رواية للعشق غشاوة الفصل السابع عشر 17 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية للعشق غشاوة – الفصل السابع عشر

17💜هديه عيد الميلاد♕وصفى& واطفه

17💜هديه عيد الميلاد♕وصفى& واطفه

السابع عشر 17

عادت سمر  إلى منزلها بقلب منفطر تسأل نفسها وتلومها لماذا نسيت العذاب القديم واعطته فرصه أخرى وقربته منها لماذا استسلمت لضعفها معه لتخرج من شرودها على آخر صوت تريد سماعه بهذا الوقت

وهى تقول بشماته

ايه المفاجأة إلى بعتها لأمير معجبتكيش ولا هو إلى مل منك بسرعه تانى

لتنظر سمر اليها بحقد قائله انت إلى معجبتنيش ومليت من مقالبك القذره انت انسانه مريضه ومهوسه بالتعذيب

لتصمت للحظة ثم تسترد حديثها قائله مهوسه بتعذيب إلى حواليك بتعذبى آصف وبتعذبنى بس انت إلى فى الآخر بتتعذبى بالكرة إلى مالى قلبك واتفضلى اطلعى بره وياريت متجيش بيتى تانى

لترد سالى باستهزاء بيتك من امتى ليكى بيت بيتك إلى اشتراه أمير  لكى علشان تبقى بعيده عن عيلته ويعاملك

كعشيقه بجواز سري

لترد سمر  عليها بتعالى اديكى قولتى جواز بس سري ازاى  وانتى عارفه وتقول بانتهاء صبر ولوسمحتى اتفضلى اطلعى بره علشان مخليش الأمن يتعامل معاكى بطريقه مش هتعجبك

لتغادر سالى وهى تموت غيظا ومازالت تتمنى لها الأسوء

أما هى فكانت دموعها من تتحدث عن وجع قلبها

******************

دخل  أمير الى مكتب آصف بتهجم راميا أمامه الظرف الموجود به الصور ليقول له امتى هتوضع لها حد

ليمسك آصف الظرف ويفتحه وينظر باستغراب قائلا مين إلى وراء الصور دى

ليرد أمير بتأكيد أنت عارف مين إلى عايزنى أشك أن سمر هى إلى وراه لضغط عليا لإعلان جوازنا

ليرد آصف وانت عرفت ازاى

ليرد أمير عمى هو إلى قالى أن فى تسريب صور ليا مع سمر للصحافة وأنه أتعامل مع الموضوع وجاب الصور و حتى النيجاتيف وبعتلى نسخه وأنا فى دهب

ليرد آصف بزهق والله أنا مش عارف هى ليه غيرتها مبتنتهيش من سمر أنا وافقت اتجوزها علشان إكسر سمها منها

ليرد أمير بغيره واضحه غيرتها هتنتهى لما أنت تطلع سمر من دماغك ويستكمل حديثه بحزم سمر مراتى وهتفضل مراتى لحد آخر عمرى حتى لوكان فى السر أو فى العلن

ليتركه  امير ويغادر متعصبا

ليتنهد  أصف  متعجباً  من تلك التى لا تهدأ غيرتها من سمر

*************

هربت سمر من اوجاعها بمنوم تناولته لتنام ولا تفكر

دخل أمير إلى منزلها لأول مره ليشعر بالراحة النفسيه وكأن الجدران تشعره بالسلام المفقود بقلبه

سأل الخادمه عليها فاجابته أنها نامت بعد أن أخذت منوم شديد

ليصرفها باحترام متوجها اليها لم يكن يعرف اى الغرف تنام بها ولكن قلبه دله عليها ليدخل ويضىء الغرفه ويجدها تنام بوضع الجنين ليفرد جسدها لتشعر بالراحة ويطفىء الضوء ويتمدد بجوارها مستنشقا أنفاسها ينظر بتألم الى ملامحها الحزينه بسببه

***********

استيقظت سمر تشعر بصداع يفتك برأسها

لتجده يجلس على أحد مقاعد الغرفه لا يرتدى سوى بنطال و يعمل على حاسوبه

لتسأله بغضب ايه إلى جابك هنا مش خايف أكون مبلغه الصحافة والإعلام أنك موجود عندى

ليضحك أمير  باستهزاء من حديثها ويقول بهدوء صباح الخير

لتنهض من الفراش  وتقف  أمامه  ترد بغضب لصباح ولا مسا أنا مش عايزه اشوفك تانى وياريت تطلقنى

