رواية للعشق غشاوة – الفصل الخامس
5💜خبر تمنت ألا تسمعه
الخامس5
جلس عاصم على مقعد كبير فى شرفة غرفتهم ويأخذ أروى فى حضنه يستمتعون بالهواء الخريفى وكان القمر هلال صغير يزين السماء هو والنجوم
لتتحدث أروى شايف الهلال في السما مع النجوم منورين ازاى
لينظر عاصم له ثم لها ويتحدث بعشق بس مفيش غير نجمه واحدة هى القريبه له رغم إنها صغيرة بس تحسى أنها فى حضنه
لتدير أروى وجهها تنظر إليه تقول مبتسمه تحس أنها بتشع من نورة
ليقبل خدها قائلا إنت نور حياتي
لتعود لحضنه مره اخرى تقول على فكره أنت نسيت تسأل عن المفاجأة إلى قلتلك عليها قبل كده
ليلف ذراعيه عليها بتملك قائلا أما بكون معاك بنسى كل حاجه فى العالم كله وبفتكرك إنت بس
لتضم نفسها إليه أكثر بس لازم تعرف المفاجأة يمكن تغير رأيك لما تلاقينى بنشغل عنك بحب تانى
ليرفع وجهها إليه باستفهام وغيره
لتضحك عاليا وتقول بخبث آكيد لازم انشغل بالحب الجديد
لينظر بغضب طفولى لها
لتمسك يده وتضعها على بطنها وتنظر لعينه قائله آكيد هتحب الحب الجديد علشان هو جزء منك
لينظر عاصم باسنتاج لمكان موضع يده على بطنها متلهفا أفهم من كده أن إنتى حامل فتخفض وجهها بحياء
ليرفع وجهها إليه مره اخرى وهو يتحدث بسعادة أحلى مفاجأة وأكيد هحب حبك الجديد علشان هتكونى إنت أمه ويقول لها اتأكدتى
لتوميء برأسها بمعنى نعم دون أن تتحدث
ليقول بسؤال عرفتى امتى
لترد ببسمه تزين شفتاها الأول كنت شكه من حوالي شهر ونص كده ويوم ماسافرت المره السابقه اتأكدت باليقين
ليرد بتعجب ليه إنت حامل فى كام شهر
لتقول أروى مش تتريق عليا زي سمر لما تعرف
ليقول عاصم هى سمر عارفه
ومين كمان يظهر إن آخر من يعلم
لتبتسم بدلال وتقول لأ محدش يعرف غيرها علشان هى إلى نبهتنى وكانت معايا عند الدكتورة لما شفتنى تعبانه جابتلي إختبار حمل ولما طلعت النتيجة إيجابية روحنا لنطمن عند الدكتورة
ليقول عاصم مع إنى زعلان إن فى حد عرف قبلى بس المهم صحتك بالدنيا ها قول لى إنت حامل فى الشهر الكام
لترفع أصابع يدها في وجهه
ليرد عاصم بصدمه حامل أربع شهور وماعرفتش انك حامل ليه مجاش عندك شك في حاجه اوحتى إحساس ليه كنتي مستنيه تولدى وبعد كدة تشكى انك يعني حامل
لترد أروى بتصنع وطفوله نفس رد سمر انتوا متفقين عليا
ليضحك عاليا يقول بتعجب لأ بجد مكنتيش حاسه بحاجة فيك متغيرة دا أنا نفسى شكيت فى الأمر وكنت هسالك الإجازة السابقه بس نسيت
نظرت أروى له بلؤم يعنى أيه
ليرد عاصم بعشق وهو ينهض ويحملها إلى الداخل يعنى ياروحى أنا بشعر بك وبحس باحساسك ليضعها على الفراش برفق
لتتعلق فى عنقه بدلال تقول ودا من امتى
ليرد بوله لها من يوم ماشفتك أول مره فى حياتى فكراها ولاتحبى افكرك
لتدلل عليه تؤ مش فكراها فكرنى
ليقول أنا دلوقتي عايز افكرك بحاجة تانيه
********************
جافى النوم عين أصف يتذكر حبه الضائع ليلتهم سجائر الواحدة تلو الأخرى يلعن سوء حظه الذى ابعد من عشق عنه لتصبح بكذبه حقيره زوجه لأبن عمه الذي كان سبب من عذابه أيضا بموافقته على الزواج منها رغبة في حمايته من استغلالها نقطه ضعفه وحبه لها وعدم مبادلتها له الحب ليصرخ قلبه بألم على عذاب عاشق عطش وامامه الماء مسمم ودوائه النسيان
*************
كانت يدى أمير تجرد سمر من ثيابها
لتمسك يده بقوه بقائله مش هينفع علشان انا عندى عذر شرعي
ليفهم أمير معنى حديثها ومازال يعتليها لينظر إلى عيناها الشارده ليفطن أنها تكذب فقط لأ بتعاده عنها ليشعر برجفه جسدها بين يديه
ليسأل بضيق والعذر دا من أمتي
لتصمت قليلاً وتبتلع ريقها بصعوبة وترد من النهاردة
ليتأكد أمير أنها تكذب ولكنه لن يفرض نفسه عليها مره اخرى ويعذبها ويعذب نفسه بعلاقة زوجيه لا تقربها إليه بل تزيد من البعد والجفاء لذلك فالينتظر
ليبتعد من فوقها نائما بجوارها
لتتنهد سمر براحة فى صمت
لتجده يجذبها الي حضنه قائلا بعبث العذر يمنع علاقة لكن ميمنعش انك تنامى فى حضنى ليضع رأسها على صدره ويلف يداه بتملك على جسدها ليغلق عينه ويذهب للنوم سريعا
***************
بعد ساعات
شعر أمير بانفاسها المضطربه على صدره ليعلم أنها لم تنم
للحظة شعر بكل السعادة لمجرد وجودها بين ذراعيه لكن انتهت اللحظة عندما تذكر حديث آصف له أنه مازال يحبها بل ويزداد حبها فى قلبه
ويقول أن سبب زواجه من سمر كان مؤامرة لأبعادها عنه وان الفرصه أمامه مازالت مستمرة لنيل حبها في ظل هجره الدائم لها
ليزفر أمير أنفاسه بغضب ويعود لبروده معها
محدثا إياها بحزم أنا عارف أنك منمتيش طول الليل لكن دا مش هيمنع إنك تكملى شغلك لأن النهاردة آخر يوم تصوير لحملة الدعاية وبكره آخر يوم للرالى فأكيد مش هسمح بأى تقصير أو خطأ
ليتيبس جسد سمر للحظة وتغمض عيناها بألم لتخرج من حضنه
قائله بتحدى متخفش أنا أأقدر أواصل شغلى وأنت عارف كده كويس
لتهبط من على الفراش لتبدء بجمع ثيابها الملقاة على الارض وتتجه إلى الحمام لأ رتداءها وتخرج خلال ثوانى وتترك الغرفه دون ان تتحدث إليه لتذهب إلى غرفتها
لتدخل إلى غرفتها وتغلق الباب لتجلس أرضا تلوم نفسها على البقاء معه أمس بالغرفة
أما هو بعد خروجها من الغرفه بصمت دون ان تنظر إليه شعر بالوحدة والألم لينهر نفسه على حديثه معها ليسأل نفسه هل غضبه بسبب حديث آصف عنها أم أنها منعت نفسها عنه بالأمس ويحاسب نفسه لائم مشاعر آصف هى ملهاش فيها اى ذنب أما تمنعها عنه ربما له علاقه بما حدث لها معه بالماضي
******************
استيقظ عاصم منتصف النهار
لينزل الدرج ليسمع ضوضاء تأتى من المطبخ ليتجه إليه لمعرفة السبب ليجد ابنتاه برفقة أروى يحضرون الطعام لينظر إليهم بسعادة وهو يرى مدى تقاربهم من بعض
ليتحدث مازحا ثلاثى الشر بيعمل ايه بتخططوا لأى جريمه ليتابع حديثة بمرح ياريت قبل متنفذواالجريمه أكولونى ينوبكوا ثواب ويخفف عنكم العذاب اصلى غلبان وجعان
لينظر ثلاثتهن إليه بشرر
لتتحدث ليلي بتهكم غلبان وجعان أيه مفكرنا فاتحين سبيل وبعدين مش أنت بتقول علينا ثلاثى الشر عمرك شفت شرير بيعمل خير
لينظر عاصم اليها بتفكير الصراحه لأ بس أنا بناشد الانسانيه في قلوبكم يريضكم تسبونى جعان وانتوا قدامكوا الأكل دا كله
لتأتي إليه هبه قائله بمرح تصدق صعبت عليا
ليرد عاصم عليها أنا ظلمتك لما ضميتك لهم هما مش ثلاثى هما ثنائي وهيرحوا النار وإحنا هنروح الجنه ونذلهم لترد
اروي وهى تمسك يد ليلى نار أيه إلى هنروحها إحنا هنخش الجنه حدف إحنا ملايكه
ليرد عاصم وهو يتصنع الخوف منهم فعلا انتوا ملايكه
لترد هبه عليه بآسف إحنا هنخاف منهم ولأ ايه بقى البت دى ملاك دى إبليس بياخد عندها دروس تعليمية وتشير على ليلى ولا التانيه دى كمان ملاك دا إبليس بيضرب لها التحيه سبع مرات في اليوم
ليرد عاصم عليها بمرح بعد إلى قولتيه عليهم أنا خفت منهم أكثر وبقول يابنتى من خاف سلم
لتنظر ليلى لهبه وهى تلوح بالسكين الذي فى يدها وتقول لها كنتى بتقولى حاجه ياهبابه
لترد هبه سريعاً بضحك وهى تتدعى الخوف ابدا يازعيم انتوا ملايكه تسير على الأرض
لترد ليلى بتعالى ايوه كده ناس تخاف
لتقطع حديثها منار حين دخلت عليهم
قائله بغيظ مستتر من تقارب بنات أختها من زوجه أبيهم ايه مش هنتغدى النهاردة ولأ ايه انتوا بتجهزوا الأكل من الصبح ايه مخلصتوش ولا ايه
لترد أروى لأ خلصنا وحالا هنحط الأكل على السفره لتذهب كل واحده فى اتجاه لتحضير السفرة ليجلس عليها الجميع ليتراس عاصم السفره والباقى على الجانبين
لتتحدث ليلى بفكاهه عارف انت زى هارون الرشيد وإحنا الحريم انت الراجل الوحيد الموجود في البيت
ليرد عاصم بحنان وابتسامة مشرقه لأ الوضع دا هيتغير خلال شهور وهيكون فى هارون تانى علشان آروي حامل فى ولد
ليقع الخبر كالصاعقه على منار وهى تخبر نفسها بأن هذا الخبر كانت لا تتمنى ان تسمعه ابدا
فبهذا الخبر ستتملك أروى أكثر.
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.