رواية للعشق غشاوة الفصل السادس 6 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية للعشق غشاوة – الفصل السادس

6💜 لاداعى للعند والتمرد

6💜 لاداعى للعند والتمرد

السادس6

كانت السعادة ظاهره على الجميع بعد سماع الخبر السعيد من والدهم ليتركوا مقاعدهم ويذهبوا الي  للتهنئة والتمنيات السعيدة

لتقف لهن ليضمها سويا

ليقف عاصم مازحا وهو قمة سعادته ابعدوا ابعدوا أنا مش عايزها تتوحم على واحده منكم أنا عايز الولد يطلع وسيم

لتردا عليه ابنتاه فى نفس الوقت وإحنا مالنا ياسى بابا دا إحنا قمرات

لينظر عاصم إليهم باستهزاء مرددا كلمتهم قمرات أمر بالستر

قال قمرات قال دا أنا ماسك قلبى بأيدي وخايف لتعنسوا جانبي دا أنا أول واحد هيتقدم لوحده فيكو هوافق ومش بعيد أقوله خد التانيه هديه

لترد ليلى بتمثيل  الغضب تقول بتكبر ليه  يا سى بابا دا احنا بس نشاور مش هتعرف تدخل البيت من طابور العرسان

ليرد عاصم عليها بتمنى مصطنع لأ والنبي ياختى شاورى أنت وهى علشان أتخلص منكم وارتاح

لترد هبه بمرح لأ أنا ماليش مزاج أتجوز دلوقتي خليها بعدين أما أخلص الدراسه وأشتغل علشان أوفر عليك

ليرد عاصم عليها بحنو حبيبتي العقله

لترد ليلى بمزاح معترضه خليكى أنت فى دراستك إلى ضيعت عنيكى أنا عايزه اتجوز واقعدفى البيت

لتشاركهم أروى المزاح وهى تقول هو عايز يجوزكم علشان خايف نعمل عليه حزب هو وابنه ونغلبهم

لينفجر الجميع  بالضحك والسعاده تملىء قلوبهم

غافلين عن تلك الجالسه معهم التى يزيد الغل والحقد فى قلبها من رؤيه السعادة على وجوههم

لتقف ببرود وتهنئها بقلب غلول تقول مبروك ليدق هاتفها لتستاذن بالذهاب لرد عليه لتخرج وهى تتوعد بإنهاء هذه السعادة بأى طريقة

******************

بعد أن تركتهم  منار دخلت إلى غرفتها أغلقت رنين هاتفها الكاذب فهى من ضغطت على نغمه رنين هاتفها لتخرج من معهم دون ان يلاحظو عليها الألم والحقد من مزاحهم  لتشرد بماضى أليم حرمها من تلك السعادة بأن يكون لديها طفل في يوم من الأيام

وجلست تبكى وتتألم وهى تتوعد باقصاءها من حياته بأى طريقة

**************

كان يلاحظ  أمير عليها التعب والإرهاق الظاهر عليها كم تمنى أن تتخلى عن عندها معها  وتترك العمل وتذهب لتستريح  حتى لو قليلا وتعود لكنها كالعاده تتحداه

وتعانده

**************

جلس أمير بداخل مكتبة يباشر عمله على حاسوبه ليجد من يدخل عليه دون  استاذان مقتحما المكان

لينظر أمير  بغضب قائلا علموك فى الجيش تهجم على الناس كده

ليضحك أشرف له قائلا آكيد لأ بس يعنى هى أول مره آكيد اتعودت على كده المهم سيبك من كده أنا مش جاى  علشان أتطلع بخلقتك

ليرد أمير باستفهام إلا أنت واخد إذن ولا هربان من كتيبتك

ليرد  أشرف بعنجهيه آكيد طبعا هربان

ليضحك عليه أمير وهربان وجاى تستخبى هنا اطمن أنا هبلغ عنك فورا

ليرد أشرف باسف تبلغ عنى دا  بدل ماتشوف لى مُكنه أتاوى فيها ليه النداله دا حتى انا زى اخوك استر عليا ينوبك ثواب

ليرد أمير عليه باستهزاء استر وتتاوى ومُكنه بقى دى ألفاظ ظابط فى الجيش دى ولا ألفاظ البلطجية

ليرد أشرف ياعم سيبك أنا مستأذن ثلاث ساعات من  القائد وجاى مش علشان اتساير معاك

ليرد أمير امال جاى ليه

ليرد أشرف سريعا جاى اشوف عروستى بقالى كثير مشفتهاش

ليرد أمير بغيره واضحة متشوفش وحش وبعدين مش قولت عروستى دى مسمعاش منك تانى

ليرد أشرف خلاص مش هقولهت  وهو أنا أما اشوفك أبقى شوفت حلو ياعم أنجز قولى هى فين علشان اروحلها

