رواة تدخل الحما الفصل الرابع والاخير 4 – بقلم امل بكر

رواة تدخل الحما – الفصل الرابع

اتكلمت وهي مكشره،
“ده للاسف طبعاً”
ضحكت،
“اي ياماما انتي هتبقي عامله شبه حماتي”.
“اي مالها حماتك ؟!”.
“ملهاش قولي انتي بس مش فرحانه لي”.
“علشان هي بشعرها”.
انا وحنين بدهشه ،
“اي بشعرها!!!”.
“اه وهو مصمم وبيقول انها هتتغير بالمعامله الحلوه ومش عارف اي”.
“طب ماممكن ياماما فعلاً تتغير الله اعلم”.
“ياستي ربنا يهديها بس الواحد مياختش غير واحده شبه “.
حنين اتكلمت بتأيد علي كلام ماما،
“فعلاً لانها ممكن تبقي حابه شكلها ولو هو قالها اتغيري هتقول انه بيتحكم فيها”.
اتكلمت،
“ومين يعرف وممكن كمان تسمع كلامه”.
ماما،
“طب ولي من الاول مياختش واحده شبهنا اكيد احنا برده مش مثالين ولكن علي الاقل بنحاول وبعدين ده جواز يعني حياة واطفال “.
اتكلمت،
“مش عارفه بصراحه طب وانتي كلمتي ياماما”.
“كلمته وفهمته ولكنه مصمم علشان كده عزمتك ادخلي انتي واختك اتكلمو معا وفهمو ان ده مينفعش”.
دخلنا فعلاً انا وحنين ولكنه كان مصمم وبيقول ان ابوها وامها منفصلين وهي محتاجه الحنيه ومعامله هاديه
قولتو ان انت مش ابوها علشان تقوم بالدور ده
وخصوصاً لو خطبتها المعامله دي متنفعش وهكذا ولكنه عايز يجرب وانا مقدرتش اتكلم اكتر من كده ودعيتله ربنا يرزقه بالزوجه الصالحه وييسر طريقه
طلعنا لماما قاعدنا معها من تاني
“هااا فهم انه مينفعش”.
هزينا راسنا ب لاء
خبطت علي رجليها ،
“الصبر من عندك يارب”.
اتكلمت،
“خلاص ياماما سيبي يجرب ولو خير ربنا ييسره طريقه يارب”.
في الوقت ده محمد اتصل وقالي اجي اخذك قولتله ماشي
ماما اتكلمت،
“مالها حماتك عملتلك اي”.
“عرفتي ازاي”.
“واضح انها مضيقاكي”.
حكيت علي موقف امبارح وعلي مكالمتها المستمره وهي بتشوف انا بعمل اي ومهتميه ولا لاء وهكذا من حوارات
ماما اتكلمت بانفعال ،
“سيبي كل ده علي جمب وقوليلي هي ازاي تجيب بنت معاكو الخروجه وتقول الكلام ده!!”.
بضيق انا كمان،
“معرفش ياماما انا اتصدمت وعمري ماكنت اتخيل اتحط في موقف زي ده ابداً”.
بعصبيه،
“ده انا مش هسيبها وهكلمها وههزقها كمان ازاي تقول لبنتي كده؟!!”.
خوفت بصراحه لماما تكلمها ويحصل مشاكل وخصوصاً ان ماما مبتحبش حد يزعل عيالها بس انا اتكلمت لاني خلاص اتخنقت من تصرفاتها
“ماما علشان خاطري بلاش تكلميها مش عايزين مشاكل وكمان انا رديت عليها متقلقيش كل الموضوع اني بفضفض معاكو متخلنيش اندم اني اتكلمت “.
لفت وشها بضيق
كنت هتكلم تاني بس محمد اتصل وقالي انزل لانه تحت
لبست بسرعه
“انا ماشيه ياماما متضايقش تمام”.
“انا مضايقه عشانك ..ولي مقولتليش الكلام ده من الاول وانا بكلمك كل يوم وبتقوليلي انك تمام”.
“انا فعلاً تمام يلا هنزل علشان محمد مستني تحت مش عايزه حاجه”.
اتنفست بصوت مخنوق،
“لا سلامتك خلي يسوق علي مهله”.