ليرد أمير  بانزعاج نعم بتقولى أيه

لترد بعنف انت مبتثقش فيا يبقى نطلق أحسن

ليرد بعنف مين إلى قال انى مش بثق فيكى وبعدين انت عارفه انك لو عايزه تتطلقى لازم تدفعيلى خمسه مليون جنيه فمعاكى تدفعيهم

لترد اندفاع هو لو أنا معايا المبلغ دا كنت فضلت على ذمتك ثانيه

ليرد بأسف يبقى خلاص مسمعش كلمة طلاق تانى

لترد بغضب ليه عبده ولا جاريه عندك

ليرد بغلاظه فعلا جاريه عندى

لتردباستعلاء أنا مش جاريه وانت الى فارض نفسك عليا انا بكرهك وبكره أنى اشوف وشك أو اسمع صوتك وبتمنى أموت علشان ارتاح منك

ليهتز داخله ويشعر بالألم فى  هى تعلن كرهها له ويفكر فى حديثها ويتذكر كيف كانت بين يديه تشعره بحبها واليوم تخبره بكرهها له

ليرد ببرودة اثلجت صدرها قائلا انا هبعد عنك بمزاجى بس أنت إلى هتجى لعندى بمزاجك

لترد بإصرار مستحيل

ليرد بهدوء هنشوف

ويتركها ويرحل

وهى تتألم وتقول دايما بتسبنى مفيش مره تتمسك بيا يارب ليه أنا الى بتعذب بالحب الميئوس منه كل مره

***********

بعد مرور شهر وعشرة أيام

*****

تزينت حديقة منزل عاصم المندى استعدادا لحفل عيد ميلاد ابنته الصغرى ليلى

*

دخل أشرف علي أمير مكتبه كعادته دون استئذان فهب واقفا يمسكه من مقدمة ملابسه قائلا بغضب

امتى هتتعلم الذوق وبتدخل على القائد الأعلى منك كده

ليرد أشرف طبعا لا

ليرد أمير ليه واشمعنا إحنا قارفنا بقلة ذوقك

ليرد أشرف من خاف سلم ياخويا

ليرد أمير بتهكم يعنى أنت بتخاف من معاك فى الجيش ومبتخافش مننا

ليرد أشرف بمرح انتوا مهما كان عقابكم بسيط إنما فى الجيش العقاب هباب حبس انفرادى تحويل للتحقيق وما خفيى كان أعظم المهم أنا كنت جاى علشان اشكرك انك اتوسطت وخليتهم يدونى النهاردة راحه

ليرد أمير بهدوء عد الجمايل

ليرد أشرف بسخرية عددها متخافش يلا سلام ورايا أشغال ووقتى محدود

ليرد أمير بتهكم الواد مهم وراك ايه

ليرد أشرف بابتسام ورايا اروح أجيب الهديه للولتى وكمان هروح لسمر علشان هنروح سوى

لتلمع عين أمير ويحدثه قائلا هى سمر هتكون فى الحفله

ليرد أشرف بمغزى آكيد هى قالت لى لما اتصلت عليها اروح اخدها معايا بسبب زن اختك عليها ليسترد حديثه بخبث بس لو أنت عايز تجيبها معاك معنديش مانع

ليرد بهدوء لأ روح هاتها انت ومالكش دعوه بيا بس خف من حركاتك ويربت على صدغه بلطف أنت فاهمنى طبعا

ليرد أشرف بخوف فاهم والله فاهم يلا سلام ويتركه ويغادر

ليفكر فى الذهاب فهو اشتقهابجنون فبعد أن كان يفكر فى الاعتذار بهديه سيذهب للحفل  ليراها

************

فى المساء وسط تجمع عائلة العشرى كلها وبعض المدعوين للاحتفال بعيد ميلاد ليلى

لم تنزل عين أمير  من علي سمر  طوال الحفل بالرغم من أنها قامت بتحية جميع عائلته ماعداه هو وسالى واصف الذى لم ينظر إليها ربما عينه لا تراها ولاحظ اقتراب سالى منها ليلاحظ تغير على وجهها ويريد أن يعرف ماذا قالت لها فبعد أن كانت الضحكه تنير وجهها اختفت واتجهت إلى إطفاء الشموع

بعد إطفاء الشمع تقدم الجميع لليلى بالتهاني والهدايا عدا أشرف الذي انتظر أن ينفض الجميع من حولها ليعطيها هديته

وقف آصف يفكر فى حديث والداته له صباحا ان ما يشعر به اتجاه سمر ليس حبا بل إعجاب وتمنى ليفكر لما يراها اليوم بإحساس آخر لماذا ظل يعذب نفسه بحب مزيف وتذكر تلك التى صدمها وظل يفكر بها لما يتمنى رؤياها ومعرفة من تكون صاحبة حرف الصاد

لاحظ اقتراب سالى عليه للتتحدث إليه بتأفف قائله حفله ممله ومفيهاش روح تحس أنها لراجل عجوز مش لبنوته صغيرة

ليرد أصف عليها بالعكس أن حاسس أن فيها روح وتفاؤل وتنظيمها هايل

لترد باستهزاء من كلامه جايز

ليستأذن منها بالذهاب لاعطاء ليلى  الهديه

كانت عيون تنظر بغل وهى تراى عاصم  يحتضن خصر أروى  بسعادة طول الوقت تتمنى أن تكون هى محلها وتشعر بها مع من أحبته منذ اللقاء الأول فهى أحق به منها ولكنه لم يشعر باتجاها سوى بأنها أخت زوجته فقط لتبدأ فى التخطيط لإنهاء هذه السعادة والخطوه الأولى اليوم

أراد أمير أن يذهب الي سمر  ويأخذها معه لجولة عشق يروى بها شوقه اليها ليجدها تهوي أرضا ويتجه اليها الجميع

ليحاول آصف حملها لكن قبل أن تصل إليها يده كان صوته قاطعا متقربلهاش ليحملها إلى الداخل لافاقتها

ليدخل بها إحدى الغرف ويأتى من ورائه الجميع ليامرهم بالخروج إلا أروى فقط لتأتي بزجاجه العطر وتضع القليل على كف يدها لافاقتها وبعد بعض الوقت بدأت فى استعادة وعيها لترى أمير يقف بجوار أروى ويحدثها قائلا بلهفه وخوف حاسه بايه تعبانه أجيب لك دكتور

لترد بوهن لأ انا كويسه انا بس دخت علشان ماكلتش حاجه من الصبح

ليرد بتعصب ما اكلتيش حاجه من الصبح ليه الشغل واخد كل وقتك

لترد بغضب وانت مالك وياريت تسبنى وتخرج لينظر لها بغيظ ويخرج غاضباً

بعد أن خرج أمير تحدثت اليها أروى قائله انا مش داخل عليا موضوع انك ما اكلتيش من الصبح قولى لى فيكى ايه

لترد عليها بألم أنا شاكه فى حاجه وخايفه منها

بعد أن اطمئن أشرف  على سمر ذهب إلى ليلى واخذها إلى أحد الأركان ليعطيها هديته لتقوم بفتحها لتجدها عباره عن قفص به عصفوران كناريا ذات ألوان رائعه ويقول لها بحب كل سنه وانت طيبه وعقبال سنين كثير

لترد عليه بخجل وانت طيب لتنظر أمامها فتجد أختها وخالتها يأتون عليها لتقول لاختها ببراءة شوفى ياهبه الهديه الجميله دى لتنظر لها وتقول بفرحة اطفال دى هديه جميله قوى يا أشرف انا عايزه زيها فى عيد ميلادى الجاي

ليرد أشرف بمغزى الهديه دى لواحده بس

لتدعى هبه الزعل وتقول ببراءة شايفه ياماما منار أشرف مش عايز يجبلى عصافير زى ليلى

لترد  منار عليها بسرعة آكيد مش لازم تكون نفس الهديه يمكن تكون أجمل

لترد ليلى مفيش أجمل من دى هديه وتسأله هما اسمهم ايه

ليرد ممكن تسميهم زى ماانت عايزه بس انا كنت مسميهم *واطفه &وصفى *

لترد هبه أسماء حلوه خلاص نسميهم بها

لتنظر إليهم منار وهى تحدث نفسها تلك العصفورتان ستضربهم بهذا الحجر وتفوز بقلب عاصم

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!