رواية للعشق غشاوة – الفصل العشرون
20💜 الزفاف الأسود
العشرون 20
بعد مرور عدة أيام
أطلت برأسها أروى من خلف الباب تقول لولتى فاضيه ولا الف وارجع تانى
لترد ليلى سريعا دا انت جيتلى نجده انا زهقت من المذاكرة وعايزه اغلس على حد يلا نصيبك كدا تتجوزى واحد عنده بنت غلسه زى
لترد أروى بضحك أكيد هدخل الجنه علشان استحملتك وبعدين أنت بالذات غلسى زى ماانت عايزه زى ما استحملته السنين دى كلها هستحملك انت كمان
لترد ليلى بسؤال هو مين إلى استحملتيه
لترد أروى وهى تنظرالى عين ليلى هيكون مين أكيد أشرف إنت وهو فوله واتقسمت نصين
توترت ليلى وهمهمت ولم تعرف تجيب
لتفطن أروى أن ليلى تبادله إحساسه وعليه التقدم بخطوه
***********
منذ حديثهم الأخير بالحديقة لم يذهب أمير اليها
يطمئن عليها من وجديه والحرس المعين لحمايتها دون أن تعلم اشتاق إليها ولكنه لن يذهب فهى من ستأتي وعليها تحمل عشقه
***************
كان أصف يفكر فى زفافه الذى سيقام بالغد ويفكر كيف سيتعامل مع تلك الأفعى صاحبة القلب الأسود لا يعرف ماذا عليه فعله معها أكثر فهو اهانها واذلها وعراها أمام نفسها ووعدها بالعذاب ومازالت تريده فلولا خوفه على سمر منها ما قربها إليه يوما والآن يخاف على العائلة من سمها لذلك فهو يقربها منه لكسر سمها ولكن قلبه لأخرى يراها كأنها حلم ويتمنى أن لا يستيقظ فلا يراها
********************
وقفت سمر أمام المرآة تضع يدها على بطنها وتحدثه بمرح تعرف أبوك المتغطرس الحقير وحشنى قوي ووحشنى أطول لسانى عليه لكن خلاص لازم يعرف بوجودك
*******
يوم الزفاف **
********
كانت تسير التحضيرات بيسر وتم الاستعانة بأشهر مصممى حفلات الزفاف فهو زفاف الموسم وربما العام كيف لاوهو زفاف ثانى أبناء العشرى
***********
ذهب أمير إلى استقبال عماد العشرى وابنته بنفسه فى المطار واهتم باقامتهم بنفسه اللذان جاءا لحضور الزفاف
*********
دخلت أروى علي عاصم وجدته يعقد رابطة عنقه لتقف خلفه لينظر لها فى المرأه ويتحدث بضحك ويقول بذمتك مين أحلى انا ولا العريس لتقترب منه وتلف يدها حول عنقه بدلال انت يا حبي أحلى الرجال ليمسك إحدى يديها الموضعه حول عنقه ويقبلها ويقول بمكر انا بقول نمشى بدل مامنعك من حضور زفاف اخوك واعملك انت زفه هنا لتبتسم له وتضع يدها بداخل يده وهى تقول يلا بنا زمان البنات جهزوا وتستكمل حديثها بمكر مع أن خايفه نطلع من الزفاف بعريس ولا اتنين ويكبروك يا حبيبي
**************
بجناح خاص بالفندق الذى سيقام به الحفل
جلست سالى أمام طاوله الزينه يزينها أشهر خبراء التزيين لتصبح ملكه متوجه الجمال لفارس يكسر كبريائها
*********
كان اجتماع لشباب العشرى يستعدون للزفاف الأسود كمايسميه صاحبه لم تكن تجمعهم الفرحه فالزفاف فى الاصل ماهو الادعايه لهم
***************
دخل المدعوين إلى القاعة الضخمه لتنزل العروس برفقة والدها من أعلى السلم وبالاسفل كان يقف شباب العشرى ومعهم آمين وعماد
