رواية للعشق غشاوة – الفصل الواحد والعشرون
21💜لوم. الم. وجع. فراق.حقد. غباء
الحادى والعشرون 21
انتهى الزفاف الأسود وذهب كلا إلى وجهته
*******
اصطحب أشرف ليلى ليوصلها كما وعد فى اثناء الطريق وجد دراجة نارية تحاول اخراجه عن الطريق فكان يتفداها إلى أن
وجد بجواره سيارتين يطاردونه فتأكدت شكوكه أن هذا كمين له
************
استيقظت سمر على يد حانيه توقظها وتقول لها اصحى يا بنتى علشان تصلى الفجر لتستيقظ وتري ابتسامة تلك المرأة البشوشه
تابعت تلك المرأة حديثها قائله أنا خالتك فضيلة ام صفية إلى إنت جيتى معاها لتقول سريعا يلا يا بنتى قومى اتوضى علشان نصلى وبعدين نتعرف ببعض انا جبتلك ايسدال من عند شرين تصلى بيه
لتشعر براحة وسكينة وهدوء لم تشعر به منذ مده طويله فهذا البيت يشبه بيت والديها
******
وقفت بهن وابنها الصغير إمام تصلى تذكرت والدها حين كان يقظها هى وأخواتها للصلاة فكان يأخذ اخويها الصبيان ويذهب إلى المسجد للصلاة وهى واختها تصلى بهن أمهم بعد الصلاة يحضرن الإفطار سوياو ينتظرون عودة أبيهم واخويها تذكرت عندما كانت تجلس ترتجف من البرد ويأتي لها أبيها بالغطاء ويضمها إليه لتدفئتها وتذكرت كيف صدق بها الكذب وتخليه عنها فى أكثر وقت احتاجت إليه فابتسمت وادمعت عيناها
************
دخل عاصم ومنار واروى وهبه إلى المشفى وتوجهوا إلى مكان تواجدها ليجدوا آمين وامجد وأمير يقفون أمام غرفه العمليات ينتظرون خروج الطبيب المعالج
وبعد وقت قصير خرج الطبيب لهم يقول
البنت بخير كل إلى فيها كدمات وجرح صغير فى ايدها إحنا علقنالها محلول وفيه منوم علشان الصدمة إلى هى فيها
ليرد آمين بقلق وأشرف أقصد والشاب إلى كان معاها حالته إيه
ليرد الطبيب هو فيه إصابات فى أماكن مختلفة فى جسمه بس مش خطيره بس فيه طعنه كانت بجوار القلب هى خطيره بس الحاله مستقره وهما هيتنقلوا لغرف عاديه ويتحدث برجاء وياريت بلاش التجمع دا علشان راحه المرضى
غادر الطبيب فتنفس الجميع الصعداء
****
وجد أمير هاتفه يرن برقم الحارس الخاص بها
ليرد سريعا بقلق
ليخبره الحارس باختفائها ليخفق قلبه بشده ويقول له انت كنت فين وهى اختفت ازاى أنت فين
ليخبره الحارس عن مكانه
ليقول له انا جاى لعندك
ليسأله أمجد إيه إلى حصل
ليرد أمير بقلق سمر اختفت ومش عارف مكانها
ليأتي له من الخلف آمين موبخا قلتلك بلاش تركب دماغك هتندم مسمعتش كلامى روح دور عليها وأما تلاقيها شوف هتقول لها ايه
ليذهب ويتركهم وهو يكاد يقف قلبه
******
اتصل أمير على هاتفها املا أن ترد عليه ويطمئن عليا ليفتح الهاتف للحظه انشرح قلبه لكنه عاد للقلق مره آخرى عندمارد عليه الحارس انه عثر على متعلقاتها الشخصية بالمطعم التي كانت موجوده به
ليقول أمير بأمر هاتلى سجلات كاميرات المراقبة على مااوصل
ليضرب مقود السياره ويلعن غبائه
***************
وقفت بغرفة ليلى بالمشفى لتلعن ذالك الحظ الذى انجاها
لتتحدث وتحاول إثارة غضب عاصم على أروى
الحمد لله
أكيد لقي الطريق فاضي فساق بسرعه ماهو متهور وبيحب يلعب بحياة الناس
لترد أروى برفض لمغزى حديثها أشرف عمره ماكان متهور أو بيلعب
وقبل أن تستكمل حديثها اوقفها عاصم قائلا بشدة اخرسى مش عايز اسمع صوتك بدافعى عن الحيوان إلى كنتى بتشجعيه يلعب بحياة بنتى
لتقول عاصم أنا ليشير لها بالصمت لتصمت
لتتشفى بها منار
****************
دخل من شرفة جناحه بالفندق الذى أقيم به الزفاف ليجد سالى تتجه إليه وتحتضنه إلا أنه ابعدها عنه بقوة قائلا انت ليه بتستمتعى برخصك يعنى المفروض يكون عندك شويه خجل
لترد باغراء مفيش بين الست وجوزها خجل
ليرد باستهزاء المفروض يكون بينهم ايه
لترد وهى تزيد من اغرائه يكون بينهم حب ورومانسية
ليجلس ويضع ساق على الأخرى وهو يضحك عاليا ليقول وإحنا مفيش بينا لا حب ولا رومانسيه فنامى وريحى نفسك وحاولى تبعدى عنى
لتقف وتقول بغل شفت أمير خطب دارين
ليرى الشماتة فى عينها
ليرد قائلا أمير هيرجع لسمر لأنه بيحبها بس الغشاوه هى إلى مانعاه يشوف أنها هى دواه
من حديثها معه علم أن تلك الأفعى السامه مازال الحقد يملأ قلبها وان سمها الشديد لم ينتهى وأنه يعرف أنه الترياق لسمها
****************
بالرغم من أنها اليوم فقط تعرفت عليها إلا أنها شعرت اتجاهها أنها أمها وافاضت بما فى قلبها منه وتألمها منه
لتقول لها فضيلة يعنى فى الاول كنتى بتكرهيه ومكنش همك أن جوازكم يكون سرى ومكونتيش عايزة تعيشى معاه
ومع الوقت اتغير احساسك اتجاهه وعايزه تكملى معاه ويعلن جوازكم
لترد سمر انا مكنتش عايزاه يعلن جوازنا قد ماكان نفسى يعلن حبه ليا بس هو إلى اختار وتردبتصيم
وانا كمان هختار أكمل حملى ومش هيعرف عنه حاجه
لترد فضيلة بتفهم بس الحمل حاجه مش بتستخبى واكيد هيلاحظه
*********
على الغداء كانت سمر تجلس معهم على طاولة الطعام لينظر لها أسعد باستغراب وتتحدث صفية وتقول آكيد الأكل مش قد المقام
لترد سمر بابتسام أنت ليه مفكره انى بنت أغنى أغنياء مصر
لترد شيرين أمال انت بنت مين
لترد انا ابويا كان موظف فى شركة تأمين حكومية وبيشتغل كمان شغلانه تانيه
علشان يصرف علينا وأنا كمان كنت بشتغل وانابدرس زيك ياصفيه كنت بشتغل جرسونه فى كوفى شوب واعترفت على أروى وبقينا أصحاب واخوها هو إلى اتوسطلى فى شركه الإعلانات إلى بشتغل فيها
لتقول وانت ياشرين بتشتغلى ايه
لترد بفخر انا بشتغل فى ورشه النجاره إلى سابها بابا
بعمل باب شباك اوضه نوم سفره صالون يعنى بسترزق باى حاجه
***********
فاقت ليلى لتصرخ وتبكى وتقول قتلوه قتلوه وهيقتلونى لياخذها والدها بين يديه ويضمها إلى حضنه قائلا أهدى أهدى ياليلى محدش هيقدر يأزيكى وأنا عايش يا حبيبتى أهدى
لتتمسك بملابس عاصم وتضم نفسها إليه بشده وتبكى وتقول كانوا عايزين يخخطفونى ويغتصبونى بس بس هو دافع عنى لتنهار بالبكاء وعلشان كده قتلوه قتلوا أشرف انا السبب
ليقول عاصم بحنان أشرف عايش متقتلش
لتنظر لعين والدها وكأنها تتحري منها الصدق ليقول أشرف عايش وهو تحت الملاحظة وهيبقى كويس
ليقول لها بحنان فى ظابط بره محتاج اقوالك هتقدرى تدلى باقوالك ولأ اخليه يستنى لوقت تانى
لترد عليه لأ هقدر اقول إلى حصل
ليجفف دموعها بيده بحنان ويخرج ليسمح لضابط بالدخول
دخل الضابط وتمنى لها الشفاء ثم سألها اذا تقدر تتعرف على حد من المجرمين أو لاحظت أى علامه معينه فيهم لتقول له لأ لانى منزلتش من العربيه الااما لقيت أشرف نايم على الأرض بنزف
ليرد عليها الضابط تقدرى تحكى لينا الحادثه من الأول
لتبدء فى سرد ماحدث من البدايه
فلاش باك
———–
عندما علم أشرف أن مايحدث ماهو الاكمين نصب لهم تعامل معهم فورا
اتصل على أمير يخبره انه ليس معه سلاح وأنه بالطريق
اخذ يراوغهم بالسيارة فهو مدرب على التعامل مع الكمائن
فمهما كانت خبرتهم الإجرامية فهو مدرب على التعامل معهم وبعد مراوغه انتهت لصالحه إلى أنهم تغلبوا عليه بالسلاح عندما ضرب إطارات السيارة
وبدأت تنحدر السيارة وهما بداخلها إلى أن توقفت
قال أشرف ليلى اما أخرج من العربيه اقفلى فورا السنتر لوك ومتطلعيش أبدا أمير على الطريق وأكيد هيكون معاه دعم انا هكسب وقت على مايوصل لتمسك يده وتقول برجاء لأ علشان خاطري متطلعش خليك على ما أمير يوصل
ليمسك يدها ويطمئنها متخافيش انا هحاول اكسب وقت
بمجرد خروج أشرف من السياره أغلقتها عليها
خرج رافعا يده لأعلى ويقول انا تحت أمركم بس متأذوهاش
ليضحك بسخرية إحنا هنخلص منك وبعدين نأخذها على رواقه
ليقتربوا عليه إلا أنه جذب سلاح أحدهم وأختبىء وراء السياره إلى أن نفذت ذخيرة السلاح فخرج وبدأ يتعامل معهم بالأيدي حتى غدروه بالسلاح الأبيض وبدأت قواه تنتهى لتخرج إليه ليمسكها أحد المجرمين وتحاول مقاومته إلى أنه أحكم يده عليها لينظر لها برغبه قذره فسمعت أحد المجرمين يتحدث قائلا إلى المطلوب مننا قتلها هى وهو يعيش دا طلب إلى امرتنا
ليرد الذى كان ينظر إليها برغبه أنا هتسلى بيها شويه وبعدين اقتلها ليضحك له الآخر
لتأتي لها نجده عندما اقترب أمير منهم ومعه دعم يطلقون الرصاص الحي على المجرمين إلى أن سقط منهم اثنان وهرب الآخرون ليتركهم يهربون لإنقاذ أشرف وليلى الذى رماها المجرم الذى كان يمسكها لتقع على يدها فتصاب بها وتفقد الوعي
اقترب أمير منها فوجدها فاقدة الوعى ويدها تنزف فحملها ووضعها بالسيارة ثم اتجه إلى أشرف سريعا وجده فاقد الوعى ينزف بشده من أجزاء كثيرة بجسده ليحمله ووضعه بسياره أخرى واتجه إلى المشفى سريعا وقام بالإتصال بعاصم وامجد ومعه آمين
عوده للحاضر * انتهى الضابط من أخذ أقوال ليلى وغادر
اقترب عاصم من ليلى وضمها إلى صدره بحنان لتنظر ليلى لوالدها وتطلب منه برجاء الذهاب إلى أشرف للأطمئنان عليه
ليرد بحنان اول ما الدكتور يسمح بالزيارة هنروحله
*****************
فى المساء عادت سمر إلى منزلها فأعلمه أحد الحراس بوصولها ليذهب اليها سريعا
دخل المنزل يسأل عليها وجديه أخبرته أنها بالاعلى لتستحم وستنزل لتناول الطعام
قبل أن يستدير ليذهب اليها وجدها تنزل وتتجاهله وتحدث الخادمة بلطف قائله
العشا جهز ياداده
لترد وجديه على السفره
ليسألها بقلق كنت فين طول اليوم ونمت فين امبارح
لتتجاهله وتتذكر
فلاش باك*
بعد أن خرجت من القاعة لم تسطيع السير كثيرا لتذهب إلى المطعم الموجود بالفندق لتجلس ويأتي اليها النادل ليخدمها لتطلب منه مياه فقط وقبل أن يأتي اليها بطلبها شعرت بالغثيان لتقف لذهاب إلى الحمام إلا أنها كادت تسقط لتجد يد تمسك بها وتسألها ما بها لتقول لها ساعدنى اروح الحمام فساعدتها وظلت بجوارها الى أن بدأت تشعر بتحسن فقالت لها تحبى اتصلك على حد يجى يخدك
لترد بألم انا ماليش حد
لترد عليها طيب تحبى اساعدك ازاى
لترد سمر خرجيني من هنا من غير ماحد يعرف لتساعدها على الخروج من باب جانبى للمطعم ليس عليه كاميرات مراقبه وتذهب معها
عوده للحاضر *
عاد يسأل كنت فين ونمت فين امبارح لكنها تلتزم الصمت وتتناول الطعام فى تجاهل له
عاد يسألها عن حالها
لترد سمر عليه بعجرفه لو مفكر أنك كسرتنى تبقى غلطان ولو عايزنى اباركلك هقولك مبروك ولوجبتلى فستان جديد أحضر بيه فرحك هلبسه
ليعلم انها تلمح الى الفستان الذى ارسله اليها لترتديه بالزفاف وارتدته
لتكمل حديثها وتقول وايه يعنى تتجوز تانى المثل بيقول إلى يتجوز اتنين ياقادر يا فاجر وانت ماشاءالله الاتنين
ترك الطعام وهو فى قمة غيظه منها
لتترك هى الطعام أيضا وتشعر بألم يفتك بقلبها منه
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.