ضحكت،
“حاضر”.
حضنت حنين ودخلت اسلم علي سليم اخويا ونزلت وانا بجري علي محمد الي مستني
ركبت وانا بنهج علشان كنت بجري علي السلم،
“اسفه يامحمد اتأخرت”.
“فداكي يختي”.
ضحكت وانا ببصله،
“مش من قلبك خد بالك”.
ضحك،
“انتي ادري”.
“لا والله!!… تعرف انا كنت عايزه ابات انهارده مع اهلي”.
بصلي وهو بيرفع حاجبه ،
“لا والله ومقعديش لي !”.
“علشان مسابكش لوحدك انا عارفه انك هتزعل كمان”.
ضحك بصوت عالي،
“فعلاً كنت هنهار”.
هزيت راسي وانا بتكلم بتكبر،
“انا عارفه متقلقش ياحبيبي انا معاك”.
بصلي باستنكار واتكلم،
“طمنتيني ياشيخه”.
“انا في الخدمه”.
روحنا وكان تاني يوم الجمعه والاجازه بتاعت محمد وبتاعتي كمان نمنا وصحينا علي الفجر صلينا ونمنا تاني مقدرناش اننا نفطر زي كل يوم
معرفش صحيت بعد قد اي بس الشمس كانت منوره الاوضه بصيت جمبي ملاقتش محمد قومت دخلت الحمام اتوضيت وصليت وبعدين اخد شاور ولبست بيچامه بينك
روحت قعد جمب محمد علي الركنه وبصيت لملامحه الي باين عليها الضيق
حطيت ايدي علي كتفه باستغراب،
“مالك يامحمد؟!”.
لف وشه ناحيتي بسرعه،
“هو من امتي والكلام الي بينا بيطلع بره البيت ياليلي هانم!!!”.
غمض عيني وفتحتها وانا مش مستوعبه،
“كلام اي الي طلع بره يامحمد؟؟”.
رفع حاجبه بسخريه ،
“لا والله مش علي اساس قولتي لامك علي الي حصل!!”.
اتنفست بضيق لاني فهمت ان ماما كلمته ومقدرتش تمسك نفسها بس هو مش ذنبه حاجه
كنت هتكلم ولكنه سابقني وهو بيبصلي ببرود،
“كنت مفكرك من البنات الي بتحافظ علي سر بيتها بس مطلعتيش كده”.
برقت عيوني من قسوت كلامه وقولت،
“محمد انت بتقول اي انا كنت بفضفض مع ماما ومكنش قصدي حاجه وغير كل ده امك قللت مني وانا مع ذلك متكلمتش ورديت عليها انت مدرك هي قالت اي وانا مراتك!!!”.
بصلي من تاني واتكلم،
“وده علي اساس انا مردتش ؟!! هااا ردي”.
مسحت علي وشي ،
“تمام رديت وانا مقولتش انك غلطان في حاجه بس انا معملتش حاجه غلط انا كنت بحكي عادي لماما لاني كنت حاسه اني مكبوته من تصرفات مامتك الصراحه وانت عارف ماما مبتحبش حد يزعل عيالها فااكيد انفعلت هي كلمتك مش كده؟”.
اتكلم بضيق.
“كلمتني وكانت منفعله وطلعت كل ضيقها عليا”.
“انت عارف ماما متقصدش متزعلش منها”.
بصلي واتكلم بجديه استغربت انها من محمد ،
“طب مانتي كمان متزعليش من امي لانها معها حق ياليلي ومغلطتش لما بتقولك تهتمي بالبيت هي بتنصحك “.
ضحكت بسخريه وانا برد عليه،
“لا والله انت شايف ان دي نصحيه ده تدخل يامحمد ده ماما كلمتك شوف انت اضايقت ازاي امال امك الي بتكلمك كل يوم وانا قاعده جمبك وبكون سامعها وهي بتتكلم عني وقد اي انا مهمله فيك معلش يعني انا مش خدامه يامحمد علشان تتكلم عني بالطريقه دي”.