لم يكن ينظر لها ولكن كان يتخيلها تلك الفتاه التى لايعرف حتى اسمها وأنها ربما قريبه منه وهو يبحث بعيدا
بانتهاء درجات السلم تحرك اليها مقبلا رافعا طرحتها ومقبلا جبهتها لياخذها ليرقصا الرقصه الأولى معا
******
دخلت سمر الى القاعة عيناها تبحث عنه لتجده يقف مع فتاه لأول مره تراها لينتباها شعور لا تعرفه أن كان خير ام شر
نظر إلى عينيها ليعلم أن الغيره والفضول يكادان يقتلوها لمعرفة من تلك التى معه ويبدوا انه يدعوها للرقص معه
*************
دخل عاصم إلى الحفل برفقة زوجته وبناته ومنار بمجرد أن رآهم أشرف ذهب إليهم مباشره مرحبا بهم
*******
كان آصف يوزع ابتسامات ومجملات كثيره وهو يرسم الضحك على وجهه وهى تمسك بيده وهو يتخيل أخرى قريبه منه
********
كانت سمر تجلس تنهشها الغيره من تلك التى لم تتركه منذ أن دخلت كانت عيناهم تتلاقى أحيانا
رأته يميل على عمه يحدثه بشيئ يبدوا انه لا يعجبه
ليتجه عمه إلى المنصه بجوار العروسين وهو يمسك بيده مايك ويتحدث به قائلا فى البداية أحب اشكر الحضور إلى شرفونا واتمنى السعاده للعروسين وكمان بالمناسبة السعيدة دى انا بعلن خطوبة ابنى التانى أميرالعشري على الانسه دارين عماد العشرى
ماذا حدث ماذا قال هى ليست معهم هى تحلم هى تموت وضعت يدها على قلبها كأنها تمسكه كى لايخرج من بين ضلوعها
فوجيء الجميع بالصاعقه توجهت كل العيون عليها كل العيون تنظر بشفقه إلا عينا سالى تنظر بانتصار فقد تحقق ما قالت انها ليست سوى عشيقه وسيتنهى وقتها ويبحث عن اخرى تشاركه حياته تليق به
وعينا أمير تنظر بترقب ماذا تفعل
حاولت الوقوف لكن لجسدها أراده أخري كأنه أصيب بالشلل ذهبت اليها أروى وكذلك أشرف للاطمئنان عليها لترد سمر بوهن انا كويسة متخافوش هى دى النهاية المتوقعه لتسند على الطاولة المستديرة أمامها وتقف لتذهب ليعرض عليها أشرف إيصالها ولكنها رفضت هى تريد أن تكون وحدها تريد أن تذهب إلى مكان خال تصرخ حتى يضيع صوتها لعل مع ضياع صوتها يضيع الألم الذى تشعر به من وجع قلبها غادرت تحت انظاره وذهبت إلى أين لاتعرف
******
وقف أمير يتلقى التهاني لكن عيناه وقلبه مع تلك التى تغادر
****************
رسمت منار خطتها ولم يهمها من ستقع بها أو من قد تنتهى حياتها كل ما يهمها هو الحصول على ما تريد حتى إن كان الثمن ابنة أختها
******
عندما ذهبت أروى إلى سمر انتهزت منار الفرصة وادعت الشعور بالصداع لتقول
عاصم انا تعبت وجالى صداع وعايزه امشى
لترد ليلى بمرح خلينا شويه الزفاف حلو قوى
لترد منار أنا صدعت من الموسيقى والصوت العالى
لترد هبه بالعكس الزفاف هادى والموسيقى ناعمه لتسترد ليلى الحديث قائله بحزم و مرح اعمل حسابك يابابا أنا مش همشى قبل ما العروسه ترمى البوكيه علشان القفه علشان احصلها وكمان البوفيه يتفتح أنا بقالى يومين صايمه وعامله حسابى أفطر هنا فأنا قاعده لنهاية الزفاف يمكن اروح بعريس فى أيدى
