ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية الحادية عشر 11 الفصل الثاني 2 – بقلم ملك ابراهيم
_آخر كلامي إنك هتطلقني يا تميم، أنا مش هعيش دقيقة واحدة علىٰ ذمتك!.
_نور، أنا مستحملك بقالي إسبوعين، مشيتي من المستشفىٰ مع أختك من غير ما تقوليلي، وروحتي عند أهلك وقعدتي عندهم بدون إستئذان، وكل يوم بجيلك وأحاول أراضيكي ومع ذلك مش عاوزة ترضي.
_أنا قولتلك مش هعيش معاك، طلقني بقولك أو هخلـ.ـعك وبنتي هتفضل معايا بعد ما تيجي للدنيا ولو إني أتكسف ليها إنها عندها عيله أب كانوا بيتناوبوا علىٰ إزاي يخلصـ.ـوا عليا.
_طب طلاق مش هطلق ووريني هتعملي إيه، ولتاني مره خلال جوازنا بتاخديني بذنب أهلي، أنا مش زيهم ولا هكون زيهم.
بتدخل ملك عليهم وهيَ بتقول:-
_النقاش بينكم المفروض يكون أفضل من كِدة، مينفعش لعب العيال دا إنتم كُبار وعاقلين أعتقد، ماما وبابا قاعدين برا وعاوزين يدخلوا وأنا مش راضيه علشان تحلوا مشاكلكم سوا ومع بعض.
_يا ملك خليه يطلقني، واللهِ ما هأمن لنفسي تاني معاه، كل فترة يظهر شخص من عيلته ويأذيـ.ـني أنا نفسيتي تعبت وأخر مره كنت هخسر بنتي.
_يعني دا أخر كلام عندك يا نور؟!.
_أيوه، إمشي وطلقني يا تميم، طالما مش شايف الخطأ ولا إني طول ما موجودة معاك بتأذي يبقى تمشي.
_تمام يا نور، أنا همشي ومش هتشوفي وشي تاني، وورقتك هتوصلك لحد عندك.
وفعلًا تميم مشي من البيت، ونور قعدت تعيط، قربت منها ملك وهي بتنزل لمستواها وبتضحنها وبتقولها:-
_طب بتعيطي ليه دلوقتي، مش قولتي عاوزة تتطلقي؟!.
_أنا بحبه يا ملك، بحبه أوي بس هوَ أهله بيأذوني أنا خايفـ.ـه منهم، أول مرة أحس إن تميم مش عارف يحميني كويس.
_إصبري مع الوقت هو هيجي يراضيكي واللهِ، يكفي إنه سايب كل دنيته وشغله وعمال كل يوم يراضي فيكي، إسمعي مني.
_تفتكري هيطلقني بجد يملك؟!.
_لا، ويالا نخرج علشان ناكل اكيد انتي جعانة.
_لا مليش نفس.
_يالا يا نور كفاية إللي هجرك بالكرسي بتاعك وانتي نقيله وشبه العربية النقل كدة.
___________________
_ملك، يا ملك إصحي أنا عطشانه أوي، عوزاكي تجيبي ليا ماية!.
ولكن ملك كانت نايمه ومصحيتش حاولت نور تجيب الكرسي لحد ما وصلت ليه وقدرت تقعد عليه بهدوء، وخرجت بيه برا الاوضه، الدنيا كانت ضلمة والليل كان دخل، معرفتش تولـ.ـع الأنوار ووصلت للتلاجة وبتفتحها لسه لمحت ظل وراها ولكن قبل ما تقول أي حاجه أو تدي رد فعل كان فيه شخص حط مُخدِر على أنفها وفقدت وعيها على طول.
____________________
_أه يا راسي، أنا فين؟!.
المكان كان ضلمة حواليها، مش عارفه تحدد هي جت إزاي وهي فين، لحد ما قالت:-
_أنا فين، حد موجود هِنا؟!.
بدأت تتحرك بالكرسي في المكان لحد ما قابلت ريموت مسكته وضغطت عليه لقت فجأة الأنوار إشتغلت في كُل حتة، عينيها كان باين عليها الصدمة من إللي شيفاه قصادها.
كانت قصاد ممر طويل مليان أضواء وورد، فضلت تمشي فيه.
لحد ما ظهر هو! كإنها بتشوفه كل مرة لأول مره، لابس بدلة شيك وماسك بين إيديه بوكيه ورد، ملامحه الهادية إللي إتعودت عليها، فضل يقرب منها لحد ما نزل لمستواها وقعد قصادها وهو بيقولها:-
_هُنت عليكي يا نور؟! عاوزة بعد كل إللي فات دا تمشي وتسيبيني، ومش إنتي لوحدك لا إنتي وبنتنا؟!.
_أنا تعِبت يا تميم، حسيت إنك مش عارف تحميني إزاي، وحسيت إني سبب لكل المشاكل إللي بتمر بيها، انا عارفه إنه قرار خطأ بس ملقتش غيره.
_وعد مني مش هيكون فيه مشاكِل تاني يا نور ولا حد يفكر يأذيـ.ـكي بس متمشيش خليكي معايا، أنا بحاول أراضيكي أهو وعاوزك تفضلي معايا، لا تميم هيكون من غير نور، ولا نور هتكون من غير تميم، صح ولالا؟!.
_صح يا تميم، خلينا نكمل ونفضل سوا، بس إوعدني إنك هتفضل تحبني وتستحمل الهطـ.ـل بتاعي.
_وعد يا نور، بحبك أوي، قلبي معاكي يا نور ويوم ما تمشي مش هقدر أعيش صدقيني.
_وأنا بحبك، بحبك يا تميم وبحب بنتنا الجاية، وهنفضل عايشين سوا لحد أخر العُمر.
_دا أكيد يا كُل عُمري♡.
الحكاية الثانية عشر اضغط هنا
يتبع.. (ولنا في الخيال حب “تميم ونور”) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.