خلصت كلامي وانا منفعله وصوت نفسي عالي من كلامي الي قولته ورا بعض
بصلي شويه كملت انا ومستنتش يرد،
“محمد كلامها بتاع اول امبارح مراحش من علي بالي وانا مضايقه جداً جداً كمان ماشي انت كتر خيرك رديت وقولتلي متزعليش بس ده كلام بيخليني افكر في مليون فكره يامحمد وخصوصاً انها شكلها بتحبك وكمان جايبها معانا في مكان انت موجود فيه”.
قام وقف واتكلم بعصبيه،
“هو اي الاوفر ده انا قولتلك مفيش اي حاجه تربطنا وان مفيش كلام بينا هو انا فعلاً عارف انها بتحبني بس انا لاء وغير كل ده راضيتك وامي وغلطت اعمل اي يعني اموتها مش فاهم مالك؟”.
رفعت حاجبي وانا بمنع دموعي تنزل ،
“انا اوفور !!”.
غمض عيوني لثانيه بهدي نفسي بعدين اتكلمت،
” محمد واحده غيري كانت ردت باسلوب مش كويس بس انا مقدره انها حماتي وفي الاخر محسسني اني الغلطانه والافور صح؟”.
مردش عليا وعلشان عارفه اني مش هقدر امسك دموعي اكتر من كده روحت للاوضه وقبل لما اقفل الباب بصتله وقولت ،
“ومعتش تتعب نفسك تاني وتراضيني اظهار انك بتتعب”.
خلصت كلام وقفلت الباب بالمفتاح وقعد علي السرير حطيت راسي في المخده وعيطت سمعت الباب بيترزع عرفت انه نزل وخوفت بصراحه انه يسوق العربيه وهو متعصب روحت عند البلاكونه كانت العربيه مركونة
اتصلت بيه رد بعد شويه
اتكلمت بسرعه ،
“متسوقش العربيه وانت متعصب”.
رد بكلمتين خلوني اتعصب واقفل في وشه
“خليكي في حالك”.
دخلت وقفلت باب البلاكونه من السقعه وقعد علي السرير وانا بعيط وبفكر هو انا فعلاً اوفور ومليش حق اني اضايق زعلت جداً انه حسسني اني مينفعش ازعل او طالما قولتلك متزعليش يبقي خلاص ملكيش حق تتكلمي في الموضوع تاني ودي اكتر حاجه بتزعلني من حد بحبه واحس انه مش مستحملني
يمكن انا غلط اني قولت لماما علشان عارفه انها منفعله بس انا كنت محتاجه اتكلم واسمع رائيها لاني بجد مقدرش اعيش مع تصرفات حماتي
فضلت اعيط لغيت لما نمت علي نفسي ومصحتش غير علي موبايلي الي بيرن والباب الي هتكسر من صوت التخبيط
بصيت في الموبايل بخضه وكان محمد فتحت بسرعه وانا مرعوبه اتكلمت بسرعه بصوت متروخ،
“محمد الحقني حرامي هيفتح الباب عليا”.
اجالي صوته المتعصب،
“حرامي ايي !! ده انا افتحي”.
فتحت وانا حاطه ايدي علي وشي بنوم
اتكلم وهو بيبصلي بضيق،
“انتي من وقتها نايمه ؟!!
بقالي سنه بخبط علي الباب والموبايل ولع من الرن “.
بصتله شويه بنوم ورديت
“كنت نايمه”.
رفع حاجبه بسخريه وهو بيروح عند الدولاب
“لا والله فجائتيني”.
تجاهلته ودخلت الحمام ولما رجعت لقيته بيلبس وشكله نازل كنت هموت واسأله رايح فين بس انا زعلانه منه ومش هسأل قعد علي الركنه ومسكت موبايلي وعملت نفسي مش مهتمه
طلع من الاوضه وريحه البرفيوم الي وصلت قبله بصيت عليه بطرف عيني لقيته متشيك ولابس كلاسيك هاف كول اسود وبنطلون اسود وهو بقي متشيك وراح علي فين كده
فتح الباب ونزل بعد مابص علي نفسه في المرايه وعضيت ايدي بغيظ من بروده وتجاهله واتعظت اكتر لما نزل وهو لابس كده ومعرفتش برده رايح فين
فضلت قاعده بتفرج علي كرتون نزل جديد وبصيت علي الساعه لقيتها ١٢ مسكت موبايلي بعصبيه واتصلت بيه
اول لما فتح اتكلمت بسرعه،
“انت فينن؟ “.