ليضحك والدها واختها على حديثها وتقول أختها بمزاح انا كنت متأكده أنك هتفضحينا
لترد ليلى وتقول افضحكم افضحكم المهم أكل والقف البوكيه وروح بعريس فى أيدى علشان أخلص من الديكتاتور إلى قاعد جنبك ليضحك عاصم عاليا على حديثها قائلا بحزم مصطنع مين الديكتاتور
لتميل على أذن والدها وتهمس له أكيد مقصدكش انت انت حبيبي أن أقصد الديكتاتوره منار أو نشيل الديكتا ونسيب توره منار إلى ممتتفاهمش دايما بتنطح
ليرد بضحك عيب دى خالتك فى مقام مامتك
لتردعليه وهى تلوى شفتيها مامتك على رأى المثل بحسبك ياخالتى زى امى أش اوصلك لجذمة امى ليضحكا سويا لتقترب هبه وتقول انت بتهمسوا لبعض و بتضحكوا على إيه ضحكونى معاكم
لتتحدث منار بغضب وهى ترى أنهم يمزحون مع بعضهم ويلغون وجودها أنا صدعت ومش قادره استحمل اكتر من كده وتقف وتقول أنا همشى أنا وهبه وخليك انت وليلى
لترد هبه بس أنا مش عايزه امشى
لترد منار باصطناع التعب أنا تعبانه ومش هقدر أسوق فتعالى معايا
ليقول عاصم لهبه بحنان معلش يا هبه وصليها وبعدين أنا شويه وهجيب أروى وليلى واحصلكم
لتوافق هبه إيصالها على مضض
*****
لتعود أروى ومعها أشرف اللذان يظهر عليهم الضيق مما فعل أمير
لتقول أروى لعاصم بتعب انا تعبت وعايزه امشى
لترد ليلى بتذمر ايه الزفاف إلى تعب الكل من شويه منار وأنت دلوقتي انا مبسوطه وعايزه أكمل الزفاف للآخر
ليقف والدها ويقول يلا يا ليلى بطلى دلع
لتردبتأفف حاضر
ليقول أشرف بهدوء طالما ليلى عايزه تكمل الزفاف سيبوها وأنا هوصلها
ليرد عاصم لأ خليها تروح معانا
لتتدخل أروى سيبها يا عاصم وأشرف هيوصلها متخفش ولا انت معندكش ثقه فى عاصم
ليرد عاصم مش حكاية ثقه بس
لترد ليلى مفيش بس اناعايزه أكمل الزفاف ومتخفش إنت مخلف راجل
ليرد عاصم بنفاذصبر ماشى بس متتأخريش
ليذهب عاصم واروى وتظل ليلى
****
وصل عاصم واروى إلى البيت رائتهم منار من شرفة غرفتها لتضحك كثيرا فخطتها تسير كما رسمتها لتقول أما أنزل ازرع الشك عند عاصم
نزلت تستقبلهم وهى تدعى الصداع لتقول هى ليلى فين
ليرد عاصم فى الزفاف شبطت وقالت هفضل شويه وأشرف هيوصلها
لترد بغضب انت ازاى تسيبها وتجى من غيرها إنت اتجننت
ليرد بغضب انت ازاى تكلمينى بالطريقة دى
لتتدخل أروى وتقول اهدو ليلى أشرف هيخلى باله منها
لترد منار بخبث انا مش خايفه عليها غير من أشرف
ليرد عاصم وخايفه عليها منه ليه
لترد بغل أشرف لعبى وممكن يلعب بيها وأنا شيفاه بيتلاعب بمشاعر بناتك بتشجيع من أخته
لترد أروى بغضب افهمى معنى كلامك يا منار
لترد منار بسخرية تنكرى أن اشرف عنده مشاعر اتجاه ليلى
لتصمت أروى
لتستكمل بخ سمها ويمكن كمان بيلعب على هبه و
قبل أن تستكمل حديثها كان هاتف عاصم يرن
ليرد عليه ويسمع آخر خبر يتمنى سماعه
لينتهي الزفاف الأسود
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.