نصلي
طبعاً فضل حبه معمل لما قام بكسل
ولكننا بنحاول نعين بعض وان شاء الله هنبقي احسن كمان صلينا
هو نام تاني وانا بصراحه من الحماس معرفتش انام اجت الساعه ٧ صحيته ولبست وهو كمان لبس
“البس يامحمد شاكت الجو ساقعه بره”.
“كل مره بتقولي كده وفي الاخر الجو بيبقي عادي ياليلي”.
ضحكت،
“لا والله انهارده ساقعه بجد حتي شوف السما مغيمه
شاورلته علي باب البلاكونه الي في الصاله”.
“طيب ماشي هاتي من جو”.
جبتله شاكت اسود ومسكتهوله وهو حط ايده بحب اوي امسكه وهو يلبسه ،
“بقولك اي يامحمد اقلع الشاكت “.
باستغراب ،
“لي؟! “.
اتكلمت بضيق،
“ماهو بصراحه حلو عليك اوي ماشاء الله وكده البنات هتبص عليك”.
ضحك بصوت عالي ،
“ياستي الي يبص يبص وانا مالي الله”.
رفعت حاجبي،
“والله يعني انت فرحان علشان البنات هتبص عليك!!!”.
بصلي شويه وبعدين ضحك،
“انتي بتتكلمي جد ياليلي عموماً انا مش شايف غيرك ياحبيبتي “.
ضحكت بكسوف،
“ده كده كده “.
خلصت كلامي بتهديد
شديت شنطتي وهو مسك ايدي ونزلنا وصلني قدام العياده اتكلم قبل لما انزل ،
-تعبتي
بصتله بدهشه وانا بضحك،
“هو انا لحقت يامحمد!!”.
“مش عارف انا وافقت علي انك ترجعي ازاي ؟!”.
ضحكت وانا بمسك خدوده،
“علشان بتحبني مثلاً!!”.
بص قدامه بغلب،
“للاسف “.
لفيت وشه ناحيتي ،
“اي!! قولت للاسف ؟”.
بتمثيل،
“انا!!! لا طبعاً بقول طبعاً بحبك “.
“اممم بحسب يلا خلي بالك من نفسك “.
“حاضر لما تخلصي كلميني في رعايه الله “.
قفلت الباب وانا ببصله من الشباك،
“في رعايه الله وحفظه ياحبيبي “.
طلعت العياده وانا حاسه بفرحه بحب جداً شغلي واحساس ان ليا فايده شعور لذيذ جداً
قربت السكرتيره بتاعتي ندي والي بحبها جداً كلمتها امبارح وعرفتها اني راجعه ولحسن الحظ مكنتش بتشتغل
“ازيك ياندوش اخبارك اي “.
قامت من علي المكتب وهي بتحضني ،
-الحمدالله وحشتيني
“وانتي كمان “.
“انا نزلت امبارح بوست بانك راجعه من تاني وكذا شخص حجز “.
ابتسمت ،
“حلو جداً تمام انا هدخل “.
“تمام “.
دخلت اوضه الكشف وانا ببص عليها وحشتني جداً من قبل الجواز بشهر وانا مبجيش
بعد ساعات من الاطفال الي بتخرج وبتدخل زعلت علي طفل تعبان جداً وبيعيط من التعب
اتصلت علي محمد
“ايوا يامحمد خلصت شغل ؟! “.
“نص ساعه وهخلص انتي خلصتي”.
“اه خلصت “.
“ماله صوتك “.
“ماله؟!”.
ماستغربتش كنت عارفه انه هياخد باله لاني مضايقه
“في حاجه حصلت ؟!”.
“لما اشوفك بحكيلك انت خلص شغلك وتعالي “.
“طيب كله تمام يعني؟!”.
“تمام تمام “.
“ماشي سلام “.
“سلام “.
نزلت لما اتصل بيا وقالي انه مستنيني
فتحت الباب وانا بركب
دور العربيه وهو بيتكلم،
“مالك في اي بقي؟!”.
اتكلمت بنبره حزن،
“فيه طفل اجي انهارده تعبان وبيعيط من الوجع “.
بصلي بانتباه،
“طيب وانتي اكيد اتديلوه دوا “.
“اكيد كتبت علي علاج وقولت لمامته تعمله اشاعات بس انا خايفه ليكون عنده حاجه تقلق”.
“متقوليش كده تفائلي بالخير مش انتي برده الي بتقوليلى كده وان شاء الله هيبقي كويس “.
“يارب يامحمد “.
“ان شاء الله هناكل اي بقي “.
خبط علي وشي لاني نسيت اطبخ ،
“يوووه نسيت خالص اعمل حاجه “.
“شوفتي شوفتي من اولها اهو هتجوعينا”.
“طيب خلاص انهارده وبس نطلب من بره “.
بصلي وهو بيمثل الضيق طبعاً حافظا ،
“كمان هتخليني اصرف لا لا كده كتير “.
ضحكت ،
“لا ياشيخ ده علي اساس احنا بقالنا شهر بناكل من بره هتيجي علي دي !!”.
“مانا قولت خلاص بقي نوفر بس انتي عايزاني اصرف “.
“من بكره هطبخ ان شاء الله “.
ضحك ،
“اتعلمي براحتك بس متتأخريش علشان مفلس “.
خلص كلامه وهو بيضبطب علي راسي بمشاكسه
بعد ايده،
“يوووه يامحمد بوظتلي الطرحه كده!!”.
عملها تاني بمشاكسه،
“براحتي ابوظها زي مانا عايز ياحبيبتي“.
مسكت ايده الي علي راسي وانا بحطها جمبه،
“طيب خليها جمبك بس الوقتي “.
“ماشي علشان بس اعرف اسوق مش اكتر “.
