رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2 الفصل الثاني عشر 12 – بقلم نهله جمال

رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2 – الفصل الثاني عشر

♡ نحن نسير على حافة النهايات ببطء شديد ومخيف ، أتمنى أن نصل بسلام ويخرج من أجسادنا تلك التنهيده السعيده التي تنهي كل ما يحدث ♡
رفع هشام وفؤاد وجيمي أسلحتهم وقاموا بأطلاق عدة طلقات ناريه بإتجاه سيارات المافيا التي تقترب من منزلهم ، فيما نزل كلا من جانيت ومارال وبيرلا لأولادهم في ذعر ، كلآ منهم أمسكت بأبنائها لتبدل لهم ملابسهم في عجله
كانت جانيت تجلس على ركبتيها وهي تضع الحذاء في قدم إبنتها جميله بسرعه أما آسر إبنها قال : ماما أنا هطلع لبابا
جانيت بتحذير : أقعد هنا مسنعش صوتك! تطلع فين هو انا ناقصه وجع قلب
كانت جميله عيناها دامعتان وهي تنظر لوالدتها وتقول : هو بابا هيموت زي تيته هيلين
جانيت بخوف : بعد الشر ! إسكتوا خالص !
♡ في غرفة بيرلا ♡
كانت تمشط شعر إبنتها ثم تفتح الأدراج وتضع الأوراق الهامه في حقيبتها اليدويه بينما تجلس بيري إبنتها وهي تنظر لها في حيره قائله : مامي أنا خايفه من الصوت
بيرلا بتوتر وهي تضع أقراص الدواء في الحقيبه : متخافيش يا ماما هنمشي أهو !
♡ في غرفة مارال ♡
كانت أيضآ تلملم في حقيبة أبنائها أغراضهم الخاصه وهم يبكون وكانت تحاول بشتى الطرق إسكاتهم ولكنها فشلت وما أن غلبت على أمرها حتى إحتضنتهم
♡ في سطح البنايه ♡
كان جيمي وفؤاد وهشام يقفون في موضع هجوم حتى سمعوا أعضاء المافيا يقولون : من الأفضل لكم أن تخرجوا فورآ ، لقد تسببتم في مقتل زوجة الزعيم كريستوفر
هشام : إذا قمنا بالخروج لمواجهتكم بالفعل ف ستصبحون في عداد الموتى
ويليام ” أحد أعضاء المافيا ” : نحن كنا على معاهدة سلام مع جانيت إبنة الزعيم ولكنها خائنه ويجب تصفيتها الأن
عند هذه النقطه فقد هشام اعصابه وبدأ في إطلاق النار عشوائيآ بجنون ، متذكرآ كل تعاليم والده في التحكم في سلاحه وكل ما تعلمه طيلة حياته ، تبعه بإطلاق الرصاص جيمي وفؤاد حتى أن أعضاء المافيا لم يستطيعوا التحكم في الأمر مطولآ وكادت ذخيرتهم أن تنفذ
خفق قلب جانيت وهي تمسك بيد جميله وأسر وتنزل بهم الدرج سريعآ ليخرجوا من البوابه الخلفيه للمنزل ، وبينما هم ينزلون وجميله ممسكه بيد والدتها ، صوب شعاع أحمر على جسد جانيت ، ثم ضربت طلقه دويها مخيف وعالي ، توقفت جميله إبنتها وهي خائفه وعيناها متسعتان تظر لأخيها بحذر وخوف ، ثم أفلتت جانيت يدها من يد جميله وأسر ووقعت أرضآ ، والدماء تلوث ثيابها
نظر جميله وآسر لبعضهم البعض في صدمه قبل أن تمتليء عينا جميله بالدموع الهادئه المصدومه لتنطق بطفوله قائله : ماما !

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق