رواية مرفوض من المجتمع الفصل التاسع 9 – بقلم رؤى صباح مهدي

رواية مرفوض من المجتمع – الفصل التاسع

الفصل التاسع

الفصل التاسع

#مرفوض_من_المجتمع

كتابة رؤى صباح مهدي

الفصل التاسع

أطلب هاتفك والقاه مغلق

فراقك يا عزيز الروح مقلق

لولا ادري علي تعود ماأقلق

بس ادريك معد تعود الية

كتابة صاحب القصة

الاذاعه غيرت حياتي وغيرت مودي.. رغم حالتي المادية ظلت على حالها بس تواصلي مع الناس ببرنامج “افتح قلبك”فرحني كلش.. تشجيعهم الي حفزني وخلاني اكتب الشعر والقي بكل ثقة. تعرفت على الناس وعرفت مشاكلهم وحاولت اساعدهم يحلوها وصرت قريب منهم. وبيوم من الايام احد الاخوة من المستمعين عزمني ببيته من خلال اتصال للاذاعه ولبيت الدعوة. رحت ويا واستقبلني احر استقبال وبين ما اني يمة دك التليفون عليه.. اجاني صوت نسائي هادئ:

“الو استاذ رياض؟”

رديت واني مأخوذ بالصوت:

“تفضلي اختي العزيزة”

ردت عليه:

“اني اسماء احفظ رقمي.. راح اتواصل وياك هواي لاني معجبة جدا بالشعر اللي كتبته وبطريقة القاءك للشعر”

رديت عليها:

“اتشرف بيج اخت عزيزة”

كالت:

“هسة انت معزوم يم صديقك عود نتخابر بعدين ”

وودعتني وراحت وظليت مشغول البال بهاي المكالمة ولحد ما اتصلت صباح اليوم التالي. دك التليفون ومن رفعته جانت اسماء على الطرف الثاني:

“استاذ رياض. اني معجبة بيك.. بصوتك.. بالشعر اللي تكتبه”

تبسمت واني بين المصدك وبين الما مصدك وسالتها:

“انتي من متصلات الاذاعه؟”

جاوبت:

“لا اني بس مستمعة.. اسمع مشاركتك واغلق الراديو”

ضحكت بفرح واني مصدوم واسمعها:

“راح اتصل بالاذاعه تحت اسم عاشقة رياض”

راسا كتلها واني اشوف ان هي دتتسرع بتصرفها:

“لا لا انتظري لا تشاركين بهذا اللقب”

جاوبتني وهي خجلانة:

“اي كلامك صحيح ”

اني اول مرة اسمع هيج كلام حلو وجنت خايف لا تتسرع قبل لا تتاكد من مشاعرها تجاهي. ومن يومها بديت قصة حب وية اسماء. هي صارت كل حياتي.. بديت اكتب الها شعر الغزل وامسجة الها وهي ترد بكلمات حلوة لحد ما قررت اتعرف عليها اكثر فاتصلت بيها ساعه 3 الظهر ردت احجي وياها:

“اسماء!!”

ردت بصوت ناصي:

“اتصل بعدين هسة ما اكدر”

وراحت بعدين رجعت اتصلت عليها ورة ال12 وجانت مرتاحة اكثر بس تحجي بصوت ناصي واني مثلها جنت طالع من غرفتي الطينية بعتمة الظلام كلت:

“شلونج اسماء. اسف اذا ضايقتج”

ردت عليه:

“لا ماكو مضايقة ابد”

سالتها متشوق اعرف اكثر عن حياتها:

“اريد اعرف اكثر عن حياتج انتي طالبه؟ انتي ربة بيت سولفيلي عن نفسج”

ردت عليه بلا تردد:

“اني ارملة ”

رديت عليها وبلا اي مقدمات:

“اذا تقدمت الج تقبلين”

اني ما اعرف شلون طلعت مني الحجاية واني متزوج ومرتي بالبيت ظلت البنية تتلعثم وحسيت اني حرجتها فكتلها:

“عادي جاوبيني جواب صادق لاني متعود اكون قوي مهما كانت الظروف”

وكملت :

“اعرف اني كفيف ويمكن حرجتج بطلبي”

ردت عليه وصوتها حزين:

“اسمع قصتي حتى تعرف اسبابي.. اني ارملة وعندي 3 اطفال وعايشة يم بيت اهل المرحوم زوجي وهو ابن عمي. ”

رديت عليها بلا تردد:

“اني مستعد اصير اب لاطفالج ..”