“ايوا ايوا طبعاً”.
فونه رن وكان بابا محمد
“الو ازيك ياحج”
“الحمدلله ياحبيبي انت ومراتك اخباركو اي”.
“بخير الحمدلله”.
“ديماً ياحبيبي امك عامله اكل يكفي وقالتلي اقولك تيجي تاكل معانا انت وليلي “.
“خليها مره تانيه ياحج احنا راحين ناكل في البيت “.
“تمام ياحبيبي خد امك عايزه تكلمك “.
ماما،
“اي يامحمد مش عايز تيجي تاكل معانا؟!”.
سمعت ابويا وهو بيقولها سيبيه علي راحته
اتكلمت ،
“لا طبعاً ياماما هنجيلك يوم تاني “.
“طب هتاكل اي يابني ؟!”.
اخد نفس وانا مش عارف ارد باي ولاني مبعرفش اكذب قولت،
“احنا مروحين اهو ياماما وبكلمك “
“مروحين لي هتاكلو بره ولا اي ؟!”
“لا ياماما مش هناكل بره”
“طب امال انتو فين “
اتنفست بصوت عالي ،
“مروحين من الشغل معلش هكلمك بعدين علشان سايق مع السلامه ياماما”.
بضيق،
“مع السلامه”.
—————
ابو محمد،
“لي ضاغطه عليه كده سيبيه براحته ياوفاء”.
قعدت علي الكنبه وهي بترد،
“البنت دي شكلها مش بتطبخ ياحسن وانا كنت حاسه من الاول انها مبتعرفش تعمل حاجه بس ازاي انتو اصريتو عليها وعاملين تقولو بنت محترمه ومفيش زيها “.
قعد جمبها،
“ياوفاء ده لسه متجوزين وبعدين مسيرها تعرف طب مابسمه بنتك اول لما اتجوزت مكنتش بتعرف تعمل حاجه واهو بقت شاطره وست بيت”
اتأفأت بتحجج،
“بسمه كانت شاطره من الاول اصلاً وبعدين ده بيقولك مروحين من الشغل دي شكلها راحت تشتغل ياحسن”
“لا إله الا الله ياوفاء سيبهم براحتهم دي حياتهم وهما حرين “.
“ازاي الكلام ده مش ابني يارتني جوزته دنيا كانت دلوقتي مهتميه بيه وغير كل ده البنت بتحبه وهتموت عليه”.
“قومي ياوفاء حطي الاكل الله يسترك واقفلي السيره دي
—————
وصلنا البيت بعد ماجبنا الاكل غيرنا هدومنا وقعدنا علي الركنه ناكل ..خلصنا اكل
“محمد انا اسفه علشان معملتش اكل انهارده وو
وقف كلامي وهو بيتكلم ،
“بتتأسفي علي اي بس ..انا واثق ان هيجي يوم وهتعرفي تعملي كل حاجه”
ضحكت وانا ببصله ومردتش بس فضلت افكر اعمل اكل اي بمناسبه كلامو الحلو ده وقررت اني هعمل مكرونه بالبشاميل علشان بيحبها “.
بليل دخل ينام وانا مرضتش انام وفتحت فديو بالطريقه وسنده علي رخامه المطبخ وشمرت ايدي وانا ببتسم وبقول
“يلا بسم الله”
واخيرا بعد ساعه حطيتها في الفرن وانا مستنيه تخلص
وطلعتها وواوو ياجماعه اي التحفه دي
احم هي شكلها اتحرقت شويه بس حلوه حلوه
الفجر اذن وانا غطيتها وروحت اصحي محمد علشان الفجر
“يلا محمد قوم علشان تلحق تصلي “.
بنوم،
“شويه ياليلي وبصحيني”.
شيلت الغطا وانا بحاول اشده من دراعه براحه ،
“يلا يامحمد اول لما تتوضي هتلاقي نفسك فوقت”.
قام وهو مغمض عينه ودخل يتوضي ودخل الاوضه من تاني
“يلا خد البس “.
اتكلم وهو حاطط ايده علي وشه بنوم.
“هلبس لي مانا لابس اهو!!”
قربت عليه وانا بقوله،
“علشان هتصلي في المسجد صلاه الجماعه هتاخد عليها حسنات ياحبيبي”.
“بكره ياليلي بصلي في المسجد”.
باصرار،
“لا انهارده يلا محمد بقي البس بسرعه علشان تلحق “.
خلصت كلامي وانا بطلع من الاوضه وبروح اصلي انا في الصاله
خلصت صلاه وهو نزل استنيته لما يرجع سمعت صوت المفتاح عرفت انه جي دخل الاوضه وانا قاعده علي السرير
اترمي علي السرير وهو بيقول،
“تعرفي ان احساس حلو اوي وانا بصلي جماعه انا فوقت اصلاً شكلي مش هنام تاني”.
ضحكت عليه وانا بغطي،
“واضح ده انت نمت اهو”.
بنوم،
“هي الساعه كام”.
” 6 يادوبك نلحق علشان ننزل”.
“طيب طلعيلي الهودي الاسود من الدولاب”
“طيب هروح اخد شاور تكون فوقت هااا”.
“امم”
“محمد قوووم انا راحه البس اهو “.
دخلت اخد شاور وطلعت لقيته زي الشاطر لابس وجاهز وانا كمان كنت جهزت
رفعت حاجبي ،
“اي ده !! ده انت خلصت”.
“عيب عليكي يلا ننزل؟”
“تمام يلا”
ركبنا العربيه اتكلمت وانا ببصله وفرحانه،
“محمد مش هتصدق عملت اي”.
بصلي بسرعه ،
“عملتي اي نصيبه!! “.
———-

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواة تدخل الحما) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!