ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية الحادية عشر 11 الفصل الاول 1 – بقلم ملك ابراهيم
_هيَ كلمة أخيرة إطلعي برا بيتي من غير مطرود يا ميرنا!.
_بتطرديني من بيت أخويا؟! إنتي إللي تغـ.ـوري في مليون داهية وأنا إللي أفضل شكلك إتجننـ.ـتي.
_بيت أخوكي الغير شقيق! بقولك إطلعي برا بيتي يا حربـ.ـوقه، بتحطيلي مُخدِر في الأكل علشان تسرقيني؟! بتسرقي مرات أخوكِ ياللي مطمرش فيكِ إنه جابك ورحمك من الشارع إنتي وأبنك يا ز…..
مكملتش كلامها لإن تميم كان دخل وساب باب البيت مفتوح لما لاقاهم بيتخانقوا وقرب منهم وهو بيتكلم وبيقول:-
_إيه إللي بيحصل هِنا دا، فيه إيه يا نور، بتتخانقي مع ميرنا ليه!.
_أختك هيَ إللي بتسرقني يا تميم، سرقت الدهب بتاعي علىٰ مراحل، حرامـ.ـية ملهاش عزيز ولا غالي.
_إزاي يا نور، إزاي ميرنا أختي أكيد بيتهيأ ليكِ!.
_لا شوفتها بعيني وهيَ بتحُط ليا مُخدِر في العصير إللي على الترابيزة ولما أكتشفتها بتبـ.ـجح فيا كمان.
_أنا همشي، بس مش هسيبك يا نور غير لما أندمك علىٰ غلطك فيا.
وفجأة هجـ.ـمت عليها وهي بتزقها بكل قوتها وتميم بيحاول يبعدها لكن معرفش، فضلت تعمل كدة لحد ما وصلت عند باب البيت ونور فقدت توازنها ووقعت علىٰ السلم فاقدة للوعي تمامًا.
تميم فضل واقِف مصدوم من المشهد، حبيبته وإللي حامل في بنته واقعه علىٰ السلم ودماغها بتنـ.ـزف د.م! ولما شافت ميرنا المشهد دا حاولت تهرب لكن تميم مسكها ودخلها جوا البيت وقفل عليها ونزل جري علىٰ السلم وهو بيشيل نور وبيجري بيها بسرعة علىٰ المستشفى.
____________________
_ماما، إلحقي يا ماما نور كانت بتكلمني وفجأة سمعت صوت زعيـ.ـق وخنـ.ـاقة كبيرة أوي، أنا مش هقدر أستنى أنا هروح أشوف أُختي مالها، أكيد الحربـ.ـوقة أخته زعلتها.
_طب روحي يا بنتي، أنا قولت العيله دي مش هتجيبها معانا لبر، ولو حصل حاجه كلميني هاجي أنسفـ.ـهم كلهم ونخلص.
___________________
_طمني يا دكتور، نور والبنت عاملين إيه دلوقتي؟!.
_الوقعة كانت شديدة عليها البنت متضررتش نهائي لحُسن الحظ لكن نور هانم جالها نزيف وقدرنا نوقفه لكنها هتقعد علىٰ كرسي متحرك لفترة لحد ما تولد، مش هينفع تتحرك أي حركة او تمشي هيكون فيه خطر كبير عليها.
_تمام يا دكتور، بقدر أدخل ليها؟!.
_أيوه بتقدر، بس بلاش كلام كتير معاها، هيَ لسه في مرحلة تعافي.
_حاضر.
وسابه تميم ودخل ليها، أول ما شافها إفتكر أخته، كان عاوز ينهـ.ـيها لكن مقدرش، قعد جنبها شويه مستنيها تفوق ولكن سمع صوت ملك وهي بتدخل الأوضه وبتقول:-
_فيه إي يا تميم، البواب قالي إنك طلعت بنور على المستشفى هنا، أنا جايه على ملا وشي مين عمل في نور كدة!.
_خليكِ معاها يا ملك لحد ما هروح مشوار وأرجع.
_بقولك مين عمل في أُختي كدة، لو ميرنا والله ما هسيبها عايشه!.
_خلصنا يا ملك، خليكي معاها قولت.
وسابها ومشي، وملك قعدت جنب نور وهي بتعيط وبتقول:-
_إصحي يا نور بالله عليكي، أنا مليش غيرك إنتي وبنوتك إللي جاية.
_____________________
_فيه إيه يا عم محمد؟! أي الحكومة دي كلها والأسعاف دي ليه؟!.
_أخت سعاتك يا بيه رمت حالها من البلكونة، ونزلت رقابتها مكسوره وماتـ.ـت على طول وإبنها إللي لسه صغير فضل فوق عمال يعيط وأخدته إديته لمراتي تخليه معاها علشان عاوز مراعية.
_الدوام لله، كانت بنت حلال وتستاهل.
_إنت مش زعلان عليها يا بيه؟!.
_أخت غير شقيقة وفوق كل دا وقعت مراتي! أنا إللي يجي علىٰ مراتي أدهسـ.ـه، وإللي يحبها أشيله فوق راسي.
_ربنا يرحمها يا بيه، وتقدر تعمل عيله كويسه تعوض بيها عيلة حضرتك.
_بعد إذنك يا عم محمد، انا هخطـ.ـف رجلي كدة للمستشفى إللي جنبنا أتطمن على نور وأجيبها، خلي الطفل عندك لحد ما أرجع وهاخده ملهوش ذنب برضو.
_حاضر يا بيه.
____________________
وبعد ما فات حوالي ساعة وتميم وصل المستشفى تاني ودخل الأوضه وملقاش نور وفضل ينادي عليها ويقول:-
_إي دا، الأوضه فاضيه ليه؟! هي نور راحت فين، يا نور، يا نور!.
فضل يدور عليها في كل مكان لحد أما لقى بالصدفة ورقة علىٰ السرير أخدها وهو بيبص فيها وبيشوفها ولقى جواها مكتوب كلمتين وبس، وهما:-
_طلقني يا تميم!.
يُتبع….
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (ولنا في الخيال حب “تميم ونور”) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.