“مع صحابي ويلا سلام”.
“محمد متقفلش انا لسه مخلصتش”.
“هااا عايزه اي؟!!”.
رجعت شعري المفرود لورا بغيظ،
“بتعمل اي مع صحابك ده اول سؤال تاني سؤال علشان كده متشيك!!!”.
“هو تحقيق ولا اي اقفلي ياليلي دماغي وجعاني”.
وقبل لما يقفل سمعت صوت واحد بيقول
“يامحمد تعالا ميرنا عايز….
وملحقتش اسمع لانه قفل بصيت للموبايل بصدمه وانا بسأل نفسي هو الي سمعته صحح!!!!
لا لا مش معقول محمد مش كده لاااا وربنااااا لاوريك يامحمد
اجت الساعه واحده ولقيته دخل البيت قومت نطيت ووقفت قدامه وانا بمنعه يدخل الاوضه
“مش هتروح في مكان قبل لما تقولي مين ميرنا دي؟ وانت كنت قاعد مع ستات يابيه يامحترم يالي متجوز !!!”.
“ليلي انا مش فاضي لدماغك دي بجد فاابعدي علشان عايز اغير هدومي”.
بعصبيه ،
“محمد انا مبهزرش ولو سمحت رد علي سؤالي”.
بانفعال اكبر مني،
“اه كنت قاعد مع ستات في حاجه تانيه عايزه تسأليها؟!!”.
قال كلامه ودخل الاوضه وانا بصيت في الفراغ بصدمه ده طلع بجد ده بيخوني اااااه
دخلت الحمام وانا عماله اعيط واغسل في وشي وبعد شويه اتخضيت لما خبط علي الحمام فضلت اغسل وشي كتير ومسحته بالمناديل ونزلت شعري علي وشي علشان ميبانش اني كنت بعيط
فتحت الباب ولقيته في وشي كنت همشي بس مسك دراعي وهو بيقف قدامي وبيبعد شعري من علي وشي ،
“انتي بتعيطي؟”.
بعد ايده عني بعنف ومشيت من قدامه ،
“خليك في حالك”.
مكنتش اتوقع انه يجي ورايا لغيت الاوضه ،
“اتكلمي حلو معايا”.
لفيتله وانا دموعي بتنزل علي خدي،
“لا والله اتكلم معاك حلو وانت بتخوني ياخاااين”.
بصلي شويه وبعدين قعد علي السرير وهو عمال يضحك
“انت بتضحك علي اي ياخاااين انت”.
قام وقف قدامي وهو مازال بيضحك،
“طيب اهدي بس انتي بتتكلمي جد يعني”.
“انت فعلاً خاين وبجح”.
“ده انتي هبله بجد انا قولت كده مش جد “.
اتكلمت بعصبيه،
“لا والله مفكرني عبيطه علشان اصدق الكلام ده انا سمعت صاحبك بيقولك تعالا يامحمد ميرنا عايزاك ملحقتش اسمع المهم دلوقتي ان في اسم ست دي بقي بتكون مين هااا”.
اتكلم هو بيحاول يكتم ضحكته،
“طب اقعدي بس دي بتكون زميله صاحبي شافته صدفه وهو كان بيعرفني عليها يعني”.
قعد علي السرير وانا ببصله بغيظ،
” لا والله بيعرفك ويعرفك عليها لي ان شاء الله”.
“علشان صاحبه وبعدين انا مشيت علطول ومقعدتش معاهم”.
قومت وقفت بعد ماهديت ولو شويه ،
“عموماً مليش فيه تعمل الي تعمله ربنا شايفك”.
خلصت كلامي وطلعت بره في الصاله
وبعد مااندمجت في التلفيزيون خضني لما اجي قعد جمبي وهو بيبوس راسي وبيقولي
“متزعليش”.
بصتله وخلاص كنت هعيط
“لا لا بالله عليكي متعيطيش خلاص انا معترف اني غلطان بس انتي برده مكنش المفروض تتكلمي معايا بالطريقه دي ولا حتي تطلعي كلامنا لمامتك”.
“محمد شكل ان انا تقيله عليك وكل كلامك طلع من قلبك”.
رفع حاجبه ،
“هو انا بقول اي وانتي بتقولي اي”.