قاطعتني دتكمل قصتها:

“اهل زوجي هددوني اذا فكرت بالزواج ياخذون مني اطفالي. خلي نفسك بمكاني شلون تتصرف؟”

رديت عليها وقلبي معصور:

“ماريد اصير بينج وبين اطفالج,بس شنو الحل؟”

ردت عليه:

“الامل قليل كلش لتتعلق بيه احسن لك”

سالتها:

“لعد انتي ليش تعلقتي بيه؟”

جاوبتني :

“اللي صار صار ”

ظلينة اني وياها نتواصل بس بحذر وماكدرت امنع نفسي من حبها مجرد اتذكرها احس ريحة ورد مرت بصفي. وكمنة نتواصل صبح ومساء نتكلم عن كل شئ وظلت توصفلي حياتها واي سؤال اسالها تجاوبني عليه.. وظل الامل بقلبي بيوم نكدر ننجمع سوة.

بيوم من الايام سولفنا اني وياها :

“اسماء اني متزوج بس حياتي تعيسة وية مرتي.يومية مشاكل وتاخذ هدومها وترجع لاهلها اسابيع وبعدين ترجع للبيت هم تتعارك وياية وتلم هدومها وتروح لاهلها وهكذا. الكل ضدي الظروف والناس الكل”

ردت عليه وهي تفتح قلبها:

“احنة عاداتنا تختلف عن عاداتكم. بس لو اني بمكانها مستعدة اترك كلشي لخاطرك وابد ما اصير ضدك”

سالتها :

“انت شلون تصرفين على نفسج؟”

ردت عليه :

“اشتغل بمحل ملابس قريب علينا ماصارلي هواي.”

وسولفتلي عن علاقاتها وعن سلبياتها وايجابياتها وجانت صريحة وياية تحجي بلا خوف بكل حرية واني هم نفس الشي حجيت الها عن احلامي وطموحاتي وعن مرتي وتصرفاتها وياية بالبيت. جنت متردد بالبداية احجيلها عن مرتي بس تشجعت من شفتها تسولفلي عن حياتها بانفتاح:

“مرتي هواي تأذيني بكلامها وتصرفاتها”

حسيت بيها توترت من سمعت كلمة مرتي بس بعدين ردت:

“ليش باقي وياها؟”

جاوبتها :

“شسوي… ما اكدر اطلكها”

ردت بسرعه بتوتر:

“لعد شلون ردت تتزوجني؟ اني ما اصير ضرة”

ضحكت ورديت عليها:

“ما اكدر اعوفها.. كل مرة نتعارك وتطلع من البيت وترجع تبجي.. اهلها يرجعوها الطلاق ممنوع بديرتنا”

حسيت بيها ضاجت او غارت … ردت عليه:

“اني مضحية بهواي علمودك وانت متكدر تعوف المرة اللي تكول عايش وياها بعذاب علمودي؟”

اني تعلثمت ما عرفت شجاوبها … وانتهت المكالمة بتوترنا اثنيناتنا.. يوم الورا خابرت على اسماء ورة الظهر لان انشغلت الصبح بالاذاعه واذابتليفونها مغلق.. تشائمت واني حاس اسماء دتتجنبني يجوز ورة محادثتنا السابقة او لسبب اخر… ما اعرف. ظليت انتظروانتظر اخاف اتصل مرة ثانية لا الكة تليفونها مغلق واموت من فكرة البعد المفاجئة.