ليرد أمير بحزم وهو يخبره عن مكانها ويقول له بأمر إياك تقرب منها

ليرد عليه أشرف وهو يتصنع الخوف منه متخفش هو أنا مستغنى عن عمرى لآ أنا هسلم عليها من بعيد يعنى من بعيد لبعيد يا حبيبي أسلم يلا راجعلك تانى

ليتركه ويذهب

ليتنهد أمير بغيره منه ومن مدى قربه منها عنه

*************

ذهب أشرف إلى المكان الذي دله عليه لينظر لها ويجدها تقف بارهاق تتحدث مع زملائها فى العمل لينادى عليها قائلا

عروستى عروستى وهو يتلفت حوله

لتنتبه سمر أليه

ليسرع بالذهاب إليها وهو يلتفت حوله

لتقول له بتتلفت حوالين نفسك ليه

ليرد أشرف ببلاهه بشوف ليكون مراقبنى

لترد سمر باستغراب مين اللي مراقبك

ليرد أشرف ناهيا استفسارها سيبك من مين مراقبنى إنت اخبارك أيه أنا أما عرفت من البت اروي انك قريبه منى أخدت إذن وجيت اشوفك من زمان مشفتكيش ولا اطمنت عليك غير بالتليفون ها قولى لى اخبارك أيه

لترد سمر  عليه بود أنا بخير وشكرا ياسيدي على سؤالك عنى

ليرد أشرف واخبارك معاه ايه أنا عارف انه مستبد وأكيد بيضيقك

لترد  سمر بحزن سيبك انا بعرف أتعامل معاه كويس إنت عارف إني مش بسيب حقى لتقول بمرح إلا قولى سمعت ان المزه عيد ميلادها الشهر الجاي ايه مش ناوي تفرحنا قريب

ليضحك أشرف لها بحب ادعى ربنا يقدم إلى فيه الخير

لترفع يدها للسماء وتدعى له بالخير

ليرد عليها قائلاً بتمنى

يارب اشوفكم انتوا الاثنين سعداء جدا واتمنى تنسوا الماضي وتبدءوا من جديد

لتصمت لإنهاء الموضوع

ليسمعا  الاثنين صوتا من خلفهم يتحدث بتهجم وغيره

أيه هنسيب الشغل ونتساير

لترد سمر بتحدى انامش سايبه شغلى ولا حاجة احنا واخدين استراحة ومن حقى اتساير مع أى حد

لينظر أمير  لها متوعدا بصمت ثم يحدث أشرف أيه وأنت وقتك مش هيخلص أظن كفاية كده

ليقول أشرف بهمس بتحبها وبتغيير عليها من اى حد يقرب منها بس مش عاوز تعترف وياخوفى تفوق متأخر  بتمنى الغشاوه إلى على قلبك تزول قبل ما تضيع الفرصة

ليقول بمزح أنا خلاص ماشى  بس متتعصبش كده

ليتركهما مودعا إياهم بحب ويتمنى لهم الخير

لتنظر سمر اليه  بتحدى وتعود إلى عملها وتتركه فى صمت

ليقف متنهداً يشعر بالغيره.

*********************

بعد يومان **

والنجاح الغير متوقع للحملة الدعائية والرالى وانتهاء  وقت عملهم

وقف تميم في اللوبي الخاص بالفندق يتحدث بمرحه هويقول انامش عارف الواحد هيرجع يعيش في القاهرةتانى وسط الزحمة والضوضاء ازاى وينسي الجنه إلى هنا ولا الهدوء

انا هكلم مستر أمير يشوف لى أى شغلانه هنا واجيب امى تقعد معايا فى الجنه

ليضحكوا زملائه على حديثه

ليأتي إليهم الشخص المسؤل عن توصيلم إلى المطار ويعطى لهم تذاكر الطيران جميعهم

إلا هى ويقول لها باحترام حضرتك وأستاذ مجدى تم الحجز لكم بطائرة تانيه تقدرى تروحى لمستر أمير وهو هيعرف حضرتك الميعاد

لتتركهم وهى تكاد تنفجر منه لتحكمه بأمر سفر ها

لتقوم بمهاتفته لتعرف الميعاد

كان يجلس فى مكتبه بالفندق فى إنتظار أن تأتي إليه ولكن وجدها هاتفه يرن  لينظر لهاتفه لمعرفه هوية المتصل ليجدها هى

ليبتسم وهو يمسك هاتفه قائلا مفيش مره قدرت اتوقع أفعالك

ليرد عليها ليسمعها تتحدث إليه بعصبية وتقول أنا ليه مسافرتش مع زمايلى

ليرد أمير  ببرود مفيش تذاكر طيران متوفرة إلا على قد إلى معاكى  وأنتى  والأستاذ مجدى هتسافروا فى طيارة تانيه

لتتحدث بغيظ طب ليه مسافرتش انا معاهم و كان اى حد تاني سافر مع الأستاذ مجدى

ليفطن أمير أنها تريد الابتعاد عنه ليشعر بغصه فى قلبه

ليرد منهيا الحديث والله دا إلى حصل وفى الاستقبال هتلاقى اجابه لكل حاجه عايزه تعرفيها ويغلق الهاتف معها

لتنظر سمر  إلى الهاتف وتحدث نفسها قفل السكه فى وشى وتسبه كعادتها الحيوان المتغطرس الحقير إلى معندوش ذوق وتذهب إلى استقبال الفندق ليدلها على غرفتها وميعاد سفرها الجديد.

**************

فى المساء

سمعت سمر  هاتف الغرفه  التى تجلس بها يرن لتجيب عليه

لتجد الاتصال من الاستقبال يخبرها بأن موعد سفرها بعد ساعه وسينتظرها  سائق بسياره أمام الفندق لتوصيلها

لتتحدث إليه براحة وتقول له تمام قبل الساعة هكون عندك لتنهي الاتصال

وتتنهد براحة قائله الحمدلله

لتأتي اليها فكرة انه قد يكون أمير  معهم على الطيارة

لتقول بتصميم حتى لوكان معانا هتجنبه المهم ارتاح وامشى من هنا

قام الشخص المكلف بتوصيلها بالاتصال برئيسه وأخباره بما قالت

ليقول  له بأمر  كويس انت توصلها وتمشى على طول

قبل أن تنتهى الساعة كانت تنتظر السائق ليأتي اليها متحدثا باحترام لتركب السيارة لتجده يغادر بها لتستعجب وتسأله هو  مش المفروض أننا كنا هنجيب أستاذ مجدى معانا لأن هيسافر على نفس الطيارة

ليرد السائق معرفش ياهانم الاوامر أنى أوصل حضرتك بس

لتصمت بتعجب

بعد قليل وجدت سمر  السياره تدخل بها إلى مرسى اليخوت

لتنظر إلى السائق وتقول إحنا ايه ألى جبنا هنا إحنا مش هنروح المطار

ليرد عليها السائق الأوامر أن اوصلك لهنا ياهانم وبعد كده امشي

لترد بعصبية ايه هانم هانم إلى أنت  مسكلى فيها دى انا مش هنزل قبل ماعرف  انا رايحه فين

ليرد عليها  السائق  بأدب أرجوكى ياهانم متسببيش فى فصلى اتفضلى

لتنظر له والشرر يتطاير من عينها وتغادر و هىتقول له بس متقولش ياهانم دى وتنزل من السياره

بمجرد ان نزلت من السياره رن هاتفها لتجده أمير  لتفتح سريعا لتسمعه يعطي لها اسم أحد اليخوت ويأمرها بالتوجه أليه ويغلق الهاتف سريعاً

لتذهب الى ذالك اليخت وهى فى قمه غضبها

لتجده يقف على اليخت فى انتظارها ويمد يده لها بالمساعدة فى صعود اليخت وهو يبتسم

لتنظر إلى يده و تقول بغضب السواق جابنى هنا ليه

لتبتسم قائلاً علشان أنا أمرته بكده تعالى أطلعى

لتنظر الى يده الممدوده لها  تتجاهلها وتمسك بسلم اليخت وتصعد إليه  وتجلس بضيق فى صمت

لتشعر بعد قليل بتحرك اليخت لتقف تبحث عنه لتجده بغرفة القياده لتواجه بغضب امتى هرجع القاهره

ليرد أمير  ببساطة  إحنا هنقضي يومين على اليخت وممكن يزيدو وهو يقترب منها

لترد سمر باستهزاء  يومين ايه انا عايزه امشى دلوقتى

ليقترب أمير  منها أكثر ويحاصرها بين يده ويميل عليها ليقبل عنقها بوله لتحاول الابتعاد عنه إلا أنه أحكم حصارها بين يديه ويسألها ليه دائما عايزه تبعدى عنى مفيش داعى للعند أو التمرد

لترد بألم ومن امتى كنا  قريبين  ومين الى بيعند ويتمرد

ليرد أمير وهو يقبل عنقها  انا بحاول أقرب وإنت إلى بتبعدى ليه كفايه عناد

لترد سمر  بألم دا مش عناد دا  علشان أنا مش عايزه اخسر أكثر من كده  كفايه

لينظر أمير الى عيناه ويري فيها الألم

ليتألم قلبه  ويردد تخسرى ومن امتى كنت بتخسرى

لترد  سمر بوجع ودموع تخنق صوتها

لأ خسرت وأنتى عارف كده كويس خسرت كرامتى والخسارة  الأكبر كانت خسارتى للجنين إلى كان فى بطنى.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!