“بقول الي مزعلني ولا انت صح اكيد مضايق خلاص اعمل نفسك مسمعتش”.
“ليلي احنا بينتكلم جد دلوقتي انتي مش شايفه انك غلطانه”.
“لا مش غلطانه لاني معملتش حاجه انا فضفض مع ماما لاني مدايقه ده بدل لما تكلمني في الي مدايقني زعلان علشان قولت لماما ده الي اخد بالك منه؟!!.
“اكيد لا بس انتي متعرفيش اني بكلم ماما واني اكيد مش راضي علي الطريقه دي”.
“ماشي وانت برده عارف اني مش عايزه اضغط عليك واكلمك علشان كده اتكلمت مع ماما “.
اتكلمت تاني بحزن،
“وبعدين انت قولتيلي اني اوفور “.
قرب راسي وهو بيخدني في حضنه وبينعكش شعري،
“والله كلمه وطلعت كده اكيد مش قصدي متزعليش”.
“بس انت كنت بتتكلم جد يامحمد وواضح انك زهقت مني”.
ضحك وهو بيطلعني من حضنه ،
“كنت متعصب لكن مكنش جد بعدين زهقت منك اي بس ياليلي بلاش تقولي كده”.
“مش يمكن الحقيقه”.
“لا ياستي مش الحقيقه”.
مسحت مناخيري في كمي،
“اممم طيب”.
“طب اي مش هناكل”.
“معملتش اكل”.
“انتي ماكلتيش من الصبح”.
“لا وجعانه اوي اطلب اكل ياريت يعني”.
مسك الموبايل وهو بيقلد كلامي بسخريه وانا ضربته في كتفه
بعد ماطلب الاكل بصلي وهو بيضحك،
“بس سلوبت الصبح كان تحفه”.
بصتله باحراج وبعدين لفيت وشي وعملت نفسي مندمجه علي التلفزيون
قرب مني وهو بيخبط علي كتفي ،
“بكلمك”.
بتوتر
“اه سمعت”.
ضحك تاني ،
“بس تعرفي البيجامه شيك علشان لما كنت اديكي علقه تكوني مزه”.
بصتله بيغيظ،
“هي مين دي الي تديها علقه انت تقدر اصلاً”.
“لا طبعاً بهزر اي مبتهزريش”.
“امم ماشي “.
“ماتقومي تلبسيها تاني”.
اتكلمت وعملت نفسي مضايقه من الاحراج،
“محمد انا مبحبش الكلام الشاذ ده خد بالك”.
رفع حاجبه بسخريه،
“لا ياشيخه كلام شاذ!!! هو انتي من الشارع ربنا يشفيكي ياليلي بجد”.
“يارب يشفينا كلنا بص بقي اتفرج “.
“بتفرج ياختي اهوو”.
الاكل وصل واكلنا وبعد ماقعدنا شويه دخلنا نمنا وصحينا تاني يوم مع بعض ونزلنا وكل واحد راح شغله”.
وماما كلمتني في نص اليوم وهي مدايقه علشان سليم اخويا مُصر علي البنت دي وبابا اخد معاد انهم هيروحو بكره يتقدمو
“خلاص ياماما متضايقيش اكيد الخير الي هيحصل”.
اتكلمت بضيق وصوت الحلل وصلي من عصبيتها،
“ايوا بس انا نصحته وهو مش متقبل نهائي”.
“عارفه هو عايز يجرب خلاص نسيبه بس برده مش للاخر”.
اتنفست بصوت عالي وردت،
“طيب ربنا يسهل هتيجي بكره معانا انتي وجوزك”.
“ان شاء الله هعرف محمد واكلمك بليل”.
“ماشي ياحبيبتي هروح انا علشان بطبخ”.
“ماشي ياماما سلميلي علي حنين وبابا وسليم”.
“حاضر الله يسلمك”.
خلصت شغل ونزلت لمحمد الي كلمني وقالي مستني تحت فضلت ابص حواليا ملقتش حد استغربت وفتحت الموبايل ولسه هدوس علي رقمه علشان اتصل منعني صوت راجل
“دكتوره ليلي “.
(نصل علي النبي)
———

يتبع.. (رواة تدخل الحما) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!