بعد انتظار طويل واخيرا ثاني يوم ساعه 4 العصر دك تليفوني واذا بيها اسماء. صحت بشوق:

“اسماء!! وين جنتي ظل بالي عليج؟”

ردت بصوت هادئ وناصي:

“جنت ببيت اخوية بالشمال.. رحنالهم زيارة وبيته ما بي شبكة”

رديت عليها:

“كلبي انمرد بغيابج وحتى الشعر حزين.. كتبتلج هذي الابيات:

أطلب هاتفك والقاه مغلق :فراقك يا عزيز الروح مقلق :يلولا ادري علي تعود ماقلق :بس ادريك معد تعود الية”

ضحكت ضحكة مصطنعه وجانت بالسيارة الراجعه لبيت عمها فحجينا شوية وكتلها:

“هسة انتي تعبانة من السفر. بعدين اخابرج من ترتاحين”

وهي رأسا وافقتني وغلقنا الاتصال واني قلق. حسيتها تريد تنهي العلاقة بس ما عرفت السبب.

وبحماوة الفكرة اتصلت بيها اتصال جديد وبدون مقدمات كتلها:

“كليلها لعمتج اني اريد اتقدملج واشرحيلها الحالة اشرحيلها حبي الج اني مستعد لاي شئ تريدي .. مستعد لاي شئ”

ردت عليه بصوت متغير:

“احجي وياها واردلك خبر”

وغابت عني… يومين بعدين رجعت وهي مو هي.. متغيرة تماما… صوتها وكلماتها وحتى جملها الي جانت تحجيها… كلها متغيرة.. سالتها:

“حجيتي وية عمتج؟”

ردت علية وعرفت نهاية هاي المكالمة ماراح تكون مثل ما اريد او اتمنى:

“رياض.. اني باختيار صعب بينك وبين اولادي… انتو الاثنين تحتاجوني واني هم احتاجكم بس الاختيار صعب كلش”

رديت عليها:

“اني ما اكدر اصير بينج وبينهم.. هم يحتاجولج اكثر”

جاوبت مترددة حسيتها تحاول تطلع من العلاقة بدون ما تجرحني:

“اني واكعه بموقف صعب”

جاوبتها:

“اني تعلمت على فراق الاحبة.. لتشيلين همي, سوي اللي يناسب عائلتج بس اني راح اظل متمسك بيج لاخر لحظة”

جاوبتني:

“خلينا نبقى اصدقاء”

جاوبتها معترض بمرارة:

“اصدقاء؟؟ شلون يعني اصدقاء.. اصيحلج اختي مثلا؟ ”

سكتت.. مبين هي جانت تريد تنهي كل شئ بس بهدوء وبلا متأذي مشاعري. ونهينا المكالمة واني وياها متفقين على ان لا نتفق.. نكون اصدقاء …

وراهة اسماء ظلت تتصل على الاذاعه وتكطع الاتصال. ما اعرف السبب بس اني من جنت اعيد الاتصال اشوف ان الشخص اللي كطع الاتصال هو اسماء نفسها.. وكلش جان صعب علية انساها. حذفت رقمها بلحظة غضب مني بس دائما جانت ترجع وتتصل بالاذاعه ويرجع رقمها يمي.. كتبت شعر وردت اوصلة الها ومن اتصلت بيها جان رصيدي خلصان وابد ما كدرت اسمعها الشعر..

يا صاحبي نيران تسعر بالكبود :حتى الحجر يحترق من سناها

كل ما أسير بدرب ألقاه مسدود وجروح قلبي ما أحصل دواها

ضاعت وردتي الزاهية بين الورود وما أعتقد يا صاح ألقى سواها

حبيتها حب عبر كل الحدود :وأصبح دليلي هائمن في هواها

أبعث رسائل ما تصل منهم ردود :مادري قروها مادري ماحد قراها

مرن سبعة أيام والوقت معدود واني استمع كلمات زائد حلاها

كنا نتكلم ونتواعد بالوعود كلماتنا حجي الردى ما أجاها

راحت بعيد وما أظن رايحة تعود بس مو وحدها اخذت قلبي معاها. كتابة صاحب القصة

واني واسماء بعدها انفصلنا.. بس ابد ما غابت من ذاكرتي.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية مرفوض من المجتمع) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق