رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2 الفصل الثالث عشر 13 – بقلم نهله جمال

رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2 – الفصل الثالث عشر

يتوقف الوقت وعقارب الساعه عند اللحظه التي تشعر بها أنك على وشك أن تفقد أحبابك ! ❤
إنتهى هشام من تصفيتهم بسلاحه حتى نفذت ذخيرته وقذف السلاح أرضآ ، ثم نظر للثلاث رجال المتبقيين قائلآ بنبره عاليه : أخبروا كريستوفر أنني سأعود ، وأنني أحببت إبنته أكثر منه هو شخصيآ وسأظل أحبها ، وإذا أصابها مكروه أقسم أنني سأقطع رأسه وأعلقه على مدخل البندقيه
إنسحب الثلاث رجال لإن ذخيرتهم نفذت وليسوا على أستعداد لمواجهة آل هشام حاليآ
ما إن انسحبوا حتى نزل هشام ركضآ على الدرج ليصل لجانيت ، رأها ممده أرضآ وذراعها ينزف بقوه وجمسله وآسر يبكون وهم يذكرون إسمها
هشام : جيمي
جيمي : أيوه
هشام : خد هشام وجهزوا عربياتكم ، هنتحرك
ذهب جيمي سريعآ بدون مناقشته ، بينما جائت بيرلا ركضآ وهي تمسك ابنتها بيري وما ان رأت جانيت حتى وضعت يدها على فمها وهي تقول : ايه اللي حصل !
هشام : اتصابت بطلق ناري ونزفت من ذراعها كتير ، الحمد لله انها متصابتش في منطقه خطره ، بيرلا خدي بنتك وعلى عربية جوزك عشان هنتحرك
بيرلا وهي تحتضن ابنتها: هنروح فين احنا ملناش مكان غير البندقيه
هشام : مقدمناش حل تاني يلا اتحركي حتى هدومكم متاخدوهاش !
بيرلا : لا هناخدها اجنا جهزنا الشنط وانتوا بتقاومو ضرب النار ناقص بس فؤاد يحطها في العربيه
إنحنى هشام وحمل جانيت بين ذراعيه ، مالت برأسها على ذراعه بإرهاق وألم ، إقترب بوجهه من عنقها ثم قبله برقه قائلآ : مش هيحصلك حاجه أوعدك ولو ابوكي وسخ ف أنا ابوكي وحبيبك وهفضل معاكي
جميله ابنته : بابا احنا هنمشي ونسيب تيته هيلين نايمه فس البندقيه لوحدها
نظرت بيرلا لهشام بحزن ف قال هشام سريعآ : هنرجعلها يا حبيبتي أوعدك ورجعتنا هتكون قويه
ذهبوا بإتجاه سيارتهم ، ركبت بيرلا وبيري برفقة فؤاد في سيارته ، وفي سيارة جيمي ركبت مارال وأولادها أما هشام ف جلس في سيارته وبجانبه جانيت المصابه وفي الخلف الأولاد
سار هشام بسيارته وسار جيمي وفؤاد بسياراتهم خلفه ، مروا من بوابة البندقيه بحزن
♡ في سيارة جيمي ♡
كانت مارال تحتضن صغيرها النائم والأخر يجلس في الخلف ، قال جيمي وهو ينظر في المرأه : الباسبورات في شنطتك ؟
مارال : أه ليه
جيمي بغضب : هو ايه اللي ليه يا مدام مش أوراقنا المهمه دي ؟
مارال وهي تتأفف : أنا عارفه مرينا بوقت زي الزفت بس من فضلك متزعقش في وشي قدام الأولاد تاني ، أنا بسأل عشان أعرف هنعمل ايه وايه خطواتنا
جيمي : لما نقف في إستراحة المستشفى هتعرفوا كل حاجه
نظرت مارال إلى نافذة السياره بصمت ، أصبحت حياتهم مريبه منذ وفاة هيلين ، كإن الله كان يحميهم فقط لوجود تلك المرأه الحنونه
♡ في سيارة فؤاد ♡
بيرلا وهي تضع أحمر شفاه : اليوم كان مريب
نظر لها فؤاد ثم أعاد نظره إلى الطريق قائلآ : واضح ، عشان كدا بتحطي روج ؟
بيرلا : فؤاد انت عارف اني بحب أظبط نفسي حتى لو بيقتلوني
فؤاد : جبت جوازات السفر
بيرلا : أكيد وجبت شهادة ميلاد بيري ، أنا جعانه أوي يا حبيبي مكلتش
فؤاد بغضب : انتي بتفكري في بطنك انتي كمان ولا ايه
بيرلا : أيوه طبعا بفكر في بطني انت ناسي اني حامل ولا ايه
فؤاد بهدوء : يا حبيبتي فاهم هنتنيل نقف في استراحة المستشفى وهجبلك حاجه تاكليها
أرجعت بيرلا ظهرها للوراء وتنهدت بعمق قائله : وتأكلني بإيدك
فؤاد وهو على وشك الإنفجار : هزفتك حاضر
بيرلا : الله في ايه !
فؤاد : بيرلا ! لو هرمونات الحمل مأثره عليكي أوي افتكري ان احنا متهببين سايبين البندقيه ومش عارفين ايه مصيرنا دا غير جانيت المتصابه اللي ممكن تروح فيها
بيرلا بندم : أسفه يا حبيبي حبيت ألطف الجو
أمسك فؤاد يدها ثم قبلها بغضب بينما ابتسمت هي بهدوء ونظرت أمامها
♡ في سيارة هشام ♡
جميله ببكاء : بابا هي ماما هتموت زي تيته هيلين
هشام وهو ينظر لإبنته في المرأه : لا يا بابا متقوليش كدا هي بس دراعها متعور
آسر بحزن : مش عايز اسيب البندقيه يا بابا
هشام : ناموا دلوقتي ونتكلم بكرا يا بابا عشان أنا سايق وأعصابي في الأرض
أرجع آسر ظهره للوراء ووضعت جميله شقيقته رأسها على فخذه وأغمضت عيناها
ما أن تأكد هشام أنهم خلدوا للنوم حتى أمسك بيد جانيت وقال : متروحيش مني ، انتي الحاجه الوحيده لللي مصبراني يا ملاكي الحارس
إستكعت جانيت لكلماته ف قبضت على يديه برقه ف تبتسم ف أمسك يدها ووضعها على شفتيه طويلآ وهو يقود
♡ بعد مرور نصف ساعه ♡
توقف هشام عند مشفى ثم نزل سريعآ ليخبرهم بوجود مصابه معه ، على الفور تحرك الأطباء وأخذتها الممرضه بهدوء لتعقيم الجرح
إستند هشام على سيارته بينما نزل فؤاد وبيرلا وجيمي ومارال
قالت بيرلا : هي كويسه ؟
هشام : هيعقموا دراعها بس ، معاكم الباسبورات بتاعتكم ؟
فؤاد : أيوه في شنطة المدام
بيرلا وهي ترفع حاجبآ : ما تفهمني انت بتسال عليهم ليه يا هشام ؟
هشام : هنسافر
جيمي بضحكه : برا البندقيه ؟ أتمنى تكون بلد بتقدر المواهب الفاذه اللي زيي
خبطت مارال جيمي في يده ف نظر لها شرزآ ف قال هشام : أه حاجه زي كدا
مارال وقد ميلت راسها : ويا ترى هنسافر فين ؟
هشام بهدوء : …
جيمي : بتقول ايه يا هشام علي صوتك
هشام بهمس : …
بيرلا : هو في ايه هو سر ما تعلي صوتك
هشام بغضب : رايحين مصر
فؤاد : اه اوك مصر ام … ايييه ؟
تنفست بيرلا عدة مرات وهي تنظر له ثم أمسكها فؤاد من خصرها قبل أن تقول بصوت عال : مستحييييل اروووح هناك انت ازاي اصلا هنعمل اييه هناك
..
